Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنعام - الآية 119

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) (الأنعام) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اِسْم اللَّه عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ } اخْتَلَفَ أَهْل الْعِلْم بِكَلَامِ الْعَرَب فِي تَأْوِيل قَوْله : { وَمَا لَكُمْ أَنْ لَا تَأْكُلُوا } فَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرِيِّينَ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَأَيّ شَيْء لَكُمْ فِي أَنْ لَا تَأْكُلُوا , قَالَ : وَذَلِكَ نَظِير قَوْله : { وَمَا لَنَا أَنْ لَا نُقَاتِل } 2 246 يَقُول : أَيْ شَيْء لَنَا فِي تَرْك الْقِتَال ؟ قَالَ : وَلَوْ كَانَتْ لَا زَائِدَة لَا يَقَع الْفِعْل , وَلَوْ كَانَتْ فِي مَعْنَى : وَمَا لَنَا وَكَذَا , لَكَانَتْ : وَمَا لَنَا وَأَنْ لَا نُقَاتِل . وَقَالَ غَيْره : إِنَّمَا دَخَلَتْ لَا لِلْمَنْعِ , لِأَنَّ تَأْوِيل " مَا لَك " , وَ " مَا مَنَعَك " وَاحِد , مَا مَنَعَك لَا تَفْعَل ذَلِكَ , وَمَا لَك لَا تَفْعَل وَاحِد , فَلِذَلِكَ دَخَلَتْ " لَا " . قَالَ : وَهَذَا الْمَوْضِع تَكُون فِيهِ " لَا " وَتَكُون فِيهِ " أَنْ " مِثْل قَوْله : { يُبَيِّن اللَّه لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا } 4 176 وَ " أَنْ لَا تَضِلُّوا " : يَمْنَعكُمْ مِنْ الضَّلَال بِالْبَيَانِ . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ عِنْدِي قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى قَوْله : { وَمَا لَكُمْ } فِي هَذَا الْمَوْضِع : وَأَيّ شَيْء يَمْنَعكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اِسْم اللَّه عَلَيْهِ , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْرُهُ تَقَدَّمَ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ بِتَحْلِيلِ مَا ذُكِرَ اِسْم اللَّه عَلَيْهِ وَإِبَاحَة أَكْل مَا ذُبِحَ بِدِينِهِ أَوْ دِين مَنْ كَانَ يَدِين بِبَعْضِ شَرَائِع كُتُبه الْمَعْرُوفَة , وَتَحْرِيم مَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِهِ مِنْ الْحَيَوَان , وَزَجَرَهُمْ عَنْ الْإِصْغَاء لِمَا يُوحِي الشَّيَاطِين بَعْضهمْ إِلَى بَعْض مِنْ زُخْرُف الْقَوْل فِي الْمَيْتَة , وَالْمُنْخَنِقَة , وَالْمُتَرَدِّيَة , وَسَائِر مَا حَرَّمَ اللَّه مِنْ الْمَطَاعِم . ثُمَّ قَالَ : وَمَا يَمْنَعكُمْ مِنْ أَكْل مَا ذُبِحَ بِدِينِي الَّذِي اِرْتَضَيْته , وَقَدْ فَصَّلْت لَكُمْ الْحَلَال مِنْ الْحَرَام فِيمَا تَطْعَمُونَ , وَبَيَّنْته لَكُمْ بِقَوْلِهِ : { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّه بِهِ } . . . إِلَى قَوْله : { فَمَنْ اُضْطُرَّ فِي مَخْمَصَة غَيْر مُتَجَانِف لِإِثْمٍ } 5 3 فَلَا لَبْسَ عَلَيْكُمْ فِي حَرَام ذَلِكَ مِنْ حَلَاله , فَتَمْتَنِعُوا مِنْ أَكْل حَلَالِهِ حَذَرًا مِنْ مُوَاقَعَة حَرَامه . فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ مَعْنَاهُ فَلَا وَجْه لِقَوْلِ مُتَأَوِّلِي ذَلِكَ : وَأَيّ شَيْء لَكُمْ فِي أَنْ لَا تَأْكُلُوا لِأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يُقَال كَذَلِكَ لِمَنْ كَانَ كَفَّ عَنْ أَكْله رَجَاء ثَوَاب بِالْكَفِّ عَنْ أَكْله , وَذَلِكَ يَكُون مِمَّنْ آمَنَ بِالْكَفِّ فَكَفَّ اِتِّبَاعًا لِأَمْرِ اللَّه وَتَسْلِيمًا لِحُكْمِهِ , وَلَا نَعْلَم أَحَدًا مِنْ سَلَف هَذِهِ الْأُمَّة كَفَّ عَنْ أَكْل مَا أَحَلَّ اللَّه مِنْ الذَّبَائِح رَجَاء ثَوَاب اللَّه عَلَى تَرْكه ذَلِكَ , وَاعْتِقَادًا مِنْهُ أَنَّ اللَّه حَرَّمَهُ عَلَيْهِ . فَبَيَّنَ بِذَلِكَ إِذْ كَانَ الْأَمْر كَمَا وَصَفْنَا أَنَّ أَوْلَى التَّأْوِيلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ مَا قُلْنَا . وَقَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى قَبْل أَنَّ مَعْنَى قَوْله : " فَصَّلَ " , وَ " فَصَّلْنَا " وَ " فُصِّلَ " : بَيَّنَ , أَوْ بُيِّنَ , بِمَا يُغْنِي عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع . كَمَا : 10737 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ } يَقُول : قَدْ بَيَّنَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . 10738 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , عَنْ اِبْن زَيْد , مِثْله . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قَوْل اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ } فَقَرَأَهُ بَعْضهمْ بِفَتْحِ أَوَّل الْحَرْفَيْنِ مِنْ " فَصَّلَ " وَ " حَرَّمَ " : أَيْ فَصَّلَ مَا حَرَّمَهُ مِنْ مَطَاعِمكُمْ , فَبَيَّنَهُ لَكُمْ . وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفِيِّينَ : { وَقَدْ فَصَّلَ } بِفَتْحِ فَاءِ فَصَّلَ وَتَشْدِيد صَادِهِ , " مَا حُرِّمَ " بِضَمِّ حَائِهِ وَتَشْدِيد رَائِهِ , بِمَعْنَى : وَقَدْ فَصَّلَ اللَّه لَكُمْ الْمُحَرَّم عَلَيْكُمْ مِنْ مَطَاعِمكُمْ . وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض الْمَكِّيِّينَ وَبَعْض الْبَصْرِيِّينَ : " وَقَدْ فُصِّلَ لَكُمْ " بِضَمِّ فَائِهِ وَتَشْدِيد صَادِهِ " مَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ " بِضَمِّ حَائِهِ وَتَشْدِيد رَائِهِ , عَلَى وَجْه مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله فِي الْحَرْفَيْنِ كِلَيْهِمَا . وَرُوِيَ عَنْ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ ذَلِكَ : " وَقَدْ فَصَلَ " بِتَخْفِيفِ الصَّاد وَفَتْح الْفَاء , بِمَعْنَى : وَقَدْ أَتَاكُمْ حُكْم اللَّه فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا أَنْ يُقَال : إِنَّ كُلّ هَذِهِ الْقِرَاءَات الثَّلَاث الَّتِي ذَكَرْنَاهَا سِوَى الْقِرَاءَة الَّتِي ذَكَرْنَا عَنْ عَطِيَّة قِرَاءَات مَعْرُوفَة مُسْتَفِيضَة الْقِرَاءَة بِهَا فِي قُرَّاء الْأَمْصَار , وَهُنَّ مُتَّفِقَات الْمَعَانِي غَيْر مُخْتَلِفَات , فَبِأَيِّ ذَلِكَ قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب فِيهِ الصَّوَاب . وَأَمَّا قَوْله : { إِلَّا مَا اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ } فَإِنَّهُ يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَنَّ مَا اُضْطُرِرْنَا إِلَيْهِ مِنْ الْمَطَاعِم الْمُحَرَّمَة الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمهَا لَنَا فِي غَيْر حَال الضَّرُورَة لَنَا حَلَال مَا كُنَّا إِلَيْهِ مُضْطَرِّينَ , حَتَّى تَزُول الضَّرُورَة . كَمَا : 10739 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { إِلَّا مَا اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ } مِنْ الْمَيْتَة .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْم إِنَّ رَبّك هُوَ أَعْلَم بِالْمُعْتَدِينَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : { وَإِنَّ كَثِيرًا } مِنْ النَّاس الَّذِينَ يُجَادِلُونَكُمْ فِي أَكْل مَا حَرَّمَ اللَّه عَلَيْكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ مِنْ الْمَيْتَة { لَيُضِلُّونَ } أَتْبَاعهمْ { بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْم } مِنْهُمْ بِصِحَّةِ مَا يَقُولُونَ , وَلَا بُرْهَان عِنْدهمْ بِمَا فِيهِ يُجَادِلُونَ , إِلَّا رُكُوبًا مِنْهُمْ لِأَهْوَائِهِمْ , وَاتِّبَاعًا مِنْهُمْ لِدَوَاعِي نُفُوسِهِمْ , اِعْتِدَاء وَخِلَافًا لِأَمْرِ اللَّه وَنَهْيه , وَطَاعَة لِلشَّيَاطِينِ . { إِنَّ رَبَّك هُوَ أَعْلَم بِالْمُعْتَدِينَ } يَقُول : إِنَّ رَبّك يَا مُحَمَّد الَّذِي أَحَلَّ لَك مَا أَحَلَّ وَحَرَّمَ عَلَيْك مَا حَرَّمَ , هُوَ أَعْلَم بِمَنْ اِعْتَدَى حُدُوده فَتَجَاوَزَهَا إِلَى خِلَافِهَا , وَهُوَ لَهُمْ بِالْمِرْصَادِ . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { لَيُضِلُّونَ } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة أَهْل الْكُوفَة : { لَيُضِلُّونَ } بِمَعْنَى : أَنَّهُمْ يُضِلُّونَ غَيْرهمْ . وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض الْبَصْرِيِّينَ وَالْحِجَازِيِّينَ : " لَيُضِلُّونَ " بِمَعْنَى : أَنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يُضِلُّونَ عَنْ الْحَقّ فَيَجُورُونَ عَنْهُ . وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ , قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ : { وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ } بِمَعْنَى : أَنَّهُمْ يُضِلُّونَ غَيْرهمْ ; وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَخْبَرَ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِضْلَالهمْ مَنْ تَبِعَهُمْ وَنَهَاهُ عَنْ طَاعَتهمْ وَاتِّبَاعهمْ إِلَى مَا يَدْعُونَهُ إِلَيْهِ , فَقَالَ : { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَر مَنْ فِي الْأَرْض يُضِلُّوك عَنْ سَبِيل اللَّه } 6 116 ثُمَّ أَخْبَرَ أَصْحَابه عَنْهُمْ بِمِثْلِ الَّذِي أَخْبَرَهُ عَنْهُمْ , وَنَهَاهُمْ مِنْ قَبُول قَوْلِهِمْ عَنْ مِثْل الَّذِي نَهَاهُ عَنْهُ , فَقَالَ لَهُمْ : { وَإِنَّ كَثِيرًا } مِنْهُمْ { لَيُضِلُّونَـ } ــكُمْ { بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْم } نَظِير الَّذِي قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَر مَنْ فِي الْأَرْض يُضِلُّوك عَنْ سَبِيل اللَّه } . 6 116
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح ثلاثة الأصول [ العثيمين ]

    ثلاثة الأصول وأدلتها: رسالة مختصرة ونفيسة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - تحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت, والإيمان بالله، وقد قام بشرحها فضيلة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2384

    التحميل:

  • القواعد الفقهية: المنظومة وشرحها

    القواعد الفقهية: المنظومة وشرحها: قال الشيخ السعدي - رحمه الله -: «فإني قد وضعتُ لي ولإخواني منظومةً مُشتملةً على أمهات قواعدِ الدين، وهي وإن كانت قليلةَ الألفاظ، فهي كثيرةُ المعاني لمن تأمَّلَها، ولكنها تحتاجُ إلى تعليقٍ يُوضِّحُها، ويكشِفُ معانيها وأمثلتَها، تُنبِّهُ الفَطِنَ على ما وراء ذلك، فوضعتُ عليها هذا الشرحَ اللطيفَ تيسيرًا لفَهمها». - اعتنى به: محمد بن ناصر العجمي - وفقه الله -.

    الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت http://islam.gov.kw/cms

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380515

    التحميل:

  • محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة

    نضع بين يدي القارئ أعظم إنسان في العالم [ محمد صلى الله عليه وسلم ] لِيَقف بنفسه على بعض البشارات التي وَرَدتْ في الكُتب المتقدمة من كُتُب أهل الكتابات ، والتي كانت سببا في إسلام الكثيرين من أهل الكتاب . كما نضع بين يديه إشارات إلى البشارات من خلال واقع مُعاصِريه صلى الله عليه وسلم ، سواء ممن آمن به أو ممن لم يؤمن به ، وإن كان أضمر ذلك في نفسه ، وأقرّ به في قرارة نفسه . كما نُشير إلى طريقة القرآن في إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم . وأشرنا إلى الأدلّـة العقلية التي تقتضي صِدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260395

    التحميل:

  • رسالة في الدماء الطبيعية للنساء

    رسالة في الدماء الطبيعية للنساء: بحث يفصل فيه فضيلة الشيخ أحكام الدماء الطبيعية للنساء، وتنقسم الرسالة إلى سبعة فصول على النحو التالي : الفصل الأول: في معنى الحيض وحكمته. الفصل الثاني: في زمن الحيض ومدته. الفصل الثالث: في الطوارئ على الحيض. الفصل الرابع: في أحكام الحيض. الفصل الخامس: في الاستحاضة وأحكامها. الفصل السادس: في النفاس وحكمه. الفصل السابع: في استعمال مايمنع الحيض أو يجلبه، وما يمنع الحمل أو يسقطه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44936

    التحميل:

  • وسيلة منع العائن لعينه من إصابة نفسه أو الآخرين

    وسيلة منع العائن لعينه من إصابة نفسه أو الآخرين: بحث قيِّم يُوضِّح كيفية محافظة الإنسان على نفسه من الإصابة بالعين؛ وذلك باستخدام الوسائل الشرعية المُوضَّحة في هذا البحث؛ من أذكارٍ، وأدعيةٍ، ورُقَى، وغير ذلك.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/331929

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة