Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 79

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) (الواقعة) mp3
قَوْله : { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَا يَمَسّ ذَلِكَ الْكِتَاب الْمَكْنُون إِلَّا الَّذِينَ قَدْ طَهَّرَهُمْ اللَّه مِنْ الذُّنُوب . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِينَ عَنَوْا بِقَوْلِهِ : { إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } فَقَالَ بَعْضهمْ : هُمْ الْمَلَائِكَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25959 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : إِذَا أَرَادَ اللَّه أَنْ يُنَزِّل كِتَابًا نَسَخَتْهُ السَّفْرَة , فَلَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ , قَالَ : يَعْنِي الْمَلَائِكَة . 25960 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الرَّبِيع بْن أَبِي رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } قَالَ : الْمَلَائِكَة الَّذِينَ فِي السَّمَاء . - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الرَّبِيع بْن أَبِي رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } قَالَ : الْمَلَائِكَة . - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الرَّبِيع بْن أَبِي رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } قَالَ : الْمَلَائِكَة . 25961 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه , يَعْنِي الْعَتَكِيّ , عَنْ جَبَّار بْن زَيْد وَأَبِي نَهْيك فِي قَوْله : { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } يَقُول : الْمَلَائِكَة . 25962 - قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } قَالَ الْمَلَائِكَة . 25963 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } قَالَ الْمَلَائِكَة . 25964 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } قَالَ : الْمَلَائِكَة . وَقَالَ آخَرُونَ : هُمْ حَمَلَة التَّوْرَاة . وَالْإِنْجِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25965 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } قَالَ : حَمَلَة التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل . وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ : هُمْ الَّذِينَ قَدْ طَهُرُوا مِنْ الذُّنُوب كَالْمَلَائِكَةِ وَالرُّسُل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25966 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا مَرْوَان , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِم الْأَحْوَل , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة الرِّيَاحِيّ , فِي قَوْله : { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } قَالَ : لَيْسَ أَنْتُمْ أَنْتُمْ أَصْحَاب الذُّنُوب . 25967 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله : { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } قَالَ : الْمَلَائِكَة وَالْأَنْبِيَاء وَالرُّسُل الَّتِي تَنْزِل بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه مُطَهَّرَة , وَالْأَنْبِيَاء مُطَهَّرَة , فَجِبْرِيل يَنْزِل بِهِ مُطَهَّر , وَالرُّسُل الَّذِينَ تَجِيئهُمْ بِهِ مُطَهَّرُونَ فَذَلِكَ قَوْله : { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } وَالْمَلَائِكَة وَالْأَنْبِيَاء وَالرُّسُل مِنْ الْمَلَائِكَة , وَالرُّسُل مِنْ بَنِي آدَم , فَهَؤُلَاءِ يَنْزِلُونَ بِهِ مُطَهَّرُونَ , وَهَؤُلَاءِ يَتْلُونَهُ عَلَى النَّاس مُطَهَّرُونَ , وَقَرَأَ قَوْل اللَّه { بِأَيْدِي سَفْرَة كِرَام بَرَرَة } 80 15 : 16 قَالَ : بِأَيْدِي الْمَلَائِكَة الَّذِينَ يُحْصُونَ عَلَى النَّاس أَعْمَالهمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ : أَنَّهُ لَا يَمَسّهُ عِنْد اللَّه إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25968 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } ذَاكُمْ عِنْد رَبّ الْعَالَمِينَ , فَأَمَّا عِنْدكُمْ فَيَمَسّهُ الْمُشْرِك النَّجِس , وَالْمُنَافِق الرَّجِس . 25969 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } قَالَ لَا يَمَسّهُ عِنْد اللَّه إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ , فَأَمَّا فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يَمَسّهُ الْمَجُوسِيّ النَّجِس , وَالْمُنَافِق الرِّجْس . وَقَالَ فِي حَرْف اِبْن مَسْعُود " مَا يَمَسّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل مِنْ ذَلِكَ عِنْدنَا , أَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ , أَخْبَرَ أَنْ لَا يَمَسّ الْكِتَاب الْمَكْنُون إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ فَعَمَّ بِخَبَرِهِ الْمُطَهَّرِينَ , وَلَمْ يُخَصِّص بَعْضًا دُون بَعْض ; فَالْمَلَائِكَة مِنْ الْمُطَهَّرِينَ , وَالرُّسُل وَالْأَنْبِيَاء مِنْ الْمُطَهَّرِينَ وَكُلّ مَنْ كَانَ مُطَهَّرًا مِنْ الذُّنُوب , فَهُوَ مِمَّنْ اُسْتُثْنِيَ , وَعُنِيَ بِقَوْلِهِ : { إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تذكير الأبرار بحقوق الجار

    تذكير الأبرار بحقوق الجار : فقد عني الإسلام بالجار عناية تامة فحث على الإحسان إليه بالقول والفعل، وحرم أذاه بالقول والفعل، وجعل الإحسان إليه منع الأذى عنه من خصال الإيمان، ونفى الإيمان عن من لا يأمنه جاره، وأخبر أن خير الجيران عند الله خيرهم لجاره، وبناء على ذلك وعلى ما لوحظ من تقصير بعض الجيران بحق جيرانهم، بل وأذى بعض الجيران بأقوالهم وأفعالهم بناء على ذلك وعلى وجوب التعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق والصبر عليه ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد جمعت في هذه الرسالة ما تيسر من بيان حق الجار والوصية به في الكتاب والسنة ومشروعية إكرام الجار بما يُعَدُّ إكراما وتعريف الجار وذكر شيء من حقوقه، والأدب معه والإحسان إليه بكل ما يعد إحسانا والصبر على أذاه إذا صدر منه أذى.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209178

    التحميل:

  • مناهج تعليمية للمسلمين الجدد

    تعليم المسلم الجديد من الأمور المهمة ليعبد الله على بصيرة، فالعلم قبل العمل؛ لذا كان من منهج النبي - صلى الله عليه وسلم - مع المسلم الجديد تعليمه بعد أن ينطق بالشهادتين، وبه كان يبدأ - صلى الله عليه وسلم - مع من أسلموا في مكة والمدينة، وكان من أصحابه القراء الذين يعلمون الناس القرآن، ويلقنونهم شرائع الإسلام. ومن هذا المنطلق فقد قام قسم التعليم بمكتب الربوة بإعداد مناهج تعليمية مقسمة على عدة مراحل تناسب المسلمين الجدد، وتحتوي كل مرحلة على ثلاث مواد بالإضافة إلى منهج القرآن الكريم. - وقد قام المكتب بترجمة المناهج إلى عدة لغات عالمية منها الإنجليزية والفلبينية والأردية وغيرهم.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/234603

    التحميل:

  • يا أبي زوجني

    يا أبي زوجني: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن نعم الله - عز وجل - على الإنسان كثيرة لا تخفى، ومن أعظمها وأكملها نعمة الذرية الصالحة التي تقر بها العين في الحياة وبعد الممات. ومن تمام نعمة الأولاد: صلاحهم واستقامتهم وحفظهم عن الفتن والمزالق، ثم إنجابهم لأحفاد وأسباط يؤنسون المجالس وتفرح بهم البيوت ويستمر ذكر العائلة وأجر المربي إلي سنوات طويلة. ومن أكبر المعوقات نحو صلاح الأولاد: التأخر في تزويجهم، والتعذر بأعذار واهية! في هذه الرسالة الأولاد يتحدثون ويناقشون ويبثون مكنون الصدور. لعل فيها عبرة وعظة».

    الناشر: دار القاسم

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218461

    التحميل:

  • آداب التثاؤب والعطاس

    آداب التثاؤب والعطاس : فالإِسلام رسم للمسلم طريقًا يسير عليه في جميع شئون الحياة، عظيمها وصغيرها، جليلها ودقيقها؛ ومن ذلك: أرشد العاطس والمتثائب إلى آداب يفعلها مصلحة له ولغيره، وحذره مما فيه مضرة عليه أو على غيره. وفي هذه الرسالة بيان بعض هذه الآداب؛ لجهل كثير من المسلمين بأكثرها فكم مرة سمع إذا عطس الرجل وحمد الله وقيل له: يرحمك الله لم يعلم ما يقول فيرد بقوله: شكرًا! بل البعض يجهل ما يقول عند العطاس، وكيف يشمت العاطس. وأما التثاؤب فقلَّ من الناس من يكون فيه على نهج النبي - صلى الله عليه وسلم - فكم من متثائب بقي فمه مفتوحًا بل البعض يخرج صوتًا مع تثاؤبه، وفي هذا تفويت الأجر العظيم من الله تعالى على المسلم؛ لترك سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/275305

    التحميل:

  • آراء خاطئة وروايات باطلة في سير الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام

    فإن قراءة سير الأنبياء والمرسلين - عليهم الصلاة والسلام - من أعظم الزاد العلمي؛ فأولئك الكرام هم صفوة خلق الله، اختصَّهم الله بالنبوَّة والرِّسالة دون غيرهم - عليهم الصلاة والسلام - وفي سيرهم وأخبارهم عبر و عظات وعجائب، ذلك لما اختصَّهم الله به من البلاغ. ولمَّا كان الأمر كذلك كثر ذكر ونقل أخبارهم في كتب التفاسير والتاريخ وغيرها، وفي تلك الأخبار الغثُّ والسَّمين. ُ يضاف إلى ذلك تلك المفاهيم الخاطئة التي تقع في أذهان بعض الناس عند قراءة بعض الآيات المتعلِّقة بالأنبياء؛ لذا كانت هذه الرسالة التي تبين بعض الآراء الخاطئة والروايات الباطلة في سير الأنبياء والمرسلين - عليهم الصلاة والسلام -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233603

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة