Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المنافقون - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ (5) (المنافقون) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِر لَكُمْ رَسُول اللَّه لَوَّوْا رُءُوسهمْ وَرَأَيْتهمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِذَا قِيلَ لِهَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ : تَعَالَوْا إِلَى رَسُول اللَّه يَسْتَغْفِر لَكُمْ لَوَّوْا رُءُوسهمْ , يَقُول : حَرَّكُوهَا وَهَزُّوهَا اِسْتِهْزَاء بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِاسْتِغْفَارِهِ ; وَبِتَشْدِيدِهَا الْوَاو مِنْ " لَوَّوْا " قَرَأَتْ الْقُرَّاء عَلَى وَجْه الْخَبَر عَنْهُمْ أَنَّهُمْ كَرَّرُوا هَزّ رُءُوسهمْ وَتَحْرِيكهَا , وَأَكْثَرُوا , إِلَّا نَافِعًا فَإِنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ بِتَخْفِيفِ الْوَاو : " لَوَوْا " عَلَى وَجْه أَنَّهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ مَرَّة وَاحِدَة . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ قِرَاءَة مَنْ شَدَّدَ الْوَاو لِإِجْمَاعِ الْحُجَّة مِنْ الْقُرَّاء عَلَيْهِ. وَقَوْله : { وَرَأَيْتهمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَرَأَيْتهمْ يُعْرِضُونَ عَمَّا دُعُوا إِلَيْهِ وُجُوههمْ { وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ } يَقُول : وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ عَنْ الْمَصِير إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَسْتَغْفِر لَهُمْ ; وَإِنَّمَا عُنِيَ بِهَذِهِ الْآيَات كُلّهَا فِيمَا ذُكِرَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ اِبْن سَلُول , وَذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْد رَسُول اللَّه حَتَّى يَنْفَضُّوا , وَقَالَ : { لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَة لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ } فَسَمِعَ بِذَلِكَ زَيْد بْن أَرْقَم , فَأَخْبَرَ بِهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَدَعَاهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلَهُ عَمَّا أُخْبِرَ بِهِ عَنْهُ , فَحَلَفَ أَنَّهُ مَا قَالَهُ , وَقِيلَ لَهُ : لَوْ أَتَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلْته أَنْ يَسْتَغْفِر لَك , فَجَعَلَ يَلْوِي رَأْسه وَيُحَرِّكهُ اِسْتِهْزَاء , وَيَعْنِي ذَلِكَ أَنَّهُ غَيْر فَاعِل مَا أَشَارُوا بِهِ عَلَيْهِ , فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ هَذِهِ السُّورَة مِنْ أَوَّلهَا إِلَى آخِرهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل وَجَاءَتْ الْأَخْبَار . ذِكْر الرِّوَايَة الَّتِي جَاءَتْ بِذَلِكَ : 26463 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن آدَم , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ زَيْد بْن أَرْقَم , قَالَ : خَرَجْت مَعَ عَمِّي فِي غَزَاة , فَسَمِعْت عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ اِبْن سَلُول يَقُول لِأَصْحَابِهِ : لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْد رَسُول اللَّه حَتَّى يَنْفَضُّوا , لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَة لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ; قَالَ : فَذَكَرْت ذَلِكَ لِعَمِّي , فَذَكَرَهُ عَمِّي لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَرْسَلَ إِلَيَّ , فَحَدَّثْته , فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْد اللَّه عَلِيًّا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَأَصْحَابه , فَحَلَفُوا مَا قَالُوا , قَالَ : فَكَذَّبَنِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَدَّقَهُ , فَأَصَابَنِي هَمّ لَمْ يُصِبْنِي مِثْله قَطُّ ; فَدَخَلْت الْبَيْت , فَقَالَ لِي عَمِّي : مَا أَرَدْت إِلَى أَنْ كَذَّبَك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَقَتَك , قَالَ : حَتَّى أَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ { إِذَا جَاءَك الْمُنَافِقُونَ } قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَرَأَهَا , ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ صَدَّقَك يَا زَيْد " . 26464 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَالْقَاسِم بْن بِشْر بْن مَعْرُوف , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن بُكَيْر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , قَالَ الْحَكَم : أَخْبَرَنِي , قَالَ : سَمِعْت مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ قَالَ : سَمِعْت زَيْد بْن أَرْقَم قَالَ : لَمَّا قَالَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ اِبْن سَلُول مَا قَالَ : لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْد رَسُول اللَّه حَتَّى يَنْفَضُّوا , وَقَالَ : { لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَة } قَالَ : سَمِعْته فَأَتَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرْت ذَلِكَ , فَلَامَنِي نَاس مِنْ الْأَنْصَار , قَالَ : وَجَاءَ هُوَ , فَحَلَفَ مَا قَالَ ذَلِكَ , فَرَجَعْت إِلَى الْمَنْزِل فَنِمْت قَالَ : فَأَتَانِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بَلَّغَنِي , فَأَتَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ صَدَّقَك وَعَذَرَك " قَالَ : فَنَزَلَتْ الْآيَة { هُمْ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْد رَسُول اللَّه } الْآيَة . - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا هَاشِم أَبُو النَّضْر , عَنْ شُعْبَة , عَنْ الْحَكَم , قَالَ : سَمِعْت مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ , قَالَ : سَمِعْت زَيْد بْن أَرْقَم يُحَدِّث بِهَذَا الْحَدِيث . -حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ الْحَكَم , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ , عَنْ زَيْد بْن أَرْقَم , قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة , فَقَالَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ بْن سَلُول : { لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَة لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ } قَالَ : فَأَتَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْته , فَحَلَفَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْء مِنْ ذَلِكَ , قَالَ : فَلَامَنِي قَوْمِي وَقَالُوا : مَا أَرَدْت إِلَى هَذَا , قَالَ : فَانْطَلَقْت فَنِمْت كَئِيبًا أَوْ حَزِينًا , قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ أَتَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " إِنَّ اللَّه قَدْ أَنْزَلَ عُذْرك وَصَدَّقَك " , قَالَ : وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : { هُمْ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْد رَسُول اللَّه حَتَّى يَنْفَضُّوا } حَتَّى بَلَغَ { لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَة لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ } 26465 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي عَدِيّ , قَالَ : أَخْبَرَنِي اِبْن عَوْن , عَنْ مُحَمَّد , قَالَ : سَمِعَهَا زَيْد بْن أَرْقَم فَرَفَعَهَا إِلَى وَلِيّه , قَالَ : فَرَفَعَهَا وَلِيّه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : فَقِيلَ لِزَيْدٍ : وَفَتْ أُذُنك . 26466 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مَنْصُور الرَّمَادِيّ , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن الْحَكَم بْن أَبَان , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني بَشِير بْن مُسْلِم أَنَّهُ قِيلَ لِعَبْدِ اللَّه بْن أُبَيّ اِبْن سَلُول : يَا أَبَا حُبَاب إِنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ فِيك آي شِدَاد , فَاذْهَبْ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَغْفِر لَك , فَلَوَى رَأْسه وَقَالَ : أَمَرْتُمُونِي أَنْ أُومِنَ فَآمَنْت , وَأَمَرْتُمُونِي أَنْ أُعْطِيَ زَكَاة مَالِي فَأَعْطَيْت , فَمَا بَقِيَ إِلَّا أَنْ أَسْجُد لِمُحَمَّدٍ. 26467 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِر لَكُمْ رَسُول اللَّه لَوَّوْا } الْآيَة كُلّهَا قَرَأَهَا إِلَى { الْفَاسِقِينَ } أُنْزِلَتْ فِي عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ , وَذَلِكَ أَنَّ غُلَامًا مِنْ قَرَابَته اِنْطَلَقَ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثٍ عَنْهُ وَأَمْر شَدِيد , فَدَعَاهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَإِذَا هُوَ يَحْلِف وَيَتَبَرَّأ مِنْ ذَلِكَ , وَأَقْبَلَتْ الْأَنْصَار عَلَى ذَلِكَ الْغُلَام , فَلَامُوهُ وَعَذَلُوهُ وَقِيلَ لِعَبْدِ اللَّه : لَوْ أَتَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَعَلَ يَلْوِي رَأْسه : أَيْ لَسْت فَاعِلًا , وَكُذِّبَ عَلَيَّ , فَأَنْزَلَ اللَّه مَا تَسْمَعُونَ . 26468 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِر لَكُمْ رَسُول اللَّه لَوَّوْا رُءُوسهمْ } قَالَ : عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ , قِيلَ لَهُ : تَعَالَ لِيَسْتَغْفِر لَك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَوَّى رَأْسه وَقَالَ : مَاذَا قُلْت ؟ . - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ لَهُ قَوْمه : لَوْ أَتَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَغْفَرَ لَك , فَجَعَلَ يَلْوِي رَأْسه , فَنَزَلَتْ فِيهِ { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِر لَكُمْ رَسُول اللَّه }
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

    خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية : هذا البحث يشتمل على مقدمة وخمسة فصول، وخاتمة: المقدمة: تشتمل على الافتتاحية، والأسباب الدافعة لبحث الموضوع، ومنهج البحث، وخطته. الفصل الأول: تعريف الخطبة والجمعة، وحكم خطبة الجمعة. المبحث الثالث: هل الشرط خطبة واحدة، أو خطبتان؟ الفصل الثاني: شروط خطبة الجمعة. الفصل الثالث: أركان خطبة الجمعة. الفصل الرابع: سنن خطبة الجمعة. الفصل الخامس: مسائل متفرقة في خطبة الجمعة. الخاتمة: وتشتمل على أهم النتائج التي توصلت إليها. - قدم له معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/142659

    التحميل:

  • فضل دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

    بيان فضل دعوة الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - من نشر التوحيد والدعوة إليه، وقمع الشرك والتحذير منه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2499

    التحميل:

  • هذا رسول الله

    هذا رسول الله : كتاب جديد ومتميز، تقوم فكرته على تقديم مجموعة مختارة من نصوص السنة النبوية يتعرَّف من خلالها على الإسلام ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -، من خلال النصِّ النبويِّ مباشرة، من غير أن يكون بحاجة إلى شرح أو تفصيل؛ لذا فالكتاب سهلَ التناول، لا يحتاج القارئ غير المتخصص - مسلمٌ أو غير مسلم - إلى غيره معه لتوضيحه وبيانه، وقد قام بإعداده والتقديم له عدد من أهل العلم.

    الناشر: موقع الإسلام اليوم www.islamtoday.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330618

    التحميل:

  • رسالة في الرد على الرافضة

    رسالة في الرد على الرافضة : مختصر مفيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب - تغمده الله بالرحمة والرضوان - في بعض قبائح الرافضة الذين رفضوا سنة حبيب الرحمن - صلى الله عليه وسلم - واتبعوا في غالب أمورهم خطوات الشيطان فضلوا وأضلوا عن كثير من موجبات الإيمان بالله وسعوا في البلاد بالفساد والطغيان يتولون أهل النيران ويعادون أصحاب الجنان نسأل الله العفو عن الافتتان من قبائحهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264194

    التحميل:

  • الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

    الصلاة في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فبعد أن انتهيتُ من تصنيفِ كتابي «فقه الكتاب والسنة» رأيتُ أن أُفرِد مُصنَّفًا خاصًّا بأحكام الصلاة، لشدة الحاجةِ إليها، فقمتُ بوضعِ هذا الكتاب، .. وقد توخَّيتُ فيه سهولةَ العبارة، والبُعد عن الخِلافات المذهبيَّة، ودعَّمتُ أحكامَه بالآياتِ القرآنية، والأحاديث النبوية».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384410

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة