Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القلم - الآية 25

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) (القلم) mp3
اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْحَرْد فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : عَلَى قُدْرَة فِي أَنْفُسهمْ وَجِدّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26851 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : ذَوِي قُدْرَة . 26852 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاج عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى جِدّ قَادِرِينَ فِي أَنْفُسهمْ . 26853 - قَالَ ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى جَهْد , أَوْ قَالَ عَلَى جِدّ . 26854 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } غَدَا الْقَوْم وَهُمْ مُحْرِدُونَ إِلَى جَنَّتهمْ , قَادِرُونَ عَلَيْهَا فِي أَنْفُسهمْ . 26855 -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى جِدّ مِنْ أَمْرهمْ . 26856 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } عَلَى حَرْد قَادِرِينَ فِي أَنْفُسهمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَغَدَوْا عَلَى أَمْرهمْ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ بَيْنهمْ , وَاسْتَسَرُّوهُ , وَأَسَرُّوهُ فِي أَنْفُسهمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26857- حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن الْمُهَاجِر , عَنْ مُجَاهِد { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : كَانَ حَرْث لِأَبِيهِمْ , وَكَانُوا إِخْوَة , فَقَالُوا : لَا نُطْعِم مِسْكِينًا مِنْهُ حَتَّى نَعْلَم مَا يَخْرُج مِنْهُ { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } عَلَى أَمْر قَدْ أَسَّسُوهُ بَيْنهمْ . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { عَلَى حَرْد } قَالَ : عَلَى أَمْر مُجْمَع . 26858 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى أَمْر مُجْمَع . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَغَدَوْا عَلَى فَاقَة وَحَاجَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26859 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : قَالَ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى فَاقَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : عَلَى حَنَق . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26860 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى حَنَق , وَكَأَنَّ سُفْيَان ذَهَبَ فِي تَأْوِيله هَذَا إِلَى مِثْل قَوْل الْأَشْهَب بْن رُمَيْلَة : أُسُود شَرًى لَاقَتْ أُسُود خَفِيَّة تَسَاقَوْا عَلَى حَرْد دِمَاء الْأَسَاوِد يَعْنِي : عَلَى غَضَب. وَكَانَ بَعْض أَهْل الْمَعْرِفَة بِكَلَامِ الْعَرَب مِنْ أَهْل الْبَصْرَة يَتَأَوَّل ذَلِكَ : وَغَدَوْا عَلَى مَنْع . وَيُوَجِّههُ إِلَى أَنَّهُ مِنْ قَوْلهمْ : حَارَدْت السَّنَة إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَطَر , وَحَارَدْت النَّاقَة إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا لَبَن , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : فَإِذَا مَا حَارَدَتْ أَوْ بَكَأَتْ فُتَّ عَنْ حَاجِب أُخْرَى طِينُهَا وَهَذَا قَوْل لَا نَعْلَم لَهُ قَائِلًا مِنْ مُتَقَدِّمِي الْعِلْم قَالَهُ و إِنْ كَانَ لَهُ وَجْه , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَكَانَ غَيْر جَائِز عِنْدنَا أَنْ يَتَعَدَّى مَا أَجْمَعَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّة , فَمَا صَحَّ مِنَ الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ إِلَّا أَحَد الْأَقْوَال الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْ أَهْل الْعِلْم . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَكَانَ الْمَعْرُوف مِنْ مَعْنَى الْحَرْد فِي كَلَام الْعَرَب الْقَصْد مِنْ قَوْلهمْ : قَدْ حَرَدَ فُلَان حَرْد فُلَان : إِذَا قَصَدَ قَصْده ; وَمِنْهُ قَوْل الرَّاجِز : وَجَاءَ سَيْل كَانَ مِنْ أَمْر اللَّه يَحْرِد حَرْد الْجَنَّة الْمُغِلَّهْ يَعْنِي : يَقْصِد قَصْدهَا , صَحَّ أَنَّ الَّذِي هُوَ أَوْلَى بِتَأْوِيلِ الْآيَة قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى قَوْله { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } وَغَدَوْا عَلَى أَمْر قَدْ قَصَدُوهُ وَاعْتَمَدُوهُ , وَاسْتَسَرُّوهُ بَيْنهمْ , قَادِرِينَ عَلَيْهِ فِي أَنْفُسهمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الدقائق الممتعة

    الدقائق الممتعة : قال المؤلف - أثابه الله -: « فإن من نعم الله - عز وجل - على عباده نعمة القراءة التي يجول بها القارئ في قطوف دانية من العلم والمعرفة، وتجارب الأمم السابقة ونتاج عقول الآخرين. ومن أجمل صنيع القارئ إذا استوى الكتاب بين يديه أن يجمع ما طاب له من تلك الثمار ليرجع إليها متى شاء. وهذه مجموعة منتقاة جمعتها في فترات متباعدة، وبين الحين والآخر أعود لها وأستأنس بما فيها. ورغبة في أن يعم الخير جمعتها في هذا الكتاب إتمامًا للفائدة ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/231253

    التحميل:

  • تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

    تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير: في هذه الصفحة نسخة مصورة pdf من مختصر تفسير ابن كثير للشيخ محمد نسيب الرفاعي، وقد قدم له عدد من أهل العلم، منهم الشيخ ابن باز - رحمه الله -.

    الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340942

    التحميل:

  • الشفاعة

    الشفاعة: هل هناك شفاعة للنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة؟ ومن أحقُّ الناس بها؟ وهل هناك بعض الفرق التي تُنسَب للإسلام خالَفَت وأنكرت الشفاعة؟ وما أدلة إنكارهم؟ يُجيبُ الكتاب على هذه التساؤلات وغيرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380510

    التحميل:

  • رمضانيات مسلمة

    فإن المتأمل لحال المسلمين اليوم في تعاملهم مع أيام رمضان ولياليه لتملكه الدهشة ويغلبه الحزن؛ حيث يشاهد ويسمع ما لا يرضي الله سبحانه من ترك فرض...أو فعل محرم، أو تفريط في فرص الخير وتضييع لها؛ حتى تغيرت المفاهيم الإسلامية عند بعض المسلمين، وجهل بعضهم الآخر أشياء من واجباته نحو نفسه وأهله في رمضان؛ لذا كانت هذه الرسالة والتي تحتوي على نصائح وتوجيهات للمرأة المسلمة للفوز بهذا الشهر المبارك.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/354882

    التحميل:

  • يوميات حاج

    يوميات حاج : كتاب من إعداد فريق شبكة السنة النبوية وعلومها، يحتوي على خلاصة فيما يتعلق بمناسك الحج والعمرة مبنية على نصوص الكتاب والسنة.

    الناشر: شبكة السنة النبوية وعلومها www.alssunnah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/327431

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة