Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النجم - الآية 6

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ (6) (النجم) mp3
وَقَوْله : { ذُو مِرَّة فَاسْتَوَى } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { ذُو مِرَّة } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : ذُو خَلْق حَسَن . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25098 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { ذُو مِرَّة } قَالَ : ذُو مَنْظَر حَسَن. 25099 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { ذُو مِرَّة فَاسْتَوَى } : ذُو خَلْق طَوِيل حَسَن . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : ذُو قُوَّة . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25100 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثني الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمْعِيًّا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { ذُو مِرَّة فَاسْتَوَى } قَالَ : ذُو قُوَّة جِبْرِيل . 25101 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان عَنْ سُفْيَان { ذُو مِرَّة } قَالَ : ذُو قُوَّة . 25102 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { ذُو مِرَّة فَاسْتَوَى } قَالَ : ذُو قُوَّة , الْمِرَّة : الْقُوَّة . 25103 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام عَنْ أَبِي جَعْفَر عَنِ الرَّبِيع { ذُو مِرَّة فَاسْتَوَى } جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : عَنَى بِالْمِرَّةِ : صِحَّةَ الْجِسْم وَسَلَامَتَهُ مِنَ الْآفَات وَالْعَاهَات , وَالْجِسْم إِذَا كَانَ كَذَلِكَ مِنَ الْإِنْسَان , كَانَ قَوِيًّا , وَإِنَّمَا قُلْنَا إِنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ ; لِأَنَّ الْمِرَّة وَاحِدَة الْمِرَر , وَإِنَّمَا أُرِيد بِهِ : ذُو مِرَّة سَوِيَّة , وَإِذَا كَانَتِ الْمِرَّة صَحِيحَةً , كَانَ الْإِنْسَان صَحِيحًا , وَمِنْهُ قَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَحِلّ الصَّدَقَة لِغَنِيٍّ , وَلَا لِذِي مِرَّة سَوِيّ " . وَقَوْله : { فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى } يَقُول : فَاسْتَوَى هَذَا الشَّدِيد الْقَوِيّ وَصَاحِبكُمْ مُحَمَّد بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى , وَذَلِكَ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَوَى هُوَ وَجِبْرِيل عَلَيْهِمَا السَّلَام بِمَطْلَعِ الشَّمْس الْأَعْلَى , وَهُوَ الْأُفُق الْأَعْلَى , وَعَطَفَ بِقَوْلِهِ : " وَهُوَ " عَلَى مَا فِي قَوْله : " فَاسْتَوَى " مِنْ ذِكْر مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْأَكْثَر مِنْ كَلَام الْعَرَب إِذَا أَرَادُوا الْعَطْف فِي مِثْل هَذَا الْمَوْضِع أَنْ يُظْهِرُوا كِنَايَة الْمَعْطُوف عَلَيْهِ , فَيَقُولُوا : اسْتَوَى هُوَ وَفُلَان , وَقَلَّمَا يَقُولُونَ اسْتَوَى وَفُلَان وَذَكَرَ الْفَرَّاء عَنْ بَعْض الْعَرَب أَنَّهُ أَنْشَدَهُ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّبْع يَصْلُب عُودُهُ وَلَا يَسْتَوِي وَالْخِرْوَعُ الْمُتَقَصِّفُ فَرَدَّ الْخِرْوَع عَلَى " مَا " فِي يَسْتَوِي مِنْ ذِكْر النَّبْع , وَمِنْهُ قَوْل اللَّه : { أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا } 13 5 فَعَطَفَ بِالْآبَاءِ عَلَى الْمُكَنَّى فِي كُنَّا مِنْ غَيْر إِظْهَار نَحْنُ , فَكَذَلِكَ قَوْله : { فَاسْتَوَى وَهُوَ } , وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْمُسْتَوِي : هُوَ جِبْرِيل , فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَلَا مُؤْنَة فِي ذَلِكَ ; لِأَنَّ قَوْله : { وَهُوَ } مِنْ ذِكْر اسْم جِبْرِيل , وَكَأَنَّ قَائِل ذَلِكَ وَجَّهَ مَعْنَى قَوْله : { فَاسْتَوَى } : أَيْ ارْتَفَعَ وَاعْتَدَلَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنِ الرَّبِيع { ذُو مِرَّة فَاسْتَوَى } جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25104 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى } وَالْأُفُق : الَّذِي يَأْتِي مِنْهُ النَّهَار . 25105 -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى } قَالَ : بِأُفُقِ الْمَشْرِق الْأَعْلَى بَيْنهمَا . 25106 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنِ الرَّبِيع { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى } يَعْنِي جِبْرِيل . * - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنِ الرَّبِيع { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى } قَالَ : السَّمَاء الْأَعْلَى , يَعْنِي جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • ربانيون لا رمضانيون

    ربانيون لا رمضانيون: رسالةٌ فرَّق فيها الشيخ - حفظه الله - بين فريقين في استقبال وتوديع شهر رمضان المبارك؛ حيث يعمل فريقٌ طوال العام مجتهدًا في طاعة الله والتقرُّب إليه، والفريق الآخر لا يُفكِّر في أن يُطيع الله إلا في شهر رمضان؛ بل وربما أيام قليلة من شهر رمضان.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336227

    التحميل:

  • منطقة المصب والحواجز بين البحار

    منطقة المصب والحواجز بين البحار: أثبت القرآن الكريم للعالم أجمع معجزةً فريدة من معجزاته؛ وهي: الحواجز التي تقع بين البحار العذبة والمالحة. وهذه الرسالة تُبيِّن هذه المعجزة العظيمة المذكورة في بعض سور القرآن الكريم من خلال الأبحاث العلمية التي قام بها علماء متخصصون مسلمون وغير مسلمين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339051

    التحميل:

  • مقاصد أهل الحسبة والأمور الحاملة لهم على عملهم في ضوء الكتاب والسنة

    بين المؤلف في هذه الرسالة أهم مقاصد أهل الحسبة، مع الاستدلال لها من الكتاب والسُّنَّة، وتوضيحها من كلام علماء الأُمَّة. ثم ناقش بعض القضايا الحاضرة، مما تدعو الحاجة لطرقها من قضايا وشؤون هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218412

    التحميل:

  • أسلمت حديثا فماذا أتعلم؟

    أسلمت حديثا : يزداد أعداد معتنقي الإسلام من مختلف الأجناس في كل يوم وفي كل مكان - ولله الحمد - ومن المعلوم أن كثيراً من التكاليف الشرعية يتحتم على المهتدي الجديد أن يؤديها فور اعتناقه للإسلام، مثل الصلاة وما يتعلق بها من أحكام لا تصح إلا بها. ولما كان غالب الكتب التعليمية للمهتدي الجديد تخلو من الجانب التعليمي التربوي الذي يتضمن التطبيق والتدريب؛ قام مكتب توعية الجاليات في الأحساء بوضع هذا الكتاب والذي يحتوي على طريقة منظمة في تعليم المهتدي جملة من الأحكام والتكاليف الشرعية التي يجب أن يتعلمها في أقصر وقت ممكن، وبصورة مبسطة وواضحة، وقد راجعه عدد من أهل العلم؛ وقدم له الدكتور علي بن سعد الضويحي.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالأحساء www.ahsaic.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305086

    التحميل:

  • الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني

    الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فمنذ زمن بعيد وأنا توَّاق إلى وضعِ مُصنَّف خاصّ أُضمِّنُه الحديثَ عن العلاقة بين القراءات والرسمِ العُثماني، وأُبيِّن فيه أن العلاقة بينهما قوية ومتينة؛ لأنه يترتَّبُ على مُخالفة (الرسم العثماني) ترك الكثير من القراءات المُتواتِرة، حتى شاءَ الله تعالى وشرحَ صدري للكتابةِ في هذا الموضوع الهامّ الذي لم أُسبَق إلى مثلهِ من قبل، وقد سمَّيتُ مُصنَّفي هذا: «الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني». وهدَفي من وراءِ الكتابة في هذا الموضوع الهام عدَّة أمور في مُقدِّمتها ميعًا: الدفاع عن قراءات القرآن، وعن الرسم الذي كُتِب به (القرآن) بين يدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك الرسم الذي اكتسبَ حُكمًا شرعيًّا، وهو إجماعُ الصحابةِ عليه، كما أن هذا الرسم من عملِ بعضِ الصحابةِ - رضوان الله عليهم أجمعين -».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385225

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة