Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التغابن - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2) (التغابن) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِر وَمِنْكُمْ مُؤْمِن وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : اللَّه { الَّذِي خَلَقَكُمْ } أَيّهَا النَّاس , وَهُوَ مِنْ ذِكْر اِسْم اللَّه { فَمِنْكُمْ كَافِر وَمِنْكُمْ مُؤْمِن } يَقُول : فَمِنْكُمْ كَافِر بِخَالِقِهِ وَأَنَّهُ خَلَقَهُ ; { وَمِنْكُمْ مُؤْمِن } يَقُول : وَمِنْكُمْ مُصَدِّق بِهِ مُوقِن أَنَّهُ خَالِقه أَوْ بَارِئُهُ . { وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير } يَقُول : وَاَللَّه الَّذِي خَلَقَكُمْ بَصِير بِأَعْمَالِكُمْ عَالِم بِهَا , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْء , وَهُوَ مُجَازِيكُمْ بِهَا , فَاتَّقُوهُ أَنْ تُخَالِفُوهُ فِي أَمْره أَوْ نَهْيه , فَيَسْطُو بِكُمْ . 26489 -حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَنْصُور الطَّوْسِيّ , قَالَ : ثنا حَسَن بْن مُوسَى الْأَشْيَب , قَالَ : ثنا اِبْن لَهِيعَة , قَالَ : ثنا بَكْر بْن سَوَادَة , عَنْ أَبِي تَمِيم الْجَيْشَانِيّ , عَنْ أَبِي ذَرّ : " إِنَّ الْمَنِيّ إِذْ مَكَثَ فِي الرَّحِم أَرْبَعِينَ لَيْلَة , أَتَى مَلَك النُّفُوس , فَعَرَجَ بِهِ إِلَى الْجَبَّار فِي رَاحَته , فَقَالَ : أَيْ رَبّ عَبْدك هَذَا ذَكَر أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي اللَّه إِلَيْهِ مَا هُوَ قَاضٍ , ثُمَّ يَقُول : أَيْ رَبّ أَشَقِيّ أَمْ سَعِيد ؟ فَيَكْتُب مَا هُوَ لَاقٍ ". قَالَ : وَقَرَأَ أَبُو ذَرّ فَاتِحَة التَّغَابُن خَمْس آيَات .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة

    العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «العمرة والحج والزيارة»، أوضحت فيها: فضائل، وآداب، وأحكام العمرة والحج، وزيارة مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبيّنت فيها كل ما يحتاجه: المعتمر، والحاج، والزائر، من حين خروجه من بيته إلى أن يرجع إليه سالمًا غانمًا - إن شاء الله تعالى -، كل ذلك مقرونًا بالأدلة من الكتاب والسنة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/270599

    التحميل:

  • رسالة أخوية إلى أصحاب المحلات التجارية

    تحتوي هذه الرسالة على بعض النصائح والتوجيهات إلى أصحاب المحلات التجارية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335000

    التحميل:

  • شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع

    شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع : شرح قيّم للشيخ عبد الكريم الخضير لكتاب الصيام من زاد المستقنع وأصل هذا الشرح هو دورة تفضّل بإلقائها في مسجد التقوى وذلك في أواخر شعبان في السنة الثانية والعشرين بعد الأربع مئة والألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه و سلم

    الناشر: موقع الشيخ عبد الكريم الخضير http://www.alkhadher.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/52543

    التحميل:

  • منهج أهل السنة في توحيد الأمة

    منهج أهل السنة في توحيد الأمة: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن موضوع هذه الرسالة موضوعٌ عظيمٌ، وكبيرٌ جدًّا، وكل مسلمٍ يتطلَّعُ غايةَ التطلُّع إلى تحقيق هذا المطلَب الجليل وهذا الهدف العظيم، وهو: توحيد كلمة المسلمين وجمعُ صفِّهم، ولمُّ شعَثِهم وجمعُهم على كلمةٍ سواء، لا شكَّ أن كلَّ مسلمٍ يتطلَّعُ إلى تحقيق هذا الأمر والقيام به، ولكن للقيام بهذا المطلب نجد في الساحة حلولاً كثيرةً، وآراءً متفرقة، واتجاهاتٍ مُتباينة في تحديد العلاج الناجح والسبيل الأقوم في جمع كلمة المسلمين ولمِّ صفِّهم وجمع شتاتهم».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344680

    التحميل:

  • تفسير سورة الفاتحة ويليه المسائل المستنبطة منها

    تفسير سورة الفاتحة ويليه المسائل المستنبطة منها: في هذه الرسالة تفسيرٌ لسورة الفاتحة، وبيان فضلها، واستخراج الفوائد والمسائل المُستنبطَة منها.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341899

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة