Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنعام - الآية 47

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (47) (الأنعام) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَاب اللَّه بَغْتَة أَوْ جَهْرَة هَلْ يُهْلَك إِلَّا الْقَوْم الظَّالِمُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الْعَادِلِينَ بِرَبِّهِمْ الْأَوْثَان الْمُكَذِّبِينَ بِأَنَّك لِي رَسُولِي إِلَيْهِمْ , أَخْبِرُونِي إِنْ أَتَاكُمْ عَذَاب اللَّه وَعِقَابه عَلَى مَا تُشْرِكُونَ بِهِ مِنْ الْأَوْثَان وَالْأَنْدَاد , وَتَكْذِيبكُمْ إِيَّايَ بَعْد الَّذِي قَدْ عَايَنْتُمْ مِنْ الْبُرْهَان عَلَى حَقِيقَة قَوْلِي . { بَغْتَة } يَقُول : فَجْأَة عَلَى غِرَّة لَا تَشْعُرُونَ . { أَوْ جَهْرَة } يَقُول : أَوْ أَتَاكُمْ عَذَاب اللَّه وَأَنْتُمْ تُعَايِنُونَهُ وَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ . { هَلْ يُهْلَك إِلَّا الْقَوْم الظَّالِمُونَ } يَقُول : هَلْ يَهْلِك اللَّه مِنَّا وَمِنْكُمْ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُد غَيْر مَنْ يَسْتَحِقّ عَلَيْنَا الْعِبَادَة وَتَرَكَ عِبَادَة مَنْ يَسْتَحِقّ عَلَيْنَا الْعِبَادَة . وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الْجَهْرَة فِي غَيْر هَذَا الْمَوْضِع بِمَا حَائِهِ عَنْ إِعَادَته وَأَنَّهَا مِنْ الْإِجْهَار , وَهُوَ إِظْهَار الشَّيْء لِلْعَيْنِ . كَمَا : 10322 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { جَهْرَة } قَالَ : وَهُمْ يَنْظُرُونَ . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَاب اللَّه بَغْتَة } فَجْأَة آمَنِينَ , { أَوْ جَهْرَة } وَهُمْ يَنْظُرُونَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا

    رسالة مختصرة تحث على الاجتماع والائتلاف، والنهي عن التفرق والاختلاف.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335003

    التحميل:

  • صالحون مصلحون

    صالحون مصلحون: هذه الرسالة تحتوي على العناصر الآتية: 1- ما هي آداب النصيحة، ما هي ضوابط وحدود الخلاف والجدال والهجر؟ 2- كيف أعامل الناس بحسن الأدب؟ 3- ما هي حقوق المسلمين؟ 4- بيتي كيف أُصلِحُه؟ 5- مَن تُصاحِب؟

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381128

    التحميل:

  • مختصر تفسير سورة الأنفال

    رسالة مختصرة تحتوي على خلاصة تفسير سورة الأنفال.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264185

    التحميل:

  • قصة عقيدة [ أحاديث إذاعية ومقالات صحفية ]

    قصة عقيدة [ أحاديث إذاعية ومقالات صحفية ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه مجموعة من الأحاديث الإذاعية والمقالات الصحفية أُذيعت متفرقة، ونُشرت مُشتتة. فلعل في نشرها مجتمعة فائدة. وقد آثرتُ أن أُقدِّمها للقارئ كما قدَّمتُها للسامع على ما بينها من فرقٍ، مُحافظًا على الأسلوب، وحتى صيغ النداء، وكان فيها اقتباس معنوي لفكرةٍ لا تمكن الإشارة إليه إذاعةً، وعزَّ إدراكه وتحديده من بعد، فأبقيتُه غفلاً من الإشارة».

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364179

    التحميل:

  • مختصر أحكام الجنائز

    لما كان للميت بعد وفاته أحكام شرعية، من تغسيل وتكفين وحمل ودفن؛ كانت هذه الرسالة المختصرة حتى يتمكن من يقوم بتنفيذ هذه الأحكام تأديتها على بصيرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314797

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة