Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الواقعة - الآية 15

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ (15) (الواقعة) mp3
{ عَلَى سُرَر مَوْضُونَة } يَقُول : فَوْق سُرَر مَنْسُوجَة , قَدْ أُدْخِل بَعْضهَا فِي بَعْض , كَمَا يُوضَن حِلَق الدِّرْع بَعْضهَا فَوْق بَعْض مُضَاعَفَة ; وَمِنْهُ قَوْل الْأَعْشَى : وَمِنْ نَسَجَ دَاوُد مَوْضُونَة تُسَاق مَعَ الْحَيّ عِيرًا فَعِيرَا وَمِنْهُ وَضِين النَّاقَة , وَهُوَ الْبِطَان مِنْ السُّيُور إِذَا نُسِجَ بَعْضه عَلَى بَعْض مُضَاعَفًا كَالْحِلَقِ حِلَق الدِّرْع . وَقِيلَ : وَضِين , وَإِنَّمَا هُوَ مَوْضُون , صُرِفَ مِنْ مَفْعُول إِلَى فَعِيلَ , كَمَا قِيلَ : قَتِيل لِمَقْتُولٍ . وَحُكِيَ سَمَاعًا مِنْ بَعْض الْعَرَب أَزْيَار الْآجُرّ مَوْضُون بَعْضهَا عَلَى بَعْض , يُرَاد مُشَرَّج صَفِيف . وَقِيلَ . إِنَّمَا قِيلَ لَهَا سُرَر مَوْضُونَة , لِأَنَّهَا مُشَبَّكَة بِالذَّهَبِ وَالْجَوْهَر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25772 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُؤَمِّل , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , قَالَ : ثَنَا حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس { عَلَى سُرَر مَوْضُونَة } قَالَ : مَرْمُولَة بِالذَّهَبِ . 25773 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْحُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد { عَلَى سُرَر مَوْضُونَة } قَالَ : مَرْمُولَة بِالذَّهَبِ . 25774 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله { عَلَى سُرَر مَوْضُونَة } قَالَ : يَعْنِي الْأَسِرَّة الْمُرَمَّلَة . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الْمَوْضُونَة . الْمُرَمَّلَة بِالذَّهَبِ . 25775 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن بْن وَاقِد , عَنْ يَزِيد . عَنْ عِكْرِمَة قَوْله { عَلَى سُرَر مَوْضُونَة } قَالَ : مُشَبَّكَة بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوت . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { مَوْضُونَة } قَالَ . مَرْمُولَة بِالذَّهَبِ . 25776 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { عَلَى سُرَر مَوْضُونَة } وَالْمَوْضُونَة : الْمَرْمُولَة , وَهِيَ أَوْثَر السُّرَر . 25777 - اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَان , قَالَ : ثَنَا أَبُو هِلَال , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { مَوْضُونَة } قَالَ مَرْمُولَة . 25778 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , فِي قَوْله : { عَلَى سُرَر مَوْضُونَة } قَالَ : مُرَمَّلَة مُشَبَّكَة . 25779 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { عَلَى سُرَر مَوْضُونَة } الْوَضْن : التَّشْبِيك وَالنَّسْج , يَقُول : وَسَطهَا مُشَبَّك مَنْسُوج . 25780 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { عَلَى سُرَر مَوْضُونَة } الْمَوْضُونَة : الْمَرْمُولَة بِالْجِلْدِ ذَاكَ الْوَضِين مَنْسُوجَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهَا مَصْفُوفَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25781 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { عَلَى سُرَر مَوْضُونَة } يَقُول : مَصْفُوفَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أحاديث منتشرة لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم

    في هذه الرسالة التحذير من أكثر من عشرين حديثاً لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307923

    التحميل:

  • مجموع فيه: من آثار سماحة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل في الذكريات والتاريخ والتراجم

    قال الجامع للرسالة: «فهذا مجموعٌ لطيفٌ من فوائد سماحة شيخنا ووالدنا النبيل، العالم العلامة الجليل، عبد الله بن عبد العزيز العقيل، أمدَّ الله في عمره على الخير والعافية والطاعة والإفادة. ويحتوي المجموع على: 1- رسالة بعنوان: «قصتي في طلب العلم» .. 2- رسالة بعنوان: «سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز كما عرفتُه» .. 3- مقالة بعنوان: «ترجمة الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -» .. 4- مجموعة من المقابلات واللقاءات التي أُجرِيت مع شيخنا، لما فيها من معلومات قيمة ..».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/371021

    التحميل:

  • المرأة المسلمة بين موضات التغيير وموجات التغرير

    رسالة مختصرة تبين مايحاك ضد المرأة من مؤمرات.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205661

    التحميل:

  • شرح العقيدة الواسطية [ محمد خليل هراس ]

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية، وقد شرحه بعض أهل العلم، منهم الشيخ محمد خليل هراس - رحمه الله - الذ يعد من أنسب الشروح لمتن الواسطية حيث تعرض فيه للموضوعات العقدية تبعاً للمتن فجاءت موضوعاته: أركان الإيمان، آيات الصفات وأحاديثها، فتنة القبر، القيامة، الشفاعة، القضاء والقدر، الإيمان والإسلام، الصحابة والخلافة، وأضاف بيان أبرز المخالفين لعقيدة السلف في هذه القضايا مع الرد الموجز عليهم.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق عفيفي - إسماعيل بن محمد الأنصاري

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/107373

    التحميل:

  • الفوز العظيم والخسران المبين في ضوء الكتاب والسنة

    الفوز العظيم والخسران المبين في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في بيان الفوز العظيم والخسران المبين، وهي مقارنة بين نعيم الجنة الذي من حصل عليه فقد فاز فوزًا عظيمًا، وعذاب النار الذي من عُذِّبَ به فقد خَسِرَ خسرانًا مبينًا. ذكرت فيها بإيجاز خمسة وعشرين مبحثًا للترغيب في دار السلام ونعيمها، والطريق الموصل إليها، جعلنا الله من أهلها، والترهيب والتخويف والإنذار من دار البوار وعذابها والطرق الموصلة إليها نعوذ بالله منها».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193647

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة