Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرحمن - الآية 12

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) (الرحمن) mp3
وَقَوْله : { وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَفِيهَا الْحَبّ , وَهُوَ حَبّ الْبُرّ وَالشَّعِير ذُو الْوَرَق , وَالتِّبْن : هُوَ الْعَصْف , وَإِيَّاهُ عَنَى عَلْقَمَة بْن عَبْدَة : تَسْقِي مَذَانِبَ قَدْ مَالَتْ عَصِيفَتُهَا حَدُورَهَا مِنْ أَتِيِّ الْمَاءِ مَطْمُومُ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25469 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف وَالرَّيْحَان } يَقُول : التِّبْن . 25470 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف وَالرَّيْحَان } قَالَ : الْعَصْف : وَرَق الزَّرْع الْأَخْضَر الَّذِي قُطِعَ رُءُوسُهُ فَهُوَ يُسَمَّى الْعَصْف إِذَا يَبِسَ . 25471 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد { وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف } الْبَقْل مِنْ الزَّرْع . حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف } وَعَصْفُهُ تِبْنُهُ . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : الْعَصْف : التِّبْن . 25473 - ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنِ الضَّحَّاك { وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف } قَالَ : الْحَبّ الْبُرّ وَالشَّعِير , وَالْعَصْف : التِّبْن . 25474 - حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يَحْيَى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك الْخُرَاسَانِيّ , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي مَالِك قَوْله : { وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف وَالرَّيْحَان } قَالَ : الْحَبّ أَوَّل مَا يَنْبُت . 25475 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا رَوْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف وَالرَّيْحَان } قَالَ : الْعَصْف : الْوَرَق مِنْ كُلّ شَيْء . قَالَ : يُقَال لِلزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ : عُصَافَة , وَكُلّ وَرَق فَهُوَ عُصَافَة . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثني يُونُس بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَاحِد , قَالَ : ثنا أَبُو رَوْقٍ عَطِيَّة بْن الْحَارِث , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف } قَالَ : الْعَصْف : التِّبْن . 25476 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الصَّلْت , قَالَ : ثنا أَبُو كُدَيْنَة , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد , عَنِ ابْن عَبَّاس { ذُو الْعَصْف } قَالَ : الْعَصْف : الزَّرْع. وَقَالَ بَعْضهمْ : الْعَصْف : هُوَ الْحَبّ مِنَ الْبُرّ وَالشَّعِير بِعَيْنِهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25477 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف وَالرَّيْحَان } أَمَّا الْعَصْف : فَهُوَ الْبُرّ وَالشَّعِير .

وَأَمَّا قَوْله : { وَالرَّيْحَان } فَإِنَّ أَهْل التَّأْوِيل اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيله , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ الرِّزْق . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25478 - حَدَّثَنِي زَيْد بْن أَخْزَمَ الطَّائِيّ , قَالَ : ثنا عَامِر بْن مُدْرِك , قَالَ : ثنا عُتْبَة بْن يَقْظَان , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ : كُلّ رَيْحَان فِي الْقُرْآن فَهُوَ رِزْق . 25479 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَالرَّيْحَان } قَالَ : الرِّزْق. 25480 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنِ الضَّحَّاك { وَالرَّيْحَان } : الرِّزْق , وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول : رَيْحَاننَا . 25481 - حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الصَّلْت , قَالَ : ثنا أَبُو كُدَيْنَة , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَالرَّيْحَان } قَالَ : الرِّيح . * -حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثني يُونُس بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَاحِد , قَالَ : ثنا أَبُو رَوْقٍ عَطِيَّةُ بْن الْحَارِث , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَالرَّيْحَان } قَالَ : الرِّزْق وَالطَّعَام . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الرَّيْحَان الَّذِي يُشَمّ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25482 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : { الرَّيْحَان } مَا تُنْبِت الْأَرْض مِنْ الرَّيْحَان . 25483 -حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَالرَّيْحَان } أَمَّا الرَّيْحَان : فَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْض مِنْ رَيْحَان . 25484 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن { وَالرَّيْحَان } قَالَ : رَيْحَانُكُمْ هَذَا . 25485 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَالرَّيْحَان } : الرَّيَاحِين الَّتِي تُوجَد رِيحُهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ خُضْرَة الزَّرْع. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25486 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَالرَّيْحَان } يَقُول : خُضْرَة الزَّرْع . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ مَا قَامَ عَلَى سَاق . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25487 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد , قَالَ : { الرَّيْحَان } مَا قَامَ عَلَى سَاق . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : عَنَى بِهِ الرِّزْق , وَهُوَ الْحَبّ الَّذِي يُؤْكَل مِنْهُ . وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ ; لِأَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَخْبَرَ عَنِ الْحَبّ أَنَّهُ ذُو الْعَصْف , وَذَلِكَ مَا وَصَفْنَا مِنَ الْوَرَق الْحَادِث مِنْهُ , وَالتِّبْن إِذَا يَبِسَ , فَالَّذِي هُوَ أَوْلَى بِالرَّيْحَانِ , أَنْ يَكُون حَبُّهُ الْحَادِثُ مِنْهُ , إِذْ كَانَ مِنْ جِنْس الشَّيْء الَّذِي مِنْهُ الْعَصْف , وَمَسْمُوع مِنَ الْعَرَب تَقُول : خَرَجْنَا نَطْلُبُ رَيْحَان اللَّه وَرِزْقَهُ , وَيُقَال : سُبْحَانَك وَرَيْحَانَك : أَيْ وَرِزْقَك , وَمِنْهُ قَوْل النَّمِر بْن تَوْلَب : سَلَامُ الْإِلَهِ وَرَيْحَانُهُ وَجَنَّتُهُ وَسَمَاءٌ دِرَرْ وَذُكِرَ عَنْ بَعْضهمْ أَنَّهُ كَانَ يَقُول : الْعَصْف : الْمَأْكُول مِنَ الْحَبّ وَالرَّيْحَان : الصَّحِيح الَّذِي لَمْ يُؤْكَل . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { وَالرَّيْحَان } فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة وَبَعْض الْمَكِّيِّينَ وَبَعْض الْكُوفِيِّينَ بِالرَّفْعِ عَطْفًا بِهِ عَلَى الْحَبّ , بِمَعْنَى : وَفِيهَا الْحَبّ ذُو الْعَصْف , وَفِيهَا الرَّيْحَان أَيْضًا , وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفِيِّينَ " وَالرَّيْحَان " بِالْخَفْضِ عَطْفًا بِهِ عَلَى الْعَصْف , بِمَعْنَى : وَالْحَبّ ذُو الْعَصْف وَذُو الرَّيْحَان . وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : قِرَاءَة مَنْ قَرَأَهُ بِالْخَفْضِ لِلْعِلَّةِ الَّتِي بَيَّنْت فِي تَأْوِيله , وَأَنَّهُ بِمَعْنَى الرِّزْق , وَأَمَّا الَّذِينَ قَرَءُوهُ رَفْعًا , فَإِنَّهُمْ وَجَّهُوا تَأْوِيله فِيمَا أَرَى إِلَى أَنَّهُ الرَّيْحَان الَّذِي يُشَمّ , فَلِذَلِكَ اخْتَارُوا الرَّفْع فِيهِ وَكَوْنه خَفْضًا بِمَعْنَى : وَفِيهَا الْحَبّ ذُو الْوَرَق وَالتِّبْن , وَذُو الرِّزْق الْمَطْعُوم أَوْلَى وَأَحْسَنَ لِمَا قَدْ بَيَّنَّاهُ قَبْلُ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • طبقات النسابين

    طبقات النسابين : مجلد طبع عام 1407هـ ألفه الشيخ لأنه لم يجد من أفرد لطبقات النسابين كتاب مع عنايتهم بالأنساب في كتب التواريخ والتراجم وفي مفردات مستقلة ولما لهذا العلم من شرف في حدود الشرع فقد جرد لها هذا الكتاب ذاكراً ما وقف عليه من مؤلفات في النسب للنسابين وقد ألحق الشيخ الطبقات بملاحق: الأول: من لم يتم الوقوف على تاريخ وفاته من النسابين. الثاني: الأحياء في القرن الخامس العشر الهجري الذين ألفوا في النسب. الثالث: أعجام الأعلام. الرابع: أعجام المؤلفات. الخامس: تصنيف المؤلفات في علم النسب على الموضوعات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172260

    التحميل:

  • حاشية ثلاثة الأصول وأدلتها

    ثلاثة الأصول وأدلتها : رسالة مختصرة ونفيسة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - تحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت,والإيمان بالله، وقد قام بشرحها العديد من أهل العلم ومنهم فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن قاسم - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/70852

    التحميل:

  • من أحكام سورة المائدة

    من أحكام سورة المائدة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «تفسير خمس الآيات الأول من سورة المائدة» بيّنت فيها - بتوفيق الله تعالى - الأحكامَ التي اشتملت عليها هذه الآيات الكريمات».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272703

    التحميل:

  • مناهج تعليمية للمسلمين الجدد

    تعليم المسلم الجديد من الأمور المهمة ليعبد الله على بصيرة، فالعلم قبل العمل؛ لذا كان من منهج النبي - صلى الله عليه وسلم - مع المسلم الجديد تعليمه بعد أن ينطق بالشهادتين، وبه كان يبدأ - صلى الله عليه وسلم - مع من أسلموا في مكة والمدينة، وكان من أصحابه القراء الذين يعلمون الناس القرآن، ويلقنونهم شرائع الإسلام. ومن هذا المنطلق فقد قام قسم التعليم بمكتب الربوة بإعداد مناهج تعليمية مقسمة على عدة مراحل تناسب المسلمين الجدد، وتحتوي كل مرحلة على ثلاث مواد بالإضافة إلى منهج القرآن الكريم. - وقد قام المكتب بترجمة المناهج إلى عدة لغات عالمية منها الإنجليزية والفلبينية والأردية وغيرهم.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/234603

    التحميل:

  • هذه نصيحتي إلى كل شيعي

    هذه نصيحتي إلى كل شيعي: قال المؤلف - حفظه الله -:- « فإني كنت - والحق يقال - لا أعرف عن شيعة آل البيت إلا أنهم جماعة من المسلمين يغالون في حب آل البيت، وينتصرون لهم، وأنهم يخالفون أهل السنة في بعض الفروع الشرعية بتأولات قريبة أو بعيدة؛ ولذلك كنت امتعض كثيرا بل أتألم لتفسيق بعض الأخوان لهم، ورميهم أحيانا بما يخرجهم من دائرة الإسلام، غير أن الأمر لم يدم طويلا حتى أشار علي أحد الإخوان بالنظر في كتاب لهذه الجماعة لاستخلاص الحكم الصحيح عليها، ووقع الاختيار على كتاب (الكافي) وهو عمدة القوم في إثبات مذهبهم، وطالعته، وخرجت منه بحقائق علمية جعلتني أعذر من كان يخطئني في عطفي على القوم، و ينكر علي ميلي إلى مداراتهم رجاء زوال بعض الجفوة التي لاشك في وجودها بين أهل السنة وهذه الفئة التي تنتسب إلى الإسلام بحق أو بباطل، وهاأنذا أورد تلك الحقائق المستخلصة من أهم كتاب تعتمد عليه الشيعة في إثبات مذهبها وإني لأهيب بكل شيعي أن يتأمل هذه الحقائق بإخلاص، وإنصاف، وأن يصدر حكمه بعد ذلك على مذهبه، وعلى نسبته إليه ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2623

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة