Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 73

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ (73) (الواقعة) mp3
وَقَوْله : { نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَة } يَقُول : نَحْنُ جَعَلْنَا النَّار تَذْكِرَة لَكُمْ تَذْكُرُونَ بِهَا نَار جَهَنَّم , فَتَعْتَبِرُونَ وَتَتَّعِظُونَ بِهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25935 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { تَذْكِرَة } قَالَ : تَذْكِرَة النَّار الْكُبْرَى . 25936 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { أَفَرَأَيْتُمْ النَّار الَّتِي تُورُونَ أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشَئُونَ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَة } لِلنَّارِ الْكُبْرَى . ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " نَاركُمْ هَذِهِ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْء مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَار جَهَنَّم , " قَالُوا : يَا نَبِيّ اللَّه إِنْ كَانَ لِكَافِيَةِ , قَالَ : " قَدْ ضُرِبَتْ بِالْمَاءِ ضَرْبَتَيْنِ أَوْ مَرَّتَيْنِ , لِسَيْتَنْفِع بِهَا بَنُو آدَم وَيَدْنُو مِنْهَا " . 25937 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنْ مُجَاهِد { تَذْكِرَة } قَالَ : لِلنَّارِ الْكُبْرَى الَّتِي فِي الْآخِرَة .

وَقَوْله : { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْمُقْوِينَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُمْ الْمُسَافِرُونَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25938 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنَى مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : { لِلْمُقْوِينَ } قَالَ : لِلْمُسَافِرِينَ . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } قَالَ : يَعْنِي الْمُسَافِرِينَ . 25939 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } قَالَ لِلْمُرْمِلِ : الْمُسَافِر . * - حَدَّثَنِي اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة وَفِي قَوْله : { لِلْمُقْوِينَ } قَالَ : لِلْمُسَافِرِينَ . 25940 - حُدِّثْت عَنْ الْحَسَن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } قَالَ : لَلْمُسَافِرِينَ . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِالْمُقْوِينَ : الْمُسْتَمْتَعُونَ بِهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25941 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } لِلْمُسْتَمْتِعِينَ النَّاس أَجْمَعِينَ . 25942 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنْ مُجَاهِد { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } لِلْمُسْتَمْتِعِينَ الْمُسَافِر وَالْحَاضِر . 25943 - حَدَّثَنِي إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن حَبِيب الشَّهِيد , قَالَ : ثَنَا عَتَّاب بْن بِشْر , عَنْ خُصَيْف فِي قَوْله : { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } قَالَ : لِلْخَلْقِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ : الْجَائِعُونَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25944 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } قَالَ : الْمُقْوِي : الْجَائِع . فِي كَلَام الْعَرَب , يَقُول : أَقْوَيْت مِنْهُ كَذَا وَكَذَا : مَا أَكَلْت مِنْهُ كَذَا وَكَذَا شَيْئًا . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ عِنْدِي قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِذَلِكَ لِلْمُسَافِرِ الَّذِي لَا زَادَ مَعَهُ , وَلَا شَيْء لَهُ , وَأَصْله مِنْ قَوْلهمْ : أَقْوَتْ الدَّار : إِذَا خَلَتْ مِنْ أَهْلهَا وَسُكَّانهَا ; كَمَا قَالَ الشَّاعِر : أَقْوَى وَأَقْفَرَ مِنْ نُعْم وَغَيَّرَهَا هُوج الرِّيَاح بِهَابِي التُّرْب مَوَّار يَعْنِي بِقَوْلِهِ : " أَقْوَى " : خَلَا مِنْ سُكَّانه , وَقَدْ يَكُون الْمُقْوِي : ذَا الْفَرَس الْقَوِيّ , وَذَا الْمَال الْكَثِير فِي غَيْر هَذَا الْمَوْضِع .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنة منها

    أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنة منها: كتاب يتحدث عن موقف أهل السنة والجماعة في اثبات أسماء الله الحسنى و صفاته والرد على المنكرين لها.

    الناشر: دار الثريا للنشر

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44527

    التحميل:

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم أسباب قيام الدولة السعودية وبقائها

    في هذه الرسالة ذكر بعض الأدلة من الكتاب والسّنّة على أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعظم شأنهما، وبيان أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم أسباب قيام الدولة السعودية وبقائها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218411

    التحميل:

  • وسيلة منع العائن لعينه من إصابة نفسه أو الآخرين

    وسيلة منع العائن لعينه من إصابة نفسه أو الآخرين: بحث قيِّم يُوضِّح كيفية محافظة الإنسان على نفسه من الإصابة بالعين؛ وذلك باستخدام الوسائل الشرعية المُوضَّحة في هذا البحث؛ من أذكارٍ، وأدعيةٍ، ورُقَى، وغير ذلك.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/331929

    التحميل:

  • مرحبًا بأهل البيت

    مرحبًا بأهل البيت: يُبيِّن المؤلف في هذه الرسالة المختصرة مكانة أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أهل السنة والجماعة، وإظهار مُعتقَدهم فيهم.

    الناشر: جمعية الآل والأصحاب http://www.aal-alashab.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335475

    التحميل:

  • حجابكِ يا عفيفة

    حجابكِ يا عفيفة: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن المرأة المسلمة تتعبد لله -عز وجل- بما أمرت به، فمن أمر بالصلاة والصيام والزكاة والحج، هو الذي أمر كذلك بالحجاب والستر والعفاف. وحتى ينشرح قلب المسلمة، ويهنأ بالها، وترى الحجاب إشراقة عفة وطهارة وطاعة واستجابة.. هذه بعض ثمار لباس الحجاب الشرعي؛ قلائد تجمل حياتها وترفع درجاتها».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229621

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة