Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنعام - الآية 138

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَقَالُوا هَٰذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ ۚ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (138) (الأنعام) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَام وَحَرْث حِجْر لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاء بِزَعْمِهِمْ } وَهَذَا خَبَر مِنْ اللَّه تَعَالَى ذِكْرُهُ عَنْ هَؤُلَاءِ الْجَهَلَة مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُحَرِّمُونَ وَيُحَلِّلُونَ مِنْ قِبَل أَنْفُسِهِمْ مِنْ غَيْر أَنْ يَكُون اللَّه أَذِنَ لَهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ . يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَقَالَ هَؤُلَاءِ الْعَادِلُونَ بِرَبِّهِمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ جَهْلًا مِنْهُمْ , لِأَنْعَامٍ لَهُمْ وَحَرْث : هَذِهِ أَنْعَام , وَهَذَا حَرْث حِجْر , يَعْنِي بِالْأَنْعَامِ وَالْحَرْث مَا كَانُوا جَعَلُوهُ لِلَّهِ وَلِآلِهَتِهِمْ الَّتِي قَدْ مَضَى ذِكْرُهَا فِي الْآيَة قَبْل هَذِهِ . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَنْعَام : السَّائِبَة وَالْوَصِيلَة وَالْبَحِيرَة الَّتِي سَمَّوْا . 10831 - حَدَّثَنِي بِذَلِكَ مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : الْأَنْعَام : السَّائِبَة وَالْبَحِيرَة الَّتِي سَمَّوْا . وَالْحِجْر فِي كَلَام الْعَرَب : الْحَرَام , يُقَال : حَجَرْت عَلَى فُلَان كَذَا : أَيْ حَرَّمْت عَلَيْهِ , وَمِنْهُ قَوْل اللَّه : { وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا } 25 22 . وَمِنْهُ قَوْل الْمُتَلَمِّس : حَنَّتْ إِلَى النَّخْلَةِ الْقُصْوَى فَقُلْت لَهَا حِجْرٌ حَرَامٌ أَلَا ثَمَّ الدَّهَارِيسُ وَقَوْل رُؤْبَة : وَجَارَةُ الْبَيْتِ لَهَا حُجْرِيّ يَعْنِي : الْمَحْرَم . وَمِنْهُ قَوْل الْآخَر : فَبِتّ مُرْتَفِقًا وَالْعَيْنُ سَاهِرَةٌ كَأَنَّ نَوْمِي عَلَيَّ اللَّيْلَ مَحْجُورُ أَيْ حَرَام , يُقَال . حِجْر وَحُجْر , بِكَسْرِ الْحَاء وَضَمِّهَا . وَبِضَمِّهَا كَانَ يَقْرَأ - فِيمَا ذُكِرَ - الْحُسَيْن وَقَتَادَة . 10832 - حَدَّثَنِي عَبْد الْوَارِث بْن عَبْد الصَّمَد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ الْحُسَيْن , عَنْ قَتَادَة , أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : " وَحَرْث حِجْر " يَقُول : حَرَام , مَضْمُومَة الْحَاء . وَأَمَّا الْقُرَّاء مِنْ الْحِجَاز وَالْعِرَاق وَالشَّام فَعَلَى كَسْرهَا , وَهِيَ الْقِرَاءَة الَّتِي لَا أَسَتُجِيزُ خِلَافهَا لِإِجْمَاعِ الْحُجَّة مِنْ الْقُرَّاء عَلَيْهَا , وَأَنَّهَا اللُّغَة الْجُودَى مِنْ لُغَات الْعَرَب . وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : " وَحَرْث حِرْجٌ " بِالرَّاءِ قَبْل الْجِيم . 10833 - حَدَّثَنِي بِذَلِكَ الْحَارِث , قَالَ : ثَنِي عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُيَيْنَة , عَنْ عَمْرو , عَنْ اِبْن عَبَّاس : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ . وَهِيَ لُغَة ثَالِثَة مَعْنَاهَا وَمَعْنَى الْحِجْر وَاحِد , وَهَذَا كَمَا قَالُوا : جَذَبَ وَجَبَذَ , وَنَاءَ وَنَأَى , فَفِي الْحِجْر إِذَنْ لُغَات ثَلَاث : " حِجِر " بِكَسْرِ الْحَاء وَالْجِيم قَبْل الرَّاء , " وَحُجُر " بِضَمِّ الْحَاء وَالْجِيم قَبْل الرَّاء , وَ " حِرِج " بِكَسْرِ الْحَاء وَالرَّاء قَبْل الْجِيم . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل الْحِجْر قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10834 - حَدَّثَنِي عِمْرَان بْن مُوسَى الْقَزَّاز , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَارِث , عَنْ ثَنِي , عَنْ مُجَاهِد وَأَبِي عَمْرو : { وَحَرْث حِجْر } يَقُول : حَرَام . 10835 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { وَحَرْث حِجْر } فَالْحِجْر . مَا حَرَّمُوا مِنْ الْوَصِيلَة , وَتَحْرِيم مَا حَرَّمُوا . 10836 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَحَرْث حِجْر } قَالَ . حَرَام . 10837 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { هَذِهِ أَنْعَام وَحَرْث حِجْر } . . . الْآيَة , تَحْرِيم كَانَ عَلَيْهِمْ مِنْ الشَّيَاطِين فِي أَمْوَالهمْ وَتَغْلِيظ وَتَشْدِيد , وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ الشَّيَاطِين وَلَمْ يَكُنْ مِنْ اللَّه . 10838 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , أَمَّا قَوْلُهُ : { وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَام وَحَرْث حِجْر } فَيَقُولُونَ : حَرَام أَنْ نُطْعِم إِلَّا مَنْ شِئْنَا . 10839 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { هَذِهِ أَنْعَام وَحَرْث حِجْر } نَحْتَجِرها عَلَى مَنْ نُرِيد وَعَمَّنْ لَا نُرِيد , لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاء بِزَعْمِهِمْ , قَالَ : إِنَّمَا احْتَجَرُوا ذَلِكَ لِآلِهَتِهِمْ , وَقَالُوا : { لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاء بِزَعْمِهِمْ } قَالُوا : نَحْتَجِرُهَا عَنْ النِّسَاء , وَنَجْعَلهَا لِلرِّجَالِ . 10840 - حُدِّثَتْ عَنْ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله . { أَنْعَام وَحَرْث حِجْر } أَمَّا حِجْر , يَقُول : مُحَرَّم . وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَصْنَعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّة أَشْيَاء لَمْ يَأْمُر اللَّه بِهَا , كَانُوا يُحَرِّمُونَ مِنْ أَنْعَامهمْ أَشْيَاء لَا يَأْكُلُونَهَا , وَيَعْزِلُونَ مِنْ حَرْثِهِمْ شَيْئًا مَعْلُومًا لِآلِهَتِهِمْ , وَيَقُولُونَ : لَا يَحِلُّ لَنَا مَا سَمَّيْنَا لِآلِهَتِنَا . 10841 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَا : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { أَنْعَام وَحَرْث حِجْر } مَا جَعَلُوهُ لِلَّهِ وَلِشُرَكَائِهِمْ . * حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَنْعَام حُرِّمَتْ ظُهُورهَا وَأَنْعَام لَا يَذْكُرُونَ اِسْم اللَّه عَلَيْهَا اِفْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَحَرَّمَ هَؤُلَاءِ الْجَهَلَة مِنْ الْمُشْرِكِينَ , ظُهُور بَعْض أَنْعَامهمْ , فَلَا يَرْكَبُونَ ظُهُورهَا , وَهُمْ يَنْتَفِعُونَ بِرَسْلِهَا وَنَتَاجِهَا , وَسَائِر الْأَشْيَاء مِنْهَا غَيْر ظُهُورهَا لِلرُّكُوبِ . وَحَرَّمُوا مِنْ أَنْعَامِهِمْ أَنْعَامًا أُخَر فَلَا يَحُجُّونَ عَلَيْهَا وَلَا يَذْكُرُونَ اِسْم اللَّه عَلَيْهَا إِنْ رَكِبُوهَا بِحَالٍ وَلَا إِنْ حَلَبُوهَا وَلَا إِنْ حَمَلُوا عَلَيْهَا . وَبِمَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10842 - حَدَّثَنَا سُفْيَان , قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش , عَنْ عَاصِم , قَالَ : قَالَ لِي أَبُو وَائِل . أَتَدْرِي مَا أَنْعَام لَا يَذْكُرُونَ اِسْم اللَّه عَلَيْهَا ؟ قَالَ : قُلْت : لَا , قَالَ : أَنْعَام لَا يَحُجُّونَ عَلَيْهَا . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبَّاد بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا شَاذَان , قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش , عَنْ عَاصِم , قَالَ : قَالَ لِي أَبُو وَائِل : أَتَدْرِي مَا قَوْله : { حُرِّمَتْ ظُهُورهَا وَأَنْعَام لَا يَذْكُرُونَ اِسْم اللَّه عَلَيْهَا } ؟ قَالَ : قُلْت : لَا , قَالَ : هِيَ الْبَحِيرَة كَانُوا لَا يَحُجُّونَ عَلَيْهَا . 10843 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَمْرو الْبَصْرِيّ , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن سَعِيد الشَّهِيد , قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي وَائِل : { وَأَنْعَام لَا يَذْكُرُونَ اِسْم اللَّه عَلَيْهَا } قَالَ : لَا يَحُجُّونَ عَلَيْهَا . 10844 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , أَمَّا : { أَنْعَام حُرِّمَتْ ظُهُورهَا } فَهِيَ الْبَحِيرَة وَالسَّائِبَة وَالْحَام ; وَأَمَّا الْأَنْعَام الَّتِي لَا يَذْكُرُونَ اِسْم اللَّه عَلَيْهَا , قَالَ : إِذَا وَلَدُوهَا , وَلَا إِنْ نَحَرُوهَا . 10845 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد . قَوْله : { وَأَنْعَام لَا يَذْكُرُونَ اِسْم اللَّه عَلَيْهَا } قَالَ : كَانَ مِنْ إِبِلِهِمْ طَائِفَة لَا يَذْكُرُونَ اِسْم اللَّه عَلَيْهَا وَلَا فِي شَيْء مِنْ شَأْنهَا ; لَا إِنْ رَكِبُوهَا , وَلَا إِنْ حَلَبُوا , وَلَا إِنْ حَمَلُوا , وَلَا إِنْ مَنَحُوا , وَلَا إِنْ عَمِلُوا شَيْئًا . 10846 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَأَنْعَام حُرِّمَتْ ظُهُورهَا } قَالَ : لَا يَرْكَبهَا أَحَد , { وَأَنْعَام لَا يَذْكُرُونَ اِسْم اللَّه عَلَيْهَا } . وَأَمَّا قَوْله : { اِفْتِرَاء } عَلَى اللَّه , فَإِنَّهُ يَقُول : فَعَلَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مَا فَعَلُوا مِنْ تَحْرِيمهمْ مَا حَرَّمُوا , وَقَالُوا مَا قَالُوا مِنْ ذَلِكَ , كَذِبًا عَلَى اللَّه , وَتَخَرُّصًا الْبَاطِلَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّهُمْ أَضَافُوا مَا كَانُوا يُحَرِّمُونَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا وَصَفَهُ عَنْهُمْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي كِتَابه إِلَى أَنَّ اللَّه هُوَ الَّذِي حَرَّمَهُ , فَنَفَى اللَّه ذَلِكَ عَنْ نَفْسه , وَأَكْذَبَهُمْ , وَأَخْبَرَ نَبِيّه وَالْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُمْ كَذَبَة فِيمَا يَزْعُمُونَ . ثُمَّ قَالَ عَزَّ ذِكْرُهُ : { سَيَجْزِيهِمْ } يَقُول : سَيُثِيبُهُمْ رَبُّهُمْ , { بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } عَلَى اللَّه الْكَذِب ثَوَابهمْ , وَيَجْزِيهِمْ بِذَلِكَ جَزَاءَهُمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد

    تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد: كتاب مهم؛ حيث فيه التحذير من اتخاذ القبور على المساجد، أو وضع الصور فيها، ولعنٍ من فعل ذلك، وأنه من شرار الخلق عند الله كائنًا من كان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1908

    التحميل:

  • رسالة في أصول الفقه للعكبري

    رسالة مختصرة في أصول الفقه للعلامة أبي علي الحسن بن شهاب العكبري الحنبلي، المتوفى سنة أربعمائة وثمانية وعشرين.

    الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت http://islam.gov.kw/cms

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/353702

    التحميل:

  • البينة العلمية في القرآن

    البينة العلمية في القرآن: رسالة مختصرة تُبيِّن عظمة القرآن الكريم وفضله، وبيان أنه أعظم معجزة لخير الرسل محمد - عليه الصلاة والسلام -، مع إظهار شيءٍ مما ورد فيه من آياتٍ بيِّناتٍ تدل على إعجازه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339049

    التحميل:

  • صفة الوضوء والصلاة

    صفة الوضوء والصلاة: قال المؤلف: فهذه رسالة لطيفة نافعة في (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم) جمعناها تحقيقاً وامتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « صلوا كما رأيتموني أصلي » مع بيان صفة الوضوء قبلها، والأذكار بعدها. وقد أخذناها من كتابنا الجامع (مُخْتَصرُ الفِقْه الإسْلامي) وأفردناها لأهميتها، وحاجة كل مسلم إلى معرفتها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380415

    التحميل:

  • تفسير الطبري [ جامع البيان عن تأويل آي القرآن ]

    تفسير الطبري [ جامع البيان عن تأويل آي القرآن ]: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى الآية من كتاب تفسير الطبري، وهو من أجلِّ التفاسير وأعظمها شأناً, وقد حُكِي الإجماع على أنه ما صُنِّف مثله، وذلك لما تميَّز به من: • جمع المأثور عن الصحابة وغيرهم في التفسير. • الاهتمام بالنحو والشواهد الشعرية. • تعرضه لتوجيه الأقوال. • الترجيح بين الأقوال والقراءات. • الاجتهاد في المسائل الفقهية مع دقة في الاستنباط. • خلوه من البدع, وانتصاره لمذهب أهل السنة. - يقول الحافظ ابن حجر ملخصاً مزاياه: (وقد أضاف الطبري إلى النقل المستوعب أشياء...كاستيعاب القراءات, والإعراب, والكلام في أكثر الآيات على المعاني, والتصدي لترجيح بعض الأقوال على بعض). ومنهجه في كتابه أنه يصدر تفسيره للآيات بذكر المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة ومن دونهم بقوله: (القول في تأويل قوله تعالى....) بعد أن يستعرض المعنى الإجمالي للآية، فإن كان فيها أقوال سردها, وأتبع كل قول بحجج قائليه رواية ودراية, مع التوجيه للأقوال, والترجيح بينها بالحجج القوية.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2480

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة