Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحشر - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5) (الحشر) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مَا قَطَعْتُمْ مِنْ أَلْوَان النَّخْل , أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا . اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى اللِّينَة , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ جَمِيع أَنْوَاع النَّخْل سِوَى الْعَجْوَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26208 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هِنْد , عَنْ عِكْرِمَة : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ } قَالَ : النَّخْلَة . 26209 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا دَاوُد , عَنْ عِكْرِمَة أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة أَوْ تَرَكْتُمُوهَا } قَالَ : اللِّينَة : مَا دُون الْعَجْوَة مِنْ النَّخْل . 26210 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ يَزِيد بْن رُومَان , فِي قَوْله : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } قَالَ : اللِّينَة : مَا خَالَفَ الْعَجْوَة مِنْ التَّمْر . وَحَدَّثَنَا بِهِ مَرَّة أُخْرَى فَقَالَ : مِنْ النَّخْل . 26211 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } قَالَ : النَّخْل كُلّه مَا خَلَا الْعَجْوَة . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } وَاللِّينَة : مَا خَلَا الْعَجْوَة مِنْ النَّخْل . 26212 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الزُّهْرِيّ { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } أَلْوَان النَّخْل كُلّهَا إِلَّا الْعَجْوَة . 26213 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هِنْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } قَالَ : النَّخْلَة دُون الْعَجْوَة . وَقَالَ آخَرُونَ : النَّخْل كُلّه لِينَة , الْعَجْوَة مِنْهُ وَغَيْر الْعَجْوَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 62614 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } قَالَ : النَّخْلَة . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } قَالَ : نَخْلَة . قَالَ : نَهَى بَعْض الْمُهَاجِرِينَ بَعْضًا عَنْ قَطْع النَّخْل , وَقَالُوا : إِنَّمَا هِيَ مَغَانِم الْمُسْلِمِينَ , وَنَزَلَ الْقُرْآن بِتَصْدِيقِ مَنْ نَهَى عَنْ قَطْعه , وَتَحْلِيل مَنْ قَطَعَهُ مِنْ الْإِثْم , وَإِنَّمَا قَطَعَهُ وَتَرَكَهُ بِإِذْنِهِ . 26215 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن أَبِي بُكَيْر , قَالَ : ثَنَا شَرِيك , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } قَالَ : النَّخْلَة . 26216 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } قَالَ : اللِّينَة : النَّخْلَة , عَجْوَة كَانَتْ أَوْ غَيْرهَا , قَالَ اللَّه : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } قَالَ : الَّذِي قَطَعُوا مِنْ نَخْل النَّضِير حِين غَدَرَتْ النَّضِير . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ لَوْن مِنْ النَّخْل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26217 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } قَالَ : اللِّينَة : لَوْن مِنْ النَّخْل . وَقَالَ , آخَرُونَ : هِيَ كِرَام النَّخْل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26218 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان فِي { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } قَالَ : مِنْ كِرَام نَخْلهمْ . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ قَوْل مَنْ قَالَ : اللِّينَة : النَّخْلَة , وَهُنَّ مِنْ أَلْوَان النَّخْل مَا لَمْ تَكُنْ عَجْوَة , وَإِيَّاهَا عَنَى ذُو الرُّمَّة بِقَوْلِهِ : طِرَاق الْخَوَافِي وَاقِع فَوْق لِينَة نَدَى لَيْله فِي رِيشه يَتَرَقْرَق وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة مِنْ أَهْل الْبَصْرَة يَقُول : اللِّينَة مِنْ اللَّوْن , وَاللِّيَان فِي الْجَمَاعَة وَاحِدهَا اللِّينَة . قَالَ : وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ لِينَة لِأَنَّهُ فِعْلَة مِنْ فَعْل , وَهُوَ اللَّوْن , وَهُوَ ضَرْب مِنْ النَّخْل , وَلَكِنْ لَمَّا اِنْكَسَرَ مَا قَبْلهَا اِنْقَلَبَتْ إِلَى الْيَاء . وَكَانَ بَعْضهمْ يُنْكِر هَذَا الْقَوْل وَيَقُول : لَوْ كَانَ كَمَا قَالَ لَجَمَعُوهُ : اللِّوَان لَا اللِّيَان . وَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة يَقُول : جَمْع اللِّينَة لِين , وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِيمَا ذُكِرَ مِنْ أَجْل أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَطَعَ نَخْل بَنِي النَّضِير وَحَرَقَهَا , قَالَتْ بَنُو النَّضِير لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّك كُنْت تَنْهَى عَنْ الْفَسَاد وَتَعِيبهُ , فَمَا بَالك تَقْطَع نَخْلنَا وَتُحْرِقهَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَة , فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ مَا قَطَعَ مِنْ ذَلِكَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ تَرَكَ , فَعَنْ أَمْر اللَّه فَعَلَ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ نَزَلَ ذَلِكَ لِاخْتِلَافِ كَانَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي قَطْعهَا وَتَرْكهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ : نَزَلَ ذَلِكَ لِقَوْلِ الْيَهُود لِلْمُسْلِمِينَ مَا قَالُوا : 26219 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة بْن الْفَضْل , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن رُومَان , قَالَ : لَمَّا نَزَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ يَعْنِي بِبَنِي النَّضِير تَحَصَّنُوا مِنْهُ فِي الْحُصُون , فَأَمَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِ النَّخْل , وَالتَّحْرِيق فِيهَا , فَنَادَوْهُ : يَا مُحَمَّد , قَدْ كُنْت تَنْهَى عَنْ الْفَسَاد وَتَعِيبهُ عَلَى مَنْ صَنَعَهُ , فَمَا بَال قَطْع النَّخْل وَتَحْرِيقهَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ { مَا قَطَعْتُمْ مَنْ لِينَة أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا فَبِإِذْنِ اللَّه وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ } . ذِكْر مَنْ قَالَ : نَزَلَ ذَلِكَ لِاخْتِلَافٍ كَانَ بَيْن الْمُسْلِمِينَ فِي أَمْرهَا : 26220 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة أَوْ تَرَكْتُمُوهَا } . .. الْآيَة , أَيْ لِيَعِظهُمْ , فَقَطَعَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمئِذٍ النَّخْل , وَأَمْسَكَ آخَرُونَ كَرَاهِيَة أَنْ يَكُون إِفْسَادًا , فَقَالَتْ الْيَهُود : آللَّه أَذِنَ لَكُمْ فِي الْفَسَاد ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } . 26221 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا } قَالَ : نَهَى بَعْض الْمُهَاجِرِينَ بَعْضًا عَنْ قَطْع النَّخْل , وَقَالُوا : إِنَّمَا هِيَ مَغَانِم الْمُسْلِمِينَ , وَنَزَلَ الْقُرْآن بِتَصْدِيقِ مَنْ نَهَى عَنْ قَطْعه , وَتَحْلِيل مَنْ قَطَعَهُ مِنْ الْإِثْم , وَإِنَّمَا قَطَعَهُ وَتَرَكَهُ بِإِذْنِهِ . 26222 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عُمَر بْن خَالِد الْبَرْقِيّ , قَالَ اِبْن الْمُبَارَك , عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ : قَطَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَخْل بَنِي النَّضِير , وَفِي ذَلِكَ نَزَلَتْ { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة } . .. الْآيَة , وَفِي ذَلِكَ يَقُول حَسَّان بْن ثَابِت : وَهَانَ عَلَى سَرَاة بَنِي لُؤَيّ حَرِيق بِالْبُوَيْرَة مُسْتَطِير

وَقَوْله : { فَبِإِذْنِ اللَّه } يَقُول : فَبِأَمْرِ اللَّه قَطَعْتُمْ مَا قَطَعْتُمْ , وَتَرَكْتُمْ مَا تَرَكْتُمْ , وَلِيَغِيظَ بِذَلِكَ أَعْدَاءَهُ , وَلَمْ يَكُنْ فَسَادًا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26223 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ يَزِيد بْن رُومَان { فَبِإِذْنِ اللَّه } : أَيْ فَبِأَمْرِ اللَّه قُطِعَتْ , وَلَمْ يَكُنْ فَسَادًا , وَلَكِنْ نِقْمَة مِنْ اللَّه , وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ .

وَقَوْله : { وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ } وَلِيُذِلّ الْخَارِجِينَ عَنْ طَاعَة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ , الْمُخَالِفِينَ أَمْره وَنَهْيه , وَهُمْ يَهُود بَنِي النَّضِير .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • البدهيات في القرآن الكريم: دراسة نظرية

    البدهيات في القرآن الكريم: دراسة نظرية: قال المصنف - حفظه الله -: «في القرآن آيات قريبة المعنى ظاهرة الدلالة؛ بل إن وضوح معناها وظهوره كان لدرجة أن لا يخفى على أحد؛ بل إن المتأمِّل ليقفُ متسائلاً عن الحكمة في ذكرها على هذه الدرجة من الوضوح، وآيات أخرى من هذا النوع تذكر قضيةً لا يختلف فيها اثنان؛ بل هي أمرٌ بدَهيٌّ يُدركه الإنسانُ من فوره ... وقد اجتمع لديَّ مجموعة من هذا النوع من الآيات التي رأيت أن دلالتها على المقصود أمرٌ بدهي، فنظرتُ فيها وفي كلام أهل التفسير والبلاغة عنها، وحاولتُ تحديد أنواعها، وأقسامها، وضرب الأمثلة لكل نوعٍ منها وذكر أقوال المفسرين في بيان الحكمة فيها ووجه بلاغتها، وهي على كلٍّ خطوة في طريق طويل وجديد».

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364117

    التحميل:

  • شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم

    في الكتاب بيان أخلاق وسمات الرسول صلى الله عليه وسلم، مثل العدل والأخلاق والقيادة والريادة، والتسامح والذوق والجمال والجلال وغير ذلك. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/259326

    التحميل:

  • موسوعة أهل السنة في نقد أصول فرقة الأحباش

    موسوعة أهل السنة في نقد أصول فرقة الأحباش: في هذا الكتاب ردَّ الشيخ - حفظه الله - على كل شبهةٍ يتعلَّق بها أهل البدع عمومًا، والأحباش خصوصًا.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346917

    التحميل:

  • مفسدات القلوب [ الغفلة ]

    الغفلة داء عظيم; ومرض كبير; يفسد على المرء دينه ودنياه; قال ابن القيم رحمه الله: ( إن مجالس الذكر مجالس الملائكة; ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين; فيتخير العبد أعجبهما إليه; وأولاهما به; فهو مع أهله في الدنيا والآخرة ).

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340011

    التحميل:

  • رسالة في الدماء الطبيعية للنساء

    رسالة في الدماء الطبيعية للنساء: بحث يفصل فيه فضيلة الشيخ أحكام الدماء الطبيعية للنساء، وتنقسم الرسالة إلى سبعة فصول على النحو التالي : الفصل الأول: في معنى الحيض وحكمته. الفصل الثاني: في زمن الحيض ومدته. الفصل الثالث: في الطوارئ على الحيض. الفصل الرابع: في أحكام الحيض. الفصل الخامس: في الاستحاضة وأحكامها. الفصل السادس: في النفاس وحكمه. الفصل السابع: في استعمال مايمنع الحيض أو يجلبه، وما يمنع الحمل أو يسقطه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44936

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة