Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنعام - الآية 27

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) (الأنعام) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّار فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدّ وَلَا نُكَذِّب بِآيَاتِ رَبّنَا وَنَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { وَلَوْ تَرَى } يَا مُحَمَّد هَؤُلَاءِ الْعَادِلِينَ بِرَبِّهِمْ الْأَصْنَام وَالْأَوْثَان الْجَاحِدِينَ نُبُوَّتك الَّذِينَ وَصَفْت لَك صِفَتَهُمْ , { إِذْ وُقِفُوا } يَقُول : إِذْ حُبِسُوا , { عَلَى النَّار } يَعْنِي فِي النَّار , فَوُضِعَتْ " عَلَى " مَوْضِع " فِي " كَمَا قَالَ : { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوَا الشَّيَاطِين عَلَى مُلْك سُلَيْمَان } 2 102 بِمَعْنَى فِي مُلْك سُلَيْمَان . وَقِيلَ : { وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا } وَمَعْنَاهُ : إِذَا وُقِفُوا لِمَا وَصَفْنَا قَبْل فِيمَا مَضَى أَنَّ الْعَرَب قَدْ تَضَع " إِذْ " مَكَان " إِذَا " , و " إِذَا " مَكَان " إِذْ " , وَإِنْ كَانَ حَظّ " إِذْ " أَنْ تُصَاحِبَ مِنْ الْأَخْبَار مَا قَدْ وُجِدَ فَقُضِيَ , وَحَظّ " إِذَا " أَنْ تُصَاحِب مِنْ الْأَخْبَار مَا لَمْ يُوجَد , وَلَكِنَّ ذَلِكَ كَمَا قَالَ الرَّاجِز وَهُوَ أَبُو النَّجْم : مَدَّ لَنَا فِي عُمْرِهِ رَبُّ طَهَا ثُمَّ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا إِذْ جَزَى جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي الْعَلَالِيِّ الْعُلَا فَقَالَ : " ثُمَّ جَزَاهُ اللَّه عَنَّا إِذْ جَزَى " , فَوَضَعَ " إِذْ " مَكَان " إِذَا " . وَقِيلَ : " وُقِفُوا " وَلَمْ يَقُلْ " أُوقِفُوا " , لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْفَصِيح مِنْ كَلَام الْعَرَب , يُقَال : وَقَفْت الدَّابَّةَ وَغَيْرَهَا بِغَيْرِ أَلِفٍ إِذَا حَبَسْتهَا , وَكَذَلِكَ وَقَفْت الْأَرْض إِذَا جَعَلْتهَا صَدَقَة حَبِيسًا , بِغَيْرِ أَلِف . وَقَدْ : 10262 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , عَنْ أَبِي عُبَيْد , قَالَ : أَخْبَرَنِي الْيَزِيدِيّ وَالْأَصْمَعِيّ كِلَاهُمَا , عَنْ أَبِي عَمْرو , قَالَ : مَا سَمِعْت أَحَدًا مِنْ الْعَرَب يَقُول : " أَوْقَفْت الشَّيْء " بِالْأَلِفِ . قَالَ : إِلَّا أَنِّي لَوْ رَأَيْت رَجُلًا بِمَكَانٍ , فَقُلْت : مَا أَوْقَفَك هَا هُنَا ؟ بِالْأَلِفِ لَرَأَيْته حَسَنًا . { فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ } يَقُول : فَقَالَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ بِرَبِّهِمْ إِذْ حُبِسُوا فِي النَّار : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى نَتُوب وَنُرَاجِع طَاعَة اللَّه , { وَلَا نُكَذِّب بِآيَاتِ رَبّنَا } يَقُول : وَلَا نُكَذِّب بِحُجَجِ رَبِّنَا وَلَا نَجْحَدهَا , { وَنَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ } يَقُول : وَنَكُون مِنْ الْمُصَدِّقِينَ بِاَللَّهِ وَحُجَجه وَرُسُله , مُتَّبِعِي أَمْره وَنَهْيه . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْحِجَاز وَالْمَدِينَة وَالْعِرَاقِيِّينَ : " يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّب بِآيَاتِ رَبّنَا وَنَكُونُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ " بِمَعْنَى : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ , وَلَسْنَا نُكَذِّب بِآيَاتِ رَبّنَا وَلَكِنْ نَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ . وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض قُرَّاء الْكُوفَة : { يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبّنَا وَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ } بِمَعْنَى يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ , وَأَنْ لَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبّنَا وَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ . وَتَأَوَّلُوا فِي ذَلِكَ شَيْئًا : 10263 - حَدَّثَنِيهِ أَحْمَد بْن يُوسُف , قَالَ : ثَنَا الْقَاسِم بْن سَلَام , قَالَ : ثَنَا حَجَّاج , عَنْ هَارُون , قَالَ : فِي حَرْف اِبْن مَسْعُود : " يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ فَلَا نُكَذِّب " بِالْفَاءِ . وَذُكِرَ عَنْ بَعْض قُرَّاء أَهْل الشَّام أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ : " يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبُ " بِالرَّفْعِ { وَنَكُونَ } بِالنَّصْبِ . كَأَنَّهُ وَجَّهَ تَأْوِيلَهُ إِلَى أَنَّهُمْ تَمَنَّوْا الرَّدّ وَأَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ , وَأَخْبَرُوا أَنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَ بِآيَاتِ رَبّهمْ إِنْ رُدُّوا إِلَى الدُّنْيَا . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي مَعْنَى ذَلِكَ مَنْصُوبًا وَمَرْفُوعًا , فَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة : { وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبّنَا وَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ } نَصْب لِأَنَّهُ جَوَاب لِلتَّمَنِّي , وَمَا بَعْد الْوَاو كَمَا بَعْد الْفَاء . قَالَ : وَإِنْ شِئْت رَفَعْت وَجَعَلْته عَلَى غَيْر التَّمَنِّي , كَأَنَّهُمْ قَالُوا : وَلَا نُكَذِّب وَاَللَّه بِآيَاتِ رَبّنَا , وَنَكُون وَاَللَّه مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ; هَذَا إِذَا كَانَ عَلَى ذَا الْوَجْه كَانَ مُنْقَطِعًا مِنْ الْأَوَّل . قَالَ : وَالرَّفْع وَجْه الْكَلَام ; لِأَنَّهُ إِذَا نُصِبَ جَعَلَهَا وَاو عَطْف , فَإِذَا جَعَلَهَا وَاو عَطْف , فَكَأَنَّهُمْ قَدْ تَمَنَّوْا أَنْ لَا يُكَذِّبُوا وَأَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : وَهَذَا وَاَللَّه أَعْلَم لَا يَكُون ; لِأَنَّهُمْ لَمْ يَتَمَنَّوْا هَذَا , إِنَّمَا تَمَنَّوْا الرَّدّ , وَأَخْبَرُوا أَنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَ وَيَكُونُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ . وَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة يَقُول : لَوْ نُصِبَ " نُكَذِّبَ " وَ " نَكُونَ " عَلَى الْجَوَاب بِالْوَاوِ لَكَانَ صَوَابًا ; قَالَ : وَالْعَرَب تُجِيب بِالْوَاوِ " وَثُمَّ " , كَمَا تُجِيب بِالْفَاءِ , يَقُولُونَ : لَيْتَ لِي مَالًا فَأُعْطِيَك , وَلَيْتَ لِي مَالًا وَأُعْطِيَك وَثُمَّ أُعْطِيَك . قَالَ : وَقَدْ تَكُون نَصْبًا عَلَى الصَّرْف , كَقَوْلِك : لَا يَسْعُنِي شَيْء وَيَعْجِز عَنْك . وَقَالَ آخَر مِنْهُمْ : لَا أُحِبّ النَّصْب فِي هَذَا , لِأَنَّهُ لَيْسَ بِتَمَنٍّ مِنْهُمْ , إِنَّمَا هُوَ خَبَر أَخْبَرُوا بِهِ عَنْ أَنْفُسهمْ ; أَلَا تَرَى أَنَّ اللَّه تَعَالَى قَدْ كَذَّبَهُمْ فَقَالَ : { وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ } وَإِنَّمَا يَكُون التَّكْذِيب لِلْخَبَرِ لَا لِلتَّمَنِّي . وَكَانَ بَعْضُهُمْ يُنْكِر أَنْ يَكُون الْجَوَاب بِالْوَاوِ , وَبِحَرْفٍ غَيْر الْفَاء , وَكَانَ يَقُول : إِنَّمَا الْوَاو مَوْضِع حَال , لَا يَسْعُنِي شَيْء وَيَضِيق عَنْك : أَيْ وَهُوَ يَضِيق عَنْك . قَالَ : وَكَذَلِكَ الصَّرْف فِي جَمِيع الْعَرَبِيَّة . قَالَ : وَأَمَّا الْفَاء فَجَوَاب جَزَاء , مَا قُمْت فَآتِيَك : أَيْ لَوْ قُمْت لَأَتَيْنَاك . قَالَ : فَهَذَا حُكْم الصَّرْف وَالْفَاء . قَالَ : وَأَمَّا قَوْله : { وَلَا نُكَذِّبَ } { وَنَكُونَ } فَإِنَّمَا جَازَ , لِأَنَّهُمْ قَالُوا : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ فِي غَيْر الْحَال الَّتِي وُقِفْنَا فِيهَا عَلَى النَّار , فَكَانَ وَقْفُهُمْ فِي تِلْكَ , فَتَمَنَّوْا أَنْ لَا يَكُونُوا وُقِفُوا فِي تِلْكَ الْحَال . وَكَأَنَّ مَعْنَى صَاحِب هَذِهِ الْمَقَالَة فِي قَوْلِهِ هَذَا : وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّار , فَقَالُوا : قَدْ وُقِفْنَا عَلَيْهَا مُكَذِّبِينَ بِآيَاتِ رَبّنَا كُفَّارًا , فَيَا لَيْتَنَا نُرَدُّ إِلَيْهَا فَنُوقَف عَلَيْهَا غَيْر مُكَذِّبِينَ بِآيَاتِ رَبّنَا وَلَا كُفَّارًا . وَهَذَا تَأْوِيل يَدْفَعهُ ظَاهِر التَّنْزِيل , وَذَلِكَ قَوْل اللَّه تَعَالَى : { وَلَوْ رَدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } فَأَخْبَرَ اللَّه - تَعَالَى - أَنَّهُمْ فِي قِيلِهِمْ ذَلِكَ كَذَبَة , وَالتَّكْذِيب لَا يَقَع فِي التَّمَنِّي , وَلَكِنَّ صَاحِب هَذِهِ الْمَقَالَة أَظُنّ بِهِ أَنَّهُ لَمْ يَتَدَبَّر التَّأْوِيل وَلَزِمَ سُنَن الْعَرَبِيَّة . وَالْقِرَاءَة الَّتِي لَا أَخْتَار غَيْرهَا فِي ذَلِكَ : " يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبُ بِآيَاتِ رَبّنَا وَنَكُونُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ " بِالرَّفْعِ فِي كِلَيْهِمَا , بِمَعْنَى : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ , وَلَسْنَا نُكَذِّب بِآيَاتِ رَبّنَا إِنْ رُدِدْنَا , وَلَكِنَّا نَكُونُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ; عَلَى وَجْه الْخَبَر مِنْهُمْ عَمَّا يَفْعَلُونَ إِنْ هُمْ رُدُّوا إِلَى الدُّنْيَا , لَا عَلَى التَّمَنِّي مِنْهُمْ أَنْ لَا يُكَذِّبُوا بِآيَاتِ رَبّهمْ وَيَكُونُوا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْرُهُ قَدْ أَخْبَرَ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ لَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ , وَأَنَّهُمْ كَذَبَة فِي قِيلِهِمْ ذَلِكَ . وَلَوْ كَانَ قِيلُهُمْ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ التَّمَنِّي لَاسْتَحَالَ تَكْذِيبهمْ فِيهِ ; لِأَنَّ التَّمَنِّي لَا يُكَذَّب , وَإِنَّمَا يَكُون التَّصْدِيق وَالتَّكْذِيب فِي الْأَخْبَار . وَأَمَّا النَّصْب فِي ذَلِكَ , فَإِنِّي أَظُنّ بِقَارِئِهِ أَنَّهُ بِرَجَاءِ تَأْوِيل قِرَاءَة عَبْد اللَّه الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْهُ , وَذَلِكَ قِرَاءَته ذَلِكَ : " يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ فَلَا نُكَذِّب بِآيَاتِ رَبّنَا وَنَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ " عَلَى وَجْه جَوَاب التَّمَنِّي بِالْفَاءِ . وَهُوَ إِذَا قُرِئَ بِالْفَاءِ كَذَلِكَ لَا شَكَّ فِي صِحَّة إِعْرَابه , وَمَعْنَاهُ فِي ذَلِكَ أَنَّ تَأْوِيله إِذَا قُرِئَ كَذَلِكَ : لَوْ أَنَّا رُدِدْنَا إِلَى الدُّنْيَا مَا كَذَّبْنَا بِآيَاتِ رَبّنَا , وَلَكُنَّا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ . فَإِنْ يَكُنْ الَّذِي حَكَى مَنْ حَكَى عَنْ الْعَرَب مِنْ السَّمَاع مِنْهُمْ الْجَوَاب بِالْوَاوِ وَ " ثُمَّ " كَهَيْئَةِ الْجَوَاب بِالْفَاءِ صَحِيحًا , فَلَا شَكَّ فِي صِحَّة قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ : { يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ } نَصْبًا عَلَى جَوَاب التَّمَنِّي بِالْوَاوِ , عَلَى تَأْوِيل قِرَاءَة عَبْد اللَّه ذَلِكَ بِالْفَاءِ , وَإِلَّا فَإِنَّ الْقِرَاءَة بِذَلِكَ بَعِيدَة الْمَعْنَى مِنْ تَأْوِيل التَّنْزِيل . وَلَسْت أَعْلَم سَمَاع ذَلِكَ مِنْ الْعَرَب صَحِيحًا , بَلْ الْمَعْرُوف مِنْ كَلَامهَا الْجَوَاب بِالْفَاءِ وَالصَّرْف بِالْوَاوِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أخطاء عقدية

    جمع المؤلف في هذه الرسالة الأخطاء العقدية التي تقع من المسلمين، وقسمها إلى أربع مجموعات: الأولى: أخطاء في قضايا عامة. الثانية: أخطاء تتعلق بأنواع من الشركيات ونحوها. الثالثة: أخطاء تتعلق بالرقى والتمائم. الرابعة: أخطاء تتعلق بالألفاظ ونحوها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260199

    التحميل:

  • شرح كتاب كشف الشبهات من تقريرات سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ

    كشف الشبهات: رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم - رحمه الله - بجمع تقريرات سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - على هذا الكناب النفيس.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/203416

    التحميل:

  • أسباب الرحمة

    أسباب الرحمة : فقد تنوعت رحمة الله بعبده في جميع المجالات من حين كونه نطفة في بطن أمه وحتى يموت بل حتى يدخل الجنة أو النار، ولما كانت رحمة الله تعالى بخلقه بهذه المنزلة العالية رأيت أن أجمع فيها رسالة لأذكر إخواني المسلمين برحمة الله المتنوعة ليحمدوه عليها ويشكروه فيزيدهم من فضله وكرمه وإحسانه فذكرت ما تيسر من أسباب رحمة الله المتنوعة بخلقه بأدلتها من الكتاب العزيز والسنة المطهرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208991

    التحميل:

  • العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية

    العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية : دراسة تقويمية لهذه الطروحات تجاه المرأة، وأهم الخطط المقترحة فيها، مع نقدها. ملحوظة، هذا الكتاب مختصر من كتاب قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية دراسة نقدية في ضوء الإسلام، وهو منشور على هذا الرابط: http://www.islamhouse.com/p/205805

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205659

    التحميل:

  • حبي العظيم للمسيح قادني إلى الإسلام

    حبي العظيم للمسيح - عليه السلام - قادني إلى الإسلام: تبين هذه الرسالة كيف أثر المسيح - عليه السلام - في اعتناق الكاتب لدين الإسلام، وكيف أثر الإسلام في حياته، وكيف تأثرت حياة الأخرين نتيجة اسلامه، وفي النهاية عقد مقارنة بين نصوص من القرآن الكريم والكتاب المقدس. - مصدر الكتاب موقع: www.myloveforjesus.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/196286

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة