Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرحمن - الآية 13

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) (الرحمن) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } : فَبِأَيِّ نِعَم رَبِّكُمَا مَعْشَرَ الْجِنّ وَالْإِنْس مِنْ هَذِهِ النِّعَم تُكَذِّبَانِ . كَمَا : 25488 -حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سَهْل السَّرَّاج , عَنْ الْحَسَن { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } فَبِأَيِّ نِعْمَة رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ . 25489 - قَالَ عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } قَالَ : لَا بِأَيَّتِهَا يَا رَبّ . 25490 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبَّاد بْن مُوسَى وَعَمْرو بْن مَالِك النَّضْرِيّ , قَالَا : ثنا يَحْيَى بْن سُلَيْمَان الطَّائِفِيّ , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أُمَيَّة , عَنْ نَافِع , عَنِ ابْن عُمَر , قَالَ : إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ سُورَة الرَّحْمَن , أَوْ قُرِئَتْ عِنْدَهُ , فَقَالَ : " مَا لِي أَسْمَع الْجِنّ أَحْسَنَ جَوَابًا لِرَبِّهَا مِنْكُمْ ؟ " قَالُوا : مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " مَا أَتَيْت عَلَى قَوْل اللَّه : فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ؟ إِلَّا قَالَتِ الْجِنّ : لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعْمَةِ رَبِّنَا نُكَذِّب ". 25491 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } يَقُول : فَبِأَيِّ نِعْمَةِ اللَّهِ تُكَذِّبَانِ. 25492 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } يَقُول لِلْجِنِّ وَالْإِنْس : بِأَيِّ نِعَم اللَّه تُكَذِّبَانِ . * -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنِ الْأَعْمَش وَغَيْره , عَنْ مُجَاهِد , عَنِ ابْن عَبَّاس أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } قَالَ : لَا بِأَيَّتِهَا رَبَّنَا . 25493 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } قَالَ : الْآلَاء : الْقُدْرَة , فَبِأَيِّ آلَائِهِ تُكَذِّب خَلَقَكُمْ كَذَا وَكَذَا , فَبِأَيِّ قُدْرَة اللَّه تُكَذِّبَانِ أَيّهَا الثَّقَلَان , الْجِنّ وَالْإِنْس . فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ : وَكَيْفَ قِيلَ : { فَبِأَيِّ آلَاء رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ } فَخَاطَبَ اثْنَيْنِ , وَإِنَّمَا ذُكِرَ فِي أَوَّل الْكَلَام وَاحِد , وَهُوَ الْإِنْسَان ؟ قِيلَ : عَادَ بِالْخِطَابِ فِي قَوْله : { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } إِلَى الْإِنْسَان وَالْجَانّ , وَيَدُلّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ مَا بَعْدَ هَذَا مِنَ الْكَلَام , وَهُوَ قَوْله : { خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَال كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ } . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا جُعِلَ الْكَلَامُ خِطَابًا لِاثْنَيْنِ , وَقَدْ ابْتُدِئَ الْخَبَر عَنْ وَاحِد , لِمَا قَدْ جَرَى مِنْ فِعْل الْعَرَب , تَفْعَل ذَلِكَ وَهُوَ أَنْ يُخَاطِبُوا الْوَاحِد بِفِعْلِ الِاثْنَيْنِ , فَيَقُولُونَ : خَلِّيَاهَا يَا غُلَامُ , وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ بَيَّنَّاهُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا فِي غَيْر مَوْضِع .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رسالة لمن لا يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم

    رسالة مُوجَّهة لمن لا يؤمنون برسالة رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -; وتشتمل على العناوين التالية: 1- من هو محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ 2- خطاب علمي ومادي لمن لا يؤمن بمحمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. 3- لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخدع الناس جميعًا ما خدع نفسه في حياته. 4- الدلائل العقلية على نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -. 5- ما الذي يدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُكرم امرأةً من بني إسرائيل. 6- إنجيل برنابا.. الشاهد والشهيد. 7- الرجل الذي تحدى القرآن. 8- الإعجاز العلمي في الجنين. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320034

    التحميل:

  • دموع المآذن [ القاسم ]

    دموع المآذن: قال المصنف - حفظه الله -: «رسائل كثيرة كتبت.. وصداقات كثيرة انقطعت.. بقيت ثلاث رسائل... وبقيت محبة خالصة.. تقويها روابط الإسلام وتشدها وشائج الإيمان. يسقيها الصدق من منبعه والوفاء من معينه. ثلاث رسائل كتبت بصدق.. وحفظها الزمن.. تنثر بين يدي القارئ.. فلربما كان بحاجة إليها.. تقيل العثرة وتنير الطريق».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229609

    التحميل:

  • إرهاب المستأمنين وموقف الإسلام منه

    إرهاب المستأمنين وموقف الإسلام منه: يحتوي هذا الكتاب على المباحث الآتية: - المبحث الأول: تعريف الإرهاب وتحريمه في الإسلام. - المبحث الثاني: تعريف الأمان وأركانه وصيغه. - المبحث الثالث: الأدلة على مشروعية الأمان من الكتاب والسنة. - المبحث الرابع: الفرق بين الأمان والذمة والهدنة. - المبحث الخامس: الواجب على المسلمين تجاه المستأمنين. - المبحث السادس: الواجب على المستأمنين في بلاد المسلمين.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116850

    التحميل:

  • التعليقات المختصرة على متن الطحاوية

    التعليقات المختصرة على متن الطحاوية: تعليقات للشيخ الفوزان على العقيدة الطحاوية حتى يتبين مخالفاتُ بعض الشّراح لها من المتقدمين والمتأخرين، وعدمِ موافقتهم للطحاوي - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1906

    التحميل:

  • رسالة في التوحيد

    رسالة في التوحيد : فهذه نبذة يسيرة تبين للمسلم العقيدة السلفية النقية عن كل مايشوبها من خرافة وبدعة، عقيدة أهل السنة والجماعة من سلف هذه الأمة، من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من محققي العلماء.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/203883

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة