Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنعام - الآية 95

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (95) (الأنعام) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ اللَّه فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } وَهَذَا تَنْبِيه مِنْ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ هَؤُلَاءِ الْعَادِلِينَ بِهِ الْآلِهَة عَلَى مَوْضِع حُجَّته عَلَيْهِمْ , وَتَعْرِيف مِنْهُ لَهُمْ خَطَأ مَا هُمْ عَلَيْهِ مُقِيمُونَ مِنْ إِشْرَاك الْأَصْنَام فِي عِبَادَتهمْ إِيَّاهُ . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ الَّذِي لَهُ الْعِبَادَة أَيّهَا النَّاس دُون كُلّ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ الْآلِهَة وَالْأَوْثَان , هُوَ اللَّه الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّ , يَعْنِي : شَقَّ الْحَبَّ مِنْ كُلّ مَا يَنْبُت مِنْ النَّبَات , فَأَخْرَجَ مِنْهُ الزَّرْع وَالنَّوَى مِنْ كُلّ مَا يُغْرَس مِمَّا لَهُ نَوَاة , فَأَخْرَجَ مِنْهُ الشَّجَر . وَالْحَبُّ جَمْع حَبَّة , وَالنَّوَى : جَمْع النَّوَاة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ جَمَاعَة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 10585 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { إِنَّ اللَّه فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } أَمَّا فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى : فَفَالِق الْحَبّ عَنْ السُّنْبُلَة , وَفَالِق النَّوَاة عَنْ النَّخْلَة . 10586 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } قَالَ : يَفْلِق الْحَبّ وَالنَّوَى عَنْ النَّبَات . 10587 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } قَالَ : اللَّه فَالِق ذَلِكَ , فَلَقَهُ فَأَنْبَتَ مِنْهُ مَا أَنْبَتَ ; فَلَقَ النَّوَاة فَأَخْرَجَ مِنْهَا نَبَات نَخْلَة , وَفَلَقَ الْحَبَّة فَأَخْرَجَ نَبَات الَّذِي خَلَقَ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى " فَالِق " خَالِق . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 10588 - حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السَّرِيّ , قَالَ : ثَنَا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { إِنَّ اللَّه فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } قَالَ : خَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى . * حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا الْمُثَنَّى , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , مِثْله . 10589 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّ اللَّه فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } قَالَ : خَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ فَلَقَ الشِّقّ الَّذِي فِي الْحَبَّة وَالنَّوَاة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 10590 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } قَالَ : الشِّقَّانِ اللَّذَانِ فِيهِمَا . * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 10591 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُعَلَّى بْن أَسَد , قَالَ : ثَنَا خَالِد , عَنْ حُصَيْن , عَنْ أَبِي مَالِك , فِي قَوْل اللَّه : { إِنَّ اللَّه فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } قَالَ : الشِّقّ الَّذِي يَكُون فِي النَّوَاة وَفِي الْحِنْطَة . - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بِزَّة , عَنْ مُجَاهِد : { فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } قَالَ : الشِّقَّانِ اللَّذَانِ فِيهِمَا . 10592 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : ثَنِي عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } يَقُول : خَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى , يَعْنِي : كُلّ حَبَّة . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ عِنْدِي مَا قَدَّمْنَا الْقَوْل بِهِ , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِإِخْبَارِهِ عَنْ إِخْرَاجه الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَالْمَيِّت مِنْ الْحَيّ , فَكَانَ مَعْلُومًا بِذَلِكَ أَنَّهُ إِنَّمَا عَنَى بِإِخْبَارِهِ عَنْ نَفْسه أَنَّهُ فَالِق الْحَبّ عَنْ النَّبَات وَالنَّوَى عَنْ الْغُرُوس وَالْأَشْجَار , كَمَا هُوَ مُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَالْمَيِّت مِنْ الْحَيّ . وَأَمَّا الْقَوْل الَّذِي حُكِيَ عَنْ الضَّحَّاك فِي مَعْنَى فَالِق أَنَّهُ خَالِق , فَقَوْل إِنْ لَمْ يَكُنْ أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ خَالِق مِنْهُ النَّبَات وَالْغُرُوس بِفَلْقِهِ إِيَّاهُ , لَا أَعْرِف لَهُ وَجْهًا , لِأَنَّهُ لَا يُعْرَف فِي كَلَام الْعَرَب فَلَقَ اللَّه الشَّيْء بِمَعْنَى : خَلَقَ .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَمُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ ذَلِكُمْ اللَّه فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : يُخْرِج السُّنْبُل الْحَيّ مِنْ الْحَبّ الْمَيِّت , وَمُخْرِج الْحَبّ الْمَيِّت مِنْ السُّنْبُل الْحَيّ , وَالشَّجَر الْحَيّ مِنْ النَّوَى الْمَيِّت , وَالنَّوَى الْمَيِّت مِنْ الشَّجَر الْحَيّ . وَالشَّجَر مَا دَامَ قَائِمًا عَلَى أُصُوله لَمْ يَجِفّ وَالنَّبَات عَلَى سَاقِهِ لَمْ يَيْبَس , فَإِنَّ الْعَرَب تُسَمِّيه حَيًّا , فَإِذَا يَبِسَ وَجَفَّ أَوْ قُطِعَ مِنْ أَصْله سَمَّوْهُ مَيِّتًا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ جَمَاعَة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 10593 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , أَمَّا : { يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت } فَيُخْرِج السُّنْبُلَة الْحَيَّة مِنْ الْحَبَّة الْمَيِّتَة , وَيُخْرِج الْحَبَّة الْمَيِّتَة مِنْ السُّنْبُلَة الْحَيَّة , وَيُخْرِج النَّخْلَة الْحَيَّة مِنْ النَّوَاة الْمَيِّتَة , وَيُخْرِج النَّوَاة الْمَيِّتَة مِنْ النَّخْلَة الْحَيَّة . 10594 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي مَالِك : { يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَمُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ } قَالَ : النَّخْلَة مِنْ النَّوَاة وَالنَّوَاة مِنْ النَّخْلَة , وَالْحَبَّة مِنْ السُّنْبُلَة وَالسُّنْبُلَة مِنْ الْحَبَّة . وَقَالَ آخَرُونَ بِمَا : 10595 - حَدَّثَنِي بِهِ الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : قَوْله : { إِنَّ اللَّه فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَمُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ } قَالَ : يُخْرِج النُّطْفَة الْمَيِّتَة مِنْ الْحَيّ , ثُمَّ يُخْرِج مِنْ النُّطْفَة بَشَرًا حَيًّا . وَإِنَّمَا اِخْتَرْنَا التَّأْوِيل الَّذِي اِخْتَرْنَا فِي ذَلِكَ , لِأَنَّهُ عَقِيب قَوْله : { إِنَّ اللَّه فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى } عَلَى أَنَّ قَوْله : { يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَمُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ } وَإِنْ كَانَ خَبَرًا مِنْ اللَّه عَنْ إِخْرَاجه مِنْ الْحَبّ السُّنْبُل وَمِنْ السُّنْبُل الْحَبّ , فَإِنَّهُ دَاخِل فِي عُمُومه مَا رُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي تَأْوِيل ذَلِكَ ; وَكُلّ مَيِّت أَخْرَجَهُ اللَّه مِنْ جِسْم حَيّ , وَكُلّ حَيّ أَخْرَجَهُ اللَّه مِنْ جِسْم مَيِّت . وَأَمَّا قَوْله : { ذَلِكُمْ اللَّه } فَإِنَّهُ يَقُول : فَاعِل ذَلِكَ كُلِّهِ اللَّه جَلَّ جَلَاله . { فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ } يَقُول : فَأَيّ وُجُوه الصَّدّ عَنْ الْحَقّ أَيّهَا الْجَاهِلُونَ تَصُدُّونَ عَنْ الصَّوَاب وَتُصْرَفُونَ , أَفَلَا تَتَدَبَّرُونَ فَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُجْعَل لِمَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِفَلْقِ الْحَبّ وَالنَّوَى , فَأَخْرَجَ لَكُمْ مِنْ يَابِس الْحَبّ وَالنَّوَى زُرُوعًا وَحُرُوثًا وَثِمَارًا تَتَغَذَّوْنَ بِبَعْضِهِ وَتَفَكَّهُونَ بِبَعْضِهِ , شَرِيك فِي عِبَادَته مَا لَا يَضُرّ وَلَا يَنْفَع وَلَا يَسْمَع وَلَا يُبْصِر ؟
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تعليقات على كشف الشبهات

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة كتاب التعليقات على كشف الشبهات، والذي جمع فيه مؤلفه الشيخ عبد العزيز بن محمد بن علي آل عبد اللطيف العديد من الفوائد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305092

    التحميل:

  • المشروع والممنوع في المسجد

    المشروع والممنوع في المسجد : المسجد مدرسة الرجال، ومحضن الأبطال، وبقدر الاهتمام به وتفعيل دوره يوجد الرجال، وفي هذه الرسالة بيان أهمية المساجد في حياة المسلم، مع بيان المشروع والممنوع في المسجد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/66732

    التحميل:

  • الإتقان في علوم القرآن

    الإتقان في علوم القرآن : كتاب يبحث في العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم مثل مواطن النزول وأوقاته ووقائعه، والقراءات وأسانيد رواية القرآن الكريم، والألفاظ القرآنية والتجويد، وأحكام القرآن كالعام والخاص والمجمل والمبين والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ وغير ذلك مما يتعلق بالعلوم القرآنية. مع شرح هذه الأمور والتمثيل عليها وعد شروطه.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141385

    التحميل:

  • تذكير الخلق بأسباب الرزق

    تذكير الخلق بأسباب الرزق : في هذه الرسالة بيان بعض أسباب الرزق، ثم بيان الحكمة في تفاوت الناس في الرزق.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209177

    التحميل:

  • شرح العقيدة الواسطية [ محمد خليل هراس ]

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية، وقد شرحه بعض أهل العلم، منهم الشيخ محمد خليل هراس - رحمه الله - الذ يعد من أنسب الشروح لمتن الواسطية حيث تعرض فيه للموضوعات العقدية تبعاً للمتن فجاءت موضوعاته: أركان الإيمان، آيات الصفات وأحاديثها، فتنة القبر، القيامة، الشفاعة، القضاء والقدر، الإيمان والإسلام، الصحابة والخلافة، وأضاف بيان أبرز المخالفين لعقيدة السلف في هذه القضايا مع الرد الموجز عليهم.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق عفيفي - إسماعيل بن محمد الأنصاري

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/107373

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة