Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرحمن - الآية 48

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) (الرحمن) mp3
وَقَوْله : { ذَوَاتَا أَفْنَان } يَقُول : ذَوَاتَا أَلْوَان , وَاحِدهَا فَنّ , وَهُوَ مِنْ قَوْلهمْ : افْتَنَّ فُلَان فِي حَدِيثه : إِذَا أَخَذَ فِي فُنُون مِنْهُ وَضُرُوب . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25619 - حَدَّثَنِي الْحُسَيْن بْن يَزِيد الطَّحَّان , قَالَ : ثنا عَبْد السَّلَام بْن حَرْب , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله : { ذَوَاتَا أَفْنَان } قَالَ : ذَوَاتَا أَلْوَان . 25620 -حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو قُتَيْبَة , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن النُّعْمَان , عَنْ عِكْرِمَة { ذَوَاتَا أَفْنَان } قَالَ : ظِلّ الْأَغْصَان عَلَى الْحِيطَان , قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِر : مَا هَاجَ شَوْقَك مِنْ هَدِيلِ حَمَامَةٍ تَدْعُو عَلَى فَنَنِ الْغُصُونِ حَمَامَا تَدْعُوَا أَبَا فَرْخَيْنِ صَادَفَ ضَارِيَا ذَا مِخْلَبَيْنِ مِنْ الْقُصُور قَطَامَا 25621 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُجَاهِد { ذَوَاتَا أَفْنَان } قَالَ : ذَوَاتَا أَلْوَان . 25622 - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي سِنَان { ذَوَاتَا أَفْنَان } قَالَ : ذَوَاتَا أَلْوَان . 25623 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { ذَوَاتَا أَفْنَان } يَقُول : أَلْوَان مِنَ الْفَاكِهَة . وَقَالَ آخَرُونَ : ذَوَاتَا أَغْصَان . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25624 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل مِنْ أَهْل الْبَصْرَة , عَنْ مُجَاهِد { ذَوَاتَا أَفْنَان } قَالَ : ذَوَاتَا أَغْصَان . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : ذَوَاتَا أَطْرَاف أَغْصَان الشَّجَر . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25625 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { ذَوَاتَا أَفْنَان } يَقُول : فِيمَا بَيْن أَطْرَاف شَجَرِهَا , يَعْنِي : يَمَسُّ بَعْضُهَا بَعْضًا كَالْمَعْرُوشَاتِ , وَيُقَال ذَوَاتَا فُضُول عَنْ كُلّ شَيْء . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنَى بِذَلِكَ فَضْلَهُمَا وَسَعَتَهُمَا عَلَى مَا سِوَاهُمَا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25626 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { ذَوَاتَا أَفْنَان } يَعْنِي : فَضْلَهُمَا وَسَعَتَهُمَا عَلَى مَا سِوَاهُمَا . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { ذَوَاتَا أَفْنَان } قَالَ : ذَوَاتَا فَضْل عَلَى مَا سِوَاهُمَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الرد على المنطقيين

    الرد على المنطقيين [ نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان ] : كتاب رد فيه شيخ الإسلام على الفلاسفة وأهل المنطق، وبين فيه ضلالهم وجهلهم وفساد قولهم بما لا مزيد عليه، وهو كتاب سهل العبارة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273056

    التحميل:

  • الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

    الإلحاد الخميني في أرض الحرمين: كتابٌ قيِّم في بيان بعض مُعتقدات الروافض. وقد قدَّمه الشيخ - رحمه الله - بذكر بابٍ من أبواب كتاب «العقد الثمين» والذي فيه ذكر حوادث وقعت على مر العصور في الحرمين أو المسجد الحرام؛ من سفك للدماء وقتل للأبرياء وسلب ونهب وعدم أمن للحُجَّاج وغير ذلك. ثم قارَن الشيخُ بين حالنا في ظل الأمن والأمان وبين أحوال من سبقَنا والذين كانت هذه حالُهم، وبيَّن في ثنايا الكتاب أهم ما يدل على مُشابهة الروافض لليهود في المُعتقَدات والمعاملات، ثم ختمَ بذكر فضائل الصحابة على ترتيبهم في الأفضلية، وحرمة سبِّهم ولعنهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380511

    التحميل:

  • الإبداع في كمال الشرع وخطر الابتداع

    الإبداع في كمال الشرع وخطر الابتداع: رسالة قيمة تبين أن كل من ابتدع شريعة في دين الله ولو بقصد حسن فإن بدعته هذه مع كونها ضلالة تعتبر طعنا في دين الله - عز وجل -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2051

    التحميل:

  • لك استجبنا

    هذه الرسالة تحتوي على دعوة إلى تحقيق الاستجابة المطلقة لله - عز وجل - وللرسول - صلى الله عليه وسلم - من خلال الموضوعات التالية: • أهمية الاستجابة لله والرسول • تعريف الاستجابة ومرادفاها • ثمرات الاستجابة • مراتب الاستجابة • عوائق في طريق الاستجابة • الاستجابة بين الرهبة والرغبة • صور ونماذج الاستجابة من السلف • صور ونماذج الاستجابة من المعاصرين • خطورة الإعراض وعاقبة المخالفة لله ورسوله • طرق تقوية بواعث الاستجابة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/369392

    التحميل:

  • لك استجبنا

    هذه الرسالة تحتوي على دعوة إلى تحقيق الاستجابة المطلقة لله - عز وجل - وللرسول - صلى الله عليه وسلم - من خلال الموضوعات التالية: • أهمية الاستجابة لله والرسول • تعريف الاستجابة ومرادفاها • ثمرات الاستجابة • مراتب الاستجابة • عوائق في طريق الاستجابة • الاستجابة بين الرهبة والرغبة • صور ونماذج الاستجابة من السلف • صور ونماذج الاستجابة من المعاصرين • خطورة الإعراض وعاقبة المخالفة لله ورسوله • طرق تقوية بواعث الاستجابة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/369392

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة