Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنعام - الآية 85

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) (الأنعام) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاس كُلٌّ مِنْ الصَّالِحِينَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَهَدَيْنَا أَيْضًا لِمِثْلِ الَّذِي هَدَيْنَا لَهُ نُوحًا مِنْ الْهُدَى وَالرَّشَاد مِنْ ذُرِّيَّته زَكَرِيَّا بْن أزن بْن بركيا وَيَحْيَى بْن زَكَرِيَّا , وَعِيسَى اِبْن مَرْيَم اِبْنَة عِمْرَان بْن أشيم بْن أُمُور بْن حزقيا , وَإِلْيَاس . وَاخْتَلَفُوا فِي إِلْيَاس , فَكَانَ اِبْن إِسْحَاق يَقُول : هُوَ إِلْيَاس بْن يسى بْن فنحاص بْن العيزار بْن هَارُون بْن عِمْرَان اِبْن أَخِي مُوسَى نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَانَ غَيْره يَقُول : هُوَ إِدْرِيس ; وَمِمَّنْ ذَكَرَ ذَلِكَ عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود . 10528 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عُبَيْدَة بْن رَبِيعَة , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود , قَالَ : إِدْرِيس : هُوَ إِلْيَاس , وَإِسْرَائِيل : هُوَ يَعْقُوب . وَأَمَّا أَهْل الْأَنْسَاب فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِدْرِيس جَدّ نُوح بْن لمك بْن متوشلخ بْن أخنوخ ; وأخنوخ : هُوَ إِدْرِيس بْن يرد بْن مهلائيل . وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه . وَاَلَّذِي يَقُول أَهْل الْأَنْسَاب أَشْبَه بِالصَّوَابِ , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى نَسَبَ إِلَيْهِ فِي هَذِهِ الْآيَة إِلَى نُوح وَجَعَلَهُ مِنْ ذُرِّيَّته ; وَنُوح : اِبْن إِدْرِيس عِنْد أَهْل الْعِلْم , فَمُحَال أَنْ يَكُون جَدّ أَبِيهِ مَنْسُوبًا إِلَى أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّته . وَقَوْله : { كُلّ مِنْ الصَّالِحِينَ } يَقُول : مَنْ ذَكَرْنَاهُ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ سَمَّيْنَا مِنْ الصَّالِحِينَ , يَعْنِي : زَكَرِيَّا , وَيَحْيَى , وَعِيسَى , وَإِلْيَاس صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الفوز العظيم والخسران المبين في ضوء الكتاب والسنة

    الفوز العظيم والخسران المبين في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في بيان الفوز العظيم والخسران المبين، وهي مقارنة بين نعيم الجنة الذي من حصل عليه فقد فاز فوزًا عظيمًا، وعذاب النار الذي من عُذِّبَ به فقد خَسِرَ خسرانًا مبينًا. ذكرت فيها بإيجاز خمسة وعشرين مبحثًا للترغيب في دار السلام ونعيمها، والطريق الموصل إليها، جعلنا الله من أهلها، والترهيب والتخويف والإنذار من دار البوار وعذابها والطرق الموصلة إليها نعوذ بالله منها».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193647

    التحميل:

  • التوحيد الميسر

    التوحيد الميسر: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه نبذة نافعة، ومسائل جامعة، وفوائد ماتعة، في باب «التوحيد» الذي لا يقبل الله عملاً بدونه، ولا يرضى عن عبد إلا بتحقيقه. وقد ضمَّنت هذه «النبذة المختصرة» ضوابط وقواعد وتقاسيم تجمع للقارئ المتفرق، وتقيّد له الشارد، وترتب له العلم في ذهنه». - قدَّم للكتاب: 1- فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله -. 2- فضيلة الشيخ: خالد بن عبد الله المصلح - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/354327

    التحميل:

  • ثوابت الأمة في ظل المتغيرات الدولية

    ثوابت الأمة في ظل المتغيرات الدولية: مدخل في معرفة الثوابت، وهو ضمن فعاليات مؤتمر الآفاق المستقبلية للعمل الخيري بدولة الكويت، تحت إشراف مبرة الأعمال الخيرية. وهذا الموضوع من أهم الموضوعات وأعظمها لا سيما في هذه الآونة المتأخرة؛ مع تجمُّع الأعداء على المسلمين وثوابتهم ورموزهم.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337586

    التحميل:

  • الفرق بين البيع والربا في الشريعة الإسلامية

    الفرق بين البيع والربا في الشريعة الإسلامية : في هذه الرسالة بيان لأحكامهما بأسلوب سهل ومختصر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314805

    التحميل:

  • التعليق على القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة

    التعليق على القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة: شرحٌ رائعٌ لهذا الكتاب، مع بيان القواعد والأصول الفقهية التي يجب على طالب العلم أن يتعلَّمها، وذلك بالأمثلة المُوضِّحة لذلك.

    الناشر: موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين http://www.ibnothaimeen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348431

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة