Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 36

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) (الواقعة) mp3
وَقَوْله : { فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا } يَقُول : فَصَيَّرْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عَذَارَى بَعْد إِذْ كُنَّ . كَمَا : 25848 - حَدَّثَنَا حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَة , عَنْ يَزِيد بْن أَبَان الرَّقَاشِيّ عَنْ أَنَس بْن مَالِك , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاء } قَالَ : " عَجَائِزكُنَّ فِي الدُّنْيَا عُمْشًا رُمْصًا " . - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَة , عَنْ يَزِيد بْن أَبَان الرَّقَاشِيّ , عَنْ أَنَس بْن مَالِك , قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَإِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاء قَالَ : أَنْشَأَ عَجَائِزكُنَّ فِي الدُّنْيَا عُمْشًا رُمْصًا " . - حَدَّثَنَا عُمَر بْن إِسْمَاعِيل بْن مُجَالِد , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن رَبِيعَة الْكُلَابِيّ , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَة الرَّبَذِيّ , عَنْ يَزِيد الرَّقَاشِيّ , عَنْ أَنَس بْن مَالِك , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِي قَوْله : { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاء } قَالَ : " مِنْهُنَّ الْعَجَائِز اللَّاتِي كُنَّ فِي الدُّنْيَا عُمْشًا رُمْصًا " . - حَدَّثَنَا سِوَار بْن عَبْد اللَّه بْن دَاوُد , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَة الرَّبَذِيّ , عَنْ يَزِيد الرَّقَاشِيّ , عَنْ أَنَس بْن مَالِك , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِي قَوْله : { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاء } قَالَ : " هُنَّ اللَّوَاتِي كُنَّ فِي الدُّنْيَا عَجَائِز عُمْشًا رُمْصًا " . 25849 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَاصِم , قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ قَتَادَة , عَنْ صَفْوَان بْن مُحْرِز فِي قَوْله : { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاء فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا } قَالَ : فَهُنَّ الْعُجُز الرُّمْص . 25850 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَان , قَالَ : ثَنَا أَبُو هِلَال , قَالَ : ثَنَا قَتَادَة , فِي قَوْله : { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاء فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا } قَالَ : إِنَّ مِنْهُنَّ الْعُجُز الرُّجَّف , أَنْشَأَهُنَّ اللَّه فِي هَذَا الْخَلْق . 25851 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاء } قَالَ قَتَادَة : كَانَ صَفْوَان بْن مُحْرِز يَقُول : إِنَّ مِنْهُنَّ الْعُجُز الرُّجَّف , صَيَّرَهُنَّ اللَّه كَمَا تَسْمَعُونَ . 25852 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول : قَوْله : { أَبْكَارًا } يَقُول : عَذَارَى . 25853 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن الْفَرَج الصَّدَفِيّ الدِّمْيَاطِيّ , عَنْ عَمْرو بْن هَاشِم , عَنْ اِبْن أَبِي كَرِيمَة , عَنْ هِشَام بْن حَسَّان , عَنْ الْحَسَن , عَنْ أُمّ سَلَمَة , زَوْج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ : قُلْت يَا رَسُول اللَّه , أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْل اللَّه : { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاء فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا لِأَصْحَابِ الْيَمِين } قَالَ : " هُنَّ اللَّوَاتِي قُبِضْنَ فِي الدُّنْيَا عَجَائِز رُمْصًا شُمْطًا , خَلَقَهُنَّ اللَّه بَعْد الْكِبَر فَجَعَلَهُنَّ عَذَارَى " . 25854 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْد الْوَصَّابِيّ , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن حِمْيَر , قَالَ : ثَنَا ثَابِت بْن عَجْلَان , قَالَ : سَمِعْت سَعِيد بْن جُبَيْر , يُحَدِّث عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاء فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا } قَالَ : هُنَّ مِنْ بَنِي آدَم , نِسَاؤُكُنَّ فِي الدُّنْيَا يُنْشِئهُنَّ اللَّه أَبْكَارًا عَذَارَى عُرُبًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تعبدي لله بهذا

    تعبدي لله بهذا: فإن الله - عز وجل - أمرنا بعبادته وطاعته، حتى ننال الأجر والمثوبة، ندرأ عن أنفسنا العذاب والعقاب. وهذه الرسالة تُقدِّم للأخت المسلمة بعضًا من الأمور التي تحرص على أن تتعبد الله - عز وجل - بها في كل حين.

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/345928

    التحميل:

  • شرح لمعة الاعتقاد [ الفوزان ]

    هذا شرح متوسط على كتاب لمعة الاعتقاد لموفق الدين بن قدامة، تناول فيه جملة وافرة من مسائل الاعتقاد بإيجاز، فقام الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - بتبيين هذا الكتاب وشرحه لطلبته، زائداً مسائله إيضاحاً وبياناً ودلالة، ثم قام المعتني بتفريغ هذا الشرح من الأشرطة المسجل عليها؛ ليكون كتاباً يعم نفعه ويسهل، مع إلحاق ببعض الأسئلة العقديّة التي أجاب عنها الشيخ الفوزان مقرونة بأجوبتها بآخر الكتاب وفهارس علميّة متنوّعة، ومقدّمة فيها ترجمة موجزة لموفق الدين ابن قدامة - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205556

    التحميل:

  • التوحيد الميسر

    التوحيد الميسر: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه نبذة نافعة، ومسائل جامعة، وفوائد ماتعة، في باب «التوحيد» الذي لا يقبل الله عملاً بدونه، ولا يرضى عن عبد إلا بتحقيقه. وقد ضمَّنت هذه «النبذة المختصرة» ضوابط وقواعد وتقاسيم تجمع للقارئ المتفرق، وتقيّد له الشارد، وترتب له العلم في ذهنه». - قدَّم للكتاب: 1- فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله -. 2- فضيلة الشيخ: خالد بن عبد الله المصلح - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/354327

    التحميل:

  • منهج الملك عبد العزيز

    هذا الكتاب يبين منهج الملك عبد العزيز - رحمه الله - في السياسة والحكم.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/110565

    التحميل:

  • صلاة المؤمن في ضوء الكتاب والسنة

    صلاة المؤمن في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في الصلاة: قرة عين النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لقوله - عليه الصلاة والسلام -: «حبب إليَّ النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة»، بيّنتُ فيها بإيجاز: كل ما يحتاجه المؤمن في صلاته، وقرنت ذلك بالأدلة من الكتاب والسنة .. ».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/58445

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة