Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنعام - الآية 111

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) (الأنعام) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمْ الْمَلَائِكَة وَكَلَّمَهُمْ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْء قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُحَمَّد , اِيئَسْ مِنْ فَلَاح هَؤُلَاءِ الْعَادِلِينَ بِرَبِّهِمْ الْأَوْثَان وَالْأَصْنَام . الْقَائِلِينَ لَك : لَئِنْ جِئْتنَا بِآيَةٍ لَنُؤْمِنَنَّ لَك , فَإِنَّنَا لَوْ { نَزَّلْنَا إِلَيْهِمْ الْمَلَائِكَة } حَتَّى يَرَوْهَا عِيَانًا { وَكَلَّمَهُمْ الْمَوْتَى } بِإِحْيَائِنَا إِيَّاهُمْ , حُجَّة لَك وَدَلَالَة عَلَى نُبُوَّتك , وَأَخْبَرُوهُمْ أَنَّك مُحِقّ فِيمَا تَقُول , وَأَنَّ مَا جِئْتهمْ بِهِ حَقٌّ مِنْ عِنْد اللَّه , { وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء } فَجَعَلْنَاهُمْ لَك { قُبُلًا } ; مَا آمَنُوا وَلَا صَدَّقُوك , وَلَا اِتَّبَعُوك ; { إِلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه } ذَلِكَ لِمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ . { وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ } يَقُول : وَلَكِنَّ أَكْثَر هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ يَجْهَلُونَ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ , يَحْسَبُونَ أَنَّ الْإِيمَان إِلَيْهِمْ وَالْكُفْر بِأَيْدِيهِمْ , مَتَى شَاءُوا آمَنُوا وَمَتَى شَاءُوا كَفَرُوا . وَلَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , ذَلِكَ بِيَدِي , لَا يُؤْمِن مِنْهُمْ إِلَّا مَنْ هَدَيْته لَهُ فَوَفَّقْته , وَلَا يَكْفُر إِلَّا مَنْ خَذَلْته عَنْ الرُّشْد فَأَضْلَلْته . وَقِيلَ : إِنَّ ذَلِكَ نَزَلَ فِي الْمُسْتَهْزِئِينَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه , مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْش . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10705 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ سَأَلُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْآيَة , فَقَالَ : قُلْ يَا مُحَمَّد إِنَّمَا الْآيَات عِنْد اللَّه , وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ . وَنَزَلَ فِيهِمْ : { وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمْ الْمَلَائِكَة وَكَلَّمَهُمْ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء قُبُلًا } . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا قِيلَ : { مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا } يُرَاد بِهِ أَهْل الشَّقَاء , وَقِيلَ : { إِلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه } فَاسْتَثْنَى ذَلِكَ مِنْ قَوْله : { لِيُؤْمِنُوا } يُرَاد بِهِ أَهْل الْإِيمَان وَالسَّعَادَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10706 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمْ الْمَلَائِكَة وَكَلَّمَهُمْ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا } وَهُمْ أَهْل الشَّقَاء . ثُمَّ قَالَ : { إِلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه } وَهُمْ أَهْل السَّعَادَة الَّذِينَ سَبَقَ لَهُمْ فِي عِلْمه أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِيمَان . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل اِبْن عَبَّاس ; لِأَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَمَّ بِقَوْلِهِ : { مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا } الْقَوْم الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ فِي قَوْله : { وَأَقْسَمُوا بِاَللَّهِ جَهْد أَيْمَانهمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَة لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا } 6 109 . وَقَدْ يَجُوز أَنْ يَكُون الَّذِينَ سَأَلُوا الْآيَة كَانُوا هُمْ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ قَالَ اِبْن جُرَيْج : إِنَّهُمْ عُنُوا بِهَذِهِ الْآيَة ; وَلَكِنْ لَا دَلَالَة فِي ظَاهِر التَّنْزِيل عَلَى ذَلِكَ وَلَا خَبَر تَقُوم بِهِ حُجَّة بِأَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ . وَالْخَبَر مِنْ اللَّه خَارِج مَخْرَج الْعُمُوم , فَالْقَوْل بِأَنَّ ذَلِكَ عُنِيَ بِهِ أَهْل الشَّقَاء مِنْهُمْ أَوْلَى لِمَا وَصَفْنَا . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء قُبُلًا } فَقَرَأَتْهُ قُرَّاء أَهْل الْمَدِينَة : " قِبَلًا " بِكَسْرِ الْقَاف وَفَتْح الْبَاء , بِمَعْنَى مُعَايَنَة , مِنْ قَوْل الْقَائِل : لَقِيته قِبَلًا : أَيْ مُعَايَنَة وَمُجَاهَرَة . وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفِيِّينَ وَالْبَصْرِيِّينَ : { وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء قُبُلًا } بِضَمِّ الْقَاف وَالْبَاء . وَإِذَا قُرِئَ كَذَلِكَ كَانَ لَهُ مِنْ التَّأْوِيل ثَلَاثَة أَوْجُه : أَحَدهَا أَنْ يَكُون الْقُبُل : جَمَعَ قَبِيل كَالرُّغُفِ الَّتِي هِيَ جَمْع رَغِيف , وَالْقُضُب الَّتِي هِيَ جَمْع قَضِيب , وَيَكُون الْقُبُل : الضُّمَنَاء وَالْكُفَلَاء ; وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مَعْنَاهُ , كَانَ تَأْوِيل الْكَلَام : وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء كُفَلَاء يَكْفُلُونَ لَهُمْ بِأَنَّ الَّذِي نَعِدُهُمْ عَلَى إِيمَانهمْ بِاَللَّهِ إِنْ آمَنُوا أَوْ نُوعِدهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ بِاَللَّهِ إِنْ هَلَكُوا عَلَى كُفْرِهِمْ , مَا آمَنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه . وَالْوَجْه الْآخَر : أَنْ يَكُون " الْقُبُل " بِمَعْنَى الْمُقَابَلَة وَالْمُوَاجَهَة , مِنْ قَوْل الْقَائِل : أَتَيْتُك قُبُلًا لَا دُبُرًا , إِذَا أَتَاهُ مِنْ قِبَل وَجْهه . وَالْوَجْه الثَّالِث : أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ : وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء قَبِيلَة قَبِيلَة , صِنْفًا صِنْفًا , وَجَمَاعَة جَمَاعَة . فَيَكُون الْقُبُل حِينَئِذٍ جَمْع قَبِيل الَّذِي هُوَ جَمْع قَبِيلَة , فَيَكُون الْقُبُل جَمْع الْجَمْع . وَبِكُلِّ ذَلِكَ قَدْ قَالَتْ جَمَاعَة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : مُعَايَنَة . 10707 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء قُبُلًا } يَقُول : مُعَايَنَة . 10708 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء قُبُلًا } حَتَّى يُعَايِنُوا ذَلِكَ مُعَايَنَة ; { مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه } . ذِكْر مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : قَبِيلَة قَبِيلَة صِنْفًا صِنْفًا . 10709 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن يَزِيد , مَنْ قَرَأَ : { قُبُلًا } مَعْنَاهُ : قَبِيلًا قَبِيلًا . 10710 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ مُجَاهِد : { قُبُلًا } أَفْوَاجًا , قَبِيلًا قَبِيلًا . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن يُونُس , عَنْ أَبِي خَيْثَمَة , قَالَ : ثَنَا أَبَان بْن تَغْلِب , قَالَ : ثَنِي طَلْحَة أَنَّ مُجَاهِدًا قَرَأَ فِي الْأَنْعَام : { كُلّ شَيْء قُبُلًا } قَالَ : قَبَائِل , قَبِيلًا وَقَبِيلًا وَقَبِيلًا . ذِكْر مَنْ قَالَ قَالَ : مَعْنَاهُ : مُقَابَلَة . 10711 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلَوْ أَنَّنَا نَزَلْنَا إِلَيْهِمْ الْمَلَائِكَة وَكَلَّمَهُمْ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا } يَقُول : لَوْ اِسْتَقْبَلَهُمْ ذَلِكَ كُلّه , لَمْ يُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه . 10712 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء قُبُلًا } قَالَ : حُشِرُوا إِلَيْهِمْ جَمِيعًا , فَقَابَلُوهُمْ وَوَاجَهُوهُمْ . 10713 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن يَزِيد , قَرَأَ عِيسَى : { قُبُلًا } وَمَعْنَاهُ : عِيَانًا . وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ عِنْدنَا , قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ : { وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء قُبُلًا } بِضَمِّ الْقَاف وَالْبَاء ; لِمَا ذَكَرْنَا مِنْ اِحْتِمَال ذَلِكَ الْأَوْجُه الَّتِي بَيَّنَّا مِنْ الْمَعَانِي , وَأَنَّ مَعْنَى الْقِبَل دَاخِل فِيهِ , وَغَيْر دَاخِل فِي الْقِبَل مَعَانِي الْقُبُل . وَأَمَّا قَوْله : { وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ } فَإِنَّ مَعَتَاهُ : وَجَمَعْنَا عَلَيْهِمْ , وَسُقْنَا إِلَيْهِمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • المفيد في تقريب أحكام الأذان ويليها مخالفات في الأذان

    المفيد في تقريب أحكام الأذان : كتاب يحتوي على 124 فتوى تهم المؤذن وسامع الأذان، مرتبة على الأقسام الآتية: القسم الأول: فتاوى في شروط الأذان والمؤذن. القسم الثاني: فتاوى في ألفاظ الأذان وأحكامها. القسم الثالث: فتاوى في صفة المؤذن أثناء الأذان. القسم الرابع: فتاوى في أحكام ما يعرض لمُجيب المؤذن. القسم الخامس: فتاوى في مبطلات الأذان ومكروهاته. القسم السادس: فتاوى في أحكام إجابة الأذان والإقامة. القسم السابع: فتاوى متفرقة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117130

    التحميل:

  • الجامع الفريد للأسئلة والأجوبة على كتاب التوحيد

    كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد : كتاب نفيس صنفه الإمام المجدد - محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - يحتوي على بيان لعقيدة أهل السنة والجماعة بالدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية، وهوكتاب عظيم النفع في بابه، بين فيه مؤلفه - رحمه الله - التوحيد وفضله، وما ينافيه من الشرك الأكبر، أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر والبدع؛ وفي هذه الصفحة شرح لهذا الكتاب في صورة سؤال وجواب، وقد سماه المؤلف - رحمه الله - بالجامع الفريد للأسئلة والأجوبة على كتاب التوحيد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260326

    التحميل:

  • حد الثوب والأزرة وتحريم الإسبال ولباس الشهرة

    حد الثوب والأزرة : رسالة قيمة مفيدة وافية في موضوعها، وقد جاءت في وقت تمس الحاجة إليها فيه، حيث برزت مظاهر غريبة في اللباس بين إفراط وتفريط في شأن اللباس إسبالاً وتقصيراً. - قدم لها فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - أثابه الله -.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/169018

    التحميل:

  • التمهيد لشرح كتاب التوحيد

    كتاب التوحيد : كتاب يحتوي على بيان لعقيدة أهل السنة والجماعة بالدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية، قال عنه الشارح - حفظه الله -: « وكتاب التوحيد: كتاب عظيم جدا، أجمع علماء التوحيد على أنه لم يصنف في الإسلام في موضوعه مثله، فهو كتاب وحيد وفريد في بابه لم ينسج على منواله مثله؛ لأن المؤلف - رحمه الله - طرق في هذا الكتاب مسائل توحيد العبادة، وما يضاد ذلك التوحيد، من أصله، أو يضاد كماله، فامتاز الكتاب بسياق أبواب توحيد العبادة مفصلة، مُدَلَّلَةً، وعلى هذا النحو، بتفصيل، وترتيب، وتبويب لمسائل التوحيد، لم يوجد من سبق الشيخ إلى ذلك، فحاجة طلاب العلم إليه، وإلى معرفة معانيه ماسة؛ لما اشتمل عليه من الآيات، والأحاديث، والفوائد.. ».

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com - دار التوحيد للنشر بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2415

    التحميل:

  • شرح حديث سيد الاستغفار

    شرح حديث سيد الاستغفار: إن موضوع الاستغفار - طلب مغفرة الذنوب - من أهم الموضوعات التي ينبغي أن يعتنِيَ بها المسلم في حياته، وأن يُوليها اهتمامَه الكبير وعنايتَه الفائقة، وقد جاء في كتاب الله - جل وعلا - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - نصوصٌ كثيرةٌ في الحثِّ على الاستغفار والأمر به، وبيان فضله وفضل أهلهالمُلازِمين له. وقد جاءت هذه الرسالة جامعةٌ لهذه الأدلة العظيمة، مُبيِّنة لما تحويه من معانٍ جليلة.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344684

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة