Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التحريم - الآية 4

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ (4) (التحريم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّه أَيَّتهَا الْمَرْأَتَانِ فَقَدْ مَالَتْ قُلُوبكُمَا إِلَى مَحَبَّة مَا كَرِهَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اجْتِنَابه جَارِيَته , وَتَحْرِيمهَا عَلَى نَفْسه , أَوْ تَحْرِيم مَا كَانَ لَهُ حَلَالًا مِمَّا حَرَّمَهُ عَلَى نَفْسه بِسَبَبِ حَفْصَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26670 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } يَقُول : زَاغَتْ قُلُوبكُمَا , يَقُول : قَدْ أَثِمَتْ قُلُوبكُمَا. 26671 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن طَلْحَة , عَنْ زُبَيْد , عَنْ مُجَاهِد قَالَ : كُنَّا نَرَى أَنَّ قَوْله : { فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } شَيْء هَيِّن , حَتَّى سَمِعْت قِرَاءَة ابْن مَسْعُود : : " إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّه فَقَدْ زَاغَتْ قُلُوبكُمَا " . 26672 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } : أَيْ مَالَتْ قُلُوبكُمَا. * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ قَتَادَة { فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } مَالَتْ قُلُوبكُمَا . 26673 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { قَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } يَقُول : زَاغَتْ . 26674- حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { صَغَتْ قُلُوبكُمَا } قَا
لَ : زَاغَتْ قُلُوبكُمَا . حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : ابْن زَيْد , قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } قَالَ : سَرَّهُمَا أَنْ يَجْتَنِب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَته , وَذَلِكَ لَهُمَا مُوَافِق { صَغَتْ قُلُوبكُمَا } إِلَى أَنْ سَرَّهُمَا مَا كَرِهَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

وَقَوْله : { وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِلَّتِي أَسَرَّ إِلَيْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثه , وَالَّتِي أَفْشَتْ إِلَيْهَا حَدِيثه , وَهُمَا عَائِشَة وَحَفْصَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26675- حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الزُّهْرِيّ , عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي ثَوْر , عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ : لَمْ أَزَل حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَل عُمَر عَنْ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ : { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } قَالَ : فَحَجَّ عُمَر , وَحَجَجْت مَعَهُ , فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيق عَدَلَ عُمَر , وَعَدَلْت مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ , ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْت عَلَى يَده وَتَوَضَّأَ فَقُلْت : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ , مَنْ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَانِ قَالَ اللَّه لَهُمَا : { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } قَالَ عُمَر : وَاعَجَبًا لَك يَا ابْن عَبَّاس ! قَالَ الزُّهْرِيّ : وَكَرِهَ وَاللَّه مَا سَأَلَهُ وَلَمْ يَكْتُم , قَالَ : هِيَ حَفْصَة وَعَائِشَة ; قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ يَسُوق الْحَدِيث , فَقَالَ : كُنَّا مَعْشَر قُرَيْش نَغْلِب النِّسَاء , فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَة , ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيث بِطُولِهِ . * - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن أَشْهَب , عَنْ مَالِك , عَنْ أَبِي النَّضْر , عَنْ عَلِيّ بْن حُسَيْن , عَنْ ابْن عَبَّاس , أَنَّهُ سَأَلَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ الْمُتَظَاهِرَتَيْنِ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : عَائِشَة وَحَفْصَة . 26676 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَان , عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ عُبَيْد بْن حُنَيْن أَنَّهُ سَمِعَ ابْن عَبَّاس يَقُول : مَكَثْت سَنَة وَأَنَا أُرِيد أَنْ أَسْأَل عُمَر بْن الْخَطَّاب عَنْ الْمُتَظَاهِرَتَيْنِ , فَمَا أَجِد لَهُ مَوْضِعًا أَسْأَلهُ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا , وَصَحِبْته حَتَّى إِذَا كَانَ بِمَرِّ الظَّهْرَان ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ , وَقَالَ : أَدْرِكْنِي بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاء ; فَلَمَّا قَضَى حَاجَته وَرَجَعَ , أَتَيْته بِالْإِدَاوَةِ أَصُبّهَا عَلَيْهِ , فَرَأَيْت مَوْضِعًا , فَقُلْت : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ , مَنْ الْمَرْأَتَانِ الْمُتَظَاهِرَتَانِ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَمَا قَضَيْت كَلَامِي حَتَّى قَالَ : عَائِشَة وَحَفْصَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا . 26677 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار وَابْن الْمُثَنَّى , قَالَا : ثنا عُمَر بْن يُونُس , قَالَ : ثنا عِكْرِمَة بْن عَمَّار , قَالَ : ثنا سِمَاك أَبُو زُمَيْل , قَالَ : ثني عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس , قَالَ : ثني عُمَر بْن الْخَطَّاب , قَالَ : لَمَّا اعْتَزَلَ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ , دَخَلْت عَلَيْهِ وَأَنَا أَرَى فِي وَجْهه الْغَضَب , فَقُلْت : يَا رَسُول اللَّه مَا شَقَّ عَلَيْك مِنْ شَأْن النِّسَاء , فَلَئِنْ كُنْت طَلَّقْتهنَّ فَإِنَّ اللَّه مَعَك وَمَلَائِكَته , وَجَبْرَائِيل وَمِيكَائِيل , وَأَنَا وَأَبُو بَكْر مَعَك , وَقَلَّمَا تَكَلَّمْت وَأَحْمَد اللَّه بِكَلَامٍ , إِلَّا رَجَوْت أَنْ يَكُون اللَّه مُصَدِّق قَوْلِي , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة , آيَة التَّخْيِير : { عَسَى رَبّه إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ } , { وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّه هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيل وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } . .. الْآيَة , وَكَانَتْ عَائِشَة ابْنَة أَبِي بَكْر وَحَفْصَة تَتَظَاهَرَانِ عَلَى سَائِر نِسَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. 26678 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ } يَقُول : عَلَى مَعْصِيَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذَاهُ . * -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , قَالَ ابْن عَبَّاس لِعُمَر : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُرِيد أَنْ أَسْأَلَك عَنْ أَمْر وَإِنِّي لَأَهَابك , قَالَ : لَا تَهَبنِي , فَقَالَ : مَنْ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : عَائِشَة وَحَفْصَة .


وَقَوْله : { فَإِنَّ اللَّه هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيل وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } يَقُول : فَإِنَّ اللَّه هُوَ وَلِيّه وَنَاصِره , وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ , وَخِيَار الْمُؤْمِنِينَ أَيْضًا مَوْلَاهُ وَنَاصِره . وَقِيلَ : عُنِيَ بِصَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا الْمَوْضِع : أَبُو بَكْر , وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26679 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن الْحَسَن الْأَزْدِيّ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن يَمَان , عَنْ عَبْد الْوَهَّاب , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } قَالَ : أَبُو بَكْر وَعُمَر. 26680 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , عَنِ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } قَالَ : خِيَار الْمُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْر الصِّدِّيق وَعُمَر . * - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِسْرَائِيل , قَالَ : ثنا الْفَضْل بْن مُوسَى السِّينَانِيّ -مِنْ قَرْيَة بِمَرْو يُقَال لَهَا سِينَان - عَنْ عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم يَقُول فِي قَوْله : { وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } قَالَ : أَبُو بَكْر وَعُمَر. * - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله { وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } يَقُول : خِيَار الْمُؤْمِنِينَ . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِصَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ : الْأَنْبِيَاء صَلَوَات اللَّه عَلَيْهِمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26681 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } قَالَ : هُمُ الْأَنْبِيَاء . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله { وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } قَالَ : هُمُ الْأَنْبِيَاء . 26682 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } قَالَ الْأَنْبِيَاء. وَالصَّوَاب مِنَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي : أَنَّ قَوْله : { وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } وَإِنْ كَانَ فِي لَفْظ وَاحِد , فَإِنَّهُ بِمَعْنَى الْجَمِيع , وَهُوَ بِمَعْنَى قَوْله { إِنَّ الْإِنْسَان لَفِي خُسْر } فَالْإِنْسَان وَإِنْ كَانَ فِي لَفْظ وَاحِد , فَإِنَّهُ بِمَعْنَى الْجَمِيع , وَهُوَ نَظِير قَوْل الرَّجُل : لَا تَقْرَيَنَّ إِلَّا قَارِئ الْقُرْآن , يُقَال : قَارِئ الْقُرْآن , وَإِنْ كَانَ فِي اللَّفْظ وَاحِد , فَمَعْنَاهُ الْجَمْع ; لِأَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِكُلِّ قَارِئ الْقُرْآن أَنْ يَقْرِيَهُ , وَاحِدًا كَانَ أَوْ جَمَاعَة .


وَقَوْله : { وَالْمَلَائِكَة بَعْد ذَلِكَ ظَهِير } يَقُول : وَالْمَلَائِكَة مَعَ جِبْرِيل وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْوَان عَلَى مَنْ أَذَاهُ , وَأَرَادَ مَسَاءَته. وَالظَّهِير فِي هَذَا الْمَوْضِع بِلَفْظِ وَاحِد فِي مَعْنَى جَمْع . وَلَوْ أُخْرِجَ بِلَفْظِ الْجَمِيع لَقِيلَ : وَالْمَلَائِكَة بَعْد ذَلِكَ ظُهَرَاء . وَكَانَ ابْن زَيْد يَقُول فِي ذَلِكَ مَا : 26683 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّه هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيل وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ } قَالَ : وَبَدَأَ بِصَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ هَا هُنَا قَبْل الْمَلَائِكَة , قَالَ : { وَالْمَلَائِكَة بَعْد ذَلِكَ ظَهِير } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مختصر تفسير البغوي [ معالم التنزيل ]

    مختصر تفسير البغوي : قال عنه فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - « فإن تفسير الإمام محيي السنة أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي تفسير جيد، شهد العلماء بجودته وإتقانه وتمشيه على مذهب السلف في المنهج والاعتقاد، إلا أنه طويل بالنسبة لحاجة غالب الناس اليوم، فالناس اليوم بحاجة إلى تفسير مختصر موثوق. فلذلك اتجهت همة أخينا الشيخ الدكتور عبد الله بن أحمد بن علي الزيد إلى اختصار هذا التفسير وتقريبه للناس. وقد اطلعت على نموذج من عمله فوجدته عملًا جيدًا ومنهجًا سديدًا، حيث إنه يختار من هذا التفسير ما يوضح الآيات بأقرب عبارة وأسهلها، فهو مختصر جيد مفيد. جزى الله أخانا الشيخ عبد الله على عمله هذا خيرًا وغفر الله للإمام البغوي ورحمه، جزاء ما ترك للمسلمين من علم نافع ومنهج قويم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ».

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/77383

    التحميل:

  • واجبنا نحو الصحابة رضي الله عنهم

    واجبنا نحو الصحابة رضي الله عنهم: قال المُصنِّف - حفظه الله -: «إن موضوعَ الرسالةِ: «واجبنا نحو الصحابة رضي الله عنهم»، وهو واجبٌ عظيمٌ، ومَطلَبٌ جليلٌ، يجدُرُ بنا جميعًا أن نُرعيه اهتمامنا، وأن نعتنِيَ به غايةَ العناية. وليعلَم القارئُ الكريمُ أن واجبَنا نحو الصحابة جزءٌ من واجبِنا نحو ديننا؛ دينِ الإسلامِ الذي رضِيَه الله لعباده، ولا يقبل منهمُ دينًا سِواه».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381125

    التحميل:

  • الإشارات إلى جملة من حِكَم وأحكام وفوائد تتعلق بفريضة الزكاة

    الإشارات إلى جملة من حِكَم وأحكام وفوائد تتعلق بفريضة الزكاة: قال المؤلف: «فهذه جملة من أحكام الزكاة، وفوائد منتقاة، وتنبيهات تتعلق بالموضوع، يحتاج إليها المسلم بشأن تلك الفريضة العظيمة، والشعيرة الجليلة، كنتُ جمعتُها لنفسي، ولكن نظرًا لكثرة السؤال عنها، وحاجة كثير من إخواني المسلمين ممن آتاهم الله من فضله إلى التذكير بها، رأيتُ نشرها رجاء أن ينفع الله تعالى بها من يشاء من عباده».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330348

    التحميل:

  • الإيمان بالقضاء والقدر

    الإيمان بالقضاء والقدر : اشتمل هذا البحث على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب، وخاتمة. الباب الأول: الاعتقاد الحق في القدر. الباب الثاني: مسائل وإشكالات حول القدر. الباب الثالث: الانحراف في القدر.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172704

    التحميل:

  • مسند أحمد بن حنبل

    مسند أحمد: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى المعلومة من مسند الإمام أحمد بن حنبل، والذي يعد أضخم كتاب حديثي مسند جمع السنة المطهرة، مع رسوخ مؤلفه في السنة المطهرة وعلو أسانيده، وشدة حرصه في انتخابه. والمسند هو: الكتاب الذي روى مؤلفه فيه أحاديث كل صحابي على حدة. وقد بدأت عناية أهل العلم بتأليف المسانيد في أوائل عصر تدوين السنة في أواخر القرن الثاني الهجري، وكانت بداية تأليف الإمام أحمد لمسنده بعد عودته من رحلته إلى الإمام عبد الرزاق الصنعاني في اليمن - ت211هـ - قاله ابنه عبد الله. وعدد أحاديثه ثلاثون ألفاً قاله ابن المُنادى، وهذا باطراح المكرر وزيادات ابنه عبد الله؛ لأنه معها يصل إلى أربعين ألفاً. قال ابن عساكر: "يبلغ عدد أحاديثه ثلاثين ألفاً سوى المعاد وغير ما ألحق به ابنه عبد الله من عالي الإسناد "، وقال الحسيني: "وجملة أحاديثه أربعون ألفاً بالمكرر مما رواه عنه ابنه الحافظ أبو عبد الرحمن: عبد الله، وفيه من زياداته "

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/140685

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة