Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 28

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ (28) (الواقعة) mp3
وَقَدْ اِخْتَلَفَ فِي تَأْوِيله أَهْل التَّأْوِيل , فَقَالَ بَعْضهمْ : يَعْنِي بِالْمَخْضُودِ : الَّذِي قَدْ خُضِدَ مِنْ الشَّوْك , فَلَا شَوْك فِيهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25814 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { سِدْر مَخْضُود } قَالَ : خَضَدَهُ وَقَرَهُ مِنْ الْحَمْل , وَيُقَال : خُضِدَ حَتَّى ذَهَبَ شَوْكه فَلَا شَوْك فِيهِ . 25815 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِر , عَنْ أَبِيهِ { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : زَعَمَ مُحَمَّد بْن عِكْرِمَة قَالَ : لَا شَوْك فِيهِ . 25816 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ حَبِيب , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : لَا شَوْك فِيهِ . 25817 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , ثَنَا هَوْذَة بْن خَلِيفَة , قَالَ : ثَنَا عَوْف , عَنْ قَسَامَة بْن زُهَيْر فِي قَوْله : { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : خُضِدَ مِنْ الشَّوْك , فَلَا شَوْك فِيهِ . 25818 - حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْد الْحِمْصِيّ أَحْمَد بْن الْمُغِيرَة , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الْأَحْمَوسِيّ , عَنْ السَّفْر بْن نُسَيْر فِي قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : خُضِدَ شَوْكه , فَلَا شَوْك فِيهِ . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : كُنَّا نُحَدَّث أَنَّهُ الْمُوقَر الَّذِي لَا شَوْك فِيهِ . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَان , قَالَ : ثَنَا قَتَادَة , فِي قَوْله : { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : لَيْسَ فِيهِ شَوْك . 25819 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : لَا شَوْك لَهُ . * - حَدَّثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ عِكْرِمَة { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : لَا شَوْك فِيهِ . * - وَحَدَّثَنِي بِهِ اِبْن حُمَيْد مَرَّة أُخْرَى , عَنْ مِهْرَان بِهَذَا الْإِسْنَاد , عَنْ عِكْرِمَة , فَقَالَ : لَا شَوْك لَهُ , وَهُوَ الْمُوقَر . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنِّي بِهِ أَنَّهُ الْمُوَقَّر حَمَلَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25820 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { مَخْضُود } قَالَ : يَقُولُونَ هَذَا الْمُوقَر حَمْلًا . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سِنَان الْقَزَّاز , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : الْمُوقَر . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : الْمُوقَر . 25821 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { سِدْر مَخْضُود } يَقُول : مُوقَر . 25822 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { فِي سِدْر مَخْضُود } قَالَ : ثَمَرهَا أَعْظَم مِنْ الْقِلَال .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رحماء بينهم [ التراحم بين آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم ]

    رحماء بينهم التراحم بين آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم: إن البحث عن أسباب الافتراق في الأمة وعلاجها مطلبٌ شرعي، و هي قضية كُبرى، ولها آثارها التي عصفت بالأمة، و سيقتصر البحث عن الرحمة بين أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من آل البيت - عليهم السلام - وسائر الناس، فمع ما جرى بينهم من حروب إلا أنهم رحماء بينهم، و هذه حقيقة وإن تجاهلها القصاصون، وسكت عنها رواة الأخبار، فستبقى تلك الحقيقة ناصعة بيضاء تردّ على أكثر أصحاب الأخبار أساطيرهم وخيالاتهم، التي استغلها أصحاب الأهواء والأطماع السياسية، والأعداءُ لتحقيق مصالحهم وتأصيل الافتراق والاختلاف في هذه الأمة .

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/74652

    التحميل:

  • من أضرار الخمور والمسكرات والمخدرات والدخان والقات والتنباك

    رسالة مختصَرة في أضرار المُسْكِرات والمُخَدِّرات؛ كالخمر، والدُّخَان، والْقَات، والحبوب المُخَدِّرة الضارَّة بالبَدَن، والصِّحَّة، والعقل، والمال، وهي مُستَفادَة مِن كلام الله - تعالى - وكلامِ رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلامِ العلماء المُحَقِّقِين والأطبَّاءِ المُعْتَبَرِين.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335008

    التحميل:

  • هذه مفاهيمنا

    هذه مفاهيمنا : رسالة رد فيها المصنف - حفظه الله تعالى - على كتاب مفاهيم ينبغي أن تصحح لمحمد بن علوي المالكي.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167485

    التحميل:

  • كيف تربي ولدك؟

    كيف تربي ولدك : فإن الأمة الإسلامية بحاجة ماسة للموضوعات التربوية لتعود إلى سابق مجدها، ومن أهمها (تربية الولد) وتكمن أهمية الموضوع في أنه محاولة لتقديم نموذج عملي قابل للتطبيق، وأنه مستمد من الوحيين وكتابات المفكرين، يعتمد الإيجاز ويتوخى سهولة العبارة ووضوح الأسلوب. ومع وفرة الكتب التربوية إلا أن وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عملت على نشر هذه الرسالة لغايات منها: أن تكون صغيرة الحجم، سهلة الأسلوب، منبثقة من منهج الإسلام في التربية، قابلة للتطبيق، لأن الكتب التربوية قد تقدم نظريات مجرّدة، آو تجمع نصوصاً من الوحيين مع تعليقات يسيرة، وبعضها يذكر تطبيقات تربوية ولكن يعزف عنها القراء لطولها إذ يبلغ بعضها المئات.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117070

    التحميل:

  • العشيقة

    العشيقة: رسالةٌ تتحدَّث عن الجنة ونعيمها بأسلوبٍ مُشوِّقٍ جذَّاب، يأخذ بالألباب؛ حيث شبَّهها المؤلف - حفظه الله - بالعشيقة التي يسعى إليها الساعون، ويتنافَس في تحصيلها المُتنافِسون، وهكذا الجنة؛ تريد من يُشمِّر لها عن ساعد الجد، ويهجر الكسل والنوم؛ فإنها سلعة الله الغالية.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333919

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة