Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 24

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) (الواقعة) mp3
وَقَوْله : { جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : ثَوَابًا لَهُمْ مِنْ اللَّه بِأَعْمَالِهِمْ الَّتِي كَانُوا يَعْمَلُونَهَا فِي الدُّنْيَا , وَعِوَضًا مِنْ طَاعَتهمْ إِيَّاهُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25804 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام الرِّفَاعِيّ , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ اِبْن عُيَيْنَة , عَنْ عَمْرو عَنْ الْحَسَن { وَحُور عِين } قَالَ : شَدِيدَة السَّوَاد : سَوَاد الْعَيْن , شَدِيدَة الْبَيَاض : بَيَاض الْعَيْن . 25805 - قَالَ ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل , عَنْ الضَّحَّاك { وَحُور عِين } قَالَ : بِيض عِين , قَالَ : عِظَام الْأَعْيُن . 25806 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبَّاس الدَّوْرِيّ , قَالَ : ثَنَا حَجَّاج , قَالَ : قَالَ اِبْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : الْحُور : سُود الْحَدَق . 25807 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْأَسْلَمِيّ , عَنْ عَبَّاد بْن مَنْصُور الْبَاجِّي , أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ يَقُول : الْحُور : صَوَالِح نِسَاء بَنِي آدَم . 25808 - قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد , عَنْ لَيْث بْن أَبِي سُلَيْم , قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الْحُور الْعِين خُلِقْنَ مِنْ الزَّعْفَرَان . 25809 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَزِيد الطَّحَّان , قَالَ : حَدَّثَتْنَا عَائِشَة اِمْرَأَة لَيْث , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد قَالَ : خُلِقَ الْحُور الْعِين مِنْ الزَّعْفَرَان . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن سَعْد , قَالَ : سَمِعْت لَيْثًا , ثَنِي عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : حُور الْعِين خُلِقْنَ مِنْ الزَّعْفَرَان . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى قَوْله : { حُور } أَنَّهُنَّ يَحَار فِيهِنَّ الطَّرْف . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25810 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل , عَنْ مُجَاهِد { وَحُور عِين } قَالَ : يَحَار فِيهِنَّ الطَّرْف . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل قَوْله : { كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤ } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل , وَجَاءَ الْأَثَر عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 25811 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْفَرَج الصَّدَفِيّ الدِّمْيَاطِيّ , عَنْ عَمْرو بْن هَاشِم , عَنْ اِبْن أَبِي كَرِيمَة , عَنْ هِشَام بْن حَسَّان , عَنْ الْحَسَن , عَنْ أُمّه , عَنْ أُمّ سَلَمَة قَالَتْ : قُلْت يَا رَسُول اللَّه أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْل اللَّه { كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤ الْمَكْنُون } قَالَ : " صَفَاؤُهُنَّ كَصَفَاءِ الذَّرّ الَّذِي فِي الْأَصْدَاف الَّذِي لَا تَمَسّهُ الْأَيْدِي " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رسالة إلى المدرسين والمدرسات

    في هذه الرسالة بعض النصائح والتوجيهات للمدرسين والمدرسات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209009

    التحميل:

  • التنصير تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين

    في هذا الكتاب تعريف التنصير وبيان أهدافه ووسائله مع ذكر حسرات المنصرين.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117117

    التحميل:

  • مسئولية المرأة المسلمة

    مسئولية المرأة المسلمة : في هذه الرسالة بعض التوجيهات للمرأة المسلمة حول الحجاب والسفور والتبرج والاختلاط وغير ذلك مما تحتاج إليه المرأة المسلمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209155

    التحميل:

  • الاختلاط

    قال المؤلف: أما بعد: فهذه رسالة في «الاختلاط بين الرجال والنساء: مفهومه، وأنواعه، وأقسامه، وأحكامه، وأضراره في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة»، وقد قسمتها إلى مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: تعريف الاختلاط: لغة واصطلاحاً. المبحث الثاني: أنواع الاختلاط وأقسامه، وبداياته. المبحث الثالث: حكم الاختلاط وتحريم الأسباب الموصلة إليه وبيان عادة الإباحية. المبحث الرابع: الأدلة على تحريم اختلاط النساء بالرجال الأجانب عنهن. المبحث الخامس: أضرار الاختلاط ومفاسده. المبحث السادس: شبهات دعاة الاختلاط والرد عليها. المبحث السابع: الفتاوى المحققة المعتمدة في تحريم اختلاط النساء بالرجال الأجانب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364799

    التحميل:

  • تعريف عام بدين الإسلام

    تعريف عام بدين الإسلام : يتألف هذا الكتاب من اثني عشر فصلاً ومقدمة وخاتمة. فأما المقدمة ففيها تصوير جميل لمعاني الفطرة والتكليف وطريقَي الجنة والنار وحقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، أما الفصول الاثنا عشر فتعرض أبواب الإيمان جميعاً عرضاً واضحاً موجزاً يفهمه الكبير والصغير ويستمتع به العلماء والمثقفون وعامة الناس جميعاً؛ وهذه الفصول منها ثلاثة بمثابة المدخل للموضوع والتمهيد لباقي الكتاب، وهي: دين الإسلام، وتعريفات، وقواعد العقائد. والتسعة الباقية تشرح العقيدة وتبيّنها بما أسلفتُ من تيسير وتبسيط، وهي: الإيمان بالله، وتوحيد الألوهية، ومظاهر الإيمان، والإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالقدر، والإيمان بالغيب، والإيمان بالملائكة والجن، والإيمان بالرسل، والإيمان بالكتب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228876

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة