Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 37

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
عُرُبًا أَتْرَابًا (37) (الواقعة) mp3
وَقَوْله : { عُرُبًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا غَنِجَات مُتَحَبِّبَات إِلَى أَزْوَاجهنَّ يُحْسِن التَّبَعُّل وَهِيَ جَمْع , وَاحِدهنَّ عَرُوب , كَمَا وَاحِد الرُّسُل رَسُول , وَوَاحِد الْقُطُف قَطُوف ; وَمِنْهُ قَوْل لَبِيد : وَفِي الْحُدُوج عَرُوب غَيْر فَاحِشَة رَيَّا الرَّوَادِف يَعْشَى دُونهَا الْبَصَر وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25855 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبَان , وَإِسْمَاعِيل بْن صُبَيْح , عَنْ أَبِي إِدْرِيس , عَنْ ثَوْر بْن زَيْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { عُرُبًا أَتْرَابًا } قَالَ : الْمَلَقَة . 25856 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { عُرُبًا } يَقُول : عَوَاشِق . 25857 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { عُرُبًا } قَالَ : الْعُرُب الْمُتَحَبِّبَات الْمُتَوَدِّدَات إِلَى أَزْوَاجهنَّ . 25858 - حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن عُبَيْد اللَّه الْغَيْلَانِيّ , قَالَ : ثَنَا أَيُّوب , قَالَ : أَخْبَرَنَا قُرَّة , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : الْعُرُب : الْعَوَاشِق . 25859 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة { عُرُبًا } قَالَ : الْعُرُب الْمَغْنُوجَة . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ شُعْبَة , عَنْ سِمَاك بْن عِكْرِمَة قَالَ : هِيَ الْمَغْنُوجَة . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا عِمَارَة بْن أَبِي حَفْصَة , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { عُرُبًا } قَالَ : غَنِجَات . 25860 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن الْحَسَن الْأَزْدِيّ , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن يَمَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق التَّيْمِيّ , عَنْ صَالِح بْن حَيَّان , عَنْ أَبِي بُرَيْدَة { عُرُبًا } قَالَ : الشَّكِلَة بِلُغَةِ مَكَّة , وَالْغَنِجَة بِلُغَةِ الْمَدِينَة . 25861 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , قَالَ : سَمِعْت إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ يَعْنِي اِبْن الزِّبْرِقَان , عَنْ صَالِح بْن حَيَّان , عَنْ أَبِي يَزِيد بِنَحْوِهِ . 25862 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ عُثْمَان بْن بَشَّار , عَنْ تَمِيم بْن حَذْلَم , قَوْله : { عُرُبًا } قَالَ : حُسْن تَبَعُّل الْمَرْأَة . - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَة , عَنْ عُثْمَان بْن بَشَّار , عَنْ تَمِيم بْن حَذْلَم فِي { عُرُبًا } قَالَ : الْعَرِبَة : الْحَسَنَة التَّبَعُّل . قَالَ : وَكَانَتْ الْعَرَب تَقُول لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ حَسَنَة التَّبَعُّل : إِنَّهَا لَعَرِبَة . 25863 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ أُسَامَة بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ , عَنْ أَبِيهِ { عُرُبًا } قَالَ : حَسَنَات الْكَلَام . 25864 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : عَوَاشِق . 25865 - قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ شَرِيك , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد , وَعِكْرِمَة , مِثْله . * - قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد فِي { عُرُبًا } قَالَ : الْعُرْب الْمُتَحَبِّبَات . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد { عُرُبًا } قَالَ : الْعُرْب : الْعَوَاشِق . 25866 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سَالِم الْأَفْطَس عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . 25867 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ غَالِب أَبِي الْهُذَيْل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { عُرُبًا } قَالَ : الْعُرُب اللَّاتِي يَشْتَهِينَ أَزْوَاجهنَّ . 25868 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ الْمُبَارَك بْن فَضَالَة , عَنْ الْحَسَن قَالَ : الْمُشْتَهِيَة لِبُعُولَتِهِنَّ . 25869 - قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُثْمَان بْن الْأَسْوَد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد اللَّه , قَالَ : الْعُرُب : الَّتِي تَشْتَهِي زَوْجهَا . 25870 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ عُثْمَان بْن الْأَسْوَد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عُمَيْر { عُرُبًا } قَالَ : الْعَرِبَة : الَّتِي تَشْتَهِي زَوْجهَا ; أَلَا تَرَى أَنَّ الرَّجُل يَقُول لِلنَّاقَةِ : إِنَّهَا لَعَرِبَة ؟ 25871 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { عُرُبًا } قَالَ : عُشَّقًا لِأَزْوَاجِهِنَّ . - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { عُرُبًا أَتْرَابًا } يَقُول : عُشَّق لِأَزْوَاجِهِنَّ , يُحْبِبْنَ أَزْوَاجهنَّ حُبًّا شَدِيدًا . 25872 - حُدِّثْنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , يَقُول : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول : الْعُرُب : الْمُتَحَبِّبَات . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { عُرُبًا أَتْرَابًا } قَالَ : مُتَحَبِّبَات إِلَى أَزْوَاجهنَّ . 25873 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { عُرُبًا } قَالَ : الْعُرُب : الْحَسَنَة الْكَلَام . 25874 - حَدَّثَنَا اِبْن الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن أَبِي سَلَمَة , قَالَ : سُئِلَ الْأَوْزَاعِيّ , عَنْ { عُرُبًا } قَالَ : سَمِعْت يَحْيَى يَقُول : هُنَّ الْعَوَاشِق . 25875 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن الْفَرَج الصَّدَفِيّ الدِّمْيَاطِيّ , عَنْ عَمْرو بْن هَاشِم , عَنْ أَبِي كَرِيمَة , عَنْ هِشَام بْن حَسَّان , عَنْ الْحَسَن , عَنْ أُمّه , عَنْ أُمّ سَلَمَة , قَالَتْ : قُلْت يَا رَسُول اللَّه , أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْله : { عُرُبًا أَتْرَابًا } قَالَ : " عُرُبًا مُتَعَشِّقَات مُتَحَبِّبَات , أَتْرَابًا عَلَى مِيلَاد وَاحِد " . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حَفْص أَبُو عُبَيْد الْوَصَّابِيّ , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن حِمْيَر , قَالَ : ثَنَا ثَابِت بْن عَجْلَان , قَالَ : سَمِعْت سَعِيد بْن جُبَيْر يُحَدِّث عَنْ اِبْن عَبَّاس { عُرُبًا } وَالْعَرَب : الشَّوْق . وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَهُ بَعْض قُرَّاء الْمَدِينَة وَبَعْض قُرَّاء الْكُوفِيِّينَ عُرُبًا بِضَمِّ الْعَيْن وَالرَّاء . وَقَرَأَهُ بَعْض قُرَّاء الْكُوفَة وَالْبَصْرَة " عُرْبًا " بِضَمِّ الْعَيْن وَتَخْفِيف الرَّاء , وَهِيَ لُغَة تَمِيم وَبَكْر , وَالضَّمّ فِي الْحَرْفَيْنِ أَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ بِالصَّوَابِ لِمَا ذَكَرْت مِنْ أَنَّهَا جَمْع عَرُوب , وَإِنْ كَانَ فَعُول أَوْ فَعِيل أَوْ فَعَال إذَا جُمِعَ , جُمِعَ عَلَى فُعُل بِضَمِّ الْفَاء وَالْعَيْن , مُذَكَّرًا كَانَ أَوْ مُؤَنَّثًا , وَالتَّخْفِيف فِي الْعَيْن جَائِز , وَإِنْ كَانَ الَّذِي ذَكَرْت أَقْصَى الْكَلَامَيْنِ عَنْ وَجْه التَّخْفِيف .


وَقَوْله : { أَتْرَابًا } يَعْنِي أَنَّهُنَّ مُسْتَوِيَات عَلَى سِنّ وَاحِدَة , وَاحِدَتهنَّ تِرْب , كَمَا يُقَال : شِبْه وَأَشْبَاه . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25876 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن رَبِيعَة , عَنْ سَلَمَة بْن سَابُور , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : الْأَتْرَاب : الْمُسْتَوِيَات . 25877 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { أَتْرَابًا } قَالَ : أَمْثَالًا . 25878 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { أَتْرَابًا } يَعْنِي : سِنًّا وَاحِدَة . * - حَدَّثَنِي اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , مِثْله . 25879 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { أَتْرَابًا } قَالَ : الْأَتْرَاب : الْمُسْتَوِيَات .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تقريب التهذيب

    تقريب التهذيب : في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والبحث من كتاب تقريب التهذيب، والذي يمثل دليلاً بأسماء رواة كتب الأحاديث النبوية الشريفة الستة حيث يتدرج اسم الراوي وأبيه وجده ومنتهى أشهر نسبته ونسبه، وكنيته ولقبه، ثم صفته أي الصفة التي اختص بها والتعريف بعصر كل راوٍ منهم.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141363

    التحميل:

  • أخطاء عقدية

    جمع المؤلف في هذه الرسالة الأخطاء العقدية التي تقع من المسلمين، وقسمها إلى أربع مجموعات: الأولى: أخطاء في قضايا عامة. الثانية: أخطاء تتعلق بأنواع من الشركيات ونحوها. الثالثة: أخطاء تتعلق بالرقى والتمائم. الرابعة: أخطاء تتعلق بالألفاظ ونحوها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260199

    التحميل:

  • من أحكام الفقه الإسلامي وما جاء في المعاملات الربوية وأحكام المداينة

    فقد طلب مني بعض الإخوان أن أفرد من كتابي "بهجة الناظرين فيما يصلح الدنيا والدين" ما يتعلق بالمعاملات الربوية التي وقع فيها كثير من الناس وطرق الكسب الحرام تحذيراً منها ومن سوء عاقبتها وما يتعلق بالاقتصاد في النفقات وأحكام المداينة فأجبتهم إلى ذلك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209204

    التحميل:

  • حقوق غير المسلمين في بلاد الإسلام

    يقول ول ديوارانت: «لقد كان أهل الذمة المسيحيون والزردشتيون واليهود والصابئون يتمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد نظيراً لها في البلاد المسيحية في هذه الأيام؛ فلقد كانوا أحراراً في ممارسة شعائر دينهم، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم، وكانوا يتمتعون بحكم ذاتي يخضعون فيه لعلمائهم وقضاتهم وقوانينهم». فهذه المعاملة الحسنة التي أبداها المسلمون لمخالفي دينهم ليست طارئة أو غريبة، بل هي منطلقة من أسس دين الإسلام نفسه الذي يقوم على أساسين راسخين في هذا هما: الأساس الأول: حفظ كرامة الإنسان لكونه إنساناً، والأساس الآخر: كفالة حرية الاعتقاد. ولكننا اليوم نسمع أصواتاً متعالية تتهم الإسلام وأهله بانتهاك حقوق الإنسان خاصة مع غير المسلمين؛ دون أدلة ولا براهين. لذلك جاء هذا الكتاب (حقوق غير المسلمين في بلاد الإسلام) كي يعرف غير المسلمين حقوقهم؛ فيدركوا ما ينبغي لهم، ولا يتجاوزوه إلى ما ليس لهم، فيطالبوا به دون وجه حق، ولكي يعرف المسلمون حقوقهم غيرهم؛ فلا يظلموهم ببخسهم إياها كلها أو بعضها.

    الناشر: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/351217

    التحميل:

  • أثر العلم الشرعي في مواجهة العنف والعدوان

    أثر العلم الشرعي في مواجهة العنف والعدوان : إن العلم الشرعي المؤسس على الكتاب والسنة هو الذي يهذب النفوس، ويطهر القلوب، ويقيد صاحبه عن العنف والإجرام، ويمنعه من الظلم والعدوان، ويحمله على تعظيم حقوق العباد وحفظ مصالحهم، ويحجزه عن الإقدام على هتك الحرمات، وارتكاب المظالم والموبقات، وهو يمنع من العنف ابتداءً، وهو أيضًا من أعظم الأسباب المعينة على علاج هذه الظاهرة الخطيرة، وحمل من تلبس بشيء منها على التوبة والإنابة، وعدم التكرار والمعاودة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116862

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة