Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الجمعة - الآية 11

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11) (الجمعة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَة أَوْ لَهْوًا اِنْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِمًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِذَا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ عِير تِجَارَة أَوْ لَهْوًا { اِنْفَضُّوا إِلَيْهَا } يَعْنِي أَسْرَعُوا إِلَى التِّجَارَة { وَتَرَكُوك قَائِمًا } يَقُول لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَتَرَكُوك يَا مُحَمَّد قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَر ; وَذَلِكَ أَنَّ التِّجَارَة الَّتِي رَأَوْهَا فَانْفَضَّ الْقَوْم إِلَيْهَا , وَتَرَكُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا كَانَتْ زَيْتًا قَدِمَ بِهِ دِحْيَة بْن خَلِيفَة مِنْ الشَّام . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26448 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي مَالِك , قَالَ : قَدِمَ دِحْيَة بْن خَلِيفَة بِتِجَارَةِ زَيْت مِنْ الشَّام , وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُب يَوْم الْجُمُعَة , فَلَمَّا رَأَوْهُ قَامُوا إِلَيْهِ بِالْبَقِيعِ خَشَوْا أَنْ يُسْبَقُوا إِلَيْهِ , قَالَ : فَنَزَلَتْ { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَة أَوْ لَهْوًا اِنْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِمًا } 26449 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن يَمَان , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ قُرَّة { إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْم الْجُمُعَة } قَالَ : جَاءَ دِحْيَة الْكَلْبِيّ بِتِجَارَةٍ وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِم فِي الصَّلَاة يَوْم الْجُمُعَة , فَتَرَكُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجُوا إِلَيْهِ , فَنَزَلَتْ { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَة أَوْ لَهْوًا اِنْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِمًا } حَتَّى خَتَمَ السُّورَة. 26450 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يُونُس , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ سَالِم بْن أَبِي الْجَعْد , عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجُمُعَة , فَمَرَّتْ عِير تَحْمِل الطَّعَام , قَالَ : فَخَرَجَ النَّاس إِلَّا اِثْنَيْ عَشَر رَجُلًا , فَنَزَلَتْ آيَة الْجُمُعَة . 26451 -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : قَالَ الْحَسَن : إِنَّ أَهْل الْمَدِينَة أَصَابَهُمْ جُوع وَغَلَاء سِعْر , فَقَدِمَتْ عِير وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُب يَوْم الْجُمُعَة , فَسَمِعُوا بِهَا , فَخَرَجُوا وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِم , كَمَا قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . 26452 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَة أَوْ لَهْوًا اِنْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِمًا } قَالَ : جَاءَتْ تِجَارَة فَانْصَرَفُوا إِلَيْهَا , وَتَرَكُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا وَإِذَا رَأَوْا لَهْوًا وَلَعِبًا { قُلْ مَا عِنْد اللَّه خَيْر مِنْ اللَّهْو وَمِنْ التِّجَارَة وَاَللَّه خَيْر الرَّازِقِينَ } 26453 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَة أَوْ لَهْوًا اِنْفَضُّوا إِلَيْهَا } قَالَ : رِجَال كَانُوا يَقُومُونَ إِلَى نَوَاضِحهمْ وَإِلَى السَّفَر يَبْتَغُونَ التِّجَارَة . 26454 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : بَيْنَمَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُب النَّاس يَوْم الْجُمُعَة , فَجَعَلُوا يَتَسَلَّلُونَ وَيَقُومُونَ حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُمْ عِصَابَة , فَقَالَ : كَمْ أَنْتُمْ ؟ فَعَدُّوا أَنْفُسهمْ فَإِذَا اِثْنَا عَشَر رَجُلًا وَامْرَأَة ; ثُمَّ قَامَ فِي الْجُمُعَة الثَّانِيَة فَجَعَلَ يَخْطُبهُمْ ; قَالَ سُفْيَان : وَلَا أَعْلَم إِلَّا أَنَّ فِي حَدِيثه وَيَعِظهُمْ وَيُذَكِّرهُمْ , فَجَعَلُوا يَتَسَلَّلُونَ وَيَقُومُونَ حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُمْ عِصَابَة , فَقَالَ : كَمْ أَنْتُمْ , فَعَدُّوا أَنْفُسهمْ , فَإِذَا اِثْنَا عَشَر رَجُلًا وَامْرَأَة ; ثُمَّ قَامَ فِي الْجُمُعَة الثَّالِثَة فَجَعَلُوا يَتَسَلَّلُونَ وَيَقُومُونَ حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُمْ عِصَابَة , فَقَالَ كَمْ أَنْتُمْ ؟ فَعَدُّوا أَنْفُسهمْ , فَإِذَا اِثْنَا عَشَر رَجُلًا وَامْرَأَة , فَقَالَ : " وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ اِتَّبَعَ آخِركُمْ أَوَّلكُمْ لَالْتَهَبَ عَلَيْكُمْ الْوَادِي نَارًا " وَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَة أَوْ لَهْوًا اِنْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِمًا } . * حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { اِنْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِمًا } قَالَ : لَوْ اِتَّبَعَ آخِرهمْ أَوَّلهمْ لَالْتَهَبَ عَلَيْهِمْ الْوَادِي نَارًا. * - قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , قَالَ مَعْمَر , قَالَ قَتَادَة : لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمئِذٍ إِلَّا اِثْنَا عَشَر رَجُلًا وَامْرَأَة مَعَهُمْ. * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَارَة الرَّازِيّ , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الصَّبَّاح , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ سَالِم وَأَبِي سُفْيَان , عَنْ جَابِر , فِي قَوْله { وَتَرَكُوك قَائِمًا } قَالَ : قَدِمَتْ عِير فَانْفَضُّوا إِلَيْهَا , وَلَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اِثْنَا عَشَر رَجُلًا . * حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَبْد الْحَمِيد الْآمِلِيّ , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ حُصَيْن , عَنْ سَالِم , عَنْ جَابِر أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُب قَائِمًا يَوْم الْجُمُعَة , فَجَاءَتْ عِير مِنْ الشَّام , فَانْفَتَلَ النَّاس إِلَيْهَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلَّا اِثْنَا عَشَر رَجُلًا , قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي الْجُمُعَة { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَة أَوْ لَهْوًا اِنْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِمًا } وَأَمَّا اللَّهْو , فَإِنَّهُ اُخْتُلِفَ مِنْ أَيّ أَجْنَاس اللَّهْو كَانَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَ كَبَرًا وَمَزَامِير. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26455 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَهْل بْن عَسْكَر , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن صَالِح , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان بْن بِلَال , عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : كَانَ الْجَوَارِي إِذَا نُكِحُوا كَانُوا يَمُرُّونَ بِالْكَبَرِ وَالْمَزَامِير وَيَتْرُكُونَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَر , وَيَنْفَضُّونَ إِلَيْهَا , فَأَنْزَلَ اللَّه { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَة أَوْ لَهْوًا اِنْفَضُّوا إِلَيْهَا } وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ طَبْلًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26456 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد قَالَ : اللَّهْو : الطَّبْل . * حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْأَشْيَب , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , قَالَ : ذَكَرَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي نَجِيح , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بُكَيْر , عَنْ مُجَاهِد أَنَّ اللَّهْو : هُوَ الطَّبْل . وَاَلَّذِي هُوَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ الْخَبَر الَّذِي رُوِّينَاهُ عَنْ جَابِر , لِأَنَّهُ قَدْ أَدْرَكَ أَمْر الْقَوْم وَمَشَاهِدهمْ .

وَقَوْله : { قُلْ مَا عِنْد اللَّه خَيْر مِنْ اللَّهْو وَمِنْ التِّجَارَة } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّد الَّذِي عِنْد اللَّه مِنْ الثَّوَاب , لِمَنْ جَلَسَ مُسْتَمِعًا خُطْبَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَوْعِظَته يَوْم الْجُمُعَة إِلَى أَنْ يَفْرُغ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا , خَيْر لَهُ مِنْ اللَّهْو وَمِنْ التِّجَارَة الَّتِي يَنْفَضُّونَ إِلَيْهَا .

يَقُول : وَاَللَّه خَيْر رَازِق , فَإِلَيْهِ فَارْغَبُوا فِي طَلَب أَرْزَاقكُمْ , وَإِيَّاهُ فَأَسْأَلُوا أَنْ يُوَسِّع عَلَيْكُمْ مِنْ فَضْله دُون غَيْره . آخِر تَفْسِير سُورَة الْجُمُعَة
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الغلو [ الأسباب والعلاج ]

    الغلو [ الأسباب والعلاج ] : بعض الأفكار والانطباعات والاقتراحات حول التكفير والعنف (الغلو) حقيقته وأسبابه وعلاجه، وهي عناصر وخواطر كتبت على عجل.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144876

    التحميل:

  • وصايا ومواعظ في ضوء الكتاب والسنة

    وصايا ومواعظ في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فهذا كتابٌ ضمَّنتُه بعضَ الوصايا والمواعِظ رجاءَ أن يستفيدَ به المُسلِمون والمُسلِمات».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384416

    التحميل:

  • أحكام عرفة

    أحكام عرفة : إن هذا الموقف من أجل المواقف وأشهدها وأعظمها، وفي هذه الرسالة ذكر أحكامه، وأركانه، وواجباته، وآدابه، ومستحباته، وفضائله.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166807

    التحميل:

  • أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في الحج

    هذا الكتاب عبارة عن دراسة تحاول إعطاء توصيف شامل وصورة أوضح عن أحواله - صلى الله عليه وسلم - في الحج، وقد تكونت من ثلاثة فصول: الأول: أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في الحج مع ربه. الثاني: أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في الحج مع أمته. الثالث: أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في الحج مع أهله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/156191

    التحميل:

  • الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

    الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «الصيام في الإسلام» بيّنت فيها بإيجاز: كل ما يحتاجه المسلم في صيامه، وقرنتُ ذلك بالأدلة من الكتاب والسنة .. وقد قسمت البحث إلى عدة مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: مفهوم الصيام: لغة، وشرعًا. المبحث الثاني: فضائل الصيام وخصائصه. المبحث الثالث: فوائد الصيام ومنافعه العظيمة. المبحث الرابع: فضائل شهر رمضان وخصائصه. المبحث الخامس: حكم صيام شهر رمضان ومراتب فرضيته. المبحث السادس: ثبوت دخول شهر رمضان وخروجه. المبحث السابع: أنواع الصيام وأقسامه. المبحث الثامن: شروط الصيام. المبحث التاسع: أركان الصيام. المبحث العاشر: تيسير الله تعالى في الصيام. المبحث الحادي عشر: أهل الأعذار المبيحة للفطر في نهار رمضان. المبحث الثاني عشر: المفطرات: مفسدات الصيام. المبحث الثالث عشر: شروط المفطرات. المبحث الرابع عشر: الصيام في بلاد يطول فيها النهار. المبحث الخامس عشر: آداب الصيام الواجبة. المبحث السادس عشر: محرمات الصيام. المبحث السابع عشر: آداب الصيام المستحبة. المبحث الثامن عشر: مكروهات الصيام. المبحث التاسع عشر: مباحات الصيام. المبحث العشرون: قضاء الصيام. المبحث الحادي والعشرون: صلاة التراويح. المبحث الثاني والعشرون: أخطاء يقع فيها بعض الصائمين. المبحث الثالث والعشرون: صيام التطوع. المبحث الرابع والعشرون: الصيام المحرم والمكروه. المبحث الخامس والعشرون: ليلة القدر. المبحث السادس والعشرون: الاعتكاف. المبحث السابع والعشرون: فضائل وخصائص العشر الأواخر. المبحث الثامن والعشرون: فضائل تلاوة القرآن الكريم في رمضان وغيره، وآدابها وأثرها. المبحث التاسع والعشرون: زكاة الفطر من رمضان. المبحث الثلاثون: آداب العيد».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193638

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة