Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الطلاق - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) (الطلاق) mp3
وَقَوْله : { وَيَرْزُقهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب } يَقُول : وَيُسَبِّب لَهُ أَسْبَاب الرِّزْق مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُر , وَلَا يَعْلَم . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل , وَذَكَرَ بَعْضهمْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ بِسَبَبِ عَوْف بْن مَالِك الْأَشْجَعِيّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26563 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن صَلْت , عَنْ قَيْس , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق عَنْ عَبْد اللَّه , فِي قَوْله : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } قَالَ : يَعْلَم أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه , وَأَنَّ اللَّه هُوَ الَّذِي يُعْطِي وَيَمْنَع . 26564 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } قَالَ : الْمَخْرَج أَنْ يَعْلَم أَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَوْ شَاءَ أَعْطَاهُ إِنْ شَاءَ مِنْهُ , { وَيَرْزُقهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب } قَالَ : مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق , مِثْله. 26565 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } يَقُول : نَجَاته مِنْ كُلّ كَرْب فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة , { وَيَرْزُقهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب } . 26566 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ الرَّبِيع بْن الْمُنْذِر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع بْن خُثَيْم { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } قَالَ : مِنْ كُلّ شَيْء ضَاقَ عَلَى النَّاس . 26567 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , عَنْ يَزِيد , عَنْ عِكْرِمَة { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } قَالَ : مَنْ طَلَّقَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا . 26568 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن عَبْد الْأَعْلَى الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُحَارِبِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك فِي قَوْله { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مِنْ أَمْره يُسْرًا , قَالَ : يَعْنِي بِالْمَخْرَجِ وَالْيُسْر إِذَا طَلَّقَ وَاحِدَة ثُمَّ سَكَتَ عَنْهَا , فَإِنْ شَاءَ رَاجَعَهَا بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ عَدْلَيْنِ , فَذَلِكَ الْيُسْر الَّذِي قَالَ اللَّه , وَإِنْ مَضَتْ عِدَّتهَا وَلَمْ يُرَاجِعهَا , كَانَ خَاطِبًا مِنْ الْخُطَّاب , وَهَذَا الَّذِي أَمَرَ اللَّه بِهِ , وَهَكَذَا طَلَاق السُّنَّة فَأَمَّا مَنْ طَلَّقَ عِنْد كُلّ حَيْضَة فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّة , وَعَصَى الرَّبّ , وَأَخَذَ بِالْعُسْرِ . 26569 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , فِي قَوْله : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } قَالَ : يُطَلِّق لِلسُّنَّةِ , وَيُرَاجِع لِلسُّنَّةِ ; زُعِمَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَال لَهُ عَوْف الْأَشْجَعِيّ , كَانَ لَهُ اِبْن , وَأَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَسَرُوهُ , فَكَانَ فِيهِمْ , فَكَانَ أَبُوهُ يَأْتِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَيَشْكُوا إِلَيْهِ مَكَان اِبْنه , وَحَالَته الَّتِي هُوَ بِهَا وَحَاجَته , فَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرهُ بِالصَّبْرِ وَيَقُول لَهُ : " إِنَّ اللَّه سَيَجْعَلُ لَهُ مَخْرَجًا " , فَلَمْ يَلْبَث بَعْد ذَلِكَ إِلَّا يَسِيرًا إِذَا اِنْفَلَتَ اِبْنه مِنْ أَيْدِي الْعَدُوّ , فَمَرَّ بِغَنَمٍ مِنْ أَغْنَام الْعَدُوّ فَاسْتَاقَهَا , فَجَاءَ بِهَا إِلَى أَبِيهِ , وَجَاءَ مَعَهُ بِغِنًى قَدْ أَصَابَهُ مِنْ الْغَنَم , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب } . 26570 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَمَّار بْن أَبِي مُعَاوِيَة الدُّهْنِيّ , عَنْ سَالِم بْن أَبِي الْجَعْد { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } قَالَ : نَزَلَتْ فِي رَجُل مِنْ أَشْجَع جَاءَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَجْهُود , فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اِتَّقِ اللَّه وَاصْبِرْ " , قَالَ : قَدْ فَعَلْت , فَأَتَى قَوْمه , فَقَالُوا : مَاذَا قَالَ لَك ؟ قَالَ : قَالَ : " اِتَّقِ اللَّه وَاصْبِرْ " , فَقُلْت : قَدْ فَعَلْت حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا , فَرَجَعَ فَإِذَا هُوَ بِابْنِهِ كَانَ أَسِيرًا فِي بَنِي فُلَان مِنْ الْعَرَب , فَجَاءَ مَعَهُ بِأَعْنُزٍ , فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : إِنَّ اِبْنِي كَانَ أَسِيرًا فِي بَنِي فُلَان , وَإِنَّهُ جَاءَ بِأَعْنُزٍ , فَطَابَتْ لَنَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ". * - قَالَ : ثنا حَكَّام , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ عَمَّار الدُّهْنِيّ , عَنْ سَالِم بْن أَبِي الْجَعْد فِي قَوْله { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } قَالَ : نَزَلَتْ فِي رَجُل مِنْ أَشْجَع أَصَابَهُ الْجَهْد , فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : " اِتَّقِ اللَّه وَاصْبِرْ " , فَرَجَعَ فَوَجَدَ اِبْنًا لَهُ كَانَ أَسِيرًا , قَدْ فَكَّهُ اللَّه مِنْ أَيْدِيهمْ , وَأَصَابَ أَعْنُزًا , فَجَاءَ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : هَلْ تَطِيب لِي يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . 26571 - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن الْمُنْذِر الثَّوْرِيّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع بْن خُثَيْم { يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } قَالَ : مِنْ كُلّ شَيْء ضَاقَ عَلَى النَّاس . 26572 - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق { يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } قَالَ : يَعْلَم أَنَّ اللَّه إِنْ شَاءَ مَنَعَهُ , وَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ { وَيَرْزُقهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب } يَقُول : مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي . 26573 -قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة , عَنْ قَتَادَة { يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } قَالَ : مِنْ شُبُهَات الْأُمُور , وَالْكُرَب عِنْد الْمَوْت { وَيَرْزُقهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب } : مِنْ حَيْثُ لَا يَرْجُو وَلَا يُؤَمِّل . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَيَرْزُقهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب } لَا يَأْمُل وَلَا يَرْجُو .


وَقَوْله : { وَمَنْ يَتَوَكَّل عَلَى اللَّه فَهُوَ حَسْبه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه فِي أُمُوره , وَيُفَوِّضهَا إِلَيْهِ فَهُوَ كَافِيه .

وَقَوْله : { إِنَّ اللَّه بَالِغ أَمْره } مُنْقَطِع عَنْ قَوْله { وَمَنْ يَتَوَكَّل عَلَى اللَّه فَهُوَ حَسْبه } . وَمَعْنَى ذَلِكَ : إِنَّ اللَّه بَالِغ أَمْره بِكُلِّ حَال تَوَكَّلَ عَلَيْهِ الْعَبْد أَوْ لَمْ يَتَوَكَّل عَلَيْهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26574 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق { وَمَنْ يَتَوَكَّل عَلَى اللَّه فَهُوَ حَسْبه إِنَّ اللَّه بَالِغ أَمْره } تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَوْ لَمْ يَتَوَكَّل عَلَيْهِ , غَيْر أَنَّ الْمُتَوَكِّل يُكَفِّر عَنْهُ سَيِّئَاته , وَيُعْظِم لَهُ أَجْرًا . * - حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق بِنَحْوِهِ . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن صَلْت عَنْ قَيْس , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق , عَنْ عَبْد اللَّه { وَمَنْ يَتَوَكَّل عَلَى اللَّه فَهُوَ حَسْبه } قَالَ : لَيْسَ بِمُتَوَكِّلٍ الَّذِي قَدْ قُضِيَتْ حَاجَته , وَجَعَلَ فَضْل مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ عَلَى مَنْ لَمْ يَتَوَكَّل أَنْ يُكَفِّر عَنْهُ سَيِّئَاته , وَيُعْظِم لَهُ أَجْرًا. 26575 - قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ الشَّعْبِيّ , قَالَ : تَجَالَسَ شُتَيْر بْن شُكْل وَمَسْرُوق , فَقَالَ شُتَيْر : إِمَّا أَنْ تُحَدِّث مَا سَمِعْت مِنْ اِبْن مَسْعُود فَأُصَدِّقك , وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّث فَتُصَدِّقنِي ؟ قَالَ مَسْرُوق : لَا بَلْ حَدِّثْ فَأُصَدِّقك , فَقَالَ : سَمِعْت اِبْن مَسْعُود يَقُول : إِنَّ أَكْبَر آيَة فِي الْقُرْآن تَفَوُّضًا : { وَمَنْ يَتَوَكَّل عَلَى اللَّه فَهُوَ حَسْبه } قَالَ مَسْرُوق : صَدَقْت .

وَقَوْله : { قَدْ جَعَلَ اللَّه لِكُلِّ شَيْء قَدْرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَدْ جَعَلَ اللَّه لِكُلِّ شَيْء مِنْ الطَّلَاق وَالْعِدَّة وَغَيْر ذَلِكَ حَدًّا وَأَجَلًا وَقَدْرًا يُنْتَهَى إِلَيْهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26576 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق { قَدْ جَعَلَ اللَّه لِكُلِّ شَيْء قَدْرًا } قَالَ : أَجَلًا . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق { قَدْ جَعَلَ اللَّه لِكُلِّ شَيْء قَدْرًا } قَالَ : مُنْتَهًى . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق مِثْله . 26577 -حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , فِي قَوْله : { قَدْ جَعَلَ اللَّه لِكُلِّ شَيْء قَدْرًا } قَالَ : الْحَيْض فِي الْأَجَل وَالْعِدَّة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة؟

    هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة ؟: هذه الرسالة من أنفس ما كُتِبَ عن الإجتهاد والتقليد، وسبب تأليفها هو ما ذكره المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ في مقدّمتها قائلاً: إنه كان ورد علي ّ سؤال من مسلمي اليابان من بلدة ( طوكيو ) و ( أوزاكا ) في الشرق الأقصى؛ حاصله: ما حقيقة دين الإسلام؟ ثم ما معنى المذهب؟ وهل يلزم على من تشرف بدين الإسلام أن يتمذهب على أحد المذاهب الأربعة؟ أي أن يكون مالكيا أو حنفيا, أو شافعيا, أو حنبليا, أو غيرها أو لا يلزم؟ لأنه قد وقع اختلاف عظيم ونزاع وخيم حينما أراد عدة أنفار من متنوّري الأفكار من رجال اليابان أن يدخلوا في دين الإسلام ويتشرفوا بشرف الإيمان فعرضوا ذلك على جمعية المسلمين الكائنة في طوكيو فقال جمع من أهل الهند ينبغي أن يختاروا مذهب الإمام أبي حنيفة لأنه سراج الأمة، وقال جمع من أهل أندونيسيا يلزم ان يكون شافعيا. فلما سمع اليابانيون كلامهم تعجبوا وتحيروا فيما قصدوا وصارت مسألة المذاهب سدا في سبيل إسلامهم، كانت الرسالة هي الجواب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/204084

    التحميل:

  • أولئك مبرؤون

    أولئك مبرؤون: بحث تأصيلي في نقض الشبهات المثارة حول بعض الصحابة.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260221

    التحميل:

  • الفوز العظيم والخسران المبين في ضوء الكتاب والسنة

    الفوز العظيم والخسران المبين في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في بيان الفوز العظيم والخسران المبين، وهي مقارنة بين نعيم الجنة الذي من حصل عليه فقد فاز فوزًا عظيمًا، وعذاب النار الذي من عُذِّبَ به فقد خَسِرَ خسرانًا مبينًا. ذكرت فيها بإيجاز خمسة وعشرين مبحثًا للترغيب في دار السلام ونعيمها، والطريق الموصل إليها، جعلنا الله من أهلها، والترهيب والتخويف والإنذار من دار البوار وعذابها والطرق الموصلة إليها نعوذ بالله منها».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193647

    التحميل:

  • آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمة

    آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمة : فإن الشيعة تعتقد بـعصمة مجموعة من الأشخاص تسميهم الأئمة، وهذه العقيدة هي أساس الدين عندهم، وقد احتجوا لعقيدتهم هذه ببعض آيات من القرآن الكريم، أقواها دلالة عندهم وأكثرها تداولاً على ألسنتهم جزء من آية أطلقوا عليه اسم [ آية التطهير ]، وهي آخر قوله تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } (الأحزاب:33). وقد ألفت هذه الرسالة المختصرة أناقش فيها مناقشة علمية هادئة علاقة هذه الآية بتلك العقيدة، متبعاً فيها المنهج القرآني في طرحه لأصول العقيدة وإثباتها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/137711

    التحميل:

  • حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

    حصن المسلم: في هذه الصفحة عدة نسخ الكترونية مميزة من كتاب حصن المسلم ب33 لغة عالمية، مع قراءة صوتية له لعدة قراء، وهم: فارس عباد، حمد الدريهم، وليد أبو زياد، سليمان الشويهي، وحصن المسلم هو كتيب مبارك احتوى على جل ما يحتاجه المسلم من الأدعية والأذكار في يومه وليله، وما يحزبه له من أمور عارضة في شؤون حياته؛ وقد قمنا بإضافته مع إضافة شرحه وقراءة صوتية له، وأيضًا إضافته بأكثر من ثلاثين لغة عالمية.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com - مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2522

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة