Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القمر - الآية 28

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ (28) (القمر) mp3
وَقَوْله : { وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : نَبِّئْهُمْ : أَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَة بَيْنهمْ , يَوْم غَبّ النَّاقَة , وَذَلِكَ أَنَّهَا كَانَتْ تَرِدُ الْمَاء يَوْمًا , وَتَغِبّ يَوْمًا , فَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِصَالِحٍ : أَخْبِرْ قَوْمك مِنْ ثَمُود أَنَّ الْمَاء يَوْمَ غَبّ النَّاقَة قِسْمَة بَيْنهمْ , فَكَانُوا يَقْتَسِمُونَ ذَلِكَ يَوْم غِبِّهَا , فَيَشْرَبُونَ مِنْهُ ذَلِكَ الْيَوْم , وَيَتَزَوَّدُونَ فِيهِ مِنْهُ لِيَوْمِ وُرُودِهَا. وَقَدْ وَجَّهَ تَأْوِيلَ ذَلِكَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الْمَاء قِسْمَة بَيْنهمْ وَبَيْن النَّاقَة يَوْمًا لَهُمْ وَيَوْمًا لَهَا , وَأَنَّهُ إِنَّمَا قِيلَ بَيْنهمْ , وَالْمَعْنَى : مَا ذَكَرْت عِنْدَهُمْ ; لِأَنَّ الْعَرَب إِذَا أَرَادَتِ الْخَبَر عَنْ فِعْل جَمَاعَة بَنِي آدَم مُخْتَلِطًا بِهِمُ الْبَهَائِم , جَعَلُوا الْفِعْل خَارِجًا مَخْرَج فِعْل جَمَاعَة بَنِي آدَم ; لِتَغْلِيبِهِمْ فِعْل بَنِي آدَم عَلَى فِعْل الْبَهَائِم .


وَقَوْله : { كُلّ شِرْب مُحْتَضَر } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : كُلّ شِرْب مِنْ مَاء يَوْم غِبّ النَّاقَة , وَمِنْ لَبَن يَوْم وُرُودهَا مُحْتَضَر يَحْتَضِرُونَهُ . كَمَا : 25376 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { كُلّ شِرْب مُحْتَضَر } قَالَ : يَحْضُرُونَ بِهِمُ الْمَاء إِذَا غَابَتْ , وَاذَا جَاءَتْ حَضَرُوا اللَّبَن . * حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { كُلّ شِرْب مُحْتَضَر } قَالَ : يَحْضُرُونَ بِهِمْ الْمَاء إِذَا غَابَتْ , وَإِذَا جَاءَتْ حَضَرُوا اللَّبَن .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • عقائد الشيعة الاثني عشرية [ سؤال وجواب ]

    عقائد الشيعة الاثني عشرية: هذا الكتاب يُعدُّ معتصرًا للمختصر; حيث كتب المؤلف كتابًا سماه: «مختصر سؤال وجواب في أهم المهمات العقدية لدى الشيعة الإمامية»، ولكن خرج في حجمٍ كبير، فبدا له اختصار هذا الكتاب واستخراج العُصارة النافعة منه، فألَّف هذه الرسالة التي تحتوي على مئة واثنين وستين سؤالاً وجوابًا في بيان عقيدة الشيعة الإمامية الاثنيْ عشرية. - قدَّم للكتاب جماعةٌ من أهل العلم.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333189

    التحميل:

  • الخشوع في الصلاة

    الخشوع في الصلاة : في هذه الرسالة بيان مظاهر الخشوع، ومراتبه، الأسباب المعينة عليه، ثم بيان أهميته وأثره وأسبابه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209181

    التحميل:

  • الملخص الفقهي

    الملخص الفقهي: ملخص في الفقه, مقرون بأدلته من الكتاب والسنة مع بعض التنبيهات. الكتاب نسخة مصورة طبعت تحت إشراف رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2089

    التحميل:

  • الموافقات

    الموافقات للشاطبي : موضوع الكتاب وأبوابه: هو بيان مقاصد الكتاب والسنة، والحكم والمصالح الكلية الكامنة تحت آحاد الأدلة ومفردات التشريع، والتعريف بأسرار التكاليف في هذه الشريعة الحنيفية. وقد حصر المصنف أبواب كتابه في خمسة أقسام: 1-المقدمات العلمية المحتاج إليها. 2-الأحكام. 3-مقاصد الشريعة. 4-الأدلة. 5-الاجتهاد. - والكتاب نسخة مصورة pdf تم تنزيلها من موقع المحقق الشيخ مشهور حسن سلمان - أثابه الله -. - قدم له: الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمه الله -.

    المدقق/المراجع: مشهور حسن سلمان

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/280397

    التحميل:

  • الإمام ابن باز دروس ومواقف وعبر

    الإمام ابن باز دروس ومواقف وعبر : الرحلة في طلب العلم رحلة مليئة بالذكريات والمواقف، تبتدئ من المحبرة وتنتهي في المقبرة، يُستقى فيها من معين الكتاب والسنة علوم شتى، ولما كان طلاب العلم يتشوقون إلى معرفة سير علمائهم؛ فقد حرصنا على توفير بعض المواد التي ترجمت لهم، ومنها كتاب الإمام ابن باز دروس ومواقف وعبر، للشيخ عبد العزيز السدحان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307930

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة