Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرحمن - الآية 19

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) (الرحمن) mp3
وَقَوْله : { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : مَرَجَ رَبّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبّ الْمَغْرِبَيْنِ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ , يَعْنِي بِقَوْلِهِ : { مَرَجَ } : أَرْسَلَ وَخَلَّى , مِنْ قَوْلهمْ : مَرَجَ فُلَان دَابَّته : إِذَا خَلَّاهَا وَتَرَكَهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25517 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ } يَقُول : أَرْسَلَ . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعِلْم فِي الْبَحْرَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرَهُمَا اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي هَذِهِ الْآيَة , أَيّ الْبَحْرَيْنِ هُمَا ؟ فَقَالَ بَعْضهمْ : هُمَا بَحْرَانِ : أَحَدهمَا فِي السَّمَاء , وَالْآخَر فِي الْأَرْض . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25518 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنِ ابْن أَبْزَى { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخ لَا يَبْغِيَانِ } قَالَ : بَحْر فِي السَّمَاء , وَبَحْر فِي الْأَرْض . 25519 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن يَمَان , عَنْ أَشْعَث , عَنْ جَعْفَر عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله : { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ } قَالَ : بَحْر فِي السَّمَاء , وَبَحْر فِي الْأَرْض. 25520 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ } قَالَ : بَحْر فِي السَّمَاء وَالْأَرْض يَلْتَقِيَانِ كُلَّ عَام. وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِذَلِكَ بَحْر فَارِس وَبَحْر الرُّوم. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25521 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ زِيَاد مَوْلَى مُصْعَب , عَنِ الْحَسَن { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ } قَالَ : بَحْر الرُّوم , وَبَحْر فَارِس وَالْيَمَن . 25522 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ } فَالْبَحْرَانِ : بَحْر فَارِس , وَبَحْر الرُّوم. * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ } قَالَ : بَحْر فَارِس وَبَحْر الرُّوم . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : عَنَى بِهِ بَحْر السَّمَاء , وَبَحْر الْأَرْض , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه قَالَ { يَخْرُج مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤ وَالْمَرْجَان } وَاللُّؤْلُؤ وَالْمَرْجَان إِنَّمَا يَخْرُج مِنْ أَصْدَاف بَحْر الْأَرْض عَنْ قَطْر مَاء السَّمَاء , فَمَعْلُوم أَنَّ ذَلِكَ بَحْر الْأَرْض وَبَحْر السَّمَاء .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة

    الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة: هذه رسائل شخصية بحتة، كتبها الشيخ المربي العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي إلى تلميذه صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل - رحمهما الله -، تارةً يُوجِّه نصيحةً أبويَّةً حانيةً لمناسبةٍ تستدعي ذلك، وتارةً يُجمِل له أخبار بلدِه عنيزة مع بعض الأخبار الأخرى، وتارةً يُجيبُه عن أسئلةٍ واستفسارات. - قام بإخراج الرسائل: هيثم بن جواد الحداد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/371022

    التحميل:

  • شرح الفتوى الحموية الكبرى [ حمد التويجري ]

    الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله - جل وعلا - كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله - صلى الله عليه وسلم - { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله - صلى الله عليه وسلم - { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ».

    الناشر: مركز شيخ الإسلام ابن تيمية العلمي http://www.taimiah.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322213

    التحميل:

  • الخشوع في الصلاة

    الخشوع في الصلاة : في هذه الرسالة بيان مظاهر الخشوع، ومراتبه، الأسباب المعينة عليه، ثم بيان أهميته وأثره وأسبابه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209181

    التحميل:

  • صلاة الجماعة في ضوء الكتاب والسنة

    صلاة الجماعة في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «صلاة الجماعة» بيّنت فيها: مفهوم صلاة الجماعة، وحكمها، وفوائدها، وفضلها، وفضل المشي إليها، وآداب المشي إليها، وانعقادها باثنين، وإدراكها بركعة، وأن صلاة الجماعة الثانية مشروعة لمن فاتته صلاة الجماعة الأولى مع الإمام، وأن من صلى ثم أدرك جماعة أعادها معهم نافلة، وأن المسبوق يدخل مع الإمام على أي حال وجده، ولكن لا يعتد بركعة لا يدرك ركوعها، ويصلي ما بقي من صلاته إذا سلم إمامه. وقرنتُ كلَّ مسألة بدليلها».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1922

    التحميل:

  • الاستذكار لشأن وآثار الاستغفار

    الاستذكار لشأن وآثار الاستغفار: قال المؤلف: «فهذه تذكرةٌ بشأن الاستغفار تتضمن بيان معناه، وما يتحقَّق به وهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه، والإشارة إلى جملة من فضائله الجليلة وعواقبه الحسنة على المستغفِر وغيره في العاجل والآجِل».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330344

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة