Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 55

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) (الواقعة) mp3
وَقَوْله : { فَشَارِبُونَ شُرْب الْهِيم } اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْكُوفَة { شُرْب الْهِيم } بِضَمِّ الشِّين , وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض قُرَّاء مَكَّة وَالْبَصْرَة وَالشَّأْم شَرْب الْهِيم " اِعْتِلَالًا بِأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَيَّامِ مِنًى : " إِنَّهَا أَيَّام أَكْل وَشُرْب " . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا أَنْ يُقَال : إِنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ قَدْ قَرَأَ بِكُلِّ وَاحِدَة مِنْهُمَا عُلَمَاء مِنْ الْقُرَّاء مَعَ تَقَارُب مَعْنَيَيْهِمَا , فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب فِي قِرَاءَته , لِأَنَّ ذَلِكَ فِي فَتْحه وَضَمَّهُ نَظِير فَتْح قَوْلهمْ : الضَّعْف وَالضُّعُف بِضَمِّهِ . وَأَمَّا الْهِيم , فَإِنَّهَا جَمْع أَهْيَم , وَالْأُنْثَى هَيْمَاء ; وَالْهِيم : الْإِبِل الَّتِي يُصِيبهَا دَاء فَلَا تُرْوَى مِنْ الْمَاء . وَمِنْ الْعَرَب مَنْ يَقُول : هَائِم , وَالْأُنْثَى هَائِمَة , ثُمَّ يَجْمَعُونَهُ عَلَى هِيم , كَمَا قَالُوا : عَائِط وَعِيط , وَحَائِل وَحُول ; وَيُقَال : إِنَّ الْهِيم : الرَّمْل , بِمَعْنَى أَنَّ أَهْل النَّار يَشْرَبُونَ الْحَمِيم شُرْب الرَّمْل الْمَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ عَنَى بِالْهِيمِ الْإِبِل الْعِطَاش : 25905 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { شُرْب الْهِيم } يَقُول : شُرْب الْإِبِل الْعِطَاش . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { فَشَارِبُونَ شُرْب الْهِيم } قَالَ : الْإِبِل الظِّمَاء . 25906 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ عِمْرَان بْن حُدَيْر , عَنْ عِكْرِمَة فِي قَوْله : { فَشَارِبُونَ شُرْب الْهِيم } قَالَ : هِيَ الْإِبِل الْمِرَاض , تَمُصّ الْمَاء مَصًّا وَلَا تَرْوَى . 25907 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , عَنْ يَزِيد , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { فَشَارِبُونَ شُرْب الْهِيم } قَالَ : الْإِبِل يَأْخُذهَا الْعِطَاش , فَلَا تَزَال تَشْرَب حَتَّى تَهْلَك . - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ عِكْرِمَة { فَشَارِبُونَ شُرْب الْهِيم } قَالَ : هِيَ الْإِبِل يَأْخُذهَا الْعِطَاش . * - قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : هِيَ الْإِبِل الْعِطَاش . 25908 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { شُرْب الْهِيم } قَالَ : الْإِبِل الْهِيم . 25909 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فَشَارِبُونَ شُرْب الْهِيم } الْهِيم : الْإِبِل الْعِطَاش , تَشْرَب فَلَا تَرْوَى يَأْخُذهَا دَاء يُقَال لَهُ الْهُيَام . 25910 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَشَارِبُونَ شُرْب الْهِيم } قَالَ : دَاء بِالْإِبِلِ لَا تَرْوَى مَعَهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ هِيَ الرَّمْلَة : 25911 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { فَشَارِبُونَ شُرْب الْهِيم } قَالَ : السَّهْلَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الاختلاط بين الجنسين [حقائق وتنبيهات]

    ذكر المؤلف حفظه الله في كتابه معنى الاختلاط، والأدلة الصريحة على تحريمه من الكتاب والسنة، وذكر أقول أئمة المذاهب عنه، وتحدث عن أسباب الاختلاط وتجارب المجتمعات المختلطة، وأقوال أهل العلم فيه.

    الناشر: دار القاسم

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260382

    التحميل:

  • أصول الحوار وآدابه في الإسلام

    هذه كلمات في أدب الحوار مُشتمِلَةٌ العناصر التالية: تعريف الحوار وغايته، ثم تمهيد في وقوع الخلاف في الرأي بين الناس، ثم بيان لمُجمل أصول الحوار ومبادئه، ثم بسط لآدابه وأخلاقياته.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337800

    التحميل:

  • الأثر التربوي للمسجد

    الأثر التربوي للمسجد : إن دور المسجد في الواقع جزء متكامل مع أدوار المؤسسات الأخرى في المجتمع، فتنطلق منه لتمارس أنشطتها من خلاله مغزولة ومتداخلة في النسيج الذي يكون حياة المجتمع، وهذه المحاضرة توضح أثرًا من آثار المسجد المباركة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144873

    التحميل:

  • من وصايا الآباء والأمهات للبنين والبنات

    هذه الرسالة تحتوي على ما تيسر من وصايا الآباء والأمهات للبنين والبنات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209200

    التحميل:

  • أنواع الصبر ومجالاته في ضوء الكتاب والسنة

    أنواع الصبر ومجالاته في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «أنواع الصبر ومجالاته»، اختصرتُه من كتابي: «مقومات الداعية الناجح» بيَّنت فيه: مفهوم الصبر، وأهميته، ومكانته في الدعوة إلى الله تعالى، ومجالاته، وأحكام الصبر، وأنواعه، وأوضحت صورًا من مواقف تطبيق الصبر والشجاعة، وبيّنت طرق تحصيل الصبر التي من عمل بها رُزق الصبر والاحتساب، والثواب ووفِّي أجره بغير حساب».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193648

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة