Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرحمن - الآية 6

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) (الرحمن) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالنَّجْم وَالشَّجَر يَسْجُدَانِ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى النَّجْم فِي هَذَا الْمَوْضِع مَعَ إِجْمَاعِهِمْ عَلَى أَنَّ الشَّجَر مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِالنَّجْمِ فِي هَذَا الْمَوْضِع مِنَ النَّبَات : مَا نَجَمَ مِنَ الْأَرْض , مِمَّا يَنْبَسِط عَلَيْهَا , وَلَمْ يَكُنْ عَلَى سَاق مِثْل الْبَقْل وَنَحْوه . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25438 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَالنَّجْم } قَالَ : مَا يُبْسَط عَلَى الْأَرْض . 25439 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله : { وَالنَّجْم } قَالَ : النَّجْم كُلّ شَيْء ذَهَبَ مَعَ الْأَرْض فُرُشًا , قَالَ : وَالْعَرَب تُسَمِّي الثِّيل نَجْمًا . 25440 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَلَف الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثنا رَوَّاد بْن الْجَرَّاح , عَنْ شَرِيك , عَنْ السُّدِّيّ { وَالنَّجْم وَالشَّجَر يَسْجُدَانِ } قَالَ : النَّجْم : نَبَات الْأَرْض . 25441 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَالنَّجْم } قَالَ : النَّجْم : الَّذِي لَيْسَ لَهُ سَاق . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِالنَّجْمِ فِي هَذَا الْمَوْضِع : نَجْم السَّمَاء . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25442 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَالنَّجْم } قَالَ : نَجْم السَّمَاء . 25443 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { وَالنَّجْم } يَعْنِي : نَجْم السَّمَاء. * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَالنَّجْم وَالشَّجَر يَسْجُدَانِ } قَالَ : إِنَّمَا يُرِيد النَّجْم . 25444 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن , نَحْوه , وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : عَنَى بِالنَّجْمِ : مَا نَجَمَ مِنَ الْأَرْض مِنْ نَبْت لِعَطْفِ الشَّجَر عَلَيْهِ , فَكَانَ بِأَنْ يَكُون مَعْنَاهُ لِذَلِكَ : مَا قَامَ عَلَى سَاق وَمَا لَا يَقُوم عَلَى سَاق يَسْجُدَانِ لِلَّهِ , بِمَعْنَى : أَنَّهُ تَسْجُد لَهُ الْأَشْيَاء كُلّهَا الْمُخْتَلِفَةُ الْهَيْئَاتِ مِنْ خَلْقه أَشْبَهَ وَأَوْلَى بِمَعْنَى الْكَلَام مِنْ غَيْره , وَأَمَّا قَوْله : { وَالشَّجَر } فَإِنَّ الشَّجَر مَا قَدْ وَصَفْت صِفَتَهُ قَبْلُ. وَبِالَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25445 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ ابْن عَبَّاس قَوْله : { وَالشَّجَر يَسْجُدَانِ } قَالَ : الشَّجَر : كُلّ شَيْء قَامَ عَلَى سَاق . 25446 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله : { وَالشَّجَر } قَالَ : الشَّجَر : كُلّ شَيْء قَامَ عَلَى سَاق . 25447 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَالشَّجَر } قَالَ : الشَّجَر : شَجَر الْأَرْض . 25448 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَالشَّجَر يَسْجُدَانِ } قَالَ : الشَّجَر الَّذِي لَهُ سُوق . وَأَمَّا قَوْله { يَسْجُدَانِ } فَإِنَّهُ عَنَى بِهِ سُجُود ظِلِّهِمَا , كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ { وَلِلَّهِ يَسْجُد مَنْ فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ } 13 15 . كَمَا : 25449 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا تَمِيم بْن عَبْد الْمُؤْمِن , عَنْ زِبْرِقَان , عَنْ أَبِي رَزِين وَسَعِيد { وَالنَّجْم وَالشَّجَر يَسْجُدَانِ } قَالَا : ظِلُّهُمَا سُجُودُهُمَا . 25450 -حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن مَرْوَان , قَالَ : ثنا أَبُو الْعَوَّام , عَنْ قَتَادَة { وَالنَّجْم وَالشَّجَر يَسْجُدَانِ } مَا نَزَّلَ مِنَ السَّمَاء شَيْئًا مِنْ خَلْقه إِلَّا عَبَّدَهُ لَهُ طَوْعًا وَكَرْهًا . 25451 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن , وَهُوَ قَوْل قَتَادَة. 25452 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { وَالنَّجْم وَالشَّجَر يَسْجُدَانِ } قَالَ : يَسْجُد بُكْرَة وَعَشِيًّا , وَقِيلَ { وَالنَّجْم وَالشَّجَر يَسْجُدَانِ } فَثَنَّى وَهُوَ خَبَر عَنْ جَمْعَيْنِ . وَقَدْ زَعَمَ الْفَرَّاء أَنَّ الْعَرَب إِذَا جَمَعَتْ الْجَمْعَيْنِ مِنْ غَيْر النَّاس مِثْل السِّدْر وَالنَّخْل , جَعَلُوا فِعْلهمَا وَاحِدًا , فَيَقُولُونَ الشَّاءُ وَالنَّعَمُ قَدْ أَقْبَلَ , وَالنَّخْل وَالسِّدْر قَدْ ارْتَوَى , قَالَ : وَهَذَا أَكْثَر كَلَامهمْ , وَتَثْنِيَتُهُ جَائِزَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الحوار مع أتباع الأديان [ مشروعيته وآدابه ]

    الحوار مع أتباع الأديان: في هذه الرسالة بيان أنواع الحوار ومشروعيتها، آداب الحوار، هل آيات الأمر بالدعوة والجدال والحوار منسوخة بآية السيف؟ بيان بعض المحظورات في الحوار.

    الناشر: موقع رابطة العالم الإسلامي http://www.themwl.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228830

    التحميل:

  • طريق السعادة

    الطريق الوحيد لتحقيق السعادة الحقيقية هو الإسلام وما يدعو إليه من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385930

    التحميل:

  • حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين

    حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين : قال العلامة الكبير ابن باز - رحمه الله - في تقريظه لهذه الرسالة « .. فهذه الرسالة مهمة في حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد أهل الإسلام، جمعها العلامة الشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري الباحث في رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - جزاه الله خيرا وزاده علما وتوفيقا - ردا على ما نشرته بعض الجرائد المصرية في جواز إحداث الكنائس في البلاد الإسلامية. وقد قرأت هذه الرسالة من أولها إلى آخرها فألفيتها رسالة قيمة، قد ذكر فيها مؤلفها ما ورد في بناء الكنائس والبيع وسائر المعابد الكفرية من الأحاديث النبوية والآثار وكلام أهل العلم في المذاهب الأربعة، وقد أجاد وأفاد وختمها برسالتين جليلتين عظيمتي الفائدة للإمام العلامة أبي العباس شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -. ولا ريب أن موضوع الرسالة مهم جداً ولا سيما في هذا العصر الذي كثر فيه اختلاط الكفار بالمسلمين ونشاط النصارى في بناء الكنائس في بعض البلاد الإسلامية ولا سيما بعض دول الجزيرة العربية. وقد أجمع العلماء - رحمهم الله - على تحريم بناء الكنائس في البلاد الإسلامية، وعلى وجوب هدمها إذا أُحدثت، وعلى أن بناءها في الجزيرة العربية كنجد والحجاز وبلدان الخليج واليمن أشد إثما وأعظم جرما؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمر بإخراج اليهود والنصارى والمشركين من جزيرة العرب، ونهى أن يجتمع فيها دينان، وتبعه أصحابه في ذلك. ولما استخلف عمر - رضي الله عنه - أجلى اليهود من خيبر عملا بهذه السنة؛ ولأن الجزيرة العربية هي مهد الإسلام ومنطلق الدعاة إليه ومحل قبلة المسلمين فلا يجوز أن ينشأ فيها بيت لعبادة غير الله سبحانه كما لا يجوز أن يقر فيها من يعبد غيره. ولما حصل من التساهل في هذا الأمر العظيم رأيت أن نشر هذه الرسالة مفيد جدا إن شاء الله، بل من أهم المهمات ولهذا أمرت بطبعها ونشرها وتوزيعها على حساب رئاسة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد نصحا للأمة وبراءة للذمة ومساهمة في إنكار هذا المنكر العظيم والدعوة إلى إنكاره والتحذير منه، وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يطهر بلاد المسلمين عموما والجزيرة العربية خصوصا من جميع المعابد الشركية، وأن يوفق ولاة أمر المسلمين إلى إزالتها والقضاء عليها طاعة لله سبحانه وامتثالا لأمر رسوله عليه الصلاة والسلام وسيرا على منهج سلف الأمة وتحقيقا لما دعا إليه علماء الإسلام من إزالة الكنائس والمعابد الشركية المحدثة في بلاد المسلمين، إنه جواد كريم ».

    المدقق/المراجع: عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/107604

    التحميل:

  • إتحاف أهل الإيمان بما يعصم من فتن هذا الزمان

    في هذه الرسالة بعض الأسباب التي تعصم من الفتن.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209161

    التحميل:

  • بستان الأحبار مختصر نيل الأوطار

    فإن « منتقى الأخبار » لمجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية - رحمه الله - قد جمع من الأحاديث ما لم يجتمع في غيره من كتب الأحكام؛ لذلك حرص العلماء على شرحه، ومن هؤلاء العلامة محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله - في كتابه « نيل الأوطار »، وقد قام المؤلف - رحمه الله- باختصاره، وشرح ما يدل على الترجمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57663

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة