Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 29

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ (29) (الواقعة) mp3
وَقَوْله : { وَطَلْح مَنْضُود } أَمَّا الْفَرَّاء فَعَلَى قِرَاءَة ذَلِكَ بِالْحَاءِ { وَطَلْح مَنْضُود } وَكَذَا هُوَ فِي مَصَاحِف أَهْل الْأَمْصَار . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ " وَطَلْع مَنْضُود " بِالْعَيْنِ . 25823 - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , قَالَ : ثَنَا زَكَرِيَّا , عَنْ الْحَسَن بْن سَعْد , عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَرَأَهَا " وَطَلْع مَنْضُود " . 25824 - حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يَحْيَى الْأُمَوِيّ , قَالَ : ثَنَى أَبِي , قَالَ : ثَنَا مُجَاهِد , عَنْ الْحَسَن بْن سَعْد , عَنْ قَيْس بْن سَعْد , قَالَ : قَرَأَ رَجُل عِنْد عَلِيّ { وَطَلْح مَنْضُود } فَقَالَ عَلِيّ : مَا شَأْن الطَّلْح , إِنَّمَا هُوَ : { وَطَلْع مَنْضُود } ثُمَّ قَرَأَ { طَلْعهَا هَضِيم } 26 118 فَقُلْنَا أَوَلَا نُحَوِّلهَا فَقَالَ : إِنَّ الْقُرْآن لَا يُهَاج الْيَوْم وَلَا يُحَوَّل . وَأَمَّا الطَّلْح فَإِنَّ الْمَعْمَر بْن الْمُثَنَّى كَانَ يَقُول : هُوَ عِنْد الْعَرَب شَجَر عِظَام كَثِير الشَّوْك , وَأَنْشَدَ لِبَعْضِ الْحُدَاة : بَشَّرَهَا دَلِيلهَا وَقَالَا غَدًا تَرَيْنَ الطَّلْح وَالْحِبَالَا وَأَمَّا أَهْل التَّأْوِيل مِنْ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّهُ هُوَ الْمَوْز . 25825 - حَدَّثَنَا حُمَيْد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثَنَا بِشْر بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد , مَوْلَى بَنِي رَقَاش , قَالَ : سَأَلْت اِبْن عَبَّاس عَنْ الطَّلْح , فَقَالَ : هُوَ الْمَوْز . - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو سَعِيد الرَّقَاشِيّ , أَنَّهُ سَمِعَ اِبْن عَبَّاس يَقُول : الطَّلْح الْمَنْضُود : هُوَ الْمَوْز . - حَدَّثَنِي يَعْقُوب وَأَبُو كُرَيْب , قَالَا : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ سُلَيْمَان , قَالَ : ثَنَا أَبُو سَعِيد الرَّقَاشِيّ , قَالَ قُلْت لِابْنِ عَبَّاس : مَا الطَّلْح الْمَنْضُود ؟ قَالَ : هُوَ الْمَوْز . - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِر , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : ثَنَا أَبُو سَعِيد الرَّقَاشِيّ قَالَ : سَأَلْت اِبْن عَبَّاس عَنْ الطَّلْح , فَقَالَ : هُوَ الْمَوْز . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ التَّيْمِيّ , عَنْ أَبِي سَعِيد الرَّقَاشِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَطَلْح مَنْضُود } قَالَ : الْمَوْز . 25826 - قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْكَلْبِيّ , عَنْ الْحَسَن بْن سَعِيد , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ { وَطَلْح مَنْضُود } قَالَ : الْمَوْز . - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْر , عَنْ رَجُل مِنْ أَهْل الْبَصْرَة أَنَّهُ سَمِعَ اِبْن عَبَّاس يَقُول فِي الطَّلْح الْمَنْضُود : هُوَ الْمَوْز . 25827 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَطَلْح مَنْضُود } قَالَ : مَوْزكُمْ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُعْجَبُونَ بِوَجٍّ وَظِلَاله مِنْ طَلْحه وَسِدْره . 25828 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سِنَان , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ عَطَاء , فِي قَوْله : { وَطَلْح مَنْضُود } قَالَ : الْمَوْز . 25829 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا هَوْذَة بْن خَلِيفَة , عَنْ عَوْف , عَنْ قَسَامَة , قَالَ : الطَّلْح الْمَنْضُود : هُوَ الْمَوْز . 25830 - قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَان , قَالَ : ثَنَا أَبُو هِلَال , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْل اللَّه : { وَطَلْح مَنْضُود } قَالَ : الْمَوْز . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَطَلْح مَنْضُود } قَالَ : الْمَوْز . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَطَلْح مَنْضُود } كُنَّا نُحَدَّث أَنَّهُ الْمَوْز . 25831 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَطَلْح مَنْضُود } قَالَ اللَّه أَعْلَم , إِلَّا أَنَّ أَهْل الْيُمْن يُسَمُّونَ الْمَوْز الطَّلْح . وَقَوْله : { مَنْضُود } يَعْنِي أَنَّهُ قَدْ نُضِدَ بَعْضه عَلَى بَعْض , وَجُمِعَ بَعْضه إِلَى بَعْض . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25832 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَطَلْح مَنْضُود } قَالَ : بَعْضه عَلَى بَعْض . - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَطَلْح مَنْضُود } مُتَرَاكِم , لِأَنَّهُمْ يُعْجَبُونَ بِوَجٍّ وَظِلَاله مِنْ طَلْحَة وَسِدْره .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • هذا الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يامحب

    هذا الحبيب يامحب: يتناول الكتاب سيرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، مع بعض الأخلاق والآداب المحمدية، متبعاً كل مبحث بالنتائج والعبر التي يمكن أن تستقى منه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141342

    التحميل:

  • المواعظ

    هذا الكتاب يحتوي على بعض المواعظ للحافظ ابن الجوزي - رحمه الله -.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141400

    التحميل:

  • الاستقامة

    الاستقامة: رسالة مختصرة تبين المقصود بالاستقامة، وبعض أسبابها.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/334997

    التحميل:

  • نهاية العالم

    نهاية العالم: في هذا الرابط نسخة pdf من كتاب نهاية العالم للشيخ العريفي، وهو كتاب يتناول أشراط الساعة الصغرى والكبرى متضمناً صور وخرائط وتوضيحات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/275250

    التحميل:

  • معلم التجويد

    معلم التجويد : كتيب ميسر مرتب على ثمانية أبواب: الأول: في تعريف القرآن، وبيان بعض فضله، وشرف أهله. الثاني: في بيان الترتيل. الثالث: في بيان طريق ميسر لختم القرآن. الرابع: في فضائل بعض الآيات والسور. الخامس: في بيان سجدات القرآن. السادس: في نبذة يسيرة من علم القراءات. السابع: في فرائد من فوائد لها صلة بالقرآن. الثامن: في أحكام متعلقة بإكرام المصحف. - قدم لهذه الرسالة فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، والمقرئ الشيخ أحمد بن خليل بن شاهين، والشيخ عبد الله بن علي بصفر - حفظهم الله -.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166515

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة