Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القمر - الآية 13

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) (القمر) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَحَمَلْنَا نُوحًا إِذْ الْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْر قَدْ قُدِرَ , عَلَى سَفِينَة ذَات أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ . وَالدُّسُر : جَمْع دِسَار ; وَقَدْ يُقَال فِي وَاحِدهَا : دَسِير , كَمَا يُقَال : حَبِيك وَحِبَاك ; وَالدِّسَار : الْمِسْمَار الَّذِي تُشَدّ بِهِ السَّفِينَة ; يُقَال مِنْهُ : دُسِرَتِ السَّفِينَة إِذَا شَدَدْتهَا بِمَسَامِير أَوْ غَيْرهَا . وَقَدْ اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ فِي ذَلِكَ بِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِيهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25337 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , أَخْبَرَنِي ابْن لَهِيعَة , عَنْ أَبِي صَخْر , عَنِ الْقُرَظِيّ , وَسُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَة { وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَات أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ } قَالَ : الدُّسُر : الْمَسَامِير . 25338 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَات أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ } حُدِّثْنَا أَنَّ دُسُرَهَا : مَسَامِيرُهَا الَّتِي شُدَّتْ بِهَا . 25339 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { ذَات أَلْوَاحٍ } قَالَ : مَعَارِيض السَّفِينَة ; قَالَ : وَدُسُر : قَالَ دُسِرَتْ بِمَسَامِيرَ . 25340 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَدُسُر } قَالَ : الدُّسُر : الْمَسَامِير الَّتِي دُسِرَتْ بِهَا السَّفِينَة , ضُرِبَتْ فِيهَا , شُدَّتْ بِهَا. 25341 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَدُسُر } يَقُول : الْمَسَامِير. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ الدُّسُر : صَدْر السَّفِينَة , قَالُوا : وَإِنَّمَا وُصِفَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَدْفَع الْمَاء وَيَدْسُرُهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25342 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَات أَلْوَاح وَدُسُر } قَالَ : تَدْسُر الْمَاءَ بِصَدْرِهَا , أَوْ قَالَ : بِجُؤْجُؤِهَا . * حَدَّثَنَا بِشْر . قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : كَانَ الْحَسَن يَقُول فِي قَوْله : { وَدُسُر } جُؤْجُؤُهَا تَدْسُر بِهِ الْمَاء . * حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنِ الْحَسَن أَنَّهُ قَالَ : تَدْسُر الْمَاء بِصَدْرِهَا . حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَدُسُر } قَالَ : الدُّسُر : كَلْكَل السَّفِينَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الدُّسُر : عَوَارِض السَّفِينَة . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25343 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنِ الْحُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد { ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ } قَالَ : أَلْوَاح السَّفِينَة وَدُسُر عَوَارِضهَا. وَقَالَ آخَرُونَ : الْأَلْوَاح : جَانِبَاهَا , وَالدُّسُر : طَرَفَاهَا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25344 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { ذَات أَلْوَاح وَدُسُر } أَمَّا الْأَلْوَاح : فَجَانِبَا السَّفِينَة , وَأَمَّا الدُّسُر : فَطَرَفَاهَا وَأَصْلَاهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ الدُّسُر : أَضْلَاع السَّفِينَة . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25345 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ ابْن نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَدُسُر } قَالَ : أَضْلَاع السَّفِينَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أولئك الأخيار

    أولئك الأخيار: قال المصنف - حفظه الله -: «إن صحبة الأخيار ومجالسة الصالحين وسماع أخبارهم تغرس في النفوس حب الخير والرغبة في مجاراتهم والوصول إلى ما وصلوا إليه من الجد والاجتهاد في الطاعة... فإن القلوب تحتاج إلى تذكير وترغيب خاصة مع ما نراه من طول الأمل واللهث وراء حطام الدنيا. وهذه هي المجموعة الثالثة من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «أولئك الأخيار» تتحدث عن قيام الليل... وهو جانب مضيء مشرق من أعمال سلفنا الصالح. لعل قلوبنا تستيقظ من غفلتها وتصحو من غفوتها».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229598

    التحميل:

  • الهدية المرضية بشأن الأضحية

    الهدية المرضية بشأن الأضحية: نبذة مما يتعلَّق بالأضاحي من أحكام وآداب وغيرها، مما يحتاج إلى التذكرة به أولو الألباب، فإنهم هم الذين يتذكرون ولربهم يتقون.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330466

    التحميل:

  • تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة : أصل هذا السفر العظيم تعجيل المنفعة كتاب "التذكرة في رجال الكتاب العشرة" لأبي المحاسن شمس الدين محمد بن حمزة الحسيني الشافعي (715-765) حيث اختصر فيه كتاب "تهذيب الكمال" للحافظ المزي، وأضاف لتراجمة من في "مسند أبي حنيفة للحارثي"، و"الموطأ" لمالك، والمسند للشافعي، ومسند الإمام أحمد، وقال في أوله: "ذكرت فيها رجال كتب الأئمة الربعة المقتدى بهم، أن عمدتهم في استدلالهم لمذاهبهم في الغالب على ما رووه بأسانيدهم في مسانيدهم" ثم أفاد الحافظ ابن حجر من هذا الكتاب فحذف رجال الأئمة الستة، واكتفى بإيرادهم في كتاب "تهذيب التهذيب" وسلخ ما ذكره الحافظ الحسيني في رجال الأئمة الأربعة، فبدأ بما قاله ثم يعقب أو يسترد ألفاظ جرح وتعديل أو شيوخ للراوي المترجم.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141380

    التحميل:

  • محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى

    محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى: رسالةٌ ألَّفها المؤرخ النصراني (توماس كارليل)، وقد كان شغوفًا بذكر الأبطال في كل مجال وفنٍّ، وقد وجد جوانب العظمة في كل شيء مُتمثِّلةً في شخصية النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ما يُدلِّل على عظمة الإسلام ونبي الإسلام - عليه الصلاة والسلام - من وجهة نظرٍ مخالفة لنظر أغلب العالم وقتها. والكتاب ترجمه إلى العربية: محمد السباعي.

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346601

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ المحبة ]

    قرة عين المحب ولذته ونعيم روحه في طاعة محبوبه; بخلاف المطيع كرهاً; المحتمل للخدمة ثقلاً; الذي يرى أنه لولا ذلٌّ قهره وعقوبة سيده له لما أطاعه فهو يتحمل طاعته كالمكره الذي أذله مكرهه وقاهره; بخلاف المحب الذي يعد طاعة محبوبه قوتاً ونعيماً ولذةً وسروراً; فهذا ليس الحامل له على الطاعة والعبادة والعمل ذل الإكراه.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340015

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة