Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 27

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) (الواقعة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَصْحَاب الْيَمِين مَا أَصْحَاب الْيَمِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { وَأَصْحَاب الْيَمِين } وَهُمْ الَّذِينَ يُؤْخَذ بِهِمْ يَوْم الْقِيَامَة ذَات الْيَمِين , الَّذِي أُعْطُوا كُتُبهمْ بِأَيْمَانِهِمْ يَا مُحَمَّد { مَا أَصْحَاب الْيَمِين } أَيّ شَيْء هُمْ وَمَا لَهُمْ , وَمَاذَا أُعِدَّ لَهُمْ مِنْ الْخَيْر , وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَطْفَال الْمُؤْمِنِينَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25812 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَعْمَر , قَالَ : ثَنَا أَبُو هِشَام الْمَخْزُومِيّ , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَاحِد , قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَش , قَالَ : ثَنَا عُثْمَان بْن قَيْس , أَنَّهُ سَمِعَ زَاذَان أَبَا عَمْرو يَقُول : سَمِعْت عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول : { وَأَصْحَاب الْيَمِين مَا أَصْحَاب الْيَمِين } قَالَ : أَصْحَاب الْيَمِين : أَطْفَال الْمُؤْمِنِينَ . 25813 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَأَصْحَاب الْيَمِين مَا أَصْحَاب الْيَمِين } : أَيْ مَاذَا لَهُمْ , وَمَاذَا أُعِدَّ لَهُمْ , ثُمَّ اِبْتَدَأَ الْخَبَر عَمَّا ذَا أُعِدَّ لَهُمْ فِي الْجَنَّة , وَكَيْف يَكُون حَالهمْ إِذَا هُمْ دَخَلُوهَا ؟ فَقَالَ : هُمْ { فِي سِدْر مَخْضُود } يَعْنِي : فِي ثَمَر سِدْر مُوقَر حَمْلًا قَدْ ذَهَبَ شَوْكه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • كيف تصلي على الميت؟

    في هذه الرسالة بيان صفة الصلاة على الميت.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209122

    التحميل:

  • الإمامة في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

    الإمامة في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «الإمامة في الصلاة» بيّنت فيها بإيجاز: مفهوم الإمامة، وفضل الإمامة في الصلاة والعلم، وحكم طلب الإمامة إذا صلحت النّيّة، وأولى الناس بالإمامة، وأنواع الأئمة والإمامة، وأنواع وقوف المأموم مع الإمام، وأهمية الصفوف في الصلاة وترتيبها، وتسويتها، وألفاظ النبي - صلى الله عليه وسلم - في تسويتها، وفضل الصفوف الأُوَل وميامن الصفوف، وحكم صلاة المنفرد خلف الصف، وصلاة المأمومين بين السواري، وجواز انفراد المأموم لعذر، وانتقال المنفرد إماماً، والإمام مأموماً، والمأموم إماماً، وأحوال المأموم مع الإمام، وأحكام الاقتداء بالإمام داخل المسجد وخارجه، والاقتداء بمن أخطأ بترك شرط أو ركن ولم يعلم المأموم، والاقتداء بمن ذكر أنه مُحدث وحكم الاستخلاف، وآداب الإمام، وآداب المأموم، وغير ذلك من الأحكام المهمة المتعلقة بالإمامة وآدابها، وكل ذلك بالأدلة من الكتاب والسنة، حسب الإمكان».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2105

    التحميل:

  • الذكر والدعاء والعلاج بالرُّقى من الكتاب والسنة

    الذكر والدعاء والعلاج بالرُّقى من الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «جمعتُ في هذا الكتاب الأذكار والدعوات والرقى التي يحتاجها المسلم، ولا بد له من المواظبة عليها في مناسباتها التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعمل بها فيها».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339421

    التحميل:

  • من أخطاء الزوجات

    من أخطاء الزوجات : لاريب أن الزوجة الصالحة هي التجارة الرابحة، وأنها من عاجل البشرى، ومن أمارات السعادة. وإن مما يعين على صلاح الزوجات، وقيامهن بالحقوق المناطة بهن أن تلقى الأضواء على بعض مايصدر منهن من أخطاء، فذلك أدعى لتشخيص الداء ومعرفة الدواء.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172564

    التحميل:

  • مجموعة رسائل في الحجاب والسفور

    مجموعة رسائل في الحجاب والسفور : هذا الكتاب يحتوي على أربعة رسائل وهي: 1- حجاب المرأة ولباسها في الصلاة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -. 2- حكم السفور والحجاب للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -. 3- حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب للشيخ تقي الدين الهلالي - رحمه الله -. 4- رسالة الحجاب للشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144978

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة