Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المنافقون - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) (المنافقون) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { اِتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : اِتَّخَذَ الْمُنَافِقُونَ أَيْمَانهمْ جُنَّة , وَهِيَ حَلِفهمْ , كَمَا : 26457 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { اِتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّة } : أَيْ حَلِفهمْ جُنَّة. 26458 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { اِتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّة } قَالَ : يَجِيئُونَ بِهَا , قَالَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا. 26459 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { اِتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّة } يَقُول : حَلِفهمْ بِاَللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ جُنَّة . وَقَوْله : { جُنَّة } : سُتْرَة يَسْتَتِرُونَ بِهَا كَمَا يَسْتَتِر الْمُسْتَجِنّ بِجُنَّتِهِ فِي حَرْب وَقِتَال , فَيَمْنَعُونَ بِهَا أَنْفُسهمْ وَذَرَارِيّهمْ وَأَمْوَالهمْ , وَيَدْفَعُونَ بِهَا عَنْهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26460 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { جُنَّة } لِيَعْصِمُوا بِهَا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ.

وَقَوْله . { فَصَدُّوا عَنْ سَبِيل اللَّه } يَقُول : فَأَعْرَضُوا عَنْ دِين اللَّه الَّذِي بَعَثَ بِهِ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرِيعَته الَّتِي شَرَعَهَا لِخَلْقِهِ


{ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } يَقُول : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ اِتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّة سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فِي اِتِّخَاذهمْ أَيْمَانهمْ جُنَّة , لِكَذِبِهِمْ وَنِفَاقهمْ , وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ أُمُورهمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • كيف نعيش رمضان؟

    كيف نعيش رمضان؟: رسالةٌ ألقت الضوء على كيفية استقبال شهر رمضان، وما هي طرق استغلاله في تحصيل الأجور والحسنات.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364323

    التحميل:

  • محاسن الصدق ومساوئ الكذب

    في هذه الرسالة بيان بعض محاسن الصدق ومساوئ الكذب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209197

    التحميل:

  • جزء البطاقة

    جزء البطاقة: فهذا جزء حديثي لطيف أملاه الإمام أبو القاسم حمزة بن محمد الكناني - رحمه الله تعالى - قبل موته بتسعة أشهر، ساق فيه بإسناده أحد عشر حديثًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في مواضيع مختلفة.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348313

    التحميل:

  • من أخطاء الأزواج

    من أخطاء الأزواج : الحديث في هذا الكتاب يدور حول مظاهر التقصير والخطأ التي تقع من بعض الأزواج؛ تنبيهاً وتذكيراً، ومحاولة في العلاج، ورغبة في أن تكون بيوتنا محاضن تربية، ومستقر رحمة وسعادة.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172563

    التحميل:

  • تصنيف الناس بين الظن واليقين

    تصنيف الناس بين الظن واليقين : كتاب في 89 صفحة طبع عام 1414هـ ألفه الشيخ للرد على المصنفين للعلماء والدعاة بناء على الظنون فذكر بعد المقدمة: وفادة التصنيف وواجب دفعه وطرقه وواجب دفعها وسند المصنفين ودوافعه والانشقاق به وتبعه فشو ظاهرة التصنيف. ثم أرسل ثلاث رسائل: الأولى: لمحترف التصنيف. الثانية: إلى من رُمي بالتصنيف ظلماً. الثالثة: لكل مسلم.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172262

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة