Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النجم - الآية 60

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) (النجم) mp3
يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ لِمُشْرِكِي قُرَيْش : أَفَمِنْ هَذَا الْقُرْآن أَيّهَا النَّاس تَعْجَبُونَ , أَنْ نَزَلَ عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَتَضْحَكُونَ مِنْهُ اسْتِهْزَاء بِهِ , وَلَا تَبْكُونَ مِمَّا فِيهِ مِنَ الْوَعِيد لِأَهْلِ مَعَاصِي اللَّه , وَأَنْتُمْ مِنْ أَهْل مَعَاصِيه { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } يَقُول : وَأَنْتُمْ لَاهُونَ عَمَّا فِيهِ مِنَ الْعِبَر وَالذِّكْر , مُعْرِضُونَ عَنْ آيَاته ; يُقَال لِلرَّجُلِ : دَعْ عَنَّا سُمُودك , يُرَاد بِهِ : دَعْ عَنَّا لَهْوَك , يُقَال مِنْهُ : سَمَدَ فُلَان يَسْمُد سُمُودًا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل وَإِنْ اخْتَلَفَتْ أَلْفَاظُهُمْ بِالْعِبَارَةِ عَنْهُ , فَقَالَ بَعْضهمْ : غَافِلُونَ , وَقَالَ بَعْضهمْ : مُغَنُّونَ , وَقَالَ بَعْضهمْ : مُبَرْطِمُونَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25281 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { سَامِدُونَ } قَالَ : هُوَ الْغِنَاء , كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الْقُرْآن تَغَنَّوْا وَلَعِبُوا , وَهِيَ لُغَة أَهْل الْيَمَن , قَالَ الْيَمَانِيّ : اسْمُدْ . * - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { سَامِدُونَ } يَقُول : لَاهُونَ . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } يَقُول : لَاهُونَ . * -حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَالَ : هِيَ يَمَانِيَّة اسْمُدْ تَغَنَّ لَنَا . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا الْأَشْجَعِيّ , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَالَ : هُوَ الْغِنَاء , وَهِيَ يَمَانِيَّة , يَقُولُونَ : اسْمُدْ لَنَا : تَغَنَّ لَنَا. 25282 - قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه الْأَشْجَعِيّ , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَكِيم بْن الدَّيْلَم , عَنِ الضَّحَّاك , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قَالَ : كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَامِخِينَ , أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْفَحْل فِي الْإِبِل عَطِنًا شَامِخًا ) . 25283 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قَالَ : غَافِلُونَ . 25284 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن عُيَيْنَة , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قَالَ : كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِضَابًا مُبَرْطِمِينَ , وَقَالَ عِكْرِمَة : هُوَ الْغِنَاء بِالْحِمْيَرِيَّةِ . 25285 - قَالَ : ثنا الْأَشْجَعِيّ وَوَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : هِيَ الْبَرْطَمَة . * حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قَالَ : الْبَرْطَمَة. * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قَالَ : الْبَرْطَمَة. 25286 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ : السَّامِدُونَ : الْمُغَنُّونَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ. * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , ثنا ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : كَانَ عِكْرِمَة يَقُول : السَّامِدُونَ يُغَنُّونَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ , لَيْسَ فِيهِ ابْن عَبَّاس . 25287 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { سَامِدُونَ } : أَيْ غَافِلُونَ. * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { سَامِدُونَ } قَالَ : غَافِلُونَ . 25288 - حَدَّثَنَا عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } السُّمُود : اللَّهْو وَاللَّعِب . 25289 - حَدَّثَنَا حُمَيْد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن زُرَيْع , قَالَ : ثنا سُفْيَان بْن سَعِيد , عَنْ فِطْر , عَنْ أَبِي خَالِد الْوَالِبِيّ , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : رَآهُمْ قِيَامًا يَنْتَظِرُونَ الْإِمَام , فَقَالَ : مَا لَكُمْ سَامِدُونَ . * - حَدَّثَنِي ابْن سِنَان الْقَزَّاز , قَالَا : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ عِمْرَان بْن زَائِدَة بْن نَشِيط , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي خَالِد قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَنَحْنُ قِيَام , فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ . * قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَان , عَنْ فِطْر , عَنْ زَائِدَة , عَنْ أَبِي خَالِد بِمِثْلِهِ . 25290 -حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ سَعِيد , عَنْ أَبِي مَعْشَر , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قَالَ : قِيَام الْقَوْم قَبْل أَنْ يَجِيء الْإِمَام. * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ عِمْرَان الْخَيَّاط عَنْ إِبْرَاهِيم فِي الْقَوْم يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاة قِيَامًا ; قَالَ : كَانَ يُقَال : ذَاكَ السُّمُود . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ لَيْث وَالْعَزْرَمِيّ , عَنْ مُجَاهِد { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قَالَ : الْبَرْطَمَة. * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قَالَ : الْغِنَاء بِالْيَمَانِيَّةِ : اسْمُدْ لَنَا . 25291 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قَالَ : السَّامِد : الْغَافِل . * -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُومُوا إِذَا أَقَامَ الْمُؤَذِّن لِلصَّلَاةِ وَلَيْسَ عِنْدَهُمُ الْإِمَام , وَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَنْتَظِرُوهُ قِيَامًا , وَكَانَ يُقَال : ذَاكَ السُّمُود , أَوْ مِنَ السُّمُود .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الخصائص المحمدية والمعجزات النبوية في ضوء الكتاب والسنة

    الخصائص المحمدية والمعجزات النبوية في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد أحببتُ أن أُصنِّفَ كتابًا أُضمِّنُه بعضَ الخصائصِ المُحمديَّةِ، والمُعجِزاتِ النبوية، فصنَّفتُ كتابي هذا، وجعلتُه تحت عنوان: «الخصائص المحمدية والمعجزات النبوية في ضوء الكتاب والسنة».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384386

    التحميل:

  • كيف تربي ولدك؟

    كيف تربي ولدك : فإن الأمة الإسلامية بحاجة ماسة للموضوعات التربوية لتعود إلى سابق مجدها، ومن أهمها (تربية الولد) وتكمن أهمية الموضوع في أنه محاولة لتقديم نموذج عملي قابل للتطبيق، وأنه مستمد من الوحيين وكتابات المفكرين، يعتمد الإيجاز ويتوخى سهولة العبارة ووضوح الأسلوب. ومع وفرة الكتب التربوية إلا أن وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عملت على نشر هذه الرسالة لغايات منها: أن تكون صغيرة الحجم، سهلة الأسلوب، منبثقة من منهج الإسلام في التربية، قابلة للتطبيق، لأن الكتب التربوية قد تقدم نظريات مجرّدة، آو تجمع نصوصاً من الوحيين مع تعليقات يسيرة، وبعضها يذكر تطبيقات تربوية ولكن يعزف عنها القراء لطولها إذ يبلغ بعضها المئات.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117070

    التحميل:

  • مباحث في عقيدة أهل السنة والجماعة وموقف الحركات الإسلامية المعاصرة منها

    يشتمل هذا الكتاب على:- * العـقيدة: تعريفها، ومفهومها الصحيح، وأهل السنة والجماعة وتعريفهم. * عـقيدة التوحيد - على الخصوص - التي هي دين الرسل والغاية من خلق الجن والإنس، وأن توحيد العبادة ( الألوهية ) هو الغاية الأولى، والقضية الكبرى بين الرسل والمصلحين وخصومهم، وعن تاريخ عقيدة التوحيد هذه، ومنزلتها في الرسالات عموماً، ورسالة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - على الخصوص. * مصادر العـقيدة عند أهل السنة، وخصائصها وسماتها. * موجز لاعتقاد أهل السنة والجماعة، وحقيقة انتماء الفِرَق إليه، ومستلزمات دعوى الانتساب لأهل السنة والجماعة، وحقيقة هذه الدعوى عند الأشاعرة - بخاصة - مع محاولة الدلالة على أهل السنة من خلال صفاتهم الشرعية في المسلمين اليوم. * عرض نقدي عام لمواقف ظهرت عن بعض الدعاة والدعوات والحركات الإصلاحية - القائمة اليوم - التي تحمل شعار الإسلام; تجاه عقيدة أهل السنة والجماعة، علماً وعملاً وقولاً واعتقاداً، مع بيان الآثار المترتبة على مجانبة عقيدة السلف، أو التساهل فيها أو الجهل بها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2474

    التحميل:

  • مقاصد أهل الحسبة والأمور الحاملة لهم على عملهم في ضوء الكتاب والسنة

    بين المؤلف في هذه الرسالة أهم مقاصد أهل الحسبة، مع الاستدلال لها من الكتاب والسُّنَّة، وتوضيحها من كلام علماء الأُمَّة. ثم ناقش بعض القضايا الحاضرة، مما تدعو الحاجة لطرقها من قضايا وشؤون هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218412

    التحميل:

  • الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف

    الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف: فإن من أصول أهل السنة والجماعة الإيمانَ بكرامات الأولياء وإثباتَها والتصديقَ بها واعتقادَ أنها حق، وذلك باتفاق أئمة أهل الإسلام والسنة والجماعة، وقد دلَّ عليها القرآنُ في غير موضعٍ، والأحاديث الصحيحة، والآثار المتواترة عن الصحابة والتابعين وغيرهم. وقد صنَّف المؤلف - رحمه الله - هذه الرسالة ردًّ على عصريٍّ له غلا في شأن الأولياء وكرامتهم، وادَّعى أن لهم ما يريدون، وأنهم يقولون للشيء كن فيكون، وأنهم يخرجون من القبور لقضاء الحاجات، وأنهم في قبورهم يأكلون ويشربون وينكحون، إلى أمور أخرى عجيبة تمجُّها الأسماع وتقذفها الأفهام، ويُنكِرها من لديه بالشرع أدنى اطِّلاعةٍ أو إلمام.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348305

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة