Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرحمن - الآية 11

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) (الرحمن) mp3
وَقَوْله : { فِيهَا فَاكِهَة وَالنَّخْل ذَات الْأَكْمَام } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فِي الْأَرْض فَاكِهَة , وَالْهَاء وَالْأَلِف فِيهَا مِنْ ذِكْر الْأَرْض . { وَالنَّخْل ذَات الْأَكْمَام } وَالْأَكْمَام : جَمْع كُمّ , وَهُوَ مَا تَكَمَّمْت فِيهِ . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِذَلِكَ تَكَمُّم النَّخْل فِي اللِّيف . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25465 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : سَأَلْت الْحَسَن , عَنْ قَوْله : { وَالنَّخْل ذَات الْأَكْمَام } فَقَالَ : سَعَفَة مِنْ لِيف عُصِبَتْ بِهَا . 25466 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة وَالْحَسَن { ذَات الْأَكْمَام } أَكْمَامهَا : لِيفُهَا . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَالنَّخْل ذَات الْأَكْمَام } : اللِّيف الَّذِي يَكُون عَلَيْهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : يَعْنِي بِالْأَكْمَامِ : الرُّفَات . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25467 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن مَرْوَان , قَالَ : ثنا أَبُو الْعَوَّام , عَنْ قَتَادَة { وَالنَّخْل ذَات الْأَكْمَام } قَالَ : أَكْمَامُهَا رُفَاتهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى الْكَلَام : وَالنَّخْل ذَات الطَّلْع الْمُتَكَمِّم فِي كِمَامِهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25468 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { وَالنَّخْل ذَات الْأَكْمَام } وَقِيلَ لَهُ : هُوَ الطَّلْع , قَالَ : نَعَمْ , وَهُوَ فِي كُمّ مِنْهُ حَتَّى يَنْفَتِقَ عَنْهُ ; قَالَ : وَالْحَبّ أَيْضًا فِي أَكْمَام , وَقَرَأَ { وَمَا تَخْرُج مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا } 41 47 . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه وَصَفَ النَّخْل بِأَنَّهَا ذَات أَكْمَام , وَهِيَ مُتَكَمِّمَة فِي لِيفهَا , وَطَلْعُهَا مُتَكَمِّم فِي جُفِّهِ , وَلَمْ يَخْصُصْ اللَّه الْخَبَر عَنْهَا بِتَكَمُّمِهَا فِي لِيفهَا وَلَا تَكَمُّم طَلْعهَا فِي جُفِّهِ , بَلْ عَمَّ الْخَبَر عَنْهَا بِأَنَّهَا ذَات أَكْمَام . وَالصَّوَاب أَنْ يُقَال : عَنَى بِذَلِكَ ذَات لِيف , وَهِيَ بِهِ مُتَكَمِّمَة وَذَات طَلْع هُوَ فِي جُفِّهِ مُتَكَمِّم فَيُعَمَّم , كَمَا عَمَّ جَلَّ ثَنَاؤُهُ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • عقوق الوالدين .. أسبابه - مظاهره - سبل العلاج

    عقوق الوالدين : إن بر الوالدين مما أقرته الفطر السوية، واتفقت عليه الشرائع السماوية، وهو خلق الأنبياء، ودأب الصالحين، كما أنه دليل على صدق الإيمان، وكرم النفس، وحسن الوفاء. وبر الوالدين من محاسن الشريعة الإسلامية؛ ذلك أنه اعتراف بالجميل، وحفظ للفضل، وعنوان على كمال الشريعة، وإحاطتها بكافة الحقوق. ويحتوي هذا الكتاب على الأمور الآتية: تعريف العقوق، من مظاهر عقوق الوالدين، نماذج من قصص العقوق، أسباب العقوق، سبل العلاج، تعريف البر بالوالدين، الآداب التي تراعى مع الوالدين، الأمور المعينة على البر، بين الزوجة والوالدين، نماذج من قصص البر.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117068

    التحميل:

  • الدليل المصور الموجز لفهم الإسلام

    كتاب الدليل المصور الموجز لفهم الإسلام باللغة العربية، والذي يتحدث بصفة خاصة عن الإعجاز العلمي في الإسلام، وأيضاً يُعنى بمفاهيم الإسلام وتصوره تجاه الفرد والمجتمع، والمكاسب التي تتحقق لك حالة كونك مسلماً ملتزماً بتعاليم الشريعة الإسلامية. هذا الكتاب تصدر قائمة الكتب الدعوية الموجهة لغير المسلمين في عظيم أثره، لذا يحرص المتخصصون في التعريف بالإسلام بالبدء بإهداء ترجمة معاني القرآن الكريم بلغة غير المسلم ثم يليه في قائمة الإهداء هذا الكتاب، ثم بقية الكتب الدعوية الأخرى.

    الناشر: جمعية تبليغ الإسلام www.islamic-message.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193386

    التحميل:

  • دليل الحاج الحنيف

    دليل الحاج الحنيف: جزء لطيف حوى جميع مناسك الحج كما وردت في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - بأسلوبٍ سهلٍ مُيسَّر مناسب للعوام؛ لأن مؤلفه - رحمه الله - أخلاه من ذكر الأدلة عقِب كل منسَك حتى يُسهِّله عليهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344197

    التحميل:

  • منظومة المفيد في علم التجويد

    منظومة المفيد في علم التجويد: منظومة من بحر الرجز قدمها المحقق لأهل القرآن وهي من منظوماتِ علمِ التجويد، طالما تشوَّق أهلُ القرآن للاطلاع عليها؛ لِما لَمَسُوه من أهمِّيََّتِها، وذلك من خِلال ما قَرَأُوهُ مِن نُقُولٍ مُجتزَأةٍ منها في ثَنايا كتب التجويد المختلفة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2059

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ التقوى ]

    التقوى هي ميزان التفاضل بين الناس; فالفضل والكرم إنما هو بتقوى الله لا بغيره; وهي منبع الفضائل قاطبة; فالرحمة والوفاء والصدق والعدل والورع والبذل والعطاء كلها من ثمرات التقوى; وهي الأنيس في الوحشة والمنجية من النقمة والموصلة للجنة.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340024

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة