Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنعام - الآية 44

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44) (الأنعام) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلِّ شَيْء حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَة فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ } فَلَمَّا تَرَكُوا الْعَمَل بِمَا أَمَرْنَاهُمْ بِهِ عَلَى أَلْسُن رُسُلنَا . كَاَلَّذِي : 10301 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ } يَعْنِي : تَرَكُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ . 10302 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا , الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن وَصُغُوًّا , قَوْله : { نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ } قَالَ : مَا دَعَاهُمْ اللَّه إِلَيْهِ وَرُسُله , أَبُوهُ وَرَدُّوهُ عَلَيْهِمْ . { فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلّ شَيْء } يَقُول : بَدَّلْنَا مَكَان الْبَأْسَاء الرَّخَاء وَالسَّعَة فِي الْعَيْش ; وَمَكَان الضَّرَّاء الصِّحَّة وَالسَّلَامَة فِي الْأَبَدَانِ وَالْأَجْسَام اِسْتِدْرَاجًا مِنَّا لَهُمْ . كَاَلَّذِي : 10303 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنِي عِيسَى , وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلّ شَيْء } قَالَ : رَخَاء الدُّنْيَا وَيُسْرهَا عَلَى الْقُرُون الْأُولَى . 10304 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلّ شَيْء } قَالَ : يَعْنِي الرَّخَاء وَسَعَة الرِّزْق . 10305 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط . عَنْ السُّدِّيّ , قَوْله : { فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلّ شَيْء } يَقُول : مِنْ الرِّزْق . فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِل : وَكَيْف قِيلَ : { فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلّ شَيْء } وَقَدْ عَلِمْت أَنَّ بَاب الرَّحْمَة وَبَاب التَّوْبَة لَمْ يُفْتَح لَهُمْ , وَأَبْوَاب أُخَر غَيْره كَثِيرَة ؟ قِيلَ : إِنَّ مَعْنَى ذَلِكَ عَلَى غَيْر الْوَجْه الَّذِي ظَنَنْت مِنْ مَعْنَاهُ , وَإِنَّمَا مَعْنَى ذَلِكَ : فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ اِسْتِدْرَاجًا مِنَّا لَهُمْ أَبْوَاب كُلّ مَا كُنَّا سَدَدْنَا عَلَيْهِمْ بَابَهُ عِنْد أَخْذِنَا إِيَّاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاء , لِيَتَضَرَّعُوا , إِذْ لَمْ يَتَضَرَّعُوا وَتَرَكُوا أَمْر اللَّه . لِأَنَّ آخِر هَذَا الْكَلَام مَرْدُود عَلَى أَوَّله , وَذَلِكَ كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي مَوْضِع آخَر مِنْ كِتَابه : { وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَة مِنْ نَبِيّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَان السَّيِّئَة الْحَسَنَة حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَة وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } 7 94 : 95 فَفَتَحَ اللَّه عَلَى الْقَوْم الَّذِينَ ذَكَرَ فِي هَذِهِ الْآيَة [ أَنَّهُمْ نَسُوا مَا ] ذَكَرَهُمْ بِقَوْلِهِ : { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلّ شَيْء } هُوَ تَبْدِيله لَهُمْ مَكَان السَّيِّئَة الَّتِي كَانُوا فِيهَا فِي حَال اِمْتِحَانه إِيَّاهُمْ مِنْ ضِيق الْعَيْش إِلَى الرَّخَاء وَالسَّعَة , وَمِنْ الضُّرّ فِي الْأَجْسَام إِلَى الصِّحَّة وَالْعَافِيَة , وَهُوَ فَتْح أَبْوَاب كُلّ شَيْء كَانَ أَغْلَقَ بَابه عَلَيْهِمْ مِمَّا جَرَى ذِكْره قَبْل قَوْله : { فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلّ شَيْء } فَرَدَّ قَوْله : { فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلّ شَيْء } عَلَيْهِ . وَيَعْنِي تَعَالَى بِقَوْلِهِ : { حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا } يَقُول : حَتَّى إِذَا فَرِحَ هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبُونَ رُسُلهمْ بِفَتْحِنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب السَّعَة فِي الْمَعِيشَة وَالصِّحَّة فِي الْأَجْسَام . كَاَلَّذِي : 10306 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا } مِنْ الرِّزْق . 10307 - حَدَّثَنَا الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْقَاسِم بْن سَلَام , قَالَ : سَمِعْت عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , يُحَدِّث عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد , قَالَ : كَانَ رَجُل يَقُول : رَحِمَ اللَّه رَجُلًا تَلَا هَذِهِ الْآيَة ثُمَّ فَكَّرَ فِيهَا مَاذَا أُرِيد بِهَا : { حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَة } . 10308 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي رَجَاء مِنْ أَهْل الثَّغْر , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك , عَنْ مُحَمَّد بْن النَّضْر الْحَارِثِيّ , فِي قَوْله : { أَخَذْنَاهُمْ صَغَيْت } قَالَ : أُمْهِلُوا عِشْرِينَ سَنَة . وَيَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ { أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَة } أَتَيْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَجْأَة وَهُمْ غَارُونَ لَا يَشْعُرُونَ أَنَّ ذَلِكَ كَائِن وَلَا هُوَ بِهِمْ حَال . كَمَا : 10309 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن عُبَادَة : { حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ صَغَيْت } قَالَ : أَعْجَب مَا كَانَتْ إِلَيْهِمْ وَأَغَرّهَا لَهُمْ . 10310 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَة } يَقُول : أَخَذَهُمْ الْعَذَاب بَغْتَة . 10311 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَة } قَالَ : فَجْأَة آمَنِينَ . وَأَمَّا قَوْله : { فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } فَإِنَّهُمْ هَالِكُونَ , مُنْقَطِعَة حُجَجهمْ , نَادِمُونَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْهُمْ مِنْ تَكْذِيبهمْ رُسُلهمْ . كَاَلَّذِي : 10312 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } قَالَ : فَإِذَا هُمْ مُهْلِكُونَ مُتَغَيِّر حَالهمْ . 10313 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا شَيْخ , عَنْ مُجَاهِد : { فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } قَالَ : فَإِذَا هُمْ مُهْلَكُونَ . 10314 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } قَالَ : الْمُبْلِس : الَّذِي قَدْ نَزَلَ بِهِ الشَّرّ الَّذِي لَا يَدْفَعهُ , وَالْمُبْلِس أَشَدّ مِنْ الْمُسْتَكِين , وَقَرَأَ : { فَمَا اِسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ } 23 76 وَكَانَ أَوَّل مَرَّة فِيهِ مُعَاتَبَة وَتَقِيَّة , وَقَرَأَ قَوْل اللَّه : { أَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسنَا تَضَرَّعُوا } حَتَّى بَلَغَ : { وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ثُمَّ جَاءَ أَمْر لَيْسَ فِيهِ تَقِيَّة , وَقَرَأَ : { حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَة فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } فَجَاءَ أَمْر لَيْسَ فِيهِ تَقِيَّة , وَكَانَ الْأَوَّل لَوْ أَنَّهُمْ تَضَرَّعُوا كُشِفَ عَنْهُمْ . 10315 - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن عَمْرو السُّكُونِيّ , قَالَ : ثَنَا بَقِيَّة بْن الْوَلِيد , عَنْ أَبِي شُرَيْح ضُبَارَة بْن مَالِك , عَنْ أَبِي الصَّلْت , عَنْ حَرْمَلَة أَبِي عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ عُقْبَة بْن مُسْلِم عَنْ عُقْبَة بْن عَامِر , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَأَيْت اللَّه يُعْطِي عَبْده فِي دُنْيَاهُ , إِنَّمَا هُوَ اِسْتِدْرَاج " ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَة : { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ } إِلَى قَوْله : { وَالْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ } . - وَحُدِّثْت بِهَذَا الْحَدِيث عَنْ مُحَمَّد بْن حَرْب , عَنْ اِبْن لَهِيعَة , عَنْ عُقْبَة بْن مُسْلِم , عَنْ عُقْبَة بْن عَامِر , أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : وَإِذَا رَأَيْت اللَّه تَعَالَى يُعْطِي الْعِبَاد مَا يَسْأَلُونَ عَلَى مَعَاصِيهمْ إِيَّاهُ , فَإِنَّمَا ذَلِكَ اِسْتِدْرَاج مِنْهُ لَهُمْ " ثُمَّ تَلَا : { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلّ شَيْء } . . . الْآيَة . وَأَصْل الْإِبْلَاس فِي كَلَام الْعَرَب عِنْد بَعْضهمْ : الْحُزْن عَلَى الشَّيْء وَالنَّدَم عَلَيْهِ . وَعِنْد بَعْضهمْ : اِنْقِطَاع الْحُجَّة وَالسُّكُوت عِنْد اِنْقِطَاع الْحُجَّة . وَعِنْد بَعْضهمْ : الْخُشُوع , وَقَالُوا : هُوَ الْمَخْذُول الْمَتْرُوك , وَمِنْهُ قَوْل الْعَجَّاج : يَا صَاحِ هَلْ تَعْرِفُ رَسْمًا مُكَرَّسَا قَالَ نَعَمْ أَعْرِفُهُ وَأَبْلَسَا فَتَأْوِيل قَوْله : " وَأَبْلَسَا " عِنْد الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّ الْإِبْلَاس : اِنْقِطَاع الْحُجَّة وَالسُّكُوت عِنْده , بِمَعْنَى : أَنَّهُ لَمْ يَحُرْ جَوَابًا . وَتَأَوَّلَهُ الْآخَرُونَ بِمَعْنَى الْخُشُوع , وَتَرْك أَهْله إِيَّاهُ مُقِيمًا بِمَكَانِهِ . وَالْآخَرُونَ : بِمَعْنَى الْحُزْن وَالنَّدَم , يُقَال مِنْهُ : أُبْلِسَ الرَّجُل إِبْلَاسًا , وَمِنْهُ قِيلَ لِإِبْلِيس : إِبْلِيس .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • انحراف الشباب وطرق العلاج على ضوء الكتاب والسنة

    انحراف الشباب وطرق العلاج على ضوء الكتاب والسنة : يحتوي الكتاب على تصنيف أهم المشكلات الانحرافية عند الشباب، مع ذكر خصائص وأسباب انحراف المراهقين، مع بيان التدابير الوقائية والعلاجية لانحراف المراهقين.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166709

    التحميل:

  • أحكام الخلع في الإسلام

    أحكام الخلع في الإسلام: كتاب يحتوي على مسائل حسن العشرة بين الزوجين، والنشوز، وبعث الحكمين، والخُلع، مع براهينها من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343861

    التحميل:

  • أخطار تهدد البيوت

    أخطار تهدد البيوت: قال المؤلف - حفظه الله -: فإن صلاح البيوت أمانة عظيمة ومسؤولية جسيمة ينبغي على كل مسلم ومسلمة أداؤها كما أمر الله والسير بها على منهج الله، ومن وسائل تحقيق ذلك تطهير البيوت من المنكرات، وهذه تنبيهات على أمور واقعة في بعض البيوت من المنكرات الكبيرة التي أصبحت معاول هدم في محاضن أجيال الأمة، ومصادر تخريب في أكنان الأسرة المسلمة. وهذه الرسالة في بيان لبعض تلك المنكرات أضيفت إليها تنبيهات على أمور من المحرمات بصيغة نصائح تحذيرية، مهداة لكل من أراد الحق وسلوك سبيل التغيير تنفيذاً لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من رأى منكم منكرًا فليُغيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»؛ أخرجه مسلم (رقم 49).

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1879

    التحميل:

  • تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار

    تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار : فإن من أفضل ما يتخلق به الإنسان وينطق به اللسان الإكثار من ذكر الله - سبحانه وتعالى -، وتسبيحه، وتحميده وتلاوة كتابه العظيم، والصلاة والسلام على رسوله محمد - صلوات الله وسلامه عليه -، مع الإكثار من دعاء الله سبحانه وسؤاله جميع الحاجات الدينية والدنيوية، والاستعانة به، والالتجاء إليه بإيمان صادق وإخلاص وخضوع، وحضور قلب يستحضر به الذاكر والداعي عظمة الله وقدرته على كل شيء وعلمه بكل شيء واستحقاقه للعبادة. وفي هذه الرسالة مجموعة من الأذكار والأدعية المشروعة عقب الصلوات الخمس، وفي الصباح والمساء، وعند النوم واليقظة، وعند دخول المنزل والخروج منه، وعند دخول المسجد والخروج منه، وعند الخروج للسفر والقفول منه، وقد اقتصر المصنف - رحمه الله - على ما صحت به الأخبار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - دون غيره؛ لتكون زاداً للمسلم وعوناً له بمشيئة الله تعالى في المناسبات المذكورة مع أحاديث أخرى في فضل الذكر والدعاء.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/70858

    التحميل:

  • أربعون نصيحة لإصلاح البيوت

    أربعون نصيحة لإصلاح البيوت : الاهتمام بالبيت هو الوسيلة الكبيرة لبناء المجتمع المسلم، فإن المجتمع يتكون من بيوت هي لبناته ، والبيوت أحياء، والأحياء مجتمع، فلو صلحت اللبنة لكان مجتمعا قويا بأحكام الله، صامدا في وجه أعداء الله، يشع الخير ولا ينفذ إليه شر. فيخرج من البيت المسلم إلى المجتمع أركان الإصلاح فيه؛ من الداعية القدوة، وطالب العلم، والمجاهد الصادق، والزوجة الصالحة، والأم المربية، وبقية المصلحين. فإذا كان الموضوع بهذه الأهمية، وبيوتنا فيها منكرات كثيرة، وتقصير كبير، وإهمال وتفريط؛ فهنا يأتي السؤال الكبير: ما هي وسائل إصلاح البيوت؟ وإليك أيها القارئ الكريم الجواب ، نصائح في هذا المجال عسى الله أن ينفع بها، وأن يوجه جهود أبناء الإسلام لبعث رسالة البيت المسلم من جديد، وهذه النصائح تدور على أمرين : إما تحصيل مصالح، وهو قيام بالمعروف، أو درء مفاسد وهو إزالة للمنكر.

    الناشر: موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islamqa.info

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/196578

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة