Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنعام - الآية 54

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) (الأنعام) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا جَاءَك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَام عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسه الرَّحْمَة أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْده وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُور رَحِيم } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِينَ عَنَى اللَّه تَعَالَى بِهَذِهِ الْآيَة : فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِهَا الَّذِينَ نَهَى اللَّه نَبِيّه عَنْ طَرْدهمْ , وَقَدْ مَضَتْ الرِّوَايَة بِذَلِكَ عَنْ قَائِلِيهِ . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِهَا قَوْمًا اِسْتَفْتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذُنُوب أَصَابُوهَا عِظَام , فَلَمْ يُؤَيِّسهُمْ اللَّه مِنْ التَّوْبَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10356 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَجْمَع , قَالَ : سَمِعْت مَاهَان , قَالَ : جَاءَ قَوْم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَصَابُوا ذُنُوبًا عِظَامًا . قَالَ مَاهَان : فَمَا إِخَالهُ رَدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَة : { وَإِذَا جَاءَك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَام عَلَيْكُمْ } . . . الْآيَة . - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثَنَا قَبِيصَة , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَجْمَع , عَنْ مَاهَان : أَنَّ قَوْمًا جَاءُوا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا : يَا مُحَمَّد إِنَّا أَصَبْنَا ذُنُوبًا عِظَامًا ! فَمَا إِخَالهُ رَدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا , فَانْصَرَفُوا , فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى : { وَإِذَا جَاءَك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَام عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبّكُمْ عَلَى نَفْسه الرَّحْمَة } قَالَ : فَدَعَاهُمْ , فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ . * حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَجْمَع التَّمِيمِيّ , قَالَ : سَمِعْت مَاهَان يَقُول , فَذَكَرَ نَحْوه . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِهَا قَوْم مِنْ الْمُؤْمِنِينَ كَانُوا أَشَارُوا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَرْدِ الْقَوْم الَّذِينَ نَهَاهُ اللَّه عَنْ طَرْدهمْ , فَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُمْ خَطِيئَة , فَغَفَرَهَا اللَّه لَهُمْ وَعَفَا عَنْهُمْ , وَأَمَرَ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَوْهُ أَنْ يُبَشِّرهُمْ بِأَنْ قَدْ غُفِرَ لَهُمْ خَطِيئَتهمْ الَّتِي سَلَفَتْ مِنْهُمْ بِمَشُورَتِهِمْ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَرْدِ الْقَوْم الَّذِينَ أَشَارُوا عَلَيْهِ بِطَرْدِهِمْ . وَذَلِكَ قَوْل عِكْرِمَة وَعَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد , وَقَدْ ذَكَرْنَا الرِّوَايَة عَنْهُمَا بِذَلِكَ قَبْل . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِتَأْوِيلِ الْآيَة , قَوْل مَنْ قَالَ : الْمَعْنِيُّونَ بِقَوْلِهِ : { وَإِذَا جَاءَك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَام عَلَيْكُمْ } غَيْر الَّذِينَ نَهَى اللَّه النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَرْدِهِمْ , لِأَنَّ قَوْله : { وَإِذَا جَاءَك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا } خَبَر مُسْتَأْنَف بَعْد تَقَضِّي الْخَبَر عَنْ الَّذِينَ نَهَى اللَّه نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَرْدهمْ , وَلَوْ كَانُوا هُمْ لَقِيلَ : " وَإِذَا جَاءُوك فَقُلْ سَلَام عَلَيْكُمْ " , وَفِي اِبْتِدَاء اللَّه الْخَبَر عَنْ قِصَّة هَؤُلَاءِ وَتَرْكه وَصْل الْكَلَام بِالْخَبَرِ عَنْ الْأَوَّلِينَ مَا يُنْبِئ عَنْ أَنَّهُمْ غَيْرهمْ . فَتَأْوِيل الْكَلَام إِذْ كَانَ الْأَمْر عَلَى مَا وَصَفْنَا : وَإِذَا جَاءَك يَا مُحَمَّد الْقَوْم الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِتَنْزِيلِنَا وَأَدِلَّتنَا وَحُجَجنَا فَيُقِرُّونَ بِذَلِكَ قَوْلًا وَعَمَلًا , مُسْتَرْشِدِيك عَنْ ذُنُوبِهِمْ الَّتِي سَلَفَتْ مِنْهُمْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ , هَلْ لَهُمْ مِنْهَا تَوْبَة ؟ فَلَا تُؤَيِّسهُمْ مِنْهَا , وَقُلْ لَهُمْ : سَلَام عَلَيْكُمْ : أَمَنَة اللَّه لَكُمْ مِنْ ذُنُوبكُمْ أَنْ يُعَاقِبكُمْ عَلَيْهَا بَعْد تَوْبَتكُمْ مِنْهَا , { كَتَبَ رَبّكُمْ عَلَى نَفْسه الرَّحْمَة } يَقُول : قَضَى رَبّكُمْ الرَّحْمَة بِخَلْقِهِ , { أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْده وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُور رَحِيم } . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدَنِيِّينَ : { أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا } فَيَجْعَلُونَ " أَنَّ " مَنْصُوبَة عَلَى التَّرْجَمَة بِهَا عَنْ الرَّحْمَة , " ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْده وَأَصْلَحَ فَإِنَّهُ غَفُور رَحِيم " عَلَى اِسْتِئْنَاف " إِنَّهُ " بَعْد الْفَاء فَيَكْسِرُونَهَا وَيَجْعَلُونَهَا أَدَاة لَا مَوْضِع لَهَا , بِمَعْنَى : فَهُوَ لَهُ غَفُور رَحِيم , أَوْ فَلَهُ الْمَغْفِرَة وَالرَّحْمَة . وَقَرَأَهُمَا بَعْض الْكُوفِيِّينَ بِفَتْحِ الْأَلِف مِنْهُمَا جَمِيعًا , بِمَعْنَى : كَتَبَ رَبّكُمْ عَلَى نَفْسه الرَّحْمَة , ثُمَّ تَرْجَمَ بِقَوْلِهِ : { أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ } عَنْ الرَّحْمَة { فَأَنَّهُ غَفُور رَحِيم } , فَيَعْطِف " فَأَنَّهُ " الثَّانِيَة عَلَى " أَنَّهُ " الْأُولَى , وَيَجْعَلهُمَا اِسْمَيْنِ مَنْصُوبَيْنِ عَلَى مَا بَيَّنْت . وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض الْمَكِّيِّينَ , وَعَامَّة قُرَّاء أَهْل الْعِرَاق مِنْ الْكُوفَة وَالْبَصْرَة بِكَسْرِ الْأَلِف مِنْ " إِنَّهُ " وَ " فَإِنَّهُ " عَلَى الِابْتِدَاء , وَعَلَى أَنَّهُمَا أَدَاتَانِ لَا مَوْضِع لَهُمَا . وَأَوْلَى الْقِرَاءَات فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ , قِرَاءَة مَنْ قَرَأَهُمَا بِالْكَسْرِ : " كَتَبَ رَبّكُمْ عَلَى نَفْسه الرَّحْمَة إِنَّهُ " عَلَى اِبْتِدَاء الْكَلَام , وَأَنَّ الْخَبَر قَدْ اِنْتَهَى عِنْد قَوْله : { كَتَبَ رَبّكُمْ عَلَى نَفْسه الرَّحْمَة } ثُمَّ اُسْتُؤْنِفَ الْخَبَر عَمَّا هُوَ فَاعِل تَعَالَى ذِكْرُهُ بِمَنْ عَمِلَ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ وَأَصْلَحَ مِنْهُ . وَمَعْنَى قَوْله : { أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ } : أَنَّهُ مَنْ اِقْتَرَفَ مِنْكُمْ ذَنْبًا , فَجَهِلَ بِاقْتِرَافِهِ إِيَّاهُ . { ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُور } لِذَنْبِهِ إِذَا تَابَ وَأَنَابَ وَرَاجَعَ الْعَمَل بِطَاعَةِ اللَّه وَتَرَكَ الْعَوْد إِلَى مِثْله مَعَ النَّدَم عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ . { رَحِيم } بِالتَّائِبِ أَنْ يُعَاقِبهُ عَلَى ذَنْبه بَعْد تَوْبَته مِنْهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10357 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر , عَنْ عُثْمَان , عَنْ مُجَاهِد : { مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ } قَالَ : مَنْ جَهِلَ أَنَّهُ لَا يَعْلَم حَلَالًا مِنْ حَرَام , وَمِنْ جَهَالَته رُكِّبَ الْأَمْر . 10358 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبُو خَالِد , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , مِثْله . - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { يَعْمَلُونَ السُّوء بِجَهَالَةٍ } قَالَ : مَنْ عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّه , فَذَاكَ مِنْهُ جَهْل حَتَّى يَرْجِع . - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا بَكْر بْن عُتْبَة , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْلِهِ : { مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ } قَالَ : كُلُّ مَنْ عَمِلَ بِخَطِيئَةٍ فَهُوَ بِهَا جَاهِل . 10359 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا خَالِد بْن دِينَار أَبُو خَلْدَة , قَالَ : كُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْعَالِيَة قَالَ : { وَإِذَا جَاءَك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَام عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبّكُمْ عَلَى نَفْسه الرَّحْمَة } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • اليهود نشأة وتاريخا

    اليهود نشأة وتاريخا : فإن اليهود - كما هو معلوم - هم قتلة الأنبياء! ورسالتهم التي يعيشون من أجلها هي تدمير أخلاق جميع البشر‍! خصوصا المرأة وهذا واضح في جميع المؤتمرات التي عقدت لبحث حقوق المرأة! وبين اليهود صراع خفي وجلي، وكبريات المصائب والأحداث العالمية تحركها أصابع اليهود الخفية. ولهم مع الدعوة النبوية مواقف لا تخفى على أحد وقد أجمع العقلاء على أنهم أصل الإرهاب ومصدره. وأنماط التفكير عندهم فيها خبث ودهاء ومكر وخديعة والتواء ولف ودوران!! كل ذلك تراه مفصلا في أبحاث هذا الكتاب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/191604

    التحميل:

  • إلى من حجبته السحب

    إلى من حجبته السحب: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن شباب الأمة هم عمادها بعد الله عز وجل، وهم فجرها المشرق وأملها المنتظر. ولقد رأيت قلة فيما كتب لهم رغم الحاجة الماسة إلى ذلك.. فسطرت بقلمي وأدليت بدلوي محبة لمن حجبته السحب وتأخر عن العودة. وهي ورقات يسيرة متنوعة المواضيع.. أدعو الله - عز وجل - أن يبارك في قليلها، وأن تكون سببًا في انقشاع السحب عن عين ذلك الشاب الذي تنتظره أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ليسير مع الركب ويلحق القافلة».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229493

    التحميل:

  • خطب ومواعظ من حجة الوداع

    خطب ومواعظ من حجة الوداع: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومواعظه في حجَّته التي ودَّع فيها المسلمين ذاتُ شأنٍ عظيمٍ ومكانةٍ سامية، قرَّر فيها - عليه الصلاة والسلام - قواعد الإسلام، ومجامع الخير، ومكارم الأخلاق .. وفي هذا الكُتيِّب جمعٌ لطائفةٍ نافعةٍ وجملةٍ مُباركةٍ ونُخبةٍ طيبةٍ من خُطب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومواعظه في حَجَّة الوداع، مع شيءٍ من البيان لدلالاتها والتوضيح لمراميها وغايتها، مما أرجو أن يكون زادًا للوُعَّاظ، وذخيرةً للمُذكِّرين، وبُلغةً للناصحين، مع الاعتراف بالقصور والتقصير، وقد جعلتُها في ثلاثة عشر درسًا متناسبةً في أحجامها ليتسنَّى بيُسر إلقاؤها على الحُجَّاج أيام الحج على شكل دروس يومية».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344679

    التحميل:

  • الإفصاح عما زادَته الدرَّة على الشاطبية

    الإفصاح عما زادَته الدرَّة على الشاطبية: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «بدا لي أثناء تصنيفي كتاب: «التذكرة في القراءات الثلاث المُتواتِرة وتوجيهها» أن أجمعَ الكلماتِ التي زادَتها الدرَّة على الشاطبية، وبعد أن انتهيتُ من ذلك فكَّرتُ مليًّا في أن أُفرِد مُصنَّفًا خاصًّا أُضمِّنُه تلك الزيادات كي يكون مرجِعًا للمُشتغلين بعلومِ القراءات؛ حيث لم يُوجَد هناك مُصنِّف حذَا هذا الحَذو، وقد سمَّيتُه: «الإفصاح عما زادَته الدرَّة على الشاطبية». ومعنى ذلك: أنني لن أذكُر إلا القراءات التي لم يقرأ بها أحدٌ من الأئمة السبعة ولا رُواتهم من طريق الشاطبية».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384389

    التحميل:

  • مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير

    هذا الكتاب يحتوي على العديد من المقالات والمشاركات التي كتبها الشيخ في عدة مواقع منها ملتقى أهل التفسير. بطاقة الكتاب: العنوان: مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير. تأليف: د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار. دار النشر: دار المحدث - شبكة تفسير للدراسات القرآنية. سنة الطبع: الطبعة الأولى (1425 هـ). نوع التغليف: مجلد (426).

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291774

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة