Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النجم - الآية 9

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ (9) (النجم) mp3
وَقَوْله : { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } يَقُول : فَكَانَ جَبْرَائِيل مِنْ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَدْر قَوْسَيْنِ , أَوْ أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ , يَعْنِي : أَوْ أَقْرَب مِنْهُ , يُقَال : هُوَ مِنْهُ قَاب قَوْسَيْنِ , وَقِيبَ قَوْسَيْنِ , وَقِيدَ قَوْسَيْنِ , وَقَادَ قَوْسَيْنِ , وَقَدَى قَوْسَيْنِ , كُلّ ذَلِكَ بِمَعْنَى : قَدْر قَوْسَيْنِ , وَقِيلَ : إِنَّ مَعْنَى قَوْله : { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ } أَنَّهُ كَانَ مِنْهُ حَيْثُ الْوِتْر مِنْ الْقَوْس . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25112 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { قَاب قَوْسَيْنِ } قَالَ : حَيْثُ الْوِتْر مِنْ الْقَوْس . 25113 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنِ الْحَسَن { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ } قَالَ : قِيد قَوْسَيْنِ . وَقَالَ ذَلِكَ قَتَادَة. 25114 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ } قَالَ : قِيد , أَوْ قَدْر قَوْسَيْنِ . 25115 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن طَهْمَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ زَرّ , عَنْ عَبْد اللَّه فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى : قَالَ : دَنَا جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام مِنْهُ حَتَّى كَانَ قَدْر ذِرَاع أَوْ ذِرَاعَيْنِ . 25116 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين { قَاب قَوْسَيْنِ } قَالَ : لَيْسَتْ بِهَذِهِ الْقَوْس , وَلَكِنْ قَدْر الذِّرَاعَيْنِ أَوْ أَدْنَى ; وَالْقَاب : هُوَ الْقِيد . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيّ بِقَوْلِهِ : { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } فَقَالَ بَعْضهمْ : فِي ذَلِكَ , بِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِيهِ . 25117 -حَدَّثَنَا ابْن أَبِي الشَّوَارِب , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَاحِد بْن زِيَاد , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان الشَّيْبَانِيّ , قَالَ : ثنا زَرّ بْن حُبَيْش , قَالَ : قَالَ عَبْد اللَّه فِي هَذِهِ الْآيَة { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَيْت جِبْرِيل لَهُ سِتّمِائَة جَنَاح 25118 - حَدَّثَنَا عَبْد الْحَمِيد بْن بَيَان السُّكَّرِيّ , قَالَ : ثنا خَالِد بْن عَبْد اللَّه , عَنِ الشَّيْبَانِيّ , عَنْ زَرّ , عَنِ ابْن مَسْعُود فِي قَوْله : { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } قَالَ : رَأَى جَبْرَائِيل سِتّمِائَة جَنَاح فِي صُورَته . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد , قَالَ : ثنا قَبِيصَة بْن لَيْث الْأَسَدِيّ , عَنِ الشَّيْبَانِيّ , عَنْ زَرّ بْن حُبَيْش , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } قَالَ : رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام لَهُ سِتّمِائَة جَنَاح . 25119 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن وَهْب , قَالَ : ثنا ابْن لَهِيعَة , عَنْ أَبِي الْأَسْوَد , عَنْ عُرْوَة , عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : كَانَ أَوَّل شَأْن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَأَى فِي مَنَامه جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام بِأَجْيَاد , ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ لِيَقْضِيَ حَاجَته , فَصَرَخَ بِهِ جِبْرِيل : يَا مُحَمَّد ; فَنَظَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينًا وَشِمَالًا , فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ثَلَاثًا ; ثُمَّ خَرَجَ فَرَآهُ , فَدَخَلَ فِي النَّاس , ثُمَّ خَرَجَ , أَوْ قَالَ : ثُمَّ نَظَرَ " أَنَا أَشُكّ " , فَرَآهُ , فَذَلِكَ قَوْله : { وَالنَّجْم إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِق عَنِ الْهَوَى } . .. إِلَى قَوْله : { فَتَدَلَّى } جِبْرِيل إِلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } يَقُول : الْقَاب : نِصْف الْأُصْبُع , وَقَالَ بَعْضهمْ : ذِرَاعَيْنِ كَانَ بَيْنهمَا. * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنِ الشَّيْبَانِيّ , عَنْ زَرّ بْن حُبَيْش , عَنْ ابْن مَسْعُود { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } قَالَ : لَهُ سِتّمِائَة جَنَاح , يَعْنِي جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام . 25120 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , قَالَ : ثنا زَكَرِيَّا , عَنِ ابْن أَشْوَع , عَنْ عَامِر , عَنْ مَسْرُوق , قَالَ : قُلْت لِعَائِشَة : مَا قَوْله : { ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْده مَا أَوْحَى } فَقَالَتْ : إِنَّمَا ذَاكَ جِبْرِيل , كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَة الرِّجَال , وَإِنَّهُ أَتَاهُ فِي هَذِهِ الْمَرَّة فِي صُورَتِهِ , فَسَدَّ أُفُق السَّمَاء. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ الَّذِي دَنَا فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى : جِبْرِيل مِنْ رَبّه . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25121 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } قَالَ اللَّه مِنْ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ كَانَ الَّذِي كَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى : مُحَمَّد مِنْ رَبّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25122 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْد الْحِمْيَرِيِّ , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ , عَنْ بَعْض أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُلْنَا يَا نَبِيَّ اللَّه : هَلْ رَأَيْت رَبّك ؟ قَالَ : " لَمْ أَرَهُ بِعَيْنَيَّ , وَرَأَيْته بِفُؤَادِي مَرَّتَيْنِ " , ثُمَّ تَلَا { ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى } . 25123 -حَدَّثَنَا خَلَّاد بْن أَسْلَمَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْر , أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمَة بْن وَقَّاص اللَّيْثِيّ , عَنْ كَثِير , عَنْ أَنَس بْن مَالِك , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا عُرِجَ بِي , مَضَى جِبْرِيل حَتَّى جَاءَ الْجَنَّة , قَالَ : فَدَخَلْت فَأُعْطِيت الْكَوْثَر , ثُمَّ مَضَى حَتَّى جَاءَ السِّدْرَة الْمُنْتَهَى , فَدَنَا رَبّك فَتَدَلَّى , فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى , فَأَوْحَى إِلَى عَبْده مَا أَوْحَى "
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • روائع البيان في إعجاز القرآن

    روائع البيان في إعجاز القرآن: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فعندما أُسنِد إليَّ تدريس (إعجاز القرآن) بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، أعددتُ بحثًا للطلاب في ذلك، ثم بدَا لي أن أُعيد النظرَ فيه وأضعه في كتابٍ كي يستفيدَ منه المُسلِمون، فقمتُ بعمل هذا الكتابِ».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384408

    التحميل:

  • النوم حكم وأحكام وسنن وآداب

    في هذه الرسالة بين بعض حكم وأحكام وسنن وآداب النوم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233544

    التحميل:

  • المدارس العالمية الأجنبية الاستعمارية تاريخها ومخاطرها

    المدارس العالمية الأجنبية الاستعمارية : فإن أعداء الله عباد الصليب وغيرهم من الكافرين، أنزلوا بالمسلمين استعماراً من طراز آخر هو: " الاستعمار الفكري " وهو أشد وأنكى من حربهم المسلحة! فأوقدوها معركة فكرية خبيثة ماكرة، وناراً ماردة، وسيوفاً خفية على قلوب المسلمين باستعمارها عقيدة وفكراً ومنهج حياة؛ ليصبح العالم الإسلامي غربياً في أخلاقه ومقوماته، متنافراً مع دين الإسلام الحق، وكان أنكى وسائله: جلب " نظام التعليم الغربي " و" المدارس الاستعمارية – الأجنبية العالمية " إلى عامة بلاد العالم الإسلامي، ولم يبق منها بلد إلا دخلته هذه الكارثة، وفي هذا الكتاب بيان تاريخ هذه المدارس ومخاطرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117118

    التحميل:

  • رسائل العقيدة للشيخ محمد بن عبد الوهاب

    رسائل العقيدة للشيخ محمد بن عبد الوهاب : مجلد يحتوي على عدة رسائل في التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي: 1- كتاب التوحيد. 2- كشف الشبهات. 3- ثلاثة الأصول. 4- القواعد الأربع. 5- فضل الإسلام. 6- أصول الإيمان. 7- مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد. 8- مجموعة رسائل في التوحيد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264145

    التحميل:

  • الاعتصام

    الاعتصام للشاطبي : كتاب الاعتصام دعوة إصلاحية قوامها الرجوع بأمة الإسلام إلى كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وترك ما سواها وما سواها إلا ابتداع مصدره الهوى. وقد تضمن عشرة أبواب؛ جعل الباب الأول منها لتعريف البدع وبيان معانيها ، والثاني خصصه لذمها وتوضيح آثارهاالسيئة ، وجعل الباب الثالث : مكملاً له ، وبين في الباب الرابع طرق استدلال المبتدعة على ما زعموه من صحة بدعهم ، أما الباب الخامس فخصصه لبيان الفرق بين البدع الحقيقية والبدع الاضافية . وفصل في الباب السادس أحكام البدع وفي الباب السابع : تكلم عن البدع من حيث سريانهافي قسمي الشريعة من عبادات ، ومعاملات ، وحدد في الباب الثامن الفرق بين البدع والاجتهاد والذي أصله المصالح المرسلة أو الاستحسان . ثم بين في الباب التاسع : الأسباب التي تجعل أهل البدع خارجين عن صف الأمة . وفي الباب العاشر والأخير أوضح سبيل السنة القويم الذي خرج عنه أهل البدع والأهواء بما ابتدعوه في دينهم من ضلال. وقد ظهر للمحقق أن الكتاب - بجميع طبعاته السابقة - لم يظهر نصه صحيحاً سليماً. ويمتاز هذا التحقيق باعتماده على نسخة جديدة وصفها المحقق بأنها أجود نسخة خطية للكتاب، كما يمتاز بـ (25 ) فهرساً متنوعاً تقع في الجزء الرابع من أجزاء الكتاب الأربعة. - والكتاب نسخة مصورة pdf تم تنزيلها من موقع المحقق الشيخ مشهور حسن سلمان - أثابه الله -.

    المدقق/المراجع: مشهور حسن سلمان

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/280396

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة