Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرحمن - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) (الرحمن) mp3
وَقَوْله : { الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ , وَمَنَازِلَ لَهَا يَجْرِيَانِ وَلَا يَعْدُوَانِهَا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25432 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن خَلَف الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثنا الْفِرْيَابِيّ , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , قَالَ : ثنا سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ } قَالَ : بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ يُرْسَلَانِ . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ } قَالَ : يَجْرِيَانِ بِعَدَدٍ وَحِسَاب . 25433 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي مَالِك { الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ } قَالَ : بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ . 25434 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ } : أَيْ بِحِسَابٍ وَأَجَل . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ } قَالَ : يَجْرِيَانِ فِي حِسَاب . 25435 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ } قَالَ : يُحْسَب بِهِمَا الدَّهْر وَالزَّمَان لَوْلَا اللَّيْل وَالنَّهَار , وَالشَّمْس وَالْقَمَر لَمْ يُدْرِك أَحَد كَيْفَ يَحْسِب شَيْئًا لَوْ كَانَ الدَّهْر لَيْلًا كُلّه , كَيْف يَحْسِب , أَوْ نَهَارًا كُلّه كَيْفَ يَحْسِب . * -حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن مَرْوَان , قَالَ : ثنا أَبُو الْعَوَّام , عَنْ قَتَادَة { الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ } قَالَ : بِحِسَابٍ وَأَجَل . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهُمَا يَجْرِيَانِ بِقَدَرٍ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25436 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام الرِّفَاعِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن دَاوُدَ , عَنْ أَبِي الصَّهْبَاء , عَنِ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ } قَالَ : بِقَدَرٍ يَجْرِيَانِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُمَا يَدُورَانِ فِي مِثْل قُطْبِ الرَّحَا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25437 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَلَف الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن يُوسُف , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , قَالَ : ثنا أَبُو يَحْيَى عَنْ مُجَاهِد ; وَقَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن يُوسُف , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { بِحُسْبَانٍ } قَالَ : كَحُسْبَانِ الرَّحَا. * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { بِحُسْبَانٍ } قَالَ : كَحُسْبَانِ الرَّحَا . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ : الشَّمْس وَالْقَمَر يَجْرِيَانِ بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ ; لِأَنَّ الْحُسْبَان مَصْدَر مِنْ قَوْل الْقَائِل : حَسِبْته حِسَابًا وَحُسْبَانًا , مِثْل قَوْلهمْ : كَفَرْته كُفْرَانًا , وَغَفَرْته غُفْرَانًا . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّهُ جَمْع حِسَاب , كَمَا الشُّهْبَان : جَمْع شِهَاب . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِيمَا رُفِعَ بِهِ الشَّمْس وَالْقَمَر , فَقَالَ بَعْضهمْ : رُفِعَا بِحُسْبَانٍ : أَيْ بِحِسَابٍ , وَأُضْمِرَ الْخَبَر , وَقَالَ : وَأَظُنّ وَاللَّه أَعْلَم أَنَّهُ قَالَ : يَجْرِيَانِ بِحِسَابٍ وَقَالَ بَعْض مَنْ أَنْكَرَ هَذَا الْقَوْل مِنْهُمْ : هَذَا غَلَط , بِحُسْبَانٍ يُرَافِع الشَّمْس وَالْقَمَر : أَيْ هُمَا بِحِسَابٍ , قَالَ : وَالْبَيَان يَأْتِي عَلَى هَذَا : عَلَّمَهُ الْبَيَان أَنَّ الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ ; قَالَ : فَلَا يُحْذَف الْفِعْل وَيُضْمَر إِلَّا شَاذًّا فِي الْكَلَام.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مختصر الفقه الإسلامي

    مختصر الفقه الإسلامي [ الطبعة الثالثة عشرة ]: مختصر سهل الأسلوب، حوى بين جنبيه شرائع الإسلام، وروعي فيه إلقاء النفع على البيت المسلم على وجه الخصوص. - قد جمع ورتب من كتب متعددة، في التوحيد والإيمان والأخلاق والآداب والأذكار والأدعية والأحكام، فينتهل منه العابد والواعظ والمعلم والتاجر والمفتي والقاضي والداعي إلى الله تعالى. - وضع بحيث يتناول المسائل التي تهم كل مسلم، ثم يذكر الحكم الراجح من أقوال أهل العلم - إذ ظهر دليل الترجيح - مع ذكره إن كان في الكتاب العزيز أو صحيح السنة أو كليهما. - وهو تعريف عام بدين الإسلام، عقيدة وأحكاماً، وأخلاقاً وآداباً، ودعوة إلى الله تعالى على بصيرة. - ملحوظة مهمة: ترتيب المرفقات كالآتي: 1- طبعة مصورة وهي الطبعة العاشرة من الكتاب. 2- نسخة نصية ومحولة وهي للطبعة الحادية عشر. 3- نسخة نصية ومنسقة وهي للطبعة الحادية عشر. 4- نسخة نصية في ملف مضغوط ومقسمة إلى أبواب للطبعة الحادية عشر. وننبه الزوار الكرام، إلى أن أننا ترجمنا الكتاب إلى العديد من اللغات العالمية، وهي موجودة على موقعنا - ولله الحمد -. 5- نسخة نصية ومحولة وهي للطبعة الثالثة عشر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/202905

    التحميل:

  • آداب الغذاء في الإسلام

    في هذه الرسالة بيان بعض آداب الغذاء في الإسلام، وأصلها بحث ألقاه الشيخ - حفظه الله - في " الندوة السعودية الثانية للغذاء والتغذية " التي أقامتها كلية الزراعة بجامعة الملك سعود بالرياض، في الفترة من 4 إلى 7 جمادى الآخرة سنة 1415هـ.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net - دار الصميعي للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167457

    التحميل:

  • أحصاه الله ونسوه

    أحصاه الله ونسوه: قال المصنف - حفظه الله -: «أقدم للقارئ الكريم الجزء السادس من سلسلة: أين نحن من هؤلاء؟ تحت عنوان: «أحصاه الله ونسوه» الذي يتحدَّث عن آفات اللسان ومزالقه. وقد بدأت بمداخل عن اللسان وعظم أمره، ثم آفة الغيبة وأتبعتها النميمة والكذب والاستهزاء».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229602

    التحميل:

  • المفاهيم الصحيحة للجهاد في سبيل الله في ضوء الكتاب والسنة

    المفاهيم الصحيحة للجهاد في سبيل الله في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فقد كثر الكلام في هذه الأيام عن الجهاد في سبيل الله - عز وجل -؛ ولأهمية الأمر، وخطورته، أحببت أن أذكر لإخواني بعض المفاهيم الصحيحة التي ينبغي معرفتها وفقهها قبل أن يتكلم المسلم عن الجهاد، ولا شك أن باب الجهاد، وأحكامه باب واسع يحتاج إلى عناية فائقة، ولكني أقتصر من ذلك على كلمات مختصرات تُبيِّن الحق - إن شاء الله تعالى - في الأمور الآتية: مفهوم الجهاد في سبيل الله تعالى، وحكمه، ومراتبه، والحكمة من مشروعيته، وأنواعه، وشروط وجوب الجهاد، ووجوب استئذان الوالدين في الخروج إلى جهاد التطوع في سبيل الله تعالى، وأنَّ أمر الجهاد موكول إلى الإمام المسلم، واجتهاده، ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك ما لم يأمر بمعصية، ووجوب الاعتصام بالكتاب والسنة وخاصة أيام الفتن».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272698

    التحميل:

  • لباب الإعراب في تيسير علم النحو لعامة الطلاب

    لباب الإعراب في تيسير علم النحو لعامة الطلاب: مختصرٌ وجيز في علم النحو، حوى لُبَّ اللباب في هذا الباب وفصولاً مختصرةً من غُررِه ودُررِه، جرى فيه مؤلفه على طريقة تيسير علم النحو للمبتدئين، مِمَّا يُمَهِّد للمبتدئ الاستزادة من هذا العلم، والترقِّي في مدارجه، بِمواصلة دَرسِ غيره من المتون النحويَّة كالآجرُّوميَّة، وملحة الإعراب، وغيرها من المتون النحْويَّة، ممَّا يجعل هذا المختصرِ بِحَقٍ غُنيةً للمستفيد، وبُغْيةً للمستزيد، وحِليةً للمستعِيد. منهج المؤلف في الرسالة منهجٌ جيِّدٌ ميسَّر: - فقد أدار المؤلف الشرح في المباحث النحويّة حسب البناء والإعراب، وهذه طريقة سلسةٍ تصوغُ المباحث النحويبَّة في منظومةٍ واحدة، كما يتبيَّن للقارئ. - أفـرَدَ المؤلف التوابع بقسم مستقل، ولم يذكرها في بابي المرفوعات ثمَّ في المنصوبات كما في بعض المتون النحويَّة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2570

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة