Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرحمن - الآية 68

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) (الرحمن) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَفِي هَاتَيْنِ الْجَنَّتَيْنِ الْمُدْهَامَّتَيْنِ فَاكِهَة وَنَخْل وَرُمَّان . وَقَدْ اخْتُلِفَ فِي الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أُعِيد ذِكْر النَّخْل وَالرُّمَّان ; وَقَدْ ذُكِرَ قَبْل أَنَّ فِيهِمَا الْفَاكِهَةَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : أُعِيدَ ذَلِكَ لِأَنَّ النَّخْل وَالرُّمَّان لَيْسَا مِنَ الْفَاكِهَة. وَقَالَ آخَرُونَ : هُمَا مِنَ الْفَاكِهَة ; وَقَالُوا : قُلْنَا هُمَا مِنْ الْفَاكِهَة ; لِأَنَّ الْعَرَب تَجْعَلهُمَا مِنْ الْفَاكِهَة , قَالُوا : فَإِنْ قِيلَ لَنَا : فَكَيْفَ أُعِيدَا وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ مَا مَعَ ذِكْر سَائِر الْفَوَاكِه ؟ قُلْنَا : ذَلِكَ كَقَوْلِهِ : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى } 2 238 فَقَدْ أَمَرَهُمْ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى كُلّ صَلَاة , ثُمَّ أَعَادَ الْعَصْر تَشْدِيدًا لَهَا , كَذَلِكَ أُعِيدَ النَّخْل وَالرُّمَّان تَرْغِيبًا لِأَهْلِ الْجَنَّة , وَقَالَ : وَذَلِكَ كَقَوْلِهِ : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَات وَمَنْ فِي الْأَرْض } 22 18 ثُمَّ قَالَ : { وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاس وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ } 22 18 وَقَدْ ذَكَرَهُمْ فِي أَوَّل الْكَلِمَة فِي قَوْله : { مَنْ فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض } 23 18 25676 -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ رَجُل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : نَخْل الْجَنَّة جُذُوعهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَعُرُوقُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَكَرَانِيفُهَا مِنْ زُمُرُّد , وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّة , وَرُطَبهَا كَالدِّلَاءِ , أَشَدّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَن , وَأَلْيَنُ مِنْ الزُّبْد وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَل , لَيْسَ لَهُ عَجَم. 25677 - قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ , عَنْ وَهْب الذِّمَارِيّ , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ فِي الْجَنَّة نَخْلًا جُذُوعُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَكَرَانِيفُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَجَرِيدهَا مِنْ ذَهَب وَسَعَفُهَا كِسْوَة لِأَهْلِ الْجَنَّة , كَأَحْسَن حُلَل رَآهَا النَّاس قَطُّ , وَشَمَارِيخُهَا مِنْ ذَهَب وَعَرَاجِينُهَا مِنْ ذَهَب , وَثَفَارِيقُهَا مِنْ ذَهَب , وَرُطَبُهَا أَمْثَال الْقِلَال , أَشَدّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَن وَالْفِضَّة , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَل وَالسِّكْلَا , وَأَلْيَن مِنْ الزُّبْد وَالسَّمْن .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الحركة الوهابية

    الحركة الوهابية: لقد واجهت هذه الدعوة المباركة: إمامها وعلماؤها وقادتها ودولتها، وأتباعها وأنصارها ومؤيدوها حيثما كانوا - ولا تزال تواجه - أصنافًا من الخصوم، وأنواعًا من التحديات والمفتريات والدعايات المضادة والخصومات بالباطل، وفي هذا الكتاب رد الشيخ محمد خليل هراس - رحمه الله - على مقال للدكتور محمد البهي، أنتقد فيه الوهابية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2731

    التحميل:

  • منهج الملك عبد العزيز

    هذا الكتاب يبين منهج الملك عبد العزيز - رحمه الله - في السياسة والحكم.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/110565

    التحميل:

  • عيش السعداء

    عيش السعداء: كل الناس يسعون إلى تحقيق السعادة، ولكن قليلٌ منهم من ينالها، وهم من يسعدون بطاعة ربهم، واتباع نبيهم - صلى الله عليه وسلم -، فيفوزون بجنة الرحمن - سبحانه وتعالى -.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336157

    التحميل:

  • خطوات إلى السعادة

    خطوات إلى السعادة : مقتطفات مختصرة في موضوعات متنوعة تعين العبد للوصول إلى شاطئ السعادة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/203875

    التحميل:

  • الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية

    -

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141369

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة