Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرحمن - الآية 76

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) (الرحمن) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَف خُضْر وَعَبْقَرِيٍّ حِسَان } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : يُنَعَّمُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ هَذِهِ الْكَرَامَةَ الَّتِي وَصَفَهَا فِي هَذِهِ الْآيَاتِ فِي الْجَنَّتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَصَفَهُمَا { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَف خُضْر وَعَبْقَرِيّ حِسَان } . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الرَّفْرَف , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ رِيَاض الْجَنَّة , وَاحِدَتهَا : رَفْرَفَةٌ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25722 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَف خُضْر } قَالَ : رِيَاض الْجَنَّة . * - حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَبُو نُوح , قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . 25723 -حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَف خُضْر } قَالَ : الرَّفْرَف : رِيَاض الْجَنَّة . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الْمَحَابِس . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25724 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَف خُضْر } يَقُول : الْمَحَابِس . 25725 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَف خُضْر } قَالَ : الرَّفْرَف : فُضُول الْمَحَابِس وَالْبُسُط . 25726 -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَف خُضْر } قَالَ : هِيَ الْبُسُط أَهْل الْمَدِينَة يَقُولُونَ : هِيَ الْبُسُط . 25727 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْلٍ الْحَضْرَمِيّ , عَنْ رَجُل يُقَال لَهُ غَزْوَان { رَفْرَف خُضْر } قَالَ : فُضُول الْمَحَابِس . 25728 - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ هَارُون , عَنْ عَنْتَرَة , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : فُضُول الْفُرُش وَالْمَحَابِس . 25729 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَرْوَان , فِي قَوْله : { رَفْرَف خُضْر } قَالَ : فُضُول الْمَحَابِس. 25730 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَف خُضْر } قَالَ : الرَّفْرَف الْخُضْر : الْمَحَابِس . 25731 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { رَفْرَف خُضْر } قَالَ : مَحَابِس خُضْر . 25732 -حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { رَفْرَف خُضْر } قَالَ : هِيَ الْمَحَابِس . 25733 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَف خُضْر } قَالَ : الرَّفْرَف : الْمَحَابِس. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ الْمَرَافِق . 25734 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ الْحَسَن : الرَّفْرَف : مَرَافِق خُضْر , وَأَمَّا الْعَبْقَرِيّ , فَإِنَّهُ الطَّنَافِسُ الثِّخَان , وَهِيَ جِمَاع وَاحِدُهَا : عَبْقَرِيَّةٌ . وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ الْعَرَب تُسَمِّي كُلّ شَيْء مِنَ الْبُسُط عَبْقَرِيًّا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25735 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَعَبْقَرِيّ حِسَان } قَالَ : الزَّرَابِيّ . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَعَبْقَرِيّ حِسَان } قَالَ : الْعَبْقَرِيّ : الزَّرَابِيّ الْحِسَان . 25737 -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { عَبْقَرِيّ حِسَان } قَالَ : الْعَبْقَرِيّ : عتاق الزَّرَابِيّ . 25737 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : الْعَبْقَرِيّ. الزَّرَابِيّ . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن مَرْوَان , قَالَ : ثنا أَبُو الْعَوَّام , عَنْ قَتَادَة { عَبْقَرِيّ حِسَان } قَالَ : الزَّرَابِيّ . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَعَبْقَرِيّ حِسَان } قَالَ : زَرَابِيّ . 25738 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَعَبْقَرِيّ حِسَان } قَالَ : الْعَبْقَرِيّ : الطَّنَافِس . وَقَالَ آخَرُونَ : الْعَبْقَرِيّ : الدِّيبَاج . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25739 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُجَاهِد { وَعَبْقَرِيّ حِسَان } قَالَ : هُوَ الدِّيبَاج , وَالْقُرَّاء فِي جَمِيع الْأَمْصَار عَلَى قِرَاءَة ذَلِكَ { عَلَى رَفْرَف خُضْر وَعَبْقَرِيّ حِسَان } بِغَيْرِ أَلِف فِي كِلَا الْحَرْفَيْنِ , وَذُكِرَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ , وَلَا صَحِيحُ السَّنَدِ " عَلَى رَفَارِف خُضْر وَعَبَاقِرِيٍّ " بِالْأَلِفِ وَالْإِجْرَاء , وَذُكِرَ عَنْ زُهَيْر الفرقبي أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ " وَعَلَى رَفَارِفَ خُضْرٍ " بِالْأَلِفِ وَتَرْكِ الْإِجْرَاءِ " وَعَبَاقِرِيٍّ حِسَان " بِالْأَلِفِ أَيْضًا , وَبِغَيْرِ إِجْرَاء , وَأَمَّا الرَّفَارِف فِي هَذِهِ الْقِرَاءَة , فَإِنَّهَا قَدْ تَحْتَمِل وَجْه الصَّوَاب , وَأَمَّا الْعَبَاقِرِيّ , فَإِنَّهُ لَا وَجْهَ لَهُ فِي الصَّوَاب عِنْد أَهْل الْعَرَبِيَّة ; لِأَنَّ أَلِفَ الْجِمَاعِ لَا يَكُون بَعْدَهَا أَرْبَعَةُ أَحْرُف , وَلَا ثَلَاثَة صِحَاح , وَأَمَّا الْقِرَاءَة الْأُولَى الَّتِي ذَكَرْت عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَوْ كَانَتْ صَحِيحَة , لَوَجَبَ أَنْ تَكُون الْكَلِمَتَانِ غَيْرَ مُجْرَاتَيْنِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أحاديث دينية وثقافية في ضوء الكتاب والسنة

    أحاديث دينية وثقافية في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فهذه مجموعةٌ من الموضوعات العلمية، جعلتُها تحت عنوان: «أحاديث دينية وثقافية في ضوء الكتاب والسنة».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384366

    التحميل:

  • آداب الغذاء في الإسلام

    في هذه الرسالة بيان بعض آداب الغذاء في الإسلام، وأصلها بحث ألقاه الشيخ - حفظه الله - في " الندوة السعودية الثانية للغذاء والتغذية " التي أقامتها كلية الزراعة بجامعة الملك سعود بالرياض، في الفترة من 4 إلى 7 جمادى الآخرة سنة 1415هـ.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net - دار الصميعي للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167457

    التحميل:

  • غراس السنابل

    غراس السنابل: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الدعوة إلى الله من أهم المهمات وأوجب الواجبات، بها يستقيم أمر الفرد ويصلح حال المجتمع ولقد كان للمرأة المسلمة دور مبكر في الدعوة إلى الله ونشر هذا الدين فهي أم الرجال وصانعة الأبطال ومربية الأجيال، لها من كنانة الخير سهام وفي سبيل الدعوة موطن ومقام، بجهدها يشرق أمل الأمة ويلوح فجره القريب. وقد جمعت لها مائة وثلاث وثمانين سنبلة تقطف الأخت المسلمة زهرتها وتأخذ من رحيقها.. فهي سنابل مخضرة وأزهار يانعة غرستها أخت لها في الله حتى آتت أكلها واستقام عودها.. إنها نماذج دعوية لعمل الحفيدات الصالحات ممن يركضن للآخرة ركضًا ويسعين لها سعيًا، فأردت بجمعها أن تكون دافعًا إلى العمل ومحركة للهمم واختصرتها في نقاط سريعة لتنوعها وكثرتها واكتفيت بالإشارة والتذكير».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208977

    التحميل:

  • الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

    الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «الزكاة في الإسلام» بينت فيها بإيجاز كل ما يحتاجه المسلم في زكاته, وقرنت كل مسألة بدليلها من الكتاب والسنة، ... وقد قسمت البحث إلى عدة مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: مفهوم الزكاة: لغة، وشرعًا. المبحث الثاني: منزلة الزكاة في الإسلام. المبحث الثالث: فوائد الزكاة وحِكَمِهَا. المبحث الرابع: حكم الزكاة في الإسلام. المبحث الخامس: شروط وجوب الزكاة. المبحث السادس: زكاة الدين. المبحث السابع: مسائل مهمة في الزكاة. المبحث الثامن: زكاة بهيمة الأنعام السائمة. المبحث التاسع: زكاة الخارج من الأرض. المبحث العاشر: زكاة الأثمان: الذهب والفضة والأوراق النقدية. المبحث الحادي عشر: زكاة عروض التجارة والأسهم والسندات. المبحث الثاني عشر: زكاة الفطر. المبحث الثالث عشر: مصارف الزكاة في الإسلام. المبحث الرابع عشر: صدقة التطوع في الإسلام».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193637

    التحميل:

  • الجريمة الخلقية - عمل قوم لوط - الأضرار .. سبل الوقاية والعلاج

    فإن عمل قوم لوط جريمة منكرة، وفعلة قبيحة، يمجها الذوق السليم، وتأباها الفطرة السوية، وتمقتها الشرائع السماوية، وذلك لما لها من عظيم الأضرار، ولما يترتبت على فعلها من جسيم الأخطار. ولقد يسر الله لي أن كتبت في هذا الشأن كتابًا بعنوان: الفاحشة [ عمل قوم لوط ] الأضرار .. الأسباب .. سبل الوقاية والعلاج. ولما كان ذلك الكتاب مطوَّلاً تشق قراءته على كثير من الشباب؛ رأى بعض الأخوة الفضلاء أن يُختصرَ هذا الكتاب، ويُلخَّصَ منه نبذة خاصة بالشباب؛ ليسهل اقتناؤه، وقراءته، وتداوله بينهم.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172682

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة