Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنعام - الآية 45

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45) (الأنعام) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْلِهِ تَعَالَى : { فَقُطِعَ دَابِر الْقَوْم الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : { فَقُطِعَ دَابِر الْقَوْم الَّذِينَ ظَلَمُوا } فَاسْتُؤْصِلَ الْقَوْم الَّذِينَ عَتَوْا عَلَى رَبّهمْ وَكَذَّبُوا رُسُله وَخَالَفُوا أَمْره عَنْ آخِرهمْ , فَلَمْ يُتْرَك مِنْهُمْ أَحَد إِلَّا أُهْلِكَ بَغْتَة , إِذْ جَاءَهُمْ عَذَاب اللَّه وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ , قَالَ جَمَاعَة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10316 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { فَقُطِعَ دَابِر الْقَوْم الَّذِينَ ظَلَمُوا } يَقُول : فَقُطِعَ أَصْل الَّذِينَ ظَلَمُوا . 10317 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَقُطِعَ دَابِر الْقَوْم الَّذِينَ ظَلَمُوا } . قَالَ : اُسْتُؤْصِلُوا . وَدَابِر الْقَوْم : الَّذِي يُدْبِرهُمْ , وَهُوَ الَّذِي يَكُون فِي أَدْبَارهمْ وَآخِرهمْ , يُقَال فِي الْكَلَام : قَدْ دَبَرَ الْقَوْم فُلَان يَدْبُرهُمْ دَبْرًا وَدَبُورًا إِذَا كَانَ آخِرهمْ , وَمِنْهُ قَوْل أُمَيَّة : فَأُهْلِكُوا بِعَذَابٍ حَصَّ دَابِرَهُمْ فَمَا اِسْتَطَاعُوا لَهُ صَرْفًا وَلَا اِنْتَصَرُوا { وَالْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ } يَقُول : وَالثَّنَاء الْكَامِل , وَالشُّكْر التَّامّ لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ عَلَى إِنْعَامه عَلَى رُسُله وَأَهْل طَاعَته , بِإِظْهَارِ حُجَجِهِمْ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ مِنْ أَهْل الْكُفْر , وَتَحْقِيق عِدَاتِهِمْ مَا وَعَدُوهُمْ عَلَى كُفْرهمْ بِاَللَّهِ وَتَكْذِيبهمْ رُسُلَهُ , مِنْ نِقَم اللَّه وَعَاجِل عَذَابه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الصيام وأثره في تربية المسلم

    الصيام وأثره في تربية المسلم: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد رأيتُ أن أضعَ كُتيِّبًا خاصًّا بالصوم وأحكامه؛ كي يستعين به المُسلمون في معرفةِ ما يتَّصِل بهذا الركن الهام. ونظرًا لأهمية الصوم في الشريعة الإسلامية؛ فقد أفردتُّ بحثًا خاصًّا عن بيان أثر الصوم في تربية المُسلم».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384402

    التحميل:

  • أحكام تمنى الموت

    رسالة مختصرة في أحكام تمني الموت.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264153

    التحميل:

  • تذكير شباب الإسلام ببر الوالدين وصلة الأرحام

    تذكير شباب الإسلام ببر الوالدين وصلة الأرحام : جمعت في هذه الرسالة ما تسير مما يتعلق بهذا الموضوع من الأدلة على وجوب بر الوالدين وصلة الأرحام، وتحريم العقوق وقطيعة الرحم، وبيان أنواع البر وفضله وذكر حقوق الوالدين والأقارب والآثار المرتبة على ذلك من ذكر فوائد ووصايا تتعلق بهذا الموضوع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209166

    التحميل:

  • الأخلاق والسير في مداواة النفوس

    الأخلاق والسير في مداواة النفوس : بيان بعض المعاني مثل: العلم، المحبة وأونواعها، مداواة النفوس، العقل والراحة ... إلخ

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141366

    التحميل:

  • إظهار الحق

    إظهار الحق : يعتبر هذا الكتاب أدق دراسة نقدية في إثبات وقوع التحريف والنسخ في التوراة والإنجيل، وإبطال عقيدة التثليث وألوهية المسيح، وإثبات إعجاز القرآن ونبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، والرد على شُبه المستشرقين والمنصرين.

    المدقق/المراجع: محمد أحمد ملكاوي

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/73718

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة