Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحشر - الآية 16

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) (الحشر) mp3
وَقَوْله : { كَمَثَلِ الشَّيْطَان إذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيء مِنْك إِنِّي أَخَاف اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مَثَل هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ وَعَدُوا الْيَهُود مِنْ النَّضِير النُّصْرَة , إِنْ قُوتِلُوا , أَوْ الْخُرُوج مَعَهُمْ إِنْ أُخْرِجُوا , وَمَثَل النَّضِير فِي غُرُورهمْ إِيَّاهُمْ بِإِخْلَافِهِمْ الْوَعْد , وَإِسْلَامهمْ إِيَّاهُمْ عِنْد شِدَّة حَاجَتهمْ إِلَيْهِمْ , وَإِلَى نُصْرَتهمْ إِيَّاهُمْ , كَمَثَلِ الشَّيْطَان الَّذِي غَرَّ إنْسَانًا , وَوَعَدَهُ عَلَى اِتِّبَاعه وَكُفْره بِاَللَّهِ , النُّصْرَة عِنْد الْحَاجَة إِلَيْهِ , فَكَفَرَ بِاَللَّهِ وَاتَّبَعَهُ وَأَطَاعَهُ , فَلَمَّا اِحْتَاجَ إِلَى نُصْرَته أَسْلَمَهُ وَتَبَرَّأَ مِنْهُ , وَقَالَ لَهُ : { إِنِّي أَخَاف اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ } فِي نُصْرَتك . وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْإِنْسَان الَّذِي قَالَ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ { إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ } هُوَ إِنْسَان بِعَيْنِهِ , أَمْ أُرِيدَ بِهِ الْمَثَل لِمَنْ فَعَلَ الشَّيْطَان ذَلِكَ بِهِ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِذَلِكَ إِنْسَان بِعَيْنِهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26266 - حَدَّثَنَا خَلَّاد بْن أَسْلَمَ , قَالَ : ثَنَا النَّضْر بْن شُمَيْل , قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن نَهِيك , قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول : إِنَّ رَاهِبًا تَعَبَّدَ سِتِّينَ سَنَة , وَأَنَّ الشَّيْطَان أَرَادَهُ فَأَعْيَاهُ , فَعَمِدَ إِلَى اِمْرَأَة فَأَجَنَّهَا , وَلَهَا إِخْوَة , فَقَالَ لِإِخْوَتِهَا : عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقَسّ فَيُدَاوِيهَا , فَجَاءُوا بِهَا , قَالَ : فَدَاوَاهَا , وَكَانَتْ عِنْده , فَبَيْنَمَا هُوَ يَوْمًا عِنْدهَا إذْ أَعْجَبَتْهُ , فَأَتَاهَا فَحَمَلَتْ , فَعَمَدَ إِلَيْهَا فَقَتَلَهَا , فَجَاءَ إِخْوَتهَا , فَقَالَ الشَّيْطَان لِلرَّاهِبِ : أَنَا صَاحِبك , إِنَّك أَعْيَيْتنِي , أَنَا صَنَعْت بِك هَذَا فَأَطِعْنِي أُنَجِّك مِمَّا صَنَعْت بِك , اُسْجُدْ لِي سَجْدَة , فَسَجَدَ لَهُ ; فَلَمَّا سَجَدَ لَهُ قَالَ : إِنِّي بَرِيء مِنْك إِنِّي أَخَاف اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ فَذَلِكَ قَوْله : { كَمَثَلِ الشَّيْطَان إذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيء مِنْك إِنِّي أَخَاف اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ } 26267 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن إِبْرَاهِيم الْمَسْعُودِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدّه , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ عِمَارَة , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود فِي هَذِهِ الْآيَة { كَمَثَلِ الشَّيْطَان إذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيء مِنْك إِنِّي أَخَاف اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ } قَالَ : كَانَتْ اِمْرَأَة تَرْعَى الْغَنَم , وَكَانَ لَهَا أَرْبَعَة إِخْوَة , وَكَانَتْ تَأْوِي بِاللَّيْلِ إِلَى صَوْمَعَة رَاهِب , قَالَ : فَنَزَلَ الرَّاهِب فَفَجَرَ بِهَا , فَحَمَلَتْ , فَأَتَاهُ الشَّيْطَان , فَقَالَ لَهُ اُقْتُلْهَا ثُمَّ اِدْفَعْهَا , فَإِنَّك رَجُل مُصَدَّق يُسْمَع كَلَامك , فَقَتَلَهَا ثُمَّ دَفَنَهَا ; قَالَ : فَأَتَى الشَّيْطَان إِخْوَتهَا فِي الْمَنَام , فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ الرَّاهِب صَاحِب الصَّوْمَعَة فَجَرَ بِأُخْتِكُمْ ; فَلَمَّا أَحْبَلَهَا قَتَلَهَا , ثُمَّ دَفَنَهَا فِي مَكَان كَذَا وَكَذَا , فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالَ رَجُل مِنْهُمْ : وَاَللَّه لَقَدْ رَأَيْت الْبَارِحَة رُؤْيَا وَمَا أَدْرِي أَقُصّهَا عَلَيْكُمْ أَمْ أَتْرُك ؟ قَالُوا : لَا , بَلْ قُصَّهَا عَلَيْنَا ; قَالَ : فَقَصَّهَا , فَقَالَ الْآخَر : وَأَنَا وَاَللَّه لَقَدْ رَأَيْت ذَلِكَ ; قَالُوا : فَمَا هَذَا إِلَّا لِشَيْءٍ , فَانْطَلَقُوا فَاسْتَعْدَوْا مَلِكهمْ عَلَى ذَلِكَ الرَّاهِب , فَأَتَوْهُ فَأَنْزَلُوهُ , ثُمَّ اِنْطَلَقُوا بِهِ , فَلَقِيَهُ الشَّيْطَان فَقَالَ : إِنِّي أَنَا الَّذِي أَوْقَعْتُك فِي هَذَا وَلَنْ يُنَجِّيك مِنْهُ غَيْرِي فَاسْجُدْ لِي سَجْدَة وَاحِدَة وَأَنَا أُنَجِّيك مِمَّا أَوْقَعْتُك فِيهِ ; قَالَ : فَسَجَدَ لَهُ ; فَلَمَّا أَتَوْا بِهِ مَلِكهمْ تَبَرَّأَ مِنْهُ , وَأُخِذَ فَقُتِلَ . 26268 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { كَمَثَلِ الشَّيْطَان إذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ } . .. إِلَى { وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ } قَالَ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس : كَانَ رَاهِب مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل يَعْبُد اللَّه فَيُحْسِن عِبَادَته , وَكَانَ يُؤْتَى مِنْ كُلّ أَرْض فَيُسْأَل عَنْ الْفِقْه , وَكَانَ عَالِمًا , وَإِنَّ ثَلَاثَة إِخْوَة كَانَتْ لَهُمْ أُخْت حَسَنَة مِنْ أَحْسَن النَّاس , وَإِنَّهُمْ أَرَادُوا أَنْ يُسَافِرُوا , فَكَبُرَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَخْلُفُوهَا ضَائِعَة , فَجَعَلُوا يَأْتَمِرُونَ مَا يَفْعَلُونَ بِهَا ; فَقَالَ أَحَدهمْ : أَدُلّكُمْ عَلَى مَنْ تَتْرُكُونَهَا عِنْده ؟ قَالُوا : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : رَاهِب بَنِي إِسْرَائِيل , إِنْ مَاتَتْ قَامَ عَلَيْهَا . وَإِنْ عَاشَتْ حَفِظَهَا حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَيْهِ ; فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا : إِنَّا نُرِيد السَّفَر , وَلَا نَجِد أَحَدًا أَوْثَق فِي أَنْفُسنَا , وَلَا أَحْفَظ لِمَا وُلِّيَ مِنْك لِمَا جُعِلَ عِنْدك , فَإِنْ رَأَيْت أَنْ نَجْعَل أُخْتنَا عِنْدك فَإِنَّهَا ضَائِعَة شَدِيدَة الْوَجَع , فَإِنْ مَاتَتْ فَقُمْ عَلَيْهَا , وَإِنْ عَاشَتْ فَأَصْلِحْ إِلَيْهَا حَتَّى نَرْجِع , فَقَالَ : أَكْفِيكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّه ; فَانْطَلَقُوا فَقَامَ عَلَيْهَا فَدَاوَاهَا حَتَّى بَرَأَتْ , وَعَادَ إِلَيْهَا حُسْنهَا , فَاطَّلَعَ إِلَيْهَا فَوَجَدَهَا مُتَصَنِّعَة , فَلَمْ يَزَلْ بِهِ الشَّيْطَان يُزَيِّن لَهُ أَنْ يَقَع عَلَيْهَا حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا , فَحَمَلَتْ , ثُمَّ نَدَّمَهُ الشَّيْطَان فَزَيَّنَ لَهُ قَتْلهَا ; قَالَ : إِنْ لَمْ تَقْتُلهَا افْتُضِحْتَ وَعُرِفَ شَبَهك فِي الْوَلَد , فَلَمْ يَكُنْ لَك مَعْذِرَة , فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى قَتَلَهَا , فَلَمَّا قَدِمَ إِخْوَتهَا سَأَلُوهُ مَا فَعَلْت ؟ قَالَ : مَاتَتْ فَدَفَنْتهَا , قَالُوا : قَدْ أَحْسَنْت , ثُمَّ جَعَلُوا يَرَوْنَ فِي الْمَنَام , وَيُخْبَرُونَ أَنَّ الرَّاهِب هُوَ قَتَلَهَا , وَأَنَّهَا تَحْت شَجَرَة كَذَا وَكَذَا , فَعَمَدُوا إِلَى الشَّجَرَة فَوَجَدُوهَا تَحْتهَا قَدْ قُتِلَتْ , فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَأَخَذُوهُ , فَقَالَ لَهُ الشَّيْطَان : أَنَا زَيَّنْت لَك الزِّنَا وَقَتْلهَا بَعْد الزِّنَا , فَهَلْ لَك أَنْ أُنَجِّيك ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : أَفَتُطِيعنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَاسْجُدْ لِي سَجْدَة وَاحِدَة , فَسَجَدَ لَهُ ثُمَّ قُتِلَ , فَذَلِكَ قَوْله { كَمَثَلِ الشَّيْطَان إذْ قَالَ لِلْإنْسَان اُكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيء مِنْك } الْآيَة 26269 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ اِبْن طَاوُس , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَجُل مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل عَابِدًا , وَكَانَ رُبَّمَا دَاوَى الْمَجَانِين , فَكَانَتْ اِمْرَأَة جَمِيلَة , فَأَخَذَهَا الْجُنُون , فَجِيءَ بِهَا إِلَيْهِ , فَتُرِكَتْ عِنْده , فَأَعْجَبَتْهُ فَوَقَعَ . عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ , فَجَاءَهُ الشَّيْطَان فَقَالَ : إِنْ عُلِمَ بِهَذَا افْتُضِحْتَ , فَاقْتُلْهَا وَادْفِنْهَا فِي بَيْتك , فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا , فَجَاءَ أَهْلهَا بَعْد ذَلِكَ بِزَمَانٍ يَسْأَلُونَهُ , فَقَالَ : مَاتَتْ , فَلَمْ يَتَّهِمُوهُ لِصَلَاحِهِ فِيهِمْ , فَجَاءَهُمْ الشَّيْطَان فَقَالَ : إِنَّهَا لَمْ تَمُتْ , وَلَكِنَّهُ وَقَعَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فِي بَيْته فِي مَكَان كَذَا وَكَذَا , فَجَاءَ أَهْلهَا , فَقَالُوا : مَا نَتَّهِمك , فَأَخْبِرْنَا أَيْنَ دَفَنْتهَا , وَمَنْ كَانَ مَعَك , فَوَجَدُوهَا حَيْثُ دَفَنَهَا , فَأُخِذَ وَسُجِنَ , فَجَاءَهُ الشَّيْطَان فَقَالَ : إِنْ كُنْت تُرِيد أَنْ أُخْرِجك مِمَّا أَنْتَ فِيهِ فَتَخْرُج مِنْهُ , فَاكْفُرْ بِاَللَّهِ , فَأَطَاعَ الشَّيْطَان , وَكَفَرَ بِاَللَّهِ , فَأُخِذَ وَقُتِلَ , فَتَبَرَّأَ الشَّيْطَان مِنْهُ حِينَئِذٍ . قَالَ : فَمَا أَعْلَم هَذِهِ الْآيَة إِلَّا نَزَلَتْ فِيهِ { كَمَثَلِ الشَّيْطَان إذْ قَالَ لِلْإنْسَان اُكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إنِّي بَرِيء مِنْك إِنِّي أَخَاف اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ } وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ النَّاس كُلّهمْ , وَقَالُوا : إِنَّمَا هَذَا مَثَل ضُرِبَ لِلنَّضِيرِ فِي غُرُور الْمُنَافِقِينَ إِيَّاهُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26270 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { كَمَثَلِ الشَّيْطَان إذْ قَالَ لِلْإنْسَان اُكْفُرْ } عَامَّة النَّاس .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التبرج وخطر مشاركة المرأة للرجل في العمل

    التبرج وخطر مشاركة المرأة للرجل في العمل: بيان خطر تبرج المرأة وبيان أن ذلك من المنكرات العظيمة والمعاصي الظاهرة، وبيان خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله، وأنه مُصَادِم لنصوص الشريعة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1914

    التحميل:

  • دين الحق

    دين الحق: قال المصنف: «اعلم أيها الإنسان العاقل، أنه لا نجاة ولا سعادة لك في هذه الحياة، وفي الحياة الآخرة بعد الممات إلا إذا عرفت ربك الذي خلقك، وآمنت به وعبدته وحده، وعرفت نبيك الذي بعثه ربك إليك، وإلى جميع الناس، فآمنت به واتبعته، وعرفت دين الحق الذي أمرك به ربك، وآمنت به، وعملت به. وهذا الكتاب الذي بين يديك "دين الحق" فيه البيان لهذه الأمور العظيمة، التي يجب عليك معرفتها والعمل بها، وقد ذكرت في الحاشية ما تحتاج إليه بعض الكلمات والمسائل من زيادة إيضاح، معتمدًا في ذلك كله على كلام الله - تعالى - وأحاديث رسوله - عليه الصلاة والسلام -؛ لأنهما المرجع الوحيد لدين الحق الذي لا يقبل الله من أحد دينًا سواه. وقد تركت التقليد الأعمى الذي أضلّ كثيرًا من الناس، بل وذكرت جملة من الطوائف الضالة التي تدّعي أنها على الحق، وهي بعيدة عنه، لكي يحذرها الجاهلون بحالها من المنتمين إليها، وغيرهم. والله حسبي ونعم الوكيل».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1917

    التحميل:

  • العذاب الأدنى حقيقته ، أنواعه ، أسبابه

    هذا البحث يتناول بيان حقيقة العذاب الأدنى الوارد ذكره في قوله تعالى:(وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) .كما يوضح أنواعه وأسبابه. وتضمن هذا البحث بيان أن هذا العذاب الأدنى ، وأنه واقع في الأمم السابقة، ومتوعد به العصاة من هذه الأمة، وأن أنواع هذا العذاب كثيرة منها ما يكون في الحياة الدنيا، ومنها ما يكون في القبر، وأن هذا النكال متنوع، فتارة يكون زلزالا مدمرا، وتارة يأتي على هيئة ريح عاتية، وتارة ثالثة يكون مرضا عضالا، وتارة رابعة يكون خسفا ومسخا... إلى آخر صور هذا العذاب . كما تبين في هذا البحث أن أسبابه متعددة يأتي على رأسها الكفر بالله، والشرك، وترك الصلاة، ثم اللواط، والزنى، والإحداث في الدين، والنميمة ...إلى آخر هذه الأسباب المذكورة في ثنايا البحث . ومن خلال هذا البحث اتضح أنه كلما كان السبب خاصا كان العذاب والنكال خاصا، وكلما كان السبب عاما كانت العقوبة عامة، وما ربك بظلام للعبيد. وظهر في هذا البحث أن هذا العذاب المتوعد به ليس خبرا ماضيا، بل هو حق على حقيقة، وهو وعيد متحتم الوقوع أقسم النبي صلى الله عليه وسلم على بعض صوره أنها ستقع قبل يوم القامة إذا توافرت أسبابها، وبين في صور أخرى أنها مقبلة لا محالة، فويل لمن أدركها!.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/256037

    التحميل:

  • أهمية القراءة وفوائدها

    أهمية القراءة وفوائدها : اشتملت هذه الرسالة على وصف الكتب المفيدة وأنها نعم الرفيق ونعم الأنيس في حالة الوحدة والغربة. والحث على اقتناء الكتب القديمة السلفية وفي مقدمتها كتب التفسير والحديث والفقه والتاريخ والأدب. كما اشتملت هذه الرسالة على شيء من أسباب تحصيل العلم وقواعد المذاكرة السليمة وملاحظات مهمة، وبيان المكتبة المختارة للشباب المسلم من كتب التفسير والتوحيد والعقائد والحديث والفقه والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، وذكر أسماء كتب ثقافية معاصرة، وأسماء مؤلفين ينصح باقتناء مؤلفاتهم والاستفادة منها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209002

    التحميل:

  • صلة الأرحام في ضوء الكتاب والسنة

    صلة الأرحام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «صلة الأرحام» بيَّنت فيها مفهوم صلة الأرحام، لغةً واصطلاحًا، ومفهوم قطيعة الأرحام لغةً واصطلاحًا، ثم ذكرت الأدلة من الكتاب والسنة الدالة على وجوب صلة الأرحام، وتحريم قطيعة الأرحام».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/276147

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة