Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة الصف - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) (الصف) mp3
رَوَى الدَّارِمِيّ أَبُو مُحَمَّد فِي مُسْنَده أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير عَنْ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام قَالَ : قَعَدْنَا نَفَر مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَذَاكَرْنَا فَقُلْنَا : لَوْ نَعْلَم أَيّ الْأَعْمَال أَحَبّ إِلَى اللَّه تَعَالَى لَعَمِلْنَاهُ ; فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى : " سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ " حَتَّى خَتَمَهَا . قَالَ عَبْد اللَّه : فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَتَمَهَا . قَالَ أَبُو سَلَمَة : فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا اِبْن سَلَام . قَالَ يَحْيَى : فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَة وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا يَحْيَى وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الْأَوْزَاعِيّ وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا مُحَمَّد . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس قَالَ عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة : لَوْ عَلِمْنَا أَحَبّ الْأَعْمَال إِلَى اللَّه لَعَمِلْنَاهُ ; فَلَمَّا نَزَلَ الْجِهَاد كَرِهُوهُ . وَقَالَ الْكَلْبِيّ : قَالَ الْمُؤْمِنُونَ يَا رَسُول اللَّه , لَوْ نَعْلَم أَحَبّ الْأَعْمَال إِلَى اللَّه لَسَارَعْنَا إِلَيْهَا ; فَنَزَلَتْ " هَلْ أَدُلّكُمْ عَلَى تِجَارَة تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَاب أَلِيم " [ الصَّفّ : 10 ] فَمَكَثُوا زَمَانًا يَقُولُونَ : لَوْ نَعْلَم مَا هِيَ لَاشْتَرَيْنَاهَا بِالْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُس وَالْأَهْلِينَ ; فَدَلَّهُمْ اللَّه تَعَالَى عَلَيْهَا بِقَوْلِهِ : " تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل اللَّه بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسكُمْ " [ الصَّفّ : 11 ] الْآيَة . فَابْتُلُوا يَوْم أُحُد فَفَرُّوا ; فَنَزَلَتْ تُعَيِّرهُمْ بِتَرْكِ الْوَفَاء . وَقَالَ مُحَمَّد بْن كَعْب : لَمَّا أَخْبَرَ اللَّه تَعَالَى نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوَابِ شُهَدَاء بَدْر قَالَتْ الصَّحَابَة : اللَّهُمَّ اِشْهَدْ ! لَئِنْ لَقِينَا قِتَالًا لَنُفْرِغَنَّ فِيهِ وُسْعنَا ; فَفَرُّوا يَوْم أُحُد فَعَيَّرَهُمْ اللَّه بِذَلِكَ . وَقَالَ مِهْرَان وَالضَّحَّاك : نَزَلَتْ فِي قَوْم كَانُوا يَقُولُونَ : نَحْنُ جَاهَدْنَا وَأَبْلَيْنَا وَلَمْ يَفْعَلُوا . وَقَالَ وَاعَجَبًا : كَانَ رَجُل قَدْ آذَى الْمُسْلِمِينَ يَوْم بَدْر وَأَنْكَاهُمْ فَقَتَلْته . فَقَالَ رَجُل يَا نَبِيّ اللَّه , إِنِّي قَتَلْت فُلَانًا , فَفَرِحَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ . فَقَالَ عُمَر بْن الْخَطَّاب وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف : يَا صُهَيْب , أَمَا أَخْبَرْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّك قَتَلْت فُلَانًا ! فَإِنَّ فُلَانًا اِنْتَحَلَ قَتْله ; فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : ( أَكَذَلِكَ يَا أَبَا يَحْيَى ) ؟ قَالَ نَعَمْ , وَاَللَّه يَا رَسُول اللَّه ; فَنَزَلَتْ الْآيَة فِي الْمُنْتَحِل . وَقَالَ اِبْن زَيْد : نَزَلَتْ فِي الْمُنَافِقِينَ ; كَانُوا يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه : إِنْ خَرَجْتُمْ وَقَاتَلْتُمْ خَرَجْنَا مَعَكُمْ وَقَاتَلْنَا ; فَلَمَّا خَرَجُوا نَكَصُوا عَنْهُمْ وَتَخَلَّفُوا .

هَذِهِ الْآيَة تُوجِب عَلَى كُلّ مَنْ أَلْزَمَ نَفْسه عَمَلًا فِيهِ طَاعَة أَنْ يَفِيَ بِهَا . وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى قُرَّاء أَهْل الْبَصْرَة فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثمِائَةِ رَجُل قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآن ; فَقَالَ : أَنْتُمْ خِيَار أَهْل الْبَصْرَة وَقُرَّاؤُهُمْ , فَاتْلُوهُ وَلَا يَطُولَن عَلَيْكُمْ الْأَمَد فَتَقْسُو قُلُوبكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوب مَنْ كَانَ قَبْلكُمْ . وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأ سُورَة كُنَّا نُشَبِّههَا فِي الطُّول وَالشِّدَّة ب " بَرَاءَة " فَأُنْسِيتهَا ; غَيْر أَنِّي قَدْ حَفِظْت مِنْهَا " لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَم وَادِيَانِ مِنْ مَال لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأ جَوْف اِبْن آدَم إِلَّا التُّرَاب " . وَكُنَّا نَقْرَأ سُورَة كُنَّا نُشَبِّههَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَات فَأُنْسِيتهَا ; غَيْر أَنِّي حَفِظْت مِنْهَا : " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ " فَتُكْتَب شَهَادَة فِي أَعْنَاقكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْم الْقِيَامَة . قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : وَهَذَا كُلّه ثَابِت فِي الدِّين . أَمَّا قَوْله تَعَالَى : " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ " فَثَابِت فِي الدِّين لَفْظًا وَمَعْنًى فِي هَذِهِ السُّورَة . وَأَمَّا قَوْله : " شَهَادَة فِي أَعْنَاقكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْم الْقِيَامَة " فَمَعْنًى ثَابِت فِي الدِّين ; فَإِنَّ مَنْ اِلْتَزَمَ شَيْئًا لَزِمَهُ شَرْعًا . وَالْمُلْتَزَم عَلَى قِسْمَيْنِ : أَحَدهمَا : النَّذْر , وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ , نَذْر تَقَرُّب مُبْتَدَأ كَقَوْلِهِ : لِلَّهِ عَلَيَّ صَلَاة وَصَوْم وَصَدَقَة , وَنَحْوه مِنْ الْقُرَب . فَهَذَا يَلْزَم الْوَفَاء بِهِ إِجْمَاعًا . وَنَذْر مُبَاح وَهُوَ مَا عُلِّقَ بِشَرْطِ رَغْبَة , كَقَوْلِهِ : إِنْ قَدِمَ غَائِبِي فَعَلَيَّ صَدَقَة , أَوْ عُلِّقَ بِشَرْطِ رَهْبَة , كَقَوْلِهِ : إِنْ كَفَانِي اللَّه شَرّ كَذَا فَعَلَيَّ صَدَقَة . فَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِيهِ , فَقَالَ مَالِك وَأَبُو حَنِيفَة , يَلْزَمهُ الْوَفَاء بِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيّ فِي أَحَد أَقْوَاله : إِنَّهُ لَا يَلْزَمهُ الْوَفَاء بِهِ . وَعُمُوم الْآيَة حُجَّة لَنَا , لِأَنَّهَا بِمُطْلَقِهَا تَتَنَاوَل ذَمّ مَنْ قَالَ مَا لَا يَفْعَلهُ عَلَى أَيّ وَجْه كَانَ مِنْ مُطْلَق أَوْ مُقَيَّد بِشَرْطٍ . وَقَدْ قَالَ أَصْحَابه : إِنَّ النَّذْر إِنَّمَا يَكُون بِمَا الْقَصْد مِنْهُ الْقُرْبَة مِمَّا هُوَ مِنْ جِنْس الْقُرْبَة . وَهَذَا وَإِنْ كَانَ مِنْ جِنْس الْقُرْبَة لَكِنَّهُ لَمْ يُقْصَد بِهِ الْقُرْبَة , وَإِنَّمَا قُصِدَ مَنْع نَفْسه عَنْ فِعْل أَوْ الْإِقْدَام عَلَى فِعْل . قُلْنَا : الْقُرَب الشَّرْعِيَّة مَشَقَّات وَكُلَف وَإِنْ كَانَتْ قُرُبَات . وَهَذَا تَكَلُّف اِلْتِزَام هَذِهِ الْقُرْبَة بِمَشَقَّةٍ لِجَلْبِ نَفْع أَوْ دَفْع ضُرّ , فَلَمْ يَخْرُج عَنْ سَنَن التَّكْلِيف وَلَا زَالَ عَنْ قَصْد التَّقَرُّب . قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : فَإِنْ كَانَ الْمَقُول مِنْهُ وَعْدًا فَلَا يَخْلُو أَنْ يَكُون مَنُوطًا بِسَبَبٍ كَقَوْلِهِ : إِنْ تَزَوَّجْت أَعَنْتُك بِدِينَارٍ , أَوْ اِبْتَعْت حَاجَة كَذَا أَعْطَيْتُك كَذَا . فَهَذَا لَازِم إِجْمَاعًا مِنْ الْفُقَهَاء . وَإِنْ كَانَ وَعْدًا مُجَرَّدًا فَقِيلَ يَلْزَم بِتَعَلُّقِهِ . وَتَعَلَّقُوا بِسَبَبِ الْآيَة , فَإِنَّهُ رُوِيَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ : لَوْ نَعْلَم أَيّ الْأَعْمَال أَفْضَل أَوْ أَحَبّ إِلَى اللَّه لَعَمِلْنَاهُ , فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى هَذِهِ الْآيَة . وَهُوَ حَدِيث لَا بَأْس بِهِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُجَاهِد أَنَّ عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة لَمَّا سَمِعَهَا قَالَ : لَا أَزَال حَبِيسًا فِي سَبِيل اللَّه حَتَّى أُقْتَل . وَالصَّحِيح عِنْدِي أَنَّ الْوَعْد يَجِب الْوَفَاء بِهِ عَلَى كُلّ حَال إِلَّا لِعُذْرٍ . قُلْت : قَالَ مَالِك : فَأَمَّا الْعِدَّة مِثْل أَنْ يَسْأَل الرَّجُلُ الرَّجُلَ أَنْ يَهَب لَهُ الْهِبَة فَيَقُول لَهُ نَعَمْ ; ثُمَّ يَبْدُو لَهُ أَلَّا يَفْعَل فَمَا أَرَى ذَلِكَ يَلْزَمهُ . وَقَالَ اِبْن الْقَاسِم : إِذَا وَعَدَ الْغُرَمَاء فَقَالَ : أُشْهِدكُمْ أَنِّي قَدْ وَهَبْت لَهُ مِنْ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْكُمْ ; فَإِنَّ هَذَا يَلْزَمهُ . وَأَمَّا أَنْ يَقُول نَعَمْ أَنَا أَفْعَل ; ثُمَّ يَبْدُو لَهُ , فَلَا أَرَى عَلَيْهِ ذَلِكَ .

قُلْت : أَيْ لَا يَقْضِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ ; فَأَمَّا فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَحُسْن الْمُرُوءَة فَنَعَمْ . وَقَدْ أَثْنَى اللَّه تَعَالَى عَلَى مَنْ صَدَقَ وَعْده وَوَفَى بِنَذْرِهِ فَقَالَ : " وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا " [ الْبَقَرَة : 177 ] , وَقَالَ تَعَالَى : " وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب إِسْمَاعِيل إِنَّهُ كَانَ صَادِق الْوَعْد " [ مَرْيَم : 54 ] وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانه . قَالَ الْمُثَنَّى : ثَلَاث آيَات مَنَعَتْنِي أَنْ أَقُصّ عَلَى النَّاس " أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسكُمْ " [ الْبَقَرَة : 44 ] , " وَمَا أُرِيد أَنْ أُخَالِفكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ " [ هُود : 88 ] , " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ " . وَخَرَّجَ أَبُو نُعَيْم الْحَافِظ مِنْ حَدِيث مَالِك بْن دِينَار عَنْ ثُمَامَة أَنَّ أَنَس بْن مَالِك قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَتَيْت لَيْلَة أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْم تُقْرَض شِفَاههمْ بِمَقَارِيض مِنْ نَار كُلَّمَا قُرِضَتْ وَفَتْ ) قُلْت : ( مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيل ) ؟ قَالَ : ( هَؤُلَاءِ خُطَبَاء أُمَّتك الَّذِينَ يَقُولُونَ وَلَا يَفْعَلُونَ وَيَقْرَءُونَ كِتَاب اللَّه وَلَا يَعْمَلُونَ ) . وَعَنْ بَعْض السَّلَف أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : حَدِّثْنَا ; فَسَكَتَ . ثُمَّ قِيلَ لَهُ : حَدِّثْنَا . فَقَالَ : أَتَرَوْنَنِي أَنْ أَقُول مَا لَا أَفْعَل فَأَسْتَعْجِل مَقْت اللَّه ! .

" لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ " اِسْتِفْهَام عَلَى جِهَة الْإِنْكَار وَالتَّوْبِيخ , عَلَى أَنْ يَقُول الْإِنْسَان عَنْ نَفْسه مِنْ الْخَيْر مَا لَا يَفْعَلهُ . أَمَّا فِي الْمَاضِي فَيَكُون كَذِبًا , وَأَمَّا فِي الْمُسْتَقْبَل فَيَكُون خُلْفًا , وَكِلَاهُمَا مَذْمُوم . وَتَأَوَّلَ سُفْيَان بْن وَجِبْرَائِيل قَوْله تَعَالَى : " لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ " أَيْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَيْسَ الْأَمْر فِيهِ إِلَيْكُمْ , فَلَا تَدْرُونَ هَلْ تَفْعَلُونَ أَوْ لَا تَفْعَلُونَ . فَعَلَى هَذَا يَكُون الْكَلَام مَحْمُولًا عَلَى ظَاهِره فِي إِنْكَار الْقَوْل .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • نظرات في القصص والروايات

    لقد صارت الرواية الملحدة والماجنة طريقاً للشهرة الرخيصة; وساعد على ذلك الضجة التي يقيمها الناس حول بعض هذه الروايات; فلا تكن أخي (القارئ) ممن يدعم هؤلاء الكتاب بإظهار أسمائهم; وعناوين رواياتهم . وقد حاولنا في هذا الكتيب إخفاء أسمائهم; وأسماء رواياتهم قدر الإمكان; أما الروايات التي اشتهرت وانتشرت; وصارت حديث الركبان; فلم نجد ضرراً من وراء ذكرها; لبيان خطرها على الدين والخلق. والله المستعان.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339982

    التحميل:

  • العنف في العمل الإسلامي المعاصر [ قراءة شرعية ورؤية واقعية ]

    العنف في العمل الإسلامي المعاصر : حوار شارك فيه عدد كبير من أهل العلم، وكانت الأسئلة التي عرضت على الشيوخ والأساتذة الأفاضل هي: - ما عوامل نشوء تيارات العنف المنتسبة إلى الإسلام في زماننا، وما صلتها بتيارات الغلو القديمة؟ - ما ضوابط تغيير المنكر باليد؟ - ما مدى مشروعية الجماعات الإسلامية المعاصرة؟ - كيف يمكن التصدي لدعوات التكفير والخروج المسلح على الحاكم المسلم؟ - ما السبيل إلى تحكيم شرع الله في البلدان الإسلامية التي تحكمها نظم علمانية؟ - ما تأثير تيارات العنف هذه في مستقبل الصحوة الإسلامية؟

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144863

    التحميل:

  • فهرس موضوعات القرآن الكريم

    هذا الكتاب فهرسة جيدة لموضوعات آيات القرآن الكريم، تناسب المهتمين بالبحث والنظر والدراسات التي تُعنى بتقسيم آيات القرآن الكريم تقسيماً موضوعياً.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/371331

    التحميل:

  • أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب ويليها رسالة في أحاديث شهر الله المحرم

    أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب ويليها رسالة في أحاديث شهر الله المحرم: رسالة مشتملة على جُملٍ مختصرة من الأحكام والآداب المتعلقة بعشر ذي الحجة وأيام التشريق، و في آخرها رسالة صغيرة في « أحاديث شهر الله المحرم » لا سيما ما ورد من الأحاديث في صيام عاشوراء، وما يتعلق به من أحكام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2154

    التحميل:

  • التعليقات المختصرة على متن الطحاوية

    التعليقات المختصرة على متن الطحاوية: تعليقات للشيخ الفوزان على العقيدة الطحاوية حتى يتبين مخالفاتُ بعض الشّراح لها من المتقدمين والمتأخرين، وعدمِ موافقتهم للطحاوي - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1906

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة