Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرحمن - الآية 37

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) (الرحمن) mp3
قَالَ : وَقَوْله : { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَة كَالدِّهَانِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاء وَتَفَطَّرَتْ , وَذَلِكَ يَوْم الْقِيَامَة , فَكَانَ لَوْنهَا لَوْن الْبِرْذَوْن الْوَرْد الْأَحْمَر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25583 - حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الصَّلْت , قَالَ : ثنا أَبُو كُدَيْنَة , عَنْ قَابُوس , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { فَكَانَتْ وَرْدَة كَالدِّهَانِ } قَالَ : كَالْفَرَسِ الْوَرْد . 25584 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي . قَالَ : ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس قَوْله : { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَة كَالدِّهَانِ } يَقُول : تَغَيَّرَ لَوْنهَا . 25585 - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حَيَوِيَّة , قَالَ : ثنا شِهَاب بْن عَبَّاد , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن حُمَيْد , عَنْ إِسْمَاعِيل ابْن أَبِي خَالِد عَنْ أَبِي صَالِح فِي قَوْله : { وَرْدَة كَالدِّهَانِ } قَالَ كَلَوْنِ الْبِرْذَوْن الْوَرْد , ثُمَّ كَانَتْ بَعْد كَالدِّهَانِ . 25586 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فَكَانَتْ وَرْدَة كَالدِّهَانِ } يَقُول : تَتَغَيَّر السَّمَاء فَيَصِير لَوْنهَا كَلَوْنِ الدَّابَّة الْوَرْدَة . 25587 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَرْدَة كَالدِّهَانِ } هِيَ الْيَوْم خَضْرَاء كَمَا تَرَوْنَ , وَلَوْنهَا يَوْم الْقِيَامَة لَوْن آخَر . 25588 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن مَرْوَان , قَالَ : ثنا ابْن الْعَوَّام , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَة كَالدِّهَانِ } قَالَ : هِيَ الْيَوْم خَضْرَاء , وَلَوْنهَا يَوْمَئِذٍ الْحُمْرَة . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَرْدَة كَالدِّهَانِ } قَالَ : إِنَّهَا الْيَوْم خَضْرَاء , وَسَيَكُونُ لَهَا يَوْمئِذٍ لَوْن آخَر . 25589 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَكَانَتْ وَرْدَة كَالدِّهَانِ } قَالَ : مُشْرِقَة كَالدِّهَانِ . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله : { كَالدِّهَانِ } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ كَالدُّهْنِ صَافِيَة الْحُمْرَة مُشْرِقَة . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25590 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَرْدَة كَالدِّهَانِ } قَالَ : كَالدُّهْنِ . 25591 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { كَالدِّهَانِ } يَعْنِي : خَالِصَة . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِذَلِكَ : فَكَانَتْ وَرْدَة كَالْأَدِيمِ , وَقَالُوا : الدِّهَان : جِمَاع , وَاحِدهَا دُهْن . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : عَنَى بِهِ الدُّهْن فِي إِشْرَاق لَوْنه ; لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَعْرُوف فِي كَلَام الْعَرَب.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تفسير السعدي [ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ]

    تفسير السعدي: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى الآية من كتاب تفسير السعدي، وهو تفسير يعتني بإيضاح المعنى المقصود من الآية بعبارة واضحة مختصرة، مع ذكر ما تضمنته الآية من معنى أو حكم سواء من منطوقها أو مفهومها، دون استطراد أو ذكر قصص أو إسرائيليات، أو حكاية أقوال تخرج عن المقصود، أو ذكر أنواع الإعراب, إلا إذا توقَّف عليه المعنى، وقد اهتم بترسيخ العقيدة السَّلفيَّة، والتوجَّه إلى الله، واستنباط الأحكام الشرعية، والقواعد الأصولية، والفوائد الفقهية, والهدايات القرآنية إلى غير ذلك من الفوائد الأخرى والتي قد يستطرد أحياناً في ذكرها, ويهتم في تفسيره بآيات الصفات, فيفـسرها على عقيدة أهل السُّنَّة. • ونبشر الإخوة بوجود قراءة صوتية لهذا الكتاب النفيس - حصرياً لموقعنا - ورابطه: http://www.islamhouse.com/p/200110 • أيضاً تم ترجمة الكتاب إلى عدة لغات عالمية وقد أضفنا بعضاً منها.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2422

    التحميل:

  • زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة.. حقائق قد لا تعرفها

    رسالةٌ تُبيِّن الحِكمة من زواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من السيدة عائشة - رضي الله عنها - صغيرة، ويرد على الطعون والشبهات المثارة حول هذا الزواج، وفي هذا البحث بيان سبب عدم إنكار قريش على النبي - صلى الله عليه وسلم - حينما تزوج عائشة - رضي الله عنها -، ويتعرَّض لسن الزواج في اليهودية، ويبيِّن أن هذا الزواج ليس مجرد سعي وراء الشهوة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320093

    التحميل:

  • كتاب التوحيد

    كتاب التوحيد: قال المؤلف: «فاعلم أن علم التوحيد هذا هو أصل دينك; فإذا جهلتَ به فقد دخلتَ في نطاق العُمي، الذين يدينون بدينٍ لا دليل لهم عليه، وإذا فقهتَ هذا العلم كنت من أهل الدين الثابت الذين انتفعوا بعقولهم».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339044

    التحميل:

  • تأملات في مماثلة المؤمن للنخلة

    تأملات في مماثلة المؤمن للنخلة: رسالةٌ تُبيِّن شرحًا مختصرًا على الحديث المُخرَّج في الصحيحن في غير ما موضع من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها; وإنها مثل المسلم ...» الحديث; وفي آخره قال: «هي النخلة»; فوضَّح المؤلف - حفظه الله - أوجه الشَّبَه بين المؤمن والنخلة.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316844

    التحميل:

  • الجديد في شرح كتاب التوحيد

    الجديد في شرح كتاب التوحيد : تأليف الشيخ محمد بن عبد العزيز السليمان القرعاوي، وهو شرح على طريقة المتأخرين؛ حتى يتناسب مع ظروف أهل هذا العصر، وطريقته إيراد النص وشرح كلماته والمعنى الإجمالي ومايستفاد منه والمناسبة للباب مطلقاً، وللتوحيد أحياناً.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/292968

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة