Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القمر - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) (القمر) mp3
وَقَوْله : { وَإِنْ يَرَوْا آيَة يُعْرِضُوا } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ . وَإِنْ يَرَ الْمُشْرِكُونَ عَلَامَة تَدُلُّهُمْ عَلَى حَقِيقَة نُبُوَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَدَلَالَة تَدُلُّهُمْ عَلَى صِدْقه فِيمَا جَاءَهُمْ بِهِ عَنْ رَبّهمْ , يُعْرِضُوا عَنْهَا , فَيُوَلُّوا مُكَذِّبِينَ بِهَا مُنْكِرِينَ أَنْ يَكُون حَقًّا يَقِينًا , وَيَقُولُوا تَكْذِيبًا مِنْهُمْ بِهَا , وَإِنْكَارًا لَهَا أَنْ تَكُون حَقًّا : هَذَا سِحْر سَحَرَنَا بِهِ مُحَمَّد حِين خَيَّلَ إِلَيْنَا أَنَّا نَرَى الْقَمَر مُنْفَلِقًا بِاثْنَيْنِ بِسِحْرِهِ , وَهُوَ سِحْر مُسْتَمِرّ , يَعْنِي يَقُول : سِحْر مُسْتَمِرّ ذَاهِب , مِنْ قَوْلهمْ : قَدْ مَرَّ هَذَا السِّحْر إِذَا ذَهَبَ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25317 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { سِحْر مُسْتَمِرّ } قَالَ : ذَاهِب . 25318 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَإِنْ يَرَوْا آيَة يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْر مُسْتَمِرّ } قَالَ : إِذَا رَأَى أَهْل الضَّلَالَة آيَة مِنْ آيَات اللَّه قَالُوا : إِنَّمَا هَذَا عَمَل السِّحْر , يُوشِك هَذَا أَنْ يَسْتَمِرّ وَيَذْهَب. * حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَيَقُولُوا سِحْر مُسْتَمِرّ } يَقُول : ذَاهِب . * حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَيَقُولُوا سِحْر مُسْتَمِرّ } كَمَا يَقُول أَهْل الشِّرْك إِذَا كُسِفَ الْقَمَر يَقُولُونَ : هَذَا عَمَل السَّحَرَة . 25320 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , قَوْله : { سِحْر مُسْتَمِرّ } قَالَ : حِين انْشَقَّ الْقَمَر بِفِلْقَتَيْنِ : فِلْقَة مِنْ وَرَاء الْجَبَل , وَذَهَبَتْ فِلْقَة أُخْرَى , فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ حِين رَأَوْا ذَلِكَ : سِحْر مُسْتَمِرّ . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْمَعْرِفَة بِكَلَامِ الْعَرَب مِنْ أَهْل الْبَصْرَة يُوَجِّه قَوْله : { مُسْتَمِرّ } إِلَى أَنَّهُ مُسْتَفْعِل مِنَ الْإِمْرَار مِنْ قَوْلهمْ : قَدْ مَرَّ الْحَبْل : إِذَا صَلُبَ وَقَوِيَ وَاشْتَدَّ وَأَمْرَرْته أَنَا : إِذَا فَتَلْته فَتْلًا شَدِيدًا , وَيَقُول : مَعْنَى قَوْله : { وَيَقُولُوا سِحْر مُسْتَمِرّ } : سِحْر شَدِيد .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مصحف المدينة [ نسخ مصورة pdf ]

    مصحف المدينة: تحتوي هذه الصفحة على نسخ مصورة pdf من مصحف المدينة النبوية، بعدة أحجام مختلفة.

    الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف www.qurancomplex.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/5256

    التحميل:

  • القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد

    القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد: كتابٌ ردَّ فيه المؤلف - حفظه الله - على أحد حاملي ألوية البدع في هذا الزمان; حيث أنكر هذا الرجل تقسيم العلماء التوحيد إلى ثلاثة أقسام: توحيد الربوبية; وتوحيد الألوهية; وتوحيد الأسماء والصفات; فبيَّن المؤلف منهج الرجل ووزن كلامه بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح. - قدم للكتاب: الشيخ العلامة صالح بن فوزان آل فوزان - حفظه الله تعالى -.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316765

    التحميل:

  • البدهيات في الحزب الأول من القرآن الكريم

    البدهيات في الحزب الأول من القرآن الكريم: هذه الرسالة تعتبر دراسة استقرائية تطبيقية للبدهيات في القرآن تكون توطئةً وتمهيدًا لمن أراد أن يخوض عباب بحر هذا الباب - البدهيات -، واقتصر فيها المؤلف على الحزب الأول من القرآن الكريم: من أول القرآن الكريم إلى نهاية الآية الرابعة والسبعين، وسماه: «البدهيات في الحزب الأول من القرآن الكريم».

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364115

    التحميل:

  • رمضانيات مسلمة

    فإن المتأمل لحال المسلمين اليوم في تعاملهم مع أيام رمضان ولياليه لتملكه الدهشة ويغلبه الحزن؛ حيث يشاهد ويسمع ما لا يرضي الله سبحانه من ترك فرض...أو فعل محرم، أو تفريط في فرص الخير وتضييع لها؛ حتى تغيرت المفاهيم الإسلامية عند بعض المسلمين، وجهل بعضهم الآخر أشياء من واجباته نحو نفسه وأهله في رمضان؛ لذا كانت هذه الرسالة والتي تحتوي على نصائح وتوجيهات للمرأة المسلمة للفوز بهذا الشهر المبارك.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/354882

    التحميل:

  • المُهذَّب في القراءات العشر وتوجيهها من طريق طيبة النشر

    المُهذَّب في القراءات العشر وتوجيهها من طريق طيبة النشر: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «لما رأيتُ حاجةَ طلاب (القسم الثانوي) من معهد القراءات ماسَّة إلى كتاب يتضمَّن القراءات العشر الكُبرى على ما في طيِّبة النشر للإمام محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف المعروف بابن الجزريِّ الشافعيِّ المولود سنة 751 هـ، والمُتوفَّى سنة 833 هـ. يستطيعُ الطالبُ يمعونتهِ إعداد درسهِ؛ حيث لم تُوجَد كتب مطبوعة ولا مخطوطة سلَكَت هذا المنهج ويسَّرت سبيله لطلاب العلم، وضعتُ هذا الكتاب .. وقد ذكرتُ أوله عدة قواعد كلية تتعلَّق ببعضِ الأصولِ التي يكثُر ذكرَها في القرآن الكريم مثل: ميم الجمع، وهاء الكناية، والمدود، والنقل، والسكت، وبعض أحكام النون الساكنة والتنوين».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384391

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة