Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة الأنعام - الآية 109

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) (الأنعام) mp3
فِيهِ مَسْأَلَتَانِ : الْأُولَى : قَوْله تَعَالَى : " وَأَقْسَمُوا " أَيْ حَلَفُوا . وَجَهْد الْيَمِين أَشَدّهَا , وَهُوَ بِاَللَّهِ . فَقَوْله : " جَهْد أَيْمَانهمْ " أَيْ غَايَة أَيْمَانهمْ الَّتِي بَلَغَهَا عِلْمهمْ , وَانْتَهَتْ إِلَيْهَا قُدْرَتهمْ . وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ اللَّه هُوَ الْإِلَه الْأَعْظَم , وَأَنَّ هَذِهِ الْآلِهَة إِنَّمَا يَعْبُدُونَهَا ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّهَا تُقَرِّبهُمْ إِلَى اللَّه زُلْفَى ; كَمَا أَخْبَرَ عَنْهُمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : " مَا نَعْبُدهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّه زُلْفَى " [ الزُّمَر : 3 ] . وَكَانُوا يَحْلِفُونَ بِآبَائِهِمْ وَبِالْأَصْنَامِ وَبِغَيْرِ ذَلِكَ , وَكَانُوا يَحْلِفُونَ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَكَانُوا يُسَمُّونَهُ جَهْد الْيَمِين إِذَا كَانَتْ الْيَمِين بِاَللَّهِ . " جَهْد " مَنْصُوب عَلَى الْمَصْدَر وَالْعَامِل فِيهِ " أَقْسَمُوا " عَلَى مَذْهَب سِيبَوَيْهِ ; لِأَنَّهُ فِي مَعْنَاهُ . وَالْجَهْد ( بِفَتْحِ الْجِيم ) : الْمَشَقَّة يُقَال : فَعَلْت ذَلِكَ بِجَهْدٍ . وَالْجَهْد ( بِضَمِّهَا ) : الطَّاقَة يُقَال : هَذَا جَهْدِي , أَيْ طَاقَتِي . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلهُمَا وَاحِدًا , وَيَحْتَجّ بِقَوْلِهِ " وَاَلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جَهْدهمْ " [ التَّوْبَة : 79 ] . وَقُرِئَ " جَهْدهمْ " بِالْفَتْحِ ; عَنْ اِبْن قُتَيْبَة . وَسَبَب الْآيَة فِيمَا ذَكَرَ الْمُفَسِّرُونَ : الْقُرَظِيّ وَالْكَلْبِيّ وَغَيْرهمَا , أَنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ : يَا مُحَمَّد , تُخْبِرنَا بِأَنَّ مُوسَى ضَرَبَ بِعَصَاهُ الْحَجَر فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اِثْنَتَا عَشْرَة عَيْنًا , وَأَنَّ عِيسَى كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى , وَأَنَّ ثَمُود كَانَتْ لَهُمْ نَاقَة ; فَائِتنَا بِبَعْضِ هَذِهِ الْآيَات حَتَّى نُصَدِّقك . فَقَالَ : ( أَيّ شَيْء تُحِبُّونَ ) ؟ قَالُوا : اِجْعَلْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا ; فَوَاَللَّهِ إِنْ فَعَلْته لَنَتَّبِعَنَّكَ أَجْمَعُونَ . فَقَامَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ سَلَّمَ يَدْعُو ; فَجَاءَهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ : ( إِنْ شِئْت أَصْبَحَ الصَّفَا ذَهَبًا , وَلَئِنْ أَرْسَلَ اللَّه آيَة وَلَمْ يُصَدِّقُوا عِنْدهَا لَيُعَذِّبَنهُمْ فَاتْرُكْهُمْ حَتَّى يَتُوب تَائِبهمْ ) فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( بَلْ يَتُوب تَائِبهمْ ) فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة . وَبَيَّنَ الرَّبّ بِأَنَّ مَنْ سَبَقَ الْعِلْم الْأَزَلِيّ بِأَنَّهُ لَا يُؤْمِن فَإِنَّهُ لَا يُؤْمِن وَإِنْ أَقْسَمَ لَيُؤْمِنَنَّ .

الثَّانِيَة : قَوْله تَعَالَى " " جَهْد أَيْمَانهمْ " قِيلَ : مَعْنَاهُ بِأَغْلَظ الْأَيْمَان عِنْدهمْ . وَتُعْرَض هُنَا مَسْأَلَة مِنْ الْأَحْكَام عُظْمَى , وَهِيَ قَوْل الرَّجُل : الْأَيْمَان تَلْزَمهُ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : وَقَدْ كَانَتْ هَذِهِ الْيَمِين فِي صَدْر الْإِسْلَام مَعْرُوفَة بِغَيْرِ هَذِهِ الصُّورَة , كَانُوا يَقُولُونَ : عَلَيَّ أَشَدّ مَا أَخَذَهُ أَحَد عَلَى أَحَد ; فَقَالَ مَالِك : تَطْلُق نِسَاؤُهُ . ثُمَّ تَكَاثَرَتْ الصُّورَة حَتَّى آلَتْ بَيْن النَّاس إِلَى صُورَة هَذِهِ أُمّهَا . وَكَانَ شَيْخنَا الْفِهْرِيّ الطَّرَسُوسِيّ يَقُول : يَلْزَمهُ إِطْعَام ثَلَاثِينَ مِسْكِينًا إِذَا حَنِثَ فِيهَا ; لِأَنَّ قَوْله " الْأَيْمَان " جَمْع يَمِين , وَهُوَ لَوْ قَالَ عَلَيَّ يَمِين وَحَنِثَ أَلْزَمْنَاهُ كَفَّارَة . وَلَوْ قَالَ : عَلَيَّ يَمِينَانِ لَلَزِمَتْهُ كَفَّارَتَانِ إِذَا حَنِثَ . وَالْأَيْمَان جَمْع يَمِين فَيَلْزَمهُ فِيهَا ثَلَاث كَفَّارَات . قُلْت : وَذَكَرَ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُغِيث فِي وَثَائِقه : اِخْتَلَفَ شُيُوخ الْقَيْرَوَان فِيهَا ; فَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي زَيْد ; يَلْزَمهُ فِي زَوْجَته ثَلَاث تَطْلِيقَات , وَالْمَشْي إِلَى مَكَّة , وَتَفْرِيق ثُلُث مَاله , وَكَفَّارَة يَمِين , وَعِتْق رَقَبَة . قَالَ اِبْن مُغِيث : وَبِهِ قَالَ اِبْن أَرْفَع رَأْسه وَابْن بَدْر مِنْ فُقَهَاء طُلَيْطِلَة . وَقَالَ الشَّيْخ أَبُو عِمْرَان الْفَاسِيّ وَأَبُو الْحَسَن الْقَابِسِيّ وَأَبُو بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقَرَوِيّ : تَلْزَمهُ طَلْقَة وَاحِدَة إِذَا لَمْ تَكُنْ لَهُ نِيَّة . وَمِنْ حُجَّتهمْ فِي ذَلِكَ رِوَايَة اِبْن الْحَسَن فِي سَمَاعه مِنْ اِبْن وَهْب فِي قَوْله : " وَأَشَدّ مَا أَخَذَهُ أَحَد عَلَى أَحَد أَنَّ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ كَفَّارَة يَمِين " . قَالَ اِبْن مُغِيث : فَجَعَلَ مَنْ سَمَّيْنَاهُ عَلَى الْقَائِل : " الْأَيْمَان تَلْزَمهُ " طَلْقَة وَاحِدَة ; لِأَنَّهُ لَا يَكُون أَسْوَأ حَالًا مِنْ قَوْله : أَشَدّ مَا أَخَذَهُ أَحَد عَلَى أَحَد أَنَّ عَلَيْهِ كَفَّارَة يَمِين , قَالَ وَبِهِ نَقُول . قَالَ : وَاحْتَجَّ الْأَوَّلُونَ بِقَوْلِ اِبْن الْقَاسِم فِيمَنْ قَالَ : عَلَيَّ عَهْد اللَّه وَغَلِيظ مِيثَاقه وَكَفَالَته وَأَشَدّ مَا أَخَذَهُ أَحَد عَلَى أَحَد عَلَى أَمَرَ أَلَّا يَفْعَلهُ ثُمَّ فَعَلَهُ ; فَقَالَ : إِنْ لَمْ يُرِدْ الطَّلَاق وَلَا الْعَتَاق وَعَزَلَهُمَا عَنْ ذَلِكَ فَلْتَكُنْ ثَلَاث كَفَّارَات . فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ نِيَّة حِين حَلَفَ فَلْيُكَفِّرْ كَفَّارَتَيْنِ فِي قَوْله : عَلَيَّ عَهْد اللَّه وَغَلِيظ مِيثَاقه . وَيَعْتِق رَقَبَة وَتَطْلُق نِسَاؤُهُ , وَيَمْشِي إِلَى مَكَّة وَيَتَصَدَّق بِثُلُثِ مَاله فِي قَوْله : وَأَشَدّ مَا أَخَذَهُ عَلَى أَحَد . قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : أَمَّا طَرِيق الْأَدِلَّة فَإِنَّ الْأَلِف وَاللَّام فِي الْأَيْمَان لَا تَخْلُو أَنْ يُرَاد بِهَا الْجِنْس أَوْ الْعَهْد ; فَإِنْ دَخَلَتْ لِلْعَهْدِ فَالْمَعْهُود قَوْلك " بِاَللَّهِ " فَيَكُون مَا قَالَهُ الْفِهْرِيّ . فَإِنْ دَخَلَتْ لِلْجِنْسِ فَالطَّلَاق جِنْس فَيَدْخُل فِيهَا وَلَا يُسْتَوْفَى عَدَده , فَإِنَّ الَّذِي يَكْفِي أَنْ يَدْخُل فِي كُلّ جِنْس مَعْنًى وَاحِد ; فَإِنَّهُ لَوْ دَخَلَ فِي الْجِنْس الْمَعْنَى كُلّه لَلَزِمَهُ أَنْ يَتَصَدَّق بِجَمِيعِ مَاله ; إِذْ قَدْ تَكُون الصَّدَقَة بِالْمَالِ يَمِينًا . وَاَللَّه أَعْلَم .


أَيْ قُلْ يَا مُحَمَّد : اللَّه الْقَادِر عَلَى الْإِتْيَان بِهَا , وَإِنَّمَا يَأْتِي بِهَا إِذَا شَاءَ . " وَمَا يُشْعِركُمْ " أَيْ وَمَا يُدْرِيكُمْ أَيْمَانكُمْ ; فَحَذَفَ الْمَفْعُول . ثُمَّ اِسْتَأْنَفَ فَقَالَ : " إِنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ " بِكَسْرِ إِنَّ , وَهِيَ قِرَاءَة مُجَاهِد وَأَبِي عَمْرو وَابْن كَثِير . وَيَشْهَد لِهَذَا قِرَاءَة اِبْن مَسْعُود " وَمَا يَشْعُركُمْ إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ " . وَقَالَ مُجَاهِد وَابْن زَيْد : الْمُخَاطَب بِهَذَا الْمُشْرِكُونَ , وَتَمَّ الْكَلَام . حَكَمَ عَلَيْهِمْ بِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ , وَقَدْ أَعْلَمَنَا فِي الْآيَة بَعْد هَذِهِ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ . وَهَذَا التَّأْوِيل يُشْبِه قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ " تُؤْمِنُونَ " بِالتَّاءِ . وَقَالَ الْفَرَّاء وَغَيْره ; الْخِطَاب لِلْمُؤْمِنِينَ ; لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُول اللَّه , لَوْ نَزَلَتْ الْآيَة لَعَلَّهُمْ يُؤْمِنُونَ ; فَقَالَ اللَّه تَعَالَى : " وَمَا يُشْعِركُمْ " .



أَيْ يُعَلِّمكُمْ وَيُدْرِيكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ . " أَنَّهَا " بِالْفَتْحِ , وَهِيَ قِرَاءَة أَهْل الْمَدِينَة وَالْأَعْمَش وَحَمْزَة , أَيْ لَعَلَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ . قَالَ الْخَلِيل : " أَنَّهَا " بِمَعْنَى لَعَلَّهَا ; وَحَكَاهُ عَنْهُ سِيبَوَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيل : " وَمَا يُدْرِيك لَعَلَّهُ يَزَّكَّى " [ عَبَسَ : 3 ] أَيْ أَنَّهُ يَزَّكَّى . وَحُكِيَ عَنْ الْعَرَب : اِيتِ السُّوق أَنَّك تَشْتَرِي لَنَا شَيْئًا , أَيْ لَعَلَّك . وَقَالَ أَبُو النَّجْم : قُلْت لِشَيْبَان اُدْنُ مِنْ لِقَائِهْ أَنَّ تُغَدِّي الْقَوْم مِنْ شِوَائِهْ وَقَالَ عَدِيّ بْن زَيْد : أَعَاذِل مَا يُدْرِيك أَنَّ مَنِيَّتِي إِلَى سَاعَة فِي الْيَوْم أَوْ فِي ضُحَى الْغَد أَيْ لَعَلَّ . وَقَالَ دُرَيْد بْن الصِّمَّة . أَرِينِي جَوَادًا مَاتَ هَزْلًا لِأَنَّنِي أَرَى مَا تَرَيْنَ أَوْ بَخِيلًا مُخَلَّدَا أَيْ لَعَلَّنِي . وَهُوَ فِي كَلَام الْعَرَب كَثِير " أَنَّ " بِمَعْنَى لَعَلَّ . وَحَكَى الْكِسَائِيّ أَنَّهُ كَذَلِكَ فِي مُصْحَف أُبَيّ بْن كَعْب " وَمَا أَدْرَاكُمْ لَعَلَّهَا " . وَقَالَ الْكِسَائِيّ وَالْفَرَّاء : أَنَّ " لَا " زَائِدَة , وَالْمَعْنَى : وَمَا يُشْعِركُمْ أَنَّهَا - أَيْ الْآيَات - إِذَا جَاءَتْ الْمُشْرِكِينَ يُؤْمِنُونَ , فَزِيدَتْ " لَا " ; كَمَا زِيدَتْ " لَا " فِي قَوْله تَعَالَى : " وَحَرَام عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ " [ الْأَنْبِيَاء : 95 ] . لِأَنَّ الْمَعْنَى : وَحَرَام عَلَى قَرْيَة مُهْلَكَة رُجُوعهمْ . وَفِي قَوْله : " مَا مَنَعَك أَلَّا تَسْجُد " [ الْأَعْرَاف : 12 ] . وَالْمَعْنَى : مَا مَنَعَك أَنْ تَسْجُد . وَضَعَّفَ الزَّجَّاج وَالنَّحَّاس وَغَيْرهمَا زِيَادَة " لَا " وَقَالُوا : هُوَ غَلَط وَخَطَأ ; لِأَنَّهَا إِنَّمَا تُزَاد فِيمَا لَا يُشْكِل . وَقِيلَ : فِي الْكَلَام حَذْف , وَالْمَعْنَى : وَمَا يُشْعِركُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ أَوْ يُؤْمِنُونَ , ثُمَّ حَذَفَ هَذَا لِعِلْمِ السَّامِع ; ذَكَرَهُ النَّحَّاس وَغَيْره .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • خصائص جزيرة العرب

    خصائص جزيرة العرب : كتاب في 108 صفحة ألفه الشيخ لبيان أصل من أصول الملة عن الدار الأولى لظهور الإسلام جزيرة العرب في حدودها وخصائصها في الإسلام والضمانات الحافظة لها. على سبيل الإيجاز لغرس هذه النعمة في أفئدة أبناء هذه الجزيرة حمية لله ودينه وشرعه ليس إلا. وقد جعله في خمسة فصول: الأول: المؤلفات عن جزيرة العرب. الثاني: أسمائها وأقاليمها. الثالث: حدودها. الرابع: خصائصها. الخامس: الضمانات لحماية هذه الخصائص وهي عشرون ضمانة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172261

    التحميل:

  • العقيدة الصحيحة وما يضادها ونواقض الإسلام

    العقيدة الصحيحة وما يضادها ونواقض الإسلام: محاضرة ألقاها فضيلة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - بين فيها أصول عقيدة أهل السنة والجماعة، إذا أنه من المعلوم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة أن الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة، فإن كانت العقيدة غير صحيحة بطل ما يتفرع عنها من أعمال وأقوال.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1872

    التحميل:

  • العشرة المُبشَّرون بالجنة: قبسات ولمحات

    العشرة المُبشَّرون بالجنة: قبسات ولمحات: في هذه الكتاب القيِّم ذكر أخبارٍ موجزة وآثارٍ مختصرة عن العشرة المُبشَّرين بالجنة - رضي الله عنهم - الذين ورد ذكرهم في حديثٍ خاصٍّ بهم، ولم يستقصِ الكاتبُ في ذكر مناقبهم ومحاسنهم، وإنما هي شذراتٌ ولمحاتٌ من حياة خير أتباعٍ للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339677

    التحميل:

  • الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعاً ودراسة

    الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعاً ودراسة : قال المؤلف - أثابه الله - « اشتمل البحث - بعد المقدمة - على تمهيد تناولت فيه بعض الأمور ذات الصلة القوية بموضوع البحث، حيث ألمحت إلى ضرورة التثبت في نسبة الأحاديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والتحذير من التساهل في ذلك، سواء كانت تلك الأحاديث في الأحكام أم في الفضائل. ثم تكلمت - في التمهيد أيضاً - عن دلالة الأحاديث الواردة في فضائل المدينة على استمرار ما اشتملت عليه من فضل، وذكرت أن تلك الأحاديث تنقسم إلى قسمين: قسم لم أر خلافاً بين العلماء في دلالته على استمرار ما اشتمل عليه من فضل، وقسم آخر اختلف العلماء فيه، وقد بينت أن الراجح في تلك الأحاديث القول بعمومها، وأن ما تضمنته من فضل ليس خصوصاً بزمن معين. ثم تكلمت عن تسمية المدينة، وبينت أن الثابت من أسمائها في السنة المطهرة ثلاثة أسماء هي: المدينة، وطابة، طيبة، أما يثرب فقد كانت تسمى به في الجاهلية، وقد كره النبي - صلى الله عليه وسلم - تسمية المدينة بهذا الاسم. ثم ذكرت حدود المدينة التي بينها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهي: ما بين عير إلى ثور من جهة الجنوب والشمال، والحرتان الشرقية والغربية وما بينهما من جهة الشرق والغرب، وكذلك وادي العقيق داخل في حرم المدينة أيضاً، ابتداء من ذي الحليفة إلى منتهاه عند مَجْمع السيول لوقوعه بين عير وثور. أما الأبواب الثلاثة التي تضمنت الأحاديث الواردة في فضائل المدينة، فقد اشتملت على خمسة وسبعين وثلاثمائة حديث غير المكرر، وبعض الأرقام السابقة ذكرت تحتها عدة ألفاظ بطرق مختلفة إلى الصحابي راوي الحديث، ولو جعلت لكل طريق رقماً خاصاً به لتضاعف العدد السابق. وقد بلغ عدد الأحاديث الصحيحة والحسنة ثلاثة وثلاثين ومائة حديث، وثمانية وخمسون حديثاً منها في الصحيحين أو أحدهما، وبلغ عدد الأحاديث الضعيفة ثلاثة وتسعين ومائة حديث، واحد وسبعون حديثاً منها ضعيف من جهة الإسناد، ومعانيها ثابتة في الطرق المتقدمة، أما الأحاديث الموضوعة فقد بلغ عددها تسعة وأربعين حديثاً. وهذه الأعداد التي ذكرتها - خلا ما في الصحيحين - هي بحسب ما توصلت إليه من خلال تتبعي لأقوال النقاد في الحكم على تلك الأحاديث، وكذلك من خلال دراستي للأسانيد والحكم عليها بما تقتضيه القواعد التي قعدها أئمة هذا الشأن، وبعض تلك الأحكام قد تختلف فيها وجهات النظر بحسب اختلاف النقاد في بعض الأمور التي بنيت تلك الأحكام عليها، كاختلافهم في بعض الرواة ونحو ذلك. ومن الجدير بالذكر أن كثيراً من الأحاديث الثابتة المتقدمة التي تضمنت فضائل للمدينة، تضمنت أيضاً فضائل لمكة، وتلك الأحاديث تبرز مكانة هاتين المدينتين الكريمتين وتُبيِّن فضلهما على غيرهما من البلدان، والتزام الأدب معهما من الساكن فيهما والقادم عليهما، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291784

    التحميل:

  • التبيين لدعوات المرضى والمصابين

    التبيين لدعوات المرضى والمصابين: رسالةٌ تحتوي على بعض الموضوعات التي تختصُّ بالمرضى والمصابين وما يدعون به; والرقية الشرعية; وما يُقال عند عيادتهم; وهي مُنتقاة من كتاب المؤلف: «فقه الأدعية والأذكار».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316773

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة