Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ (3) (الواقعة) mp3
وَقَوْله : { خَافِضَة رَافِعَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : الْوَاقِعَة حِينَئِذٍ خَافِضَة أَقْوَامًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا , أَعِزَّاء إِلَى نَار اللَّه . وَقَوْله : { رَافِعَة } يَقُول : رَفَعَتْ أَقْوَامًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا وُضَعَاء إِلَى رَحْمَة اللَّه وَجَنَّته . وَقِيلَ : خَفَضَتْ فَأَسْمَعَتْ الْأَدْنَى , وَرَفَعَتْ فَأَسْمَعَتْ الْأَقْصَى . ذِكْر مَنْ قَالَ فِي ذَلِكَ مَا قُلْنَا : 25744 - اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه , يَعْنِي الْعَتَكِيّ , عَنْ عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن سُرَاقَة { خَافِضَة رَافِعَة } قَالَ : السَّاعَة خَفَضَتْ أَعْدَاء اللَّه إِلَى النَّار , وَرَفَعَتْ أَوْلِيَاء اللَّه إِلَى الْجَنَّة . 25745 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { خَافِضَة رَافِعَة } يَقُول : تَخَلَّلَتْ كُلّ سَهْل وَجَبَل , حَتَّى أَسْمَعَتْ الْقَرِيب وَالْبَعِيد , ثُمَّ رَفَعَتْ أَقْوَامًا فِي كَرَامَة اللَّه , وَخَفَضَتْ أَقْوَامًا فِي عَذَاب اللَّه . - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { خَافِضَة رَافِعَة } قَالَ : أَسْمَعَتْ الْقَرِيب وَالْبَعِيد , خَافِضَة أَقْوَامًا إِلَى عَذَاب اللَّه , وَرَافِعَة أَقْوَامًا إِلَى كَرَامَة اللَّه . 25746 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , عَنْ يَزِيد , عَنْ عِكْرِمَة , قَوْله : { خَافِضَة رَافِعَة } قَالَ : خَفَضَتْ وَأَسْمَعَتْ الْأَدْنَى , وَرَفَعَتْ فَأَسْمَعَتْ الْأَقْصَى ; قَالَ : فَكَانَ الْقَرِيب وَالْبَعِيد مِنْ اللَّه سَوَاء . 25747 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { خَافِضَة رَافِعَة } قَالَ : سَمَّعَتْ الْقَرِيب وَالْبَعِيد . 25748 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { خَافِضَة رَافِعَة } خَفَضَتْ فَأَسْمَعَتْ الْأَدْنَى وَرَفَعَتْ فَأَسْمَعَتْ الْأَقْصَى , فَكَانَ فِيهَا الْقَرِيب وَالْبَعِيد سَوَاء .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • موسوعة أهل السنة في نقد أصول فرقة الأحباش

    موسوعة أهل السنة في نقد أصول فرقة الأحباش: في هذا الكتاب ردَّ الشيخ - حفظه الله - على كل شبهةٍ يتعلَّق بها أهل البدع عمومًا، والأحباش خصوصًا.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346917

    التحميل:

  • الغلو [ الأسباب والعلاج ]

    الغلو [ الأسباب والعلاج ] : بعض الأفكار والانطباعات والاقتراحات حول التكفير والعنف (الغلو) حقيقته وأسبابه وعلاجه، وهي عناصر وخواطر كتبت على عجل.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144876

    التحميل:

  • البرهان شرح كتاب الإيمان

    البرهان شرح كتاب الإيمان: كتابٌ قام على تأليفه مع الشيخ عبد المجيد الزنداني - حفظه الله - جمعٌ من العلماء والدعاة، وراجعه ثُلَّةٌ من أهل العلم وأقرُّوه. وموضوعه: الإيمان بالله - سبحانه وتعالى - مع بيان حقيقته وتعريفه، والكلام عن أهمية العلم بالله ومعرفته - جل وعلا -، وقد تناول أركان الإيمان بالشرح والتفصيل، وأظهر المعجزات العلمية في الآيات الربانية والأحاديث النبوية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339046

    التحميل:

  • مقومات الدعوة إلى الله

    تحدث الشيخ - حفظه الله - عن مقومات الدعوة إلى الله، فبدأ ببيان مهمة المسلم في هذه الحياة، ثم فضل الدعوة إلى الله، وأنواعها، وأهمية تزكية العلم بالعمل والدعوة إلى الله..

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2498

    التحميل:

  • أقوال العلماء في المصرف السابع للزكاة

    أقوال العلماء في المصرف السابع للزكاة « وفي سبيل الله » وشموله سُبل تثبيت العقيدة الإسلامية ومناهضة الأفكار المنحرفة.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260218

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة