Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القمر - الآية 20

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (20) (القمر) mp3
وَقَوْله : { تَنْزِع النَّاس كَأَنَّهُمْ أَعْجَاز نَخْل مُنْقَعِر } يَقُول : تَقْتَلِع النَّاس ثُمَّ تَرْمِي بِهِمْ عَلَى رُءُوسِهِمْ , فَتَنْدَقّ رِقَابهمْ , وَتُبِينُ مِنْ أَجْسَامهمْ . كَمَا : 25368 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : لَمَّا هَاجَتْ الرِّيح قَامَ نَفَر مِنْ عَاد سَبْعَة شَمَالِيًّا , مِنْهُمْ سِتَّة مِنْ أَشَدّ عَاد وَأَجْسَمِهَا , مِنْهُمْ عَمْرو بْن الْحُلَيّ وَالْحَارِث بْن شَدَّاد والهلقام وَابْنَا تيقن وَخَلَجَانُ بْن أَسْعَد , فَأَدْلَجُوا الْعِيَالَ فِي شِعْبٍ بَيْن جَبَلَيْنِ , ثُمَّ اصْطَفُّوا عَلَى بَاب الشِّعْب لِيَرُدُّوا الرِّيح عَمَّنْ بِالشِّعْبِ مِنَ الْعِيَال , فَجَعَلَتْ الرِّيح تَخْفِقُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا , فَقَالَتْ امْرَأَة مِنْ عَاد : ذَهَبَ الدَّهْر بِعَمْرِو بْ نِ حُلَيٍّ وَالْهَنِيَّاتِ ثُمَّ بِالْحَارِثِ وَالْهِلْ قَامِ طَلَّاع الثَّنِيَّاتِ وَالَّذِي سَدَّ عَلَيْنَا الرِّ يحَ أَيَّامَ الْبَلِيَّاتِ 25369 -حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد الْبَيْرُوتِيّ , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي , قَالَ : ثني إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق قَالَ : لَمَّا هَبَّتْ الرِّيح قَامَ سَبْعَة مِنْ عَاد , فَقَالُوا : نَرُدُّ الرِّيح , فَأَتَوْا فَمَ الشِّعْب الَّذِي يَأْتِي مِنْهُ الرِّيح , فَوَقَفُوا عَلَيْهِ , فَجَعَلَتْ الرِّيح تَهُبُّ , فَتَدْخُلُ تَحْت وَاحِد وَاحِد , فَتَقْتَلِعُهُ مِنَ الْأَرْض فَتَرْمِي بِهِ عَلَى رَأْسه , فَتَنْدَقّ رَقَبَتُهُ , فَفَعَلَتْ ذَلِكَ بِسِتَّةٍ مِنْهُمْ , وَتَرَكَتْهُمْ كَمَا قَالَ اللَّه : { أَعْجَاز نَخْل مُنْقَعِر } وَبَقِيَ الْخَلَجَان فَأَتَى هُودًا فَقَالَ : يَا هُود مَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي السَّحَاب كَهَيْئَةِ الْبَخَاتِيّ ؟ قَالَ : تِلْكَ مَلَائِكَة رَبِّي , قَالَ : مَا لِي إِنْ أَسْلَمْت ؟ قَالَ : تَسْلَم , قَالَ : أَيُقِيدُنِي رَبّك إِنْ أَسْلَمْت مِنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : وَيْلَك أَرَأَيْت مَلِكًا يُقِيدُ جُنُوده ؟ فَقَالَ : وَعِزَّتِهِ لَوْ فَعَلَ مَا رَضِيت . قَالَ : ثُمَّ مَالَ إِلَى جَانِب الْجَبَل , فَأَخَذَ بِرُكْنٍ مِنْهُ فَهَزَّهُ , فَاهْتَزَّ فِي يَده , ثُمَّ جَعَلَ يَقُول : لَمْ يَبْقَ إِلَّا الْخَلَجَان نَفْسُهُ يَا لَك مِنْ يَوْم دَهَانِي أَمْسُهُ بِثَابِتِ الْوَطْءِ شَدِيدٍ وَطْسُهُ لَوْ لَمْ يَجِئْنِي جِئْته أَحُسُّهُ قَالَ : ثُمَّ هَبَّتْ الرِّيح فَأَلْحَقَتْهُ بِأَصْحَابِهِ . 25370 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا نُوح بْن قَيْس , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن سَيْف , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : لَمَّا أَقْبَلَتْ الرِّيح قَامَ إِلَيْهَا قَوْم عَاد , فَأَخَذَ بَعْضهمْ بِأَيْدِي بَعْض كَمَا تَفْعَل الْأَعَاجِم , وَغَمَزُوا أَقْدَامَهُمْ فِي الْأَرْض وَقَالُوا : يَا هُود مَنْ يُزِيلُ أَقْدَامَنَا عَنِ الْأَرْض إِنْ كُنْت صَادِقًا , فَأَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِمْ الرِّيح فَصَيَّرَتْهُمْ كَأَنَّهُمْ أَعْجَاز نَخْل مُنْقَعِر . 25371 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا مُسْلِم , قَالَ : ثنا نُوح بْن قَيْس , قَالَ : ثنا أَشْعَث بْن جَابِر , عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : إِنْ كَانَ الرَّجُل مِنْ قَوْم عَاد لِيَتَّخِذَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ حِجَارَة , لَوْ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا خَمْسمِائَة مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة لَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَحْمِلُوهَا , وَإِنْ كَانَ الرَّجُل مِنْهُمْ لِيَغْمِز قَدَمَهُ فِي الْأَرْض , فَتَدْخُل فِي الْأَرْض , وَقَالَ : كَأَنَّهُمْ أَعْجَاز نَخْل ; وَمَعْنَى الْكَلَام : فَيَتْرُكهُمْ كَأَنَّهُمْ أَعْجَاز نَخْل مُنْقَعِر , فَتَرَكَ ذِكْر فَيَتْرُكهُمْ اسْتِغْنَاء بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا شَبَّهَهُمْ بِأَعْجَازِ نَخْل مُنْقَعِر ; لِأَنَّ رُءُوسَهُمْ كَانَتْ تَبِينُ مِنْ أَجْسَامهمْ , فَتَذْهَب لِذَلِكَ رِقَابهمْ , وَتَبْقَى أَجْسَادهمْ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25372 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثنا خَلَف بْن خَلِيفَة , عَنْ هِلَال بْن خَبَّاب عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { كَأَنَّهُمْ أَعْجَاز نَخْل مُنْقَعِر } قَالَ : سَقَطَتْ رُءُوسُهُمْ كَأَمْثَالِ الْأَخْبِيَة , وَتَفَرَّدَتْ , أَوْ وَتَفَرَّقَتْ أَعْنَاقُهُمْ " وَقَالَ أَبُو جَعْفَر : أَنَا أَشُكُّ " , فَشَبَّهَهَا بِأَعْجَازِ نَخْل مُنْقَعِر . 25373 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { تَنْزِعُ النَّاس كَأَنَّهُمْ أَعْجَاز نَخْل مُنْقَعِر } قَالَ : هُمْ قَوْم عَاد حِين صَرَعَتْهُمْ الرِّيح , فَكَأَنَّهُمْ فِلَقُ نَخْل مُنْقَعِر
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مناظرة ابن تيمية لطائفة الرفاعية

    مناظرة ابن تيمية لطائفة الرفاعية: فهذه رسالة من رسائل الشيخ أحمد ابن تيمية - رحمه الله - تُسطِّر له موقفًا بطوليًّا وتحديًا جريئًا لطائفةٍ من الصوفية في عهده عُرِفوا بـ «الأحمدية»، وهو موقف من مواقف كثيرة وقفَها بوجه تيارات البدع والأهواء التي استفحَلَ أمرها في عصره.

    المدقق/المراجع: عبد الرحمن دمشقية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273071

    التحميل:

  • أحكام الدفن والقبور

    أحكام الدفن والقبور: في هذا الكتاب ذكر المؤلف الأحاديث المشتركة بين أهل السنة والإمامية في أحكام الدفن، قال المؤلِّف: «منهج العمل في الكتاب: 1- استخرجتُ جهدي - الأحاديث المشتركة في اللفظ - ما أمكن - أو الفحوى، في المسائل التي جرى البحثُ فيها عن الأحاديث المشتركة، من مسائل الدفن والقبور. 2- اقتصر جُلُّ اعتمادي على الكتب المعتمدة المشهورة عند الفريقين، ولم أخرج عن الكتب المشهورة إلا على سبيل الاستئناس والمُصاحبة، بعد ذكر الموجود في المُصنَّفات المشهور مُقدَّمًا. 3- صنَّفتُ الأحاديث على أبواب، وضعتُ تراجمها من لفظي؛ بحيث تكون ترجمةً مختصرةً، حاويةً خلاصةَ المعنى الذي تدلُّ عليه أحاديثُ الباب عمومًا. 4- أردفتُ الأحاديث بالتخريج في نفس المتن ليكون أسهل للقارئ، وأليَق بموضوع الكتاب. 5- وضعتُ فهارسَ أطراف الحديث والرواة، لأحاديث الفريقين. 6- ألحقتُ الكتابَ بثبت المراجع المُستخدمة فيه من كتب الفريقين. 7- كتبتُ مقدمةً لطيفةً، فيها كلمة يسيرة عن الدفنِ وحِكمته وحُكمه، ومنهج العمل في الكتاب».

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380428

    التحميل:

  • درء الفتنة عن أهل السنة

    درء الفتنة عن أهل السنة : موضوع هذا الكتاب: هو بيان المعتقد الحق الذي أجمع عليه المسلمون من الصحابة - رضي الله عنهم - فمن تبعهم بإحسان إلى يومنا هذا، وذلك في بيان حقيقة الإيمان من أنه: اعتقاد وقول وعمل، ويزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، وبيان ما يضاده من أنواع الكفر: الاعتقادي القولي، والعملي، وكفر الإباء والإعراض ... وشروط الحكم بذلك، وموانعه، مع ذكر بعض أقوال السلف في ذم المرجئة، الذين يؤخرون العمل عن الإيمان، و بيان آثاره السيئة على الإسلام و المسلمين.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/152875

    التحميل:

  • من الزيادات الضعيفة في المتون الصحيحة

    من الزيادات الضعيفة في المتون الصحيحة : هذا البحث يُعنى بالبحث في الأحاديث المتكلّم في بعض ألفاظها وبخاصة فيما يتعلق بالزيادات في متون الأحاديث.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233545

    التحميل:

  • شرح دعاء قنوت الوتر

    شرح دعاء قنوت الوتر:فهذا شرح مختصر لدعاء قنوت الوتر قرره فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في دروسه العلمية التي كان يلقيها بالمسجد الحرام في شهر رمضان المبارك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44753

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة