Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القمر - الآية 43

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) (القمر) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَكُفَّارُكُمْ خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ لِكُفَّارِ قُرَيْش الَّذِينَ أَخْبَرَ اللَّه عَنْهُمْ أَنَّهُمْ { إِنْ يَرَوْا آيَة يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْر مُسْتَمِرّ } أَكُفَّاركُمْ مَعْشَر قُرَيْش خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ الَّذِينَ أَحْلَلْت بِهِمْ نِقْمَتِي مِنْ قَوْم نُوح وَعَاد وَثَمُود , وَقَوْم لُوط وَآل فِرْعَوْن , فَهُمْ يَأْمُلُونَ أَنْ يَنْجُوا مِنْ عَذَابِي , وَنِقَمِي عَلَى كُفْرهمْ بِي , وَتَكْذِيبكُمْ رَسُولِي . يَقُول : إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي كُفْركُمْ بِاللَّهِ وَتَكْذِيبِهِمْ رَسُولَهُ , كَبَعْضِ هَذِهِ الْأُمَم الَّتِي وَصَفْت لَكُمْ أَمْرَهُمْ , وَعُقُوبَة اللَّه بِكُمْ نَازِلَة عَلَى كُفْركُمْ بِهِ , كَالَّذِي نَزَلَ بِهِمْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا وَتُنِيبُوا . كَمَا : 25397 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { أَكُفَّارُكُمْ خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ } : أَيْ مَنْ مَضَى . 25398 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا الْحَسَن , عَنْ يَزِيد النَّحْوِيّ , عَنْ عِكْرِمَة { أَكُفَّارُكُمْ خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ } يَقُول : أَكُفَّاركُمْ يَا مَعْشَر قُرَيْش خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ الَّذِينَ مَضَوْا . 25399 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَكُفَّاركُمْ خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ } يَقُول : أَكُفَّاركُمْ يَا مَعْشَر قُرَيْش خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ الَّذِينَ مَضَوْا . وَهَؤُلَاءِ الْكُفَّار خَيْر مِنْ أُولَئِكَ . وَقَالَ { أَكُفَّارُكُمْ خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ } اسْتَنْفَاهَا . 25400 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ . ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { أَكُفَّاركُمْ خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَة فِي الزُّبُر } يَقُول : لَيْسَ كُفَّارُكُمْ خَيْرًا مِنْ قَوْم نُوح وَقَوْم لُوط. 25401 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنِ الرَّبِيع بْن أَنَس { أَكُفَّاركُمْ خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ } قَالَ : كُفَّار هَذِهِ الْأُمَّة .

وَقَوْله : { أَمْ لَكُمْ بَرَاءَة فِي الزُّبُر } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَمْ لَكُمْ بَرَاءَة مِنْ عِقَاب اللَّه مَعْشَر قُرَيْش , أَنْ تُصِيبَكُمْ بِكُفْرِكُمْ بِمَا جَاءَكُمْ بِهِ الْوَحْي مِنَ اللَّه فِي الزُّبُر , وَهِيَ الْكُتُب . كَمَا : 25402 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { الزُّبُر } يَقُول : الْكُتُب . 25403 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَمْ لَكُمْ بَرَاءَة فِي الزُّبُر } فِي كِتَاب اللَّه بَرَاءَة مِمَّا تَخَافُونَ . 25404 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , عَنْ يَزِيد , عَنْ عِكْرِمَة { أَمْ لَكُمْ بَرَاءَة فِي الزُّبُر } يَعْنِي فِي الْكُتُب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أخلاق العلماء

    العلماء هم قادة الأمة، وخلفاء الرسل، وورثة الأنبياء، أخذوا على أيدي الأمة من حضيض المستنقعات والرذائل إلى الالتزام بشرع الله والتحلي بالفضائل، لكن لابد للعالم الرباني من أخلاق يتحلى بها حتى يكون قدوة للأمة، وفي هذا الكتاب بين المصنف - رحمه الله - فضل العلم، وأوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم، وأخلاقه .... إلخ من المباحث التي تهم طالب العلم.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2453

    التحميل:

  • العلم

    العلم: فإن العلم من المصالح الضرورية التي تقوم عليه حياة الأمة بمجموعها وآحادها، فلا يستقيم نظام الحياة مع الإخلال بها، بحيث لو فاتت تلك المصالح الضرورية لآلت حال الأمة إلى الفساد، ولحادت عن الطريق الذي أراده لها الشارع. وفي هذه الرسالة التي أصلها محاضرتان ألقاهما الشيخ - حفظه الله - عن العلم وأهميته وفضله، وذكر واقع المسلمين نحو العلم.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337121

    التحميل:

  • صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة

    صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة: وضع المؤلف هذا الكتاب الخاص في ذكر صفات الله - سبحانه وتعالى -، مُستخلِصًا هذه الصفات من كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ وذلك بالرجوع إلى أقوال العلماء في هذا الموضوع بخصوصه، والأحاديث الواردة في كتب السنة المشهورة؛ كالصحيحين، والكتب الأربعة، والمسند، وغيرها.

    الناشر: موقع الدرر السنية http://www.dorar.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335499

    التحميل:

  • الرسول زوجًا

    رسالة تحتوي على عدة مقالات، وهي: - كيف كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعامل زوجاته؟ - التلطف والدلال مع زوجاته. - فن صناعة الحب. - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميل العشرة. - حلمه - صلى الله عليه وسلم - عن إساءتهن. - وفاؤه - صلى الله عليه وسلم -. - عدله - صلى الله عليه وسلم - بين أزواجه. - حثه - صلى الله عليه وسلم - الرجال على حسن معاشرة أزواجهم. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233609

    التحميل:

  • أحصاه الله ونسوه

    أحصاه الله ونسوه: قال المصنف - حفظه الله -: «أقدم للقارئ الكريم الجزء السادس من سلسلة: أين نحن من هؤلاء؟ تحت عنوان: «أحصاه الله ونسوه» الذي يتحدَّث عن آفات اللسان ومزالقه. وقد بدأت بمداخل عن اللسان وعظم أمره، ثم آفة الغيبة وأتبعتها النميمة والكذب والاستهزاء».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229602

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة